يعنى إيه مناظرة:

هى حوار بين فريقين أو شخصين كل واحد منهم عاوز يثبت وجهة نظره.. وبـ يحاول يعمل كده بكل الطرق والدلائل والبراهين والحجج، وهى فن قديم قام فى الحضارات المختلفة وبـ يقوم على تشغيل العقل بشكل كبير.. والدلائل نوعين: إما نقلية من الكتب المقدسة.. أو عقلية... والقاعدة الكبيرة فى المناظرة بـ تقول: "إذا كنت ناقلًا فالصحة.. وإذا كنت مدعيًا فالدليل"، يعنى لو ناقل من كتاب مقدس لازم تقول منين بالضبط وتثبت صحته.. ولو كنت مدعى وبـ تقول حاجة عقلية فهات الدليل عليها.. ومن الدليل هـ نشتغل على عمرو الكحكى.

 

القواعد:

عمرو الكحكى إعلامى محترف وعلشان كده بـ يحط قواعد للمناظرة بين ضيوفه.. واللى الهدف منه يبان الحقيقة:

إحنا قاعدين كعيلة واحدة.. ومش جايين علشان نثبت فكرة وخلاص.

المهم الوصول للحقيقة.. أيًا كانت.

مش هدف البرنامج اتهام شخص بعينه أو تبرئة شخص معين.

على مدير الحوار الالتزام بالمنطقية والحياد بين الطرفين.

الالتزام بالقواعد الأخلاقية وقت المناظرة.

الالتزام بقواعد الحوار والأخذ والرد.

يا ترى هـ يعرف يطبق القواعد دى.

 

القعدة:

لازم نقعد مع بعض شوية كده ونفهم هو عاوز يعمل إيه من البرنامج بتاعه علشان نعرف هل هـ يقدر يطبق القواعد ولا لأ.

برنامج المناظرة قائم على فكرة المناظرة بين المؤيد والمعارض وتحقيق فكرة (الخلاف اللى بـ يبنى مش اللى بـ يهدم) وبـ يقوم أساسًا على خبرة المذيع في طرح اختلاف وجهات النظر بين الفريقين.. أو بين الضيفين مش مين معاه الحق ومين على باطل.. لأ الموضوع قائم على وجهات نظر وكل واحد شايف نفسه هو الصح.. المهم أنه ما يحصلش أى تصادم.. لكن الفكرة قائمة على محاولة الوصول إلى حل مناسب وواقعي ويتناسب مع المشاهد.

 

هل حصل:

هل حصل فعلًا وعمرو الكحكى قدر يضبط الموضوع "بالبلدى كده"؟ صراحة من خلال متابعتنا للحلقات المختلفة للبرنامج لاقيناه قادر يدير الحوار ويتحكم فى الضيوف ويقلل من حدة الموضوع لو لزم الأمر يعنى.. وعمرو عنده مقدرة كبير على فن إدارة الحوار، وهو فن لازم يتعلمه كل إعلامى خاصة لو قرر يعمل حاجة صعبة زى المناظرة.. لكن الأمر ما يسلمش بمعنى أن فيه حلقات كان الضيوف على النقيضين، خطين بُعاد عن بعض خالص وكل واحد فيهم له وجهة نظره المتمسك بها وبـ يكره وجهة نظر الطرف الآخر.. وهنا كانت الحلقة بـ تهرب من مقدمها وساعات الضيوف كانت بـ تسيب البرنامج وتمشى.. عمومًا لما تبقوا تتفرجوا على البرنامج أنتم احكموا بنفسكم واستمتعوا بالمناظرة.