الشقيري:

اتعرف الشقيري في العالم العربي ببرنامجه الشهير جدًا، خواطر، واتعملت منه مواسم كتيرة وكان بيتكلم في كل موسم على شكل ما من أشكال التقدم في الدول التانية، وبيربطه بالدين بشكل سلس وهادي، وتحديدًا كان بيبرطه بالإحسان، وكان شايف أن الإحسان هو فرس الرهان بتاع الإسلام واللي بيه نقدر نعمر ونعمل حاجات كتيرة، ومع أنه كان كل سنة بيجيب ناس جديدة وأفكار جديدة وبقى من ثوابت رمضان عند شباب كتير، إلا أنه قرر السنة اللي فاتت يقدم آخر جزء من خواطر، وده ضاعف كمية المشاهدة بتاعته.. وخلى كل الناس في ترقب.

 

الترقب:

الترقب بقى إنه قدر يخلي الناس كلها شغف وبتسأل يا ترى الشقيري هيقف ومش هيشتتغل إعلام تاني ولا ناوي يكمل؟ وبعدين طلع الموقع الإلكتروني (قمرة) وكسر الدنيا بفكرته وبقى كل الناس بتجري وتقدم في برنامج الشقيري الجديد.

 

الجديد:

البرنامج إنتاجه كله قايم على الاختيار والمونتاج والإخراج وبس، يعني مش إنتاج ضخم ولا حاجة، يمكن كمان يكون أقل تكلفة لبرنامج علمه الشقيري، بس أكتر واحد سمع.. علشان فكرته..

 

الفكرة:

فكرة البرنامج كانت عايمة في الأول يعنى عندك مجالات كتيرة قوي على موقع قمرة وكل المطلوب منك إنك تصور فيديو عن الفكرة أو المجال الموجود وتبعته لقمرة، وهما هيقولوا لك أنت معاهم ولا لأ.. لحد هنا والدنيا تمام، المشكلة بقى أن الناس بعتت بالآلاف، وفيه فيديوهات كتيرة حلوة وأفكارها هايلة، بس يا ترى هيقدر يعرضها كلها، ومصيرها إيه، ولو الفيديو حلو هيعرض أي جزء منه، والناس هتستمتع بأي جزء أكتر، أسئلة كتير اتطرحت لما البرنامج اتعمل وفكرته أن الشقيري بيتكلم عن موضوع محدد وبيستعين بالفيديوهات اللي اتقدمت له وبتتكلم عن نفس الموضوع. والمفروض أنك كل حلقة تصوت لفيديو معين، لكن المشكلة الحقيقية بقى أنك مابتلحقش تشوف الفيديو كويس وكمان الأفكار الحلوة كتير ومحتاجة تركيز أكتر من كده، يعنى لو كان اختار 30 واحد مثلًا من كل اللي اتقدموا وخلى كل واحد فيهم يقف قدام الكاميرا ويعمل هو حلقة من برنامج قمرة، كان هيفيدهم أكتر بكتير من مجرد عرض فيديو لمدة 30 ثانية أو دقيقة بالكتير وكان هيبقى فرصة كبيرة إنه يتشاف أو يكتشف إعلاميين شباب وإعلام جديد يقول أن العرب بخير بجد.