أي متابع لقناة التحرير الفضائية أكيد مر عليه برنامج «في الميدان» بـ يـقدمه محمود سعد وإبراهيم عيسى بالتناوب، البرنامج بـ يمتاز بأنه شكل جديد من التوك شو، لكن تختلف حلقة محمود سعد عن إبراهيم عيسى ولكل واحد منه شكل وطبيعة معينة بـ تطغى على البرنامج، يعنى كأننا أمام شكلين مختلفين تمامًا ولكن تحت اسم برنامج واحد.

حلقات إبراهيم عيسى مميزة بعض الشيء عن حلقات محمود سعد سواء في الأداء أو الموضوعات وتشعر أنها أكثر جاذبية ومتعة.

ففي حلقة محمود سعد يتم تخصيص يوم في الأسبوع يهتم بالأخبار وتحليلها وهو يوم الاثنين، كما ينتقد بعض الأحداث الموجودة في مصر والوطن العربي مع تحليل الموقف نفسه اللى بـ يتكلم عنه زي اللى قام به مجموعة من الشباب بالتجمهر أمام السفارة الإسرائيلية، وكان نتيجة ده أن الشرطة العسكرية قبضت على كثير من الشباب.

ومن إيجابيات البرنامج أنه بـ يحاول يطرح دعوة للنهضة علشان بلدنا تبقى أحلى، وكمان بـ يهتم باستضافة شخصيات فنية وفكرية وقيادية كان لها تأثير كبير في أحداث الثورة، والبرنامج من اسمه نقدر نعرف هدفه هو عرض ما يحدث في ميدان التحرير -مركز ثورة 25 يناير- وما حدث بعد ذلك من أحداث وتحليلها بشكل جيد، زي مثلاً محاكمة بعض القيادات القديمة في النظام، وتأثير ده على المجتمع وكمان تحليل لبعض الأزمات اللي مرت بها مصر مؤخرًا مثل أزمة السولار.

البرنامج فيه فواصل إعلانية كثير وفيه فقرة كاملة بـ يقدمها واحد من ائتلاف الثورة، وبـ يكون هدفها أنه يقدم وجه نظره عن الأحداث الجديدة على اعتبار أنه ممثل للثورة، وكمان فيه فقرة موجز الأخبار.

والجميل في البرنامج أنه بـ يعرض تعليقات الشباب على الفيسبوك وتويتر على الخبر المطروح للنقاش؛ كل واحد على حدة في أسفل الشاشة.

وكمان بـ يهتم بعرض كل ما يحدث داخل ميدان التحرير من فنون مختلفة، ومين هم مطربين الثورة ونوعية الأغاني المقدمة وقت ما كانوا في الميدان.

وفي الغالب ينتهى البرنامج بفقرة حوارية مع أحدي الشخصيات الهامة، عشان يقول وجهة نظره في حدث معين وقع مؤخرًا.

وبالرغم من قوة البرنامج إلا أنه مافيش مشاركة من الجمهور أو أي اتصالات، مكتفين بالآراء على الفيسبوك، وديكور الستوديو بسيط ولكنه لائق على طبيعة البرنامج.