«أتش & أم - H&M» من ساعة ما فتح وهو حديث المدينة بين كل مهووسين التسوق٬ وحتى اللي مش بـ يدخلوا محل إلا علشان الشديد القوي. لكن الضجة اللي كان عاملها «أتش & أم» هدأت خلاص وده لعدة أسباب: أولاً أن الناس حست أن الفرع الفخم اللي متكون من دورين في «سيتي ستارز – City Stars»٬ مافيهوش مجموعة البضاعة الشاملة الكبيرة اللي بـ تكون في فروع «أتش & أم» الأوربية. السبب الثاني أن بالرغم من أن الناس ما كانتش متوقعة نفس أسعار بره إلا أنه كان برضه أغلى من المتوقع في بعض المنتجات٬ فـ الفستان من «أتش & أم» بـ500 جنيه٬ وحتى شنطة جلد صناعي بنفس السعر ده كثير شوية. المشكلة الثالثة هي انتشاره الشديد٬ الناس كلها بقيت لابسة منه. الجميل أنه بالرغم من كل ده لسه «أتش & أم» بـ يقدم تشكيلة متنوعة جدًا من الملابس وبـ يضاعف حجم الاختيارات لأي حد نازل وعاوز يشتري هدوم وإكسسوارات بأسعار أحسن من «مانجو - Mango» و«زازا - Zara».

المكان فيه لُقط ولازم تروحه في أي جولة تسوق. لكن للأسف القسم الرجالي في حالة إنكماش مستمر٬ وبعد ما كان واخد دور بحاله دلوقتي مش محصل رُكن. الموضوع ده ممكن يكون انعكاس لنسبة المبيعات٬ وبعدين الثابت أن التسوق رياضة نسائية من الدرجة الأولى أصلاً٬ لكن برضه ما يمنعش أن الرجالة بـ يبقوا هم كمان محتاجين تشكيلة ملابس شاملة يختاروا منها.

مسئولي البيع مش منظمين زيهم زي الأقسام اللي بـ يبقى عليها خصومات٬ ما تحاولش تطلب مقاس مختلف٬ لأنه في الغالب اللي معروض هو المتاح فقط.

في الكام سنة اللي فاتت «أتش & أم» عمل ضجة عالمية لما نزل بخطوط إنتاج لمصممين عالميين زي « Comme des Garçons» و« Matthew Williamson» و« Jimmy Choo»، لكن خطوط الإنتاج دي ما وصلتش مصر! وده بـ يخلينا نشك في قد إيه الفرع المصري متواكب مع الموضة اللي بـ يقدمها «أتش & أم» في البلاد الثانية. لكن في النهاية مش معنى كده أنه مش بـ يزودنا باحتياجاتنا الأساسية٬ وإحنا ممتنين لحاجة زى كده.