الغنا:

الغنا فعل جميل لا محالة لازم كلنا نعترف بده، والمُغنى علشان يغنى لازم يتوافر له الجو المناسب.. يعنى يتعامل مع الموضوع بهدوء ويستعد ويشرب سوائل دافئة، ويدندن وبعدين يقول بقى.

 

يقول إيه؟

هنا السؤال يفرق، يقول إيه دى المرحلة الثانية للى فات لازم يختار مقاطع أغانى أو أغانى يكون حافظها وسامعها كويس جدًا علشان يقدر يؤديها ويبدع فيها والناس تقول له الله عليك.. وبعد كده تيجى الإشكالية الشهيرة فى فيلم الكيف "التسليك الأول ولا الفتح".

 

التسليك قبل الفتح:

القاعدة الذهبية اللى قالها الجميل محمود عبد العزيز لمزاجنجى "التسليك قبل الفتح" وهو بـ يغنى "الكيمى كيمى كا" تقريبًا هى القاعدة اللى بـ يتم اعتمادها فى برنامجنا النهارده.. وأحيانًا كمان لا بـ يكون فيه تسليك ولا فتح.. فيه بس رعب السنين.

 

الرعب:

البرنامج بـ يعتمد على فكرة الرعب فى المقام الأول، أو على مواجهة الخوف، ده لو أخذناه من وجهة النظر الفلسفية اللى ممكن تكون "تقدر تواجه خوفك" ونشوف إزاى المتسابقين بـ يواجهوا خوفهم وبـ يتعاملوا مع الصعاب الكثير اللى بـ تواجههم لحد ما يعدوا المراحل كلها.

 

المراحل:

هنا لازم نتكلم عن المراحل بشكل كبير، المراحل اللى بـ يعديها المغنى علشان يكسب.. وهى بـ تختلف من حلقة لحلقة ومن متسابق للثانى، وخذ عندك يا محترم:

درب الأشواك:

هـ تغنى وأنت ماشى فى مكان كله شوك وملفوف حولك بالونات بـ تفرقع وبـ تنتهى فى النهاية بأنك تقابل ثعبان كبير وكل ده وأنت مغمض عينيك.

كورنيش الرعب:

هـ تعدى وأنت بـ تغنى على مياه ساقعة (عادى) ووحل (عادى برضه) لكن اللى مش عادى أنك وأنت ماشى لازم تعدى على صندوق "ديدان" وصندوق حشرات وحاجة يعنى فظيعة بجد.

الرجل الكهربائى:

عارفين لعبة الرجل الكهربائى اللى بـ تحبها العيال الصغيرة وبـ تسهر أمامها بالساعات على الكمبيوتر، هـ تتحول إلى حقيقة وهـ يتحول متسابق إلى رجل كهربائى عجيب متوصل له صواعق بسيطة فى أيده ورجله وكل ما ييجى يغنى وهو بـ يقدم طلبات للناس كأنه فى مطعم "يتكهرب" يا سلام على الفن مش كانوا وفروا الكهرباء دى للمحطات اللى بـ تفصل عندنا كل شوية.

 

شوية:

نقف شوية بس ونقول أنك لما تعدى فده بـ يبقى بحاجتين: أنك تكمل غناء وأن الجمهور يصوت لك لحد ما تكسب، لكن الفكرة بقى هنا مش فى الغنا صراحة لأن أغلب المتسابقين صوتهم مش حلو أصلًا، والفكرة هنا للضحك صراحة وبس يعنى الجمهور بـ يضحك والمشاهدين بـ يضحكوا وعمومًا ربنا يخلى "ميديا أمريكا" اللى بـ تصدر لنا نوعية برامج لطيفة!