هل من الممكن أن الإنسان يعيش ببساطة في حياته من غير تعقيد أو مشاكل؟ وهل من الممكن أن نواجه ضغوط الحياة ببساطة؟ أكيد هـ نلاقي الإجابة عن كل الأسئلة دى في برنامج «عيش ببساطة» اللي بـ يُعرض على قناة الرسالة الفضائية وبـ يقدمه مجموعة مميزة من الشباب.

ونلاحظ أنه بـ يبدأ بشكل مختلف عن باقي البرامج الحوارية، بـ يطرح موضوع الحلقة محل النقاش في البداية وبعدها تتر البرنامج، وده بـ يكون بشكل مميز ويظهر مجموعة من الشباب ومعهم بعض الكلمات الدالة عن فكرة البرنامج زي مثلاً "قيم للبيع، الفكر الاقتصادي، الفهلوة" وغيرها من المفاهيم الثانية الموجودة في المجتمع السلبي والإيجابي.

وبداية البرنامج بـ تكون بين مجموعتين من الشباب رجال ونساء، وكل واحد منهم بـ يطرح موضوع الحلقة في شكل مجموعات نقاشية علشان يعرض كل منهم أفكاره عن الحلقة، وده بـ يكون بطريقة حوارية مميزة جدًا و بـ يجعل المشاهد مستمتع جدًا بالحلقة خاصة أن الموضوعات اللى بـ يناقشوها بـ تمس المجتمع بشكل كبير، زى إزاي نصنع من أطفالنا قادة ومفكرين، وإزاي نساهم في تدعيم القيم الإيجابية في المجتمع وغيرها من الموضوعات الحيوية.

ونلاحظ كمان أن الفواصل الخاصة بالبرنامج بـ تكون كلمة لبعض الشخصيات البارزة في الوطن العربي سواء كانوا كتاب أو مفكرين أو أطباء وغيرهم وبعد كده بـ يطرح سؤال حول موضوع الحلقة علشان يتم مناقشته على كافة الجوانب ودائمًا ما يكون هناك مشهد تمثيلي صغير لتدعيم الموضوع محل النقاش وكمان ديكور البرنامج مميز جدًا ومعبر عن فكرته وده بـ يظهر وكأنهم في شارع وقاعدين في حديقة كبيرة وكمان جدران الستوديو لها طابع مميز وأداء الشباب المذيعين مختلف فكل واحد منهم كأنه مذيع مستقل بذاته في نقاشه للموضوع مع زميله الآخر.

وفي نهاية الحلقة بـ يكون فيه ملخص مبسط لما تم في البرنامج، وبـ يكون لكل منها عنوان خاص بها، وكمان فيه تقارير مصورة لتدعيم موضوع الحلقة، وفيه توصيات بقراءة بعض الكتب اللي بـ تساهم في حل المشكلة المطروحة، وفيه تعليق عن الموضوع في شكل رسوم كاريكاتورية تطرح ملخص لحل المشكلة وكمان موسيقى التتر ملائمة جدًا ومعبرة عن فكرة البرنامج.

ورغم جمال البرنامج لكن مافيش أي مشاركات فعالة من الجمهور في الحلقة أو على الفيسبوك، وكمان مش بـ يستضيف شخصيات متخصصة في المجال الاجتماعي أو النفسى للمساهمة في حل بعض المشكلات المطروحة وبـ يكتفوا بمناقشة المذيعين فيما بينهم واللى ممكن يكون كلامهم صواب أو خطأ.