دائمًا بـ نفرح لما نعرف أن واحد من مطاعم القاهرة نزّل منيو جديدة، لما كمان المنيو دي تكون كلها ستيك يبقى تمام، تشيليز مؤخرًا عمل منيو " قطعيات شيف" جديدة، ورغم أن دائمًا فيه خلاف حول جودة الستيك في سلسلة المطاعم دي تحديدًا، لكن مافيش حاجة ممكن تمنع عشقنا للستيك.

رحب بنا جرسون لطيف بعد ما فتح الباب ودخلنا لفرع بندر مول، وهنا قررنا نستمتع مع قعدتهم المكشوفة بنسمات الصيف ونبعد عن دوشة الموسيقى المزعجة جوه المطعم.

بعد رحلة استكشافية في المنيو، طلبنا بافلو وينجز مخلية (59.99 جنيه)، وطلبنا من منيو "قطعية الشيف" ساوث ويست شورت ريب فيليه (124.99 جنيه) متسوّي medium وشريمب فيليه (149.99 جنيه) برضه medium. أما الحلو فطلبنا آبل بيري كوبلر (39.99 جنيه).

المفاجأة كانت وصول المقبلات بسرعة، وهي كمية ضخمة من الأجنحة المخلية الغرقانة في بافلو صوص سبايسي ومعاه صوص قوي من رانش البلو تشيز. بالنسبة للطعم نقدر نقول أن الفراخ كانت روعة، بس المشكلة أنها كانت معجنة شوية وبكده راحت القرمشة اللى المفروض بتميزها.

نجم اليوم فعلًا كان أطباق الستيك، "فيليه ساوث ويست شورت ريب" كان عبارة عن قطعة فيليه على فرش من صلصة الذرة، وعليها ريش لحم وبصل مخلل وصوصSpinach queso مع كزبرة طازجة، اللحم كان متسوّي medium زي ما طلبنا وتركيبة الفيليه مع الريش كانت عبقرية، كمان Spinach queso كان إضافة ممتازة بس ثقيلة شوية، أما الطلب الجانبي من البطاطس المهروسة كانت روعة.

الجليزد شريمب فيليه كان عبارة عن فيليه على صلصة ذرة، وعليه جمبري وSpinach queso وكزبرة طازجة، مع طلب جانبي مكون من طاسة فيها مكرونة بالجبنة، صحيح مستوى طعمه كان أقل شوية من الطبق السابق، لكن يفضل الطبق لطيف مافيش كلام، الجمبري كان لذيذ بس المشكلة أن المكرونة بالجبنة كانت دسمة جدًا والجبنة زيادة، وفي الآخر كان الطعم أقرب لصوص الألفريدو.

الآبل بيري كوبلر المكون من فطيرة تفاح وتوت أسود طازج مع فتافيت عين الجمل بالقرفة وبولة آيس كريم فانيليا وصوص كراميل مسكّر، خلطة النكهات السابقة كات هايلة، خصوصًا مع طعم التوت المسكّر، تشيليز كمان بـ يقدم آيس كريم فانيليا تحفة، قدر بجد يقدم اللسعة اللذيذة ويختم الأكل بنهاية سعيدة.

بصراحة، أهم نصيحة نقولها لكم لو هـ تروحوا تشيليز خصوصًا الفرع ده، ابعدوا خالص عن الويك إند والأجازات وعمومًا أي نوع من المناسبات اللي لها علاقة بالخروجات العائلية، واضح أنهم مش قادرين يتحملوا ضغط الشغل والموضوع بـ ينعكس على مستوى الأكل.