على قناة الحياة الفضائية تابعنا مسلسل «نونة المأذونة» اللي بـ تقوم ببطولته حنان ترك، وتدور أحداثه حول فتاة تحاول أن ترث مهنة والدها وهي المأذونية، لتثبت للناس أن المرأة قادرة على ممارسة أي عمل أو وظيفة وتحاول أن تقنع خطيبها بهذا العمل في إطار كوميدي.

وتحاول من خلال تشكيل ما يسمي بعصابة نونة أن تعمل شركة اسمها "رأسين في الحلال" وتلعب من خلالها دور الخاطبة وتحاول توفيق زوج وزوجة مناسبين لبعض وتحاول تهيئة كل طرف لقبول الآخر، سواء من خلال تغيير ستايل لبسه أو كلامه علشان يعجب الطرف الثاني، ويتم ذلك من خلال مفارقات كوميدية. ومن خلالها تضفي حنان ترك روح الدعابة علي بعض المشكلات والموروثات في عادات وتقاليد الزواج.

ومع كل ذلك تظهر شخصية ابن عمها الشيخ رجب اللي بـ يحاربها دائمًا لنزع مهنة المأذونية عنها علشان يحصل عليها هو، في نفس الوقت ينضم خطيبها للعصابة اللي صممتها علشان يكون جزء من كيان نونة المأذونة.

ومن الظريف في الحلقات أداء حنان ترك اللي ظهر في شكل جديد مخالف للمعتاد في أدوارها السابقة، بـ تحاول تقدم شكل جديد من الكوميديا، وأداء إيمان السيد اللي قامت بدور المصممة اللي بـ تحاول تغيير شكل أي حد عاوز يتزوج علشان يعجب الطرف الآخر مميز جدًا وتلقائي.

ورغم حرفية العمل إلا أنه سطحي إلى حد ما، فلا يناقش موضوع بعينه، كما أن أداء كثير من الفنانين كمان سطحي وسخيف ففيه اللي بـ يحاول افتعال الضحك أو الابتسامة، إلى جانب أن بعض الفنانين أدائهم كان مفتعل ولا يقدم بشكل تلقائي.

أداء رجاء الجداوي في دور الأم اللي بـ تحاول تعيش قصة رومانسية مع أي شخص تقابله غير مقبول، بعكس أدوارها في بعض المسلسلات لما قدمت نفس الدور تقريبًا؛ زى مسلسل «جوز ماما» كان جيد جدًا.

الكوميديا المقدمة سيئة جدًا، فكأنها بـ تجبر المشاهد على الضحك وهى أصلًا غير مقبولة، إلى جانب أن فريق العمل في المسلسل هو نفسه اللي كان مع حنان ترك في كل أعمالها السابقة زى «هانم بنت باشا»، و«القطة العميا»، وزيادة عليه يعتبر مسلسل نونة المأذونة نقطة سيئة في تاريخ أعمالهم القيمة.