في شارع حسن عاصم في الزمالك، هـ تلاحظ نور لونه برتقالي وسط ضلمة الشارع الهادي، هـ تشوف الفوانيس اللي متعلقة على الشباك من برة هـ تفتكر أن ده كل اللي بـ يتباع في المعرض، انما الحقيقة انك هـ تتفاجئ لما تدخل وتشوف كم المعروضات اللي جوة.

المحل فاتح جديد وهـ يفكرك بالمعارض الفنية، ولأول نظرة أو إنطباع هـ تلاقي نفسك متلخبط هو ده معرض ولا محل، هو أكيد مش محل تحف فنية وأنتيكات، بس الاسم نفسه لخبطنا. فيه تشكيلة من طفايات السجاير على أشكال سيدات في أوضاع إغراء ولما شفنا الحاجات دي سألنا نفسنا هو مين الجمهور المستهدف للمحل ده؟ خاصة أن الحاجات دي محطوطة جنب معروضات ملونة وأشكال ينفع تتحط في أوضة أطفال.

المعروضات ليها طابع دول الشرق الأقصى زي الصين والهند واندونيسيا، تذكارات وحلي معمولة من الخشب والبامبو والبلاستيك.

ومع ذلك ممكن تلاقي تذكارات وإكسسوارات منزلية ليها علاقة بالقاهرة في «كاسل ارت جاليري» أو (معرض قصر الفن). الأرفف مليانة حليات وتحف صغيرة معظمها مصنوع من مادة الراتنج الشفافة والبلاستيك، زي الأحجام المختلفة للأقنعة القبلية والتماثيل الصغيرة. طفايات ملونة وشيالات الحاجات السخن (Coasters) وكلها من الراتنج ودي سعرها 90 جنيه، وجنبها أحجام مختلفة من الأفيال الخشبية وأشكال تانية تنفع لتزيين بلكونة أو شباك، وفيه ألبومات صور (105 جنيه) ملفوفة في أغطية بلاستيك عشان تحمي غلافها المزين بالخشب والخيوط.

شباك المحل فعلاً ملفت للنظر، شبه مقفول من كتر الفوانيس اللي على شكل نجمة منورة معمولة من الورق الملون، وليها حجمين؛ الصغير بـ 15 جنيه والكبير بـ 35 جنيه. الأسعار المعقولة للفوانيس دي بـ تخليها إختيار هايل لتزيين غرف الأطفال أو لعمل ديكور الحفلات.

لو «كاسل ارت جاليري» ركز شوية في بيع الإضاءات الجميلة دي و عرض حلي واكسسوارات جودتها أعلى من الحاجات اللي موجودة بالفعل هـ يبقى محل عظيم. خد جولة بتركيز بين الصفوف وممكن تلاقي شوية معروضات لُقطة مش شبه أي حاجة تانية.