من الحاجات اللى بـ تؤكد لنا تميز وجمال أكل مطعم حاجات كثيرة منها أن طعمه يفضل فى فمنا لحد ثاني يوم ونفضل فاكرين تجربتنا كاملة.. لا وكمان تبقى مصدر بهجة لنا وطاقة إيجابية كذا يوم.. نفضل نحكي كثير عنها لكل حد بـ نقابله بمجرد ما نقول "أما أنا إمبارح بقى كنت فى حتة مطعم..".

ده اللى حصل لنا مع مطعم "مستكة" اللى فى الدور العلوي من جاليريا 40 فى الشيخ زايد أمام روز فيل - Rose Ville واللى فاتح بقى له مش كثير يمكن من قبل رمضان بشوية.

لو دخلت على صفحة الفيسبوك بتاعة مستكة هـ يعجبك جدًا الديكورات بتاعته وهـ تشدك تروح، لكن عاوزين نقول لكم تجربة القعود نفسها هناك حاجة ثانية خالص، ده أكثر مكان ممكن تطير أنت شخصيًا من كثر الهواء –رغم الأيام الحر الصعبة اللى إحنا عايشينها- تحس أن هوا الدنيا كله بقى عندهم بشكل حصرى، كمان الديكورات رقيقة ولها طابع شرقى مميز.

المنيو فيها الأطباق العادية اللى مشهور بها أى مطعم لبنانى ممكن تشوفوها على صفحتهم من هنا، طلبنا منها فتة فراخ بالزبادي (60 جنيه) وشقف لحم (85 جنيه) ودي عبارة عن حاجة زي الكباب المشوي ورشحها لنا الجرسون بقوة لأنها من الأطباق المميزة عندهم وبـ ينزل معاها اختيارك من بطاطس محمرة أو خضار سوتيه أو أرز، ومن السلاطات أخذنا فتوش (28 جنيه).

بعد ما طلبنا بشوية نزل لنا سبت عيش (10 جنيه) معاه طبقين صغيرين واحد فيه ثومية والثانى زيتون أخضر مقطع شرايح، العيش كان عالمي، فيه نوعين الأول شامي والثاني شبه الشامي بس منفوش شوية عنه، الثانى ده اللى مش عارفين اسمه كان ممكن نقعد ناكل فيه طول قعدتنا ومش هـ نزهق، وهمي، هش وطازه وريحته تجنن، الثومية كانت لطيفة بس ما حسيناش بطعم الثوم أوى والزيتون كان فريش ولطيف، بس الثومية أحلى علشان كنا بـ نغمس العيش بها.

بعد وقت مش طويل نزل لنا الأكل، أول حاجة لازم نعلق عليها طريقة التقديم، تفتح النفس، فيها فن وأهم حاجة الكميات كبيرة، الفتة نزلت لنا فى طبق من الفخار المدور وغرقانة –بس مش أوى- فى الزبادى، وعلى غير المعتاد نزل لنا الأرز بولة لوحده فى طبق ثاني، علشان نغرف من الفخار ونحط على الأرز، من الآخر الفتة دي عالمية، الفراخ مستوية على الآخر تحط الشوكة فيها بس تتقطع، الـ Taste بتاعها عالى وطرية، كمية الزبادي مع العيش والفراخ متوازنة وفوجئنا وإحنا بـ ناكل كمان أن جواها حمص اللى أضاف للطعم كثير، الكمية كبيرة والصراحة إحنا أكلناها كلها "طفاسة" من حلاوتها، تعليقنا الوحيد بس أن كمية الأرز كانت قليلة بالنسبة لكمية الفراخ بالزبادي والعيش.

نروح بقى على الشقف اللى كنا منتظرين نذوقها بفارغ الصبر، طراوة اللحمة مافيش أحلى من كده، قطع كباب معمولة بالتتبيلة اللبنانية بـ تذوب فى الفم، الخضار السوتيه حلو أوى والبطاطس المحمرة كانت عادية، بجد أكلة معتبرة.

بعد الأكل كنا مش قادرين نتنفس، بس طلبنا من الحلويات شوكوليت فوندو (30 جنيه)، أيوه هو ده اللى فيديوهاته مغرقة الفيسبوك، الكيك اللى لما تقطعه بالشوكة يطلع منه شلال شوكولاتة، وبـ ينزل معاها بولة آيس كريم فانيليا، وغالبًا اللى عمل التحلية دي قاصد لأن الآيس كريم بـ يقلل من دسامة الشوكولاتة اللى فى الكيك.

جاءت لنا فى وقت قياسي، بس أحبطنا لما لقينا حجم البولة صغير أوى، والكيك حجمها كبير، أول ما حطينا الشوكة شلال الشوكولاتة بدأ بس الآيس كريم خلص فى كام قضمة، كمان نسبة الشوكولاتة فى الكيك كانت كبيرة أوى وتحس أنها Dark Chocolate، طعمها بشكل عام حلو أوى بس محتاجة تضبيط فى كمية الآيس كريم والشوكولاتة.

"مستكة" اسم على مسمى، زي ما المستكة بـ تعطى طعم حلو للأكل، المكان ده بـ يطلع أكل طعمه يجنن، المكان حلو لو أنت حابب تعزم أو تخرج مع شخص عزيز عليك عاوزه يتبسط، وتضمن النتيجة والمستوى كمان.