المحامية نهى رشاد (غادة عادل) قليلة الخبرة عالية الكفاءة تصر أنها تاخد قضية شريف مختار (أشرف زكي) رجل الأعمال المتهم ظلمًا بقتل زوجته.. ومن البداية الكل عارف أنها قضية خسرانة، لكن بعد البحث والتدوير نجحت نهى بمساعدة محسن (محمد فراج) الحرامي السابق أنها تلاقي دليل براءة شريف مختار.. وفي يوم المرافعة دليل البراءة بيتسرق منها، وشريف بياخد حكم نهائي بالإعدام، وبيتنفذ الحكم فعلًا في أسرع تنفيذ لحكم إعدام في القضاء المصري عبر تاريخه.. نهى بتكتئب، لكن حياتها بتتدمر فعلًا لما بتعرف أن جوزها الضابط خالد حسني (باسل خياط) هو اللي سرق دليل البراءة.. ومن هنا بتتحول أحداث المسلسل تمامًا !

على مستوى الكتابة المسلسل مكتوب كويس إلى حد كبير.. إلا أن مشهد المرافعة ومشهد المطاردة في الحلقة الأولى شفناهم في أفلام هوليود كتير، وفعلًا مفيش محاميات في مصر بيقفوا يترافعوا في المحكمة، التفاصيل دي غالبًا حكر على محامين رجال كبار ومشاهير طبعًا.. وعلى مستوى الإخراج فالمخرج أحمد خالد موسى وطاقم العمل قدموا صورة ممتازة ونقية، الكادارت ناعمة وسلسة وتخطف عين المشاهد.. وبالنسبة للتمثيل فالبطلة غادة عادل أداءها جيد جدًا في أغلب الحلقات، وكذلك أحمد فهمي وصبري فواز، أداء محمد فراج في دور محسن الحرامي التائب استثنائي، لكن أداء بيومي فؤاد في دور أحمد عبد العزيز مش مقنع الى حد كبير.

المسلسل قدم كواليس برامج التوك شو والميديا بشكل حلو.. وإن كنا شايفين أن المنطقة دي كان ممكن يطلع منها تفاصيل وأحداث أكتر.. جو الغموض والتشويق كانوا كويسين في الأول لكن بعد كل العدد ده من الحلقات اللي شوفناها كل شيء بقى واضح تقريبًا.. ونقدر نتوقع بسهولة أن القاتل الحقيقي هو خالد حسني، لكن علشان نوصل للنقطة دي هنحتاج وقت ومجهود وصبر على الأحداث لغاية الحلقة الأخيرة.

التونسي أمين بو حافة قدم موسيقى تصويرية ممتازة وجديدة، و مهدت للتشويق والإثارة في أحداث المسلسل، والأنيميشن في تتر البداية والنهاية فكرة حلوة وجديدة.. لكن في نهاية تعليقنا على المسلسل نحب نسأل سؤال: الأستاذ سناء شافع هيعتزل إمتى؟ وإمتى باسل خياط هيخرج من دور الإنسان الآلي؟