"بلدينا - Baladina" من ساعة ما فتح أول فرع له فى أركان مول الشيخ زايد أثبت نفسه كمطعم بـ يقدم أكل ريفي/ مصري على أصوله، خاصة أن عدد المطاعم اللى بـ تعمل أكل مصري مش كثير، وبسبب النجاح ده بقى لهم فروع كثيرة في البلاتفورم في المعادي ومارينا، وسيتي فيو على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وأخيرًا ويست تاون هب الشيخ زايد اللى زرناه علشان نقيم أطباقه بعد مرور 3 سنين على زيارتنا لفرع أركان مول.

المكان حتى الترابيزات واخدة الطابع الريفي، ترابيزات خشب والجرسونات لابسين جلاليب وطاقيات بتاعة الفلاحين، المكان مقسم لجزئين: خارجي مفتوح والداخلي مغلق بس بينهم زجاج، أول ما بـ تدخل بـ يعطيك الجرسون 2 منيو، واحدة للأطباق والحلو، والثانية للمشروبات، المشروبات مقسمة لبارد وسخن وعصاير سموزي وشرقي (زي الدوم والكركدية والسوبيا.. إلخ).

مكتوب في المنيو أن فيه خدمة وضريبة بـ تضاف وكوفر (5 جنيه للفرد)، المنيو مقسمة سلاطات ومقبلات باردة وسخنة وشوربة ومشويات وطواجن، أخذنا شوربة خضار (20 جنيه)، ومن المقبلات رقاق باللحمة (45 جنيه)، ومن الأطباق الرئيسية شركسية فراخ (72 جنيه)، وطاجن مسقعة سادة (35 جنيه) بـ ينزل معاها طبق أرز أبيض.

أول حاجة نزلت الشوربة علشان تدفينا، خاصة أن يوم زيارتنا كان الجو سقعة شوية، الشوربة كان طعمها حلو بس مافيهاش طعم مميز أو جديد، شوربة أو مرقة عادية فيها 3 أنواع خضار في بولة، الكمية كبيرة وتكفي شخصين علشان ما تملاش بطنك وتعرف تكمل أكل، ثاني حاجة جاءت كانت الرقاق، حجمه كبير جدًا ومقسم لأربعة أرباع، الرقاق كان عالمي، الطبقة اللي فوق مقرمشة ومن جوه طري، تعصيج اللحم المفروم كان رائع والشوربة اللى مسقى بها الرقاق طعمها حلو أوي، تعليقنا الوحيد على الرقاق أن كمية اللحم المفروم كانت كثيرة أوي وغير متماسكة مع الرقاق فـ كان بـ يقع في كل حتة لما نيجي نقضمه أو ننقله من طبق التقديم لطبقنا.

بعد شوية جاء لنا المسقعة والشركسية، الشركسية -للى ما يعرفهاش- عبارة عن فراخ مخلية مقطعة بـ تقدم في صوص عين الجمل مع الأرز، الشركسية كان طعمها جامد وغني بطعم العين جمل، الفراخ طرية ومستوية كويس وطريقة تقديم الفراخ كشرايح مغطية بولة الأرز مع الصوص شكلها حلو، عاملة كأنها قبة متغطية لذيذة، المسقعة كانت حلوة برضه، الباذنجان طعمه مسكر ومطبوخ مع شرايح بصل وفلفل كميتها كانت كثيرة شوية عن الباذنجان بس نعتقد هما أساس طعمها وبالتالي كان لازم يبقوا كثير في الطاجن، بـ يقدم معاها بولة أرز سادة كان مستوى كويس.

بعد ما خلصنا الجولة الأولى، جائت الجولة الثانية والأخيرة وهي المشروبات والحلو، طلبنا من الحلويات أم علي بالمكسرات (30 جنيه)، ومن المشروبات الشرقية عصير دوم (20 جنيه)، عصير الدوم كان طعمه قوي جدًا هـ يخبطك في دماغك أول ما تذوقه وأول ما تشربه هـ تحس بانتعاش وتستمتع به، هـ تحس أنك بـ تأكل دوم بجد، أم على كانت كميتها لطيفة والمكسرات أحلى حاجة فيها، مقرمشة وفريش ومحمصة، وده اللى بـ يفرق في الطعم كثير، وسكرها مضبوط.

لو مراتك مش شاطرة أوي في الأكلات المصرية، أو نفسك هفتك على أكلة مصرية على أصولها روح "بلدينا" وجرب أكلاتهم اللى معمولة بنَفَس ومخدومة حلو أوي.. وزي ما بـ يقولوا "البلدي يوكل".