ساعات كثير وإحنا في قلب الشغل وزحمة الأيام بـ نتمنى من قلبنا أن اللحظات دي تفوت ونلاقي نفسنا قاعدين وسط لمة بـ نحبها على سفرة طويلة عريضة بـ نأكل ونضحك ونهزر ونتباهى بجمال الأكل وسعادة الضيوف، لحظات حلوة هي المسئولة عن كثير من ذكرياتنا السعيدة لكن للأسف كثير بـ يتراجع عن أنه يعزم حبايبه وقرايبه في اللحظة الأخيرة لأسباب كثير، أبرزها مشقة إعداد الأكل، والخوف من الفضائح اللي بـ تعيد للأذهان مشهد لبنى عبد العزيز في فيلم " أه من حواء" خلال العزومة.

غادة جميل مش بس بـ تساعد الناس اللي بـ تحب تعمل عزومات، لأ كمان بـ تقدم أفكار لطيفة للأكلات المختلفة اللي ممكن تُقدم للأطفال اللي مش بـ يحبوا الأكل، وعاوزين نحببهم فيهم، في النهاية الحلقة بـ تقدم 5 مقادير، ودي حاجة مبتكرة ومهمة، مش كثير من برامج الأكل بـ تقدم العدد ده.

المذيعة في مظهرها وأسلوبها ربة منزل بامتياز، قريبة من كثير من أمهاتنا وأخواتنا، أسلوبها لطيف، لكن بـ تنهج جدًا وهي بـ تشتغل في المطبخ، مش عارفين ده كويس ولا وحش، لكن على كل حال ما ضايقناش، إنما يمكن يضايق ناس ثانية، لو دورنا عن معلومات عن المذيعة هـ نكتشف أنها أصلاً متخصصة في مجال الموارد البشرية، لكن ما لقيتش نفسها في جو المكتب والكلام ده، ما حبتش غير المطبخ، بـ تقول أنها لما بـ تطبخ كأنها رسامة بـ ترسم.

لاحظنا أن فيه بديهيات هي مش بـ تأخد بالها منها، يعني مثلاً لما بـ تحط فراخ بانية في الزيت وعلشان وقت البرنامج بـ تطلعها بسرعة على اعتبار أنها كده استويت، شوفناها في حلقة من الحلقات حافظت بشدة على شكل الفراخ البانيه أنها تبقى مقرمشة وحلوة، لكن مش مهم تكون مستوية، وده يخلي كثير من المشاهدين لو جربوا ولاقوها مش مستوية هـ يكرهوا البرنامج رغم أنها حاجة بسيطة لو خلت بالها منها.

شيش طاووق بالسوسيس، فراخ بانية، ستيك بصوص المشروم، مكرونة بالفراخ... كلام كبير أوي وحلو أوي، بـ تقدمه غادة، بـ تفوق، لكنها في بعض الأحيان مش بـ تكون موفقة في الإكسسوار الخاص بها، زي أنها تلبس إكسسوار طويل مش مناسب ينزل في الطبق وهي بـ تطبخ، ده بـ يضايق بعض المشاهدين، وبـ يقرفهم كمان، خاصة أنها من عوايدها أنها تقلب بأيديها سواء كان اللي بـ تقلبه دقيق، أو بقسماط أو غيره.

البرنامج حلو وكله أفكار جديدة، لكن الواحد لازم يحتفظ بالمنطق وهو بـ يتفرج عليه، محتاجين يخلوا بالهم من بعض التفاصيل وما نستسلمش لفكرة أن الطباخة ما عندهاش غلطات.