بقى لنا فترة بـ نشوف لهم صور على صفحتهم على الفيسبوك، وبـ نتغزل فى صور الأكل خاصة الكبيبة الشامي، وبقى لنا فترة برضه عاوزين نروح نزور ونستكشف كابيتال بيزنس بارك – Capital Business Park اللى فى الشيخ زايد وعلى نفس الصف بتاع جاليريا 40 بس قبلها بشوية، وعلشان نضرب عصفورين بحجر واحد شدينا الرحال ورحنا المطعم اللبنانى جوبيل – Jubail اللى مكانه مميز جدًا هناك.

قبل ما نتكلم عن تجربتنا مع جوبيل لازم نشيد بفخامة وحلاوة كابيتال بيزنس بارك، المكان كمباني وأماكن مطاعم وكافيهات مريح نفسيًا وعجبنا جدًا لدرجة ممكن نروحه كل يوم، جوبيل موجود فى آخر الصف اليمين وأنت داخل والجرسونات بـ يستقبلوك بترحاب وبـ يسألوك لو أول مرة تزور المكان، والسؤال ده كان وراه دلع كبير من المكان لنا.

المنيو فيها كل ما لذ وطاب من المأكولات اللبنانية والمقبلات الباردة والسخنة، اختارنا شوربة عدس (20 جنيه)، ومن السلاطات تبولة (24 جنيه)، ومن الأطباق الرئيسية فتة دجاج بالزبادي (65 جنيه) وكفتة باللبن (80 جنيه) بـ يقدم معاها أرز أصفر (الفتة بس هى اللى بـ تتعمل بأرز أبيض).

أول حاجة نزلت لنا كان سلة فيها قراقيش عيش، وسلة ثانية فيها عيش أبيض سخن، ومعاهم لبنة للتغميس، طعم اللبنة كان حلو وغني وكريمي مع العيش الفريش، بعد وقت قصير جات الشوربة، وراها التبولة ووراها أول هدية مجاملة من المكان وهى فتوش جوبيل.

الشوربة كان طعمها حلو جدًا، بس التكة اللى فيها أنك فى الأول بـ تحس طعم عدس وبعدين طعم حاجة حلوة ثانية مش عارفين هى إيه، ولما سألنا الجرسون أكد لنا أنها معمولة من العدس بس، التبولة كانت حلوة جدًا وفريش بس لذاعة الليمون كانت واضحة فيها بزيادة، وكان تعليق الجرسون أن دي طبيعة الأكل اللبناني والناس بـ تحبها كده، اللى كانت حلوة أوى فتوش جوبيل اللى كان العيش فيها عبارة عن رول عيش صغير مع مكونات الفتوش العادية عليها دبس الرمان وكمان عسل اللى زود من حلاوة وسكر السلاطة.

بعد شوية من النقنقة جات لنا الأطباق الرئيسية، شكل فتة الفراخ لوحدها يخلى اللى مش جعان يجوع، قطع فراخ طرية عليها زبادي طعمه حلو جدًا وأرز مستوى كويس وعيش مقرمش فى آخر طبقة، الطبق ده حجمه كبير وكل مكوناته أحلى من بعض، خاصة طعم الزبادى اللى رفع من مذاق المكونات بدرجة كبيرة، الكفتة باللبن برضه كان طعمها حلو وتسوية الكفتة كانت مضبوطة، وأهم حاجة تتبيلتها اللى كانت مميزة، بس كان نفسنا يكون معاها أرز أبيض مش أصفر، بس الصراحة فتة الفراخ تكسب لو قارنناهم ببعض.

بعد الأكل أخذنا لحظة راحة وطلبنا المنيو ثاني علشان نشوف الحلو والشرب، طلبنا لاتيه بالبندق (22 جنيه)، ومن الحلويات كنافة بالجبنة (38 جنيه)، برضه طلبنا ما أخذش وقت طويل وجاء لنا معاها هدية كمان مهلبية، إحنا كنا بـ نتدلع آخر دلع فى زيارتنا، ودي ميزة أنك تزور مكان لسه فاتح جديد وتكون دي أول زيارة لك عندهم!

اللاتيه كان طعمه ثقيل شوية بس لطيف، والكنافة كانت طرية والجبنة اللى فيها مش محشية فى النص لكن كانت آخر طبقة فى الكنافة، ودي أول مرة نشوفها بـ تتعمل بالطريقة دي بس طعمها كان حلو وسكرها معقول، اللى كانت حكاية بقى المهلبية، لازم نعترف أننا مش من عشاق المهلبية خالص ومش بـ ناكلها لكن طعم المستكة اللى كان فيها خلانا مش قادرين نوقف أكل، معمولة بحرفية وجمال مش طبيعي، ختامها مسك.

فى آخر زيارتنا أعطانا الجرسون منيو التيك أواى، وكارت تخفيض 10% لفترة محدودة للزيارة الجاية لنا، أكيد هـ نروح ثاني خاصة لو معانا ناس صحابنا وعاوزينهم يتبسطوا فى مكان إحنا ضامنيين جودة أكله وخدمته، وهـ يتدلعوا كمان!