Imperfiction: الفن يدب مطرح ما يحب! - تسوق Feature - كايرو 360
 







Imperfiction: الفن يدب مطرح ما يحب!
Imperfiction: الفن يدب مطرح ما يحب!
اصدرت في: 17/10/2016

الفنان العظيم مش اللي بيستخدم المساحة المتاحة قدامه لإنتاج أو عرض فنه، الفنان العظيم هو اللي بيبقى قادر على خلق فرصة الإنتاج ومساحة العرض بنفسه، وإبداع التحف من اللاشيء.. بمعنى تاني: الفنان العظيم هو اللي متجاوز لفكرة المساحات والحدود، وقادر يظهر فنه في أي مكان وتحت أي ظروف.

"ناردين سمير"، البنت اللي يادوب على وشك إنهاء العقد الثاني من سنين عمرها، قدرت تجبر كل اللي شافوا إنتاجها على تصنيفها ضمن أفراد النوع الثاني، وتفرض نفسها على سوق المنتجات ذات الطابع الفني بقوة.
الفنانة صغيرة السن اختارت –بنضج يمكن يكون غريب على بنات جنسها، وبالذات اللي في المرحلة العمرية دي- مساحة ميتة –بالتعبير التجاري الدارج- علشان تكون مسرح الأحلام لعمايل إيديها، وآهي تبقى ضربت عصفورين بحجر، عصفور لابس زي تجاري وتسويقي شوية وهو أنك كل ما تختار مساحة ماحدش بيزاحمك فيها فده هيكون أدعى لأنك تظهر بشكل مميز وقوي، وعصفور تاني لابس زي فني رسالي بحت وهو أنك تظهر للجمهور المستهلك أن الفن ماهوش عمل جامد، وأنه مالوش صورة نمطية ولا مجالات محدودة.

وشوش الكوتشيهات السادة، ألوان فاتحة يعني اتساخ سريع، أو ألوان غامقة يعني شكل مش أد كده!
طب وبعدين؟
نجيب العدة ونجرب نتسلى شوية، يمكن الموضوع يحل المشكلة.. فرشة يمين، فرشة شمال، والدنيا بدأت توضح، واللوحة بتكمل، وصورة الطريق كمان بتترسم، الناتج واضح أنه عملي جدًا، غير أنه جميل وشيك إلى أبعد الحدود.


الأمور مش دايمًا بتمشي بالبساطة دي، ولو كانت البدايات مبشرة أو حتى مبهرة، مش عيب أنك تقف اضطراريا في وسط الطريق، لكن المهم أنك تبقى عارف كويس أنت عايز تروح فين، والأهم أن وقوفك الاضطراري يخليك تصلح العيب اللي وقفك، ويخليك تحسب أمورك كويس بحيث تتفادى أي صعوبة تانية محتملة.. "ناردين" كانت تحب أنه الموضوع مايقفش عند حدود موهبة بيتم تنميتها أو فن بتمارسه باستمتاع مستمر، وإنما يبقى الموضوع ممارسة موجهة بوعي متزايد، علشان النقلات تبقى أسرع، والفروق تبقى أوضح، وكانت شايفة أنه ده هيتم من خلال أنها تسند الموهبة بتعليم أكاديمي قوي، يديها المعرفة، ويفتحلها طرق أكتر للإبداع، ولأن الرياح لا تأتي بما تشتهي السفن، فالأمور مشيت على عكس ترتيباتها، وفاتها الالتحاق بالكلية المرغوبة، وكانت خيبة أمل نسبية في المرحلة دي، لكن زي ما قلنا: اللي محطة الوصول بالنسباله واضحة، والوقوف بيبقى فرصة للشحن الإيجابي واستعادة القوة وتصحيح المسار.. لازم هيوصل.

الثابت في فترة الانطفاء المرحلي دي كان المشروع الصغير، "Imperfiction".. الأقلام، ووشوش الكوتشيهات السادة، كانوا ونس وتسلية، لحد ما الموضوع بدأ ياخد شكل مختلف، وبدأت عمايل إيديها تنال إعجاب واستحسان المقربين منها، وبدأت تنفتح السكة لمشروع حقيقي بياخد مساحة الاهتمام الأكبر من حياتها، خصوصًا بعد ما طلع للنور وبدأ الإعجاب والاستحسان مايبقاش متوقف عند القريبين، وإنما كل من شاف المنتجات عجبه الشغل، بما يعني أنه احتمالية أن يكون الاستحسان ده مجاملة معارف وقعت، وده زود قيمة المشروع في نفسه، وفي عين صاحبته.

 

ناردين مؤخرًا خرجت برة إطار الفن المجرد وبدأت كمان تاخد سكة الرسم المشخص، شخصيات كارتون، رسوم لمكونات طبيعية، وغيره.. وده لاقى قبول شديد عند المراحل العمرية الصغيرة نسبيًا، وفتح باب سكة سوق جديد للمنتج.

المميز في اللي بتعمله ناردين بعيدًا عن جمال المنتج فنيًا وجودة الماتيريالز سواء للألوان المستخدمة أو للكوتشيهات نفسها اللي بترسم عليها، أنها مراعية كويس أوي أن المنتج يكون عملي واستعماله مايسببش مشاكل، وده نفهمه أوي من طبيعة الأشكال اللي بتختارها وأماكن الرسومات وطبيعة الألوان وتوزيعها، علشان ماتقعش في مشكلة أنه المنتج يبقى جميل جدًا لوحده بس مش هيليق إلا على ألوان ملابس محدودة جدًا فيفقد قيمته.


باقي نقول لكم أنه للتواصل مع "ناردين" وطلب المنتجات الجاهزة أو حتى طلب منتج خاص فالأمر ماشي كله أونلاين، عن طريق صفحة الـ Facebook الخاصة بالمشروع، بيتم من خلالها التواصل ومعرفة تفاصيل كل منتج وأسعار الأعمال الخاصة وغيره.

التعليقات
تصويت

Loading...

اكسب! عشاء لفردين في المطعم الياباني توري
اكسب! عشاء لفردين في المطعم الياباني توري
عن الكاتب
عمر مسعد
حرر بواسطة:
عمر مسعد
تاريخ النشر:
17/10/2016
محرر بموقع كايرو 360، يُدعى في أوساط أهل الهلس "مولانا"، وفي رواية أخرى "المغنواتي".. وماله!.. طب هل رأى أحدكم كلامًا يرقص من قبل؟