كافيهات
كتبنا قبل كده عن أكثر من فرع من فروع تريانون، في القاهرة وفي الإسكندرية كمان، والاسم طبعًا غني عن التعريف ويعتبر واحد من أفضل وأشهر الكافيهات وأماكن الإفطار والحلويات والمعجنات في مصر، بفروعه المنتشرة في كل الشوارع الرئيسية في القاهرة والمحافظات ده غير المركب الشهير اللي بـ يحمل اسم الكافيه في شارع النيل في الجيزة. لكن ما تتوقعش نفس المستوى لما تزور فرع «تريانون» داخل حديقة الأزهر في طريق صلاح سالم. لأن «تريانون» هنا أقرب لكشك صغير بـ يخدم الزبائن اللي بـ يقعدوا في المساحة المفتوحة أمام الكافيه. هو موجود في وسط الحديقة تقريبًا بالقرب من أعلى نقطة فيها، وهو مشهور كفاية أنك أول لما تدخل الحديقة وتسأل أي حد من العاملين فيها "فين تريانون؟" يوصف لك تمشي إزاي بالضبط. القعدة حلوة علشان الحديقة نفسها حلوة، لكن مش هـ تحس بأي شكل من الأشكال أنك في فرع تريانون، ممكن دي تبقى ميزة لو كان هدفك تقعد في مكان تأخذ فيه مشروب ساخن وقطعة كرواسون وأنت بـ تتفرج على القاهرة من فوق وخلاص، لكن لو بـ تدور على الطابع المميز لتريانون مش هـ تلاقيه هنا. لكن المنيو نفسه الموجود في أي فرع، وطلبنا منه ديلوكس كلوب ساندويتش (30 جنيه) وعصير فراولة باللبن فريش (14 جنيه) لكن هنا الفراولة لوحدها بـ 14 جنيه وإضافة اللبن بـ 5 جنيه. طعم الساندويتش كان لذيذ وشرائح التركي المدخن والخس والطماطم كانت فريش والعيش التوست نفسه كان مقرمش، مع عصير الفراولة "بالمناسبة العصائر الفريش مميزة جدًا في تريانون عمومًا" كانت أكلة حلوة وخفيفة ومناسبة جدًا للطقس الرائع اللي كنا فيه يومها. بعد وجبتنا حبينا نجرب الحلويات اللي هي من السمات المميزة للمكان، وكان اختيارنا قطعة تشيز كيك بصوص الكراميل "كنا عاوزينها فراولة برضه بس ما كانش موجود ساعتها" وكان سعرها 21 جنيه ولحسن الحظ قُدمت لنا فريش والكراميل فيها طعمه يجنن. يعني خلاصة تجربتنا هنا أننا اتبسطنا من مستوى المأكولات والمشروبات جدًا لكن مستوى القعدة والخدمة كان ممكن يبقى أحسن من كده، تقريبًا كنا قاعدين لوحدنا في المكان ومع ذلك كان فيه تأخير في تجهيز الطلبات وعدم انتباه العاملين لإشاراتنا المتكررة، وكان لازم نروح لحد الكاشير بنفسنا علشان ندفع الحساب بعد ما انتظرنا حد ييجي يجيب لنا الفاتورة لكن ما حصلش. «تريانون» هـ يفضل «تريانون» ده أكيد، لكن التركيز على مستوى الخدمة في كل الفروع أمر ضروري للحفاظ على المكانة اللي وصل لها في آخر 10 سنين. منتظرين الأفضل في الزيارات القادمة.
...
كافيهات القاهرة عندها القدرة على تغيير أساسيات الكافيهات المعروفة. مكان بـ يقدم شيشة لازم يكون كالتالى: مكان تنفخ فيه دخان شيشتك مع الاستمتاع بقطعة كيك وقهوة. كافيه "رُكنة - Rokna" فى شارع 26 يوليو فى الزمالك بـ يقدم تجربة شيشة معتادة مافيهاش لف ولا دوران. المكان نازل شوية عن ارتفاع الشارع، وفيه شوية ترابيزات وكراسى أمام المكان الصغير بواجهته الزجاجية. حوائط المكان برضه ملونة وتحس فيه بالراحة وكأنك فى بيتك مع مجموعة من المخدات والكتب وكام لعبة طاولة. طلبنا نقعد فى الخارج علشان نستمتع بواحدة من شيشهم بألوانها المبهجة. منيو الشيشة كبيرة وأسعارها تبدأ من 15 جنيه لنكهات الفواكة المعتادة لغاية 30 جنيه سعر تبغ Starbuzz. عندهم كمان مجموعة جاهزة من الشيش بمزيج من نكهات الفاكهة سعرها 22 جنيه. شيشة Nordic Star اللى بـ تتكون من ثلاثة مكونات سرية وسعرها 22 جنيه، شدت اهتمامنا وعلشان كده قررنا نطلبها مع لىّ ice blizzard hose سعره 7 جنيه بعد المقارنة مع اللىّ البلاستيك (4 جنيه). بكل سرعة وصلت الشيشة، وما كناش قادرين نتوقع يا ترى هـ نشرب إيه، بس فى الآخر اتبسطنا من النتيجة. النكهات الغامضة –البرتقال والقرفة والتوت– عملوا كوكتيل رائع، وكمان لىّ الشيشة خفف من الدخان بقطع ثلج حقيقة داخل المبسم. لما تركز على منيو المشروبات، هـ تشوف أصناف كثيرة، فيها كل حاجة بداية من شاى وقهوة بنكهات مختلفة لغاية العصائر الفريش والكوكتيلات والسموزى. اختارنا شوكولاتة بيضاء ساخنة (18 جنيه)، وكابوتشينو (14 جنيه). فى خلال ثوانى وصلت الشوكولاتة البيضاء اللى طعمها كان.. وايت شوكليت فعلاً!؛ لذيذة، مسكرة وغنية بالحليب. كمية طبقة الفوم على وش الكابتشينو كانت مناسبة وطعم القهوة كان قوى ولاذع. منيو الحوادق محدودة على الساندويتشات والقراقيش، وتعتبر صغيرة لو قارناها بمنيو الحلو. الحلو الموجود وقت زيارتنا كان صنفين بس، شوكليت كيك أو تشيز كيك. طلبنا قطعة شوكليت كيك ضخمة (18 جنيه)، وللأسف شكلها كان أجمد كثير من طعمها. الكيكة كانت ناشفة وقديمة وحتى صوص الشوكولاتة على وجه الكيكة ما قدرش يغير حاجة. حتى طبقة الكريمة فى وسط الكيك كان طعمها وحش. الموظفين فى "ركنة" لطاف، ودودين، وده بـ يضيف لجو الكافيه المريح. مكان الجلوس المزدحم ونقص الأكل كان سبب عدم اختلاف ركنة عن باقى الكافيهات اللى بـ تقدم شيشة فى الزمالك.
...
في طريقنا بعد الشغل زهقانين وبـ ندور على حاجة جديدة نعملها قولنا نسيب العربية ونجرب نتمشى شوية علشان نهرب من المرور وربنا يستر وما يطلعش علينا بلطجية، وإحنا بـ نتمشى في شارع عبد الحميد لطفي خلف مسجد مصطفى محمود لمحنا كافية اسمه "زيي لاونج - Zee Lounge" باليافطة المميزة اللي أنوارها بنفسجي وحرف Z باللون الأحمر، قولنا نجرب ونشوف إذا كان الشكل الخارجي الجامد ده بنفس المستوى من الداخل ولا كلام في الفانكوش. طلعنا سلم صغير وشوفنا الكافيه من جوه اللي عبارة عن صالة واسعة قوي وترابيزات ولاونجات على اليمين والشمال وفي المنتصف المطبخ عبارة عن بار كبير عليه ديكور مطبخ لطيف، أما الديكور العام فهو بسيط ومهدئ للأعصاب مع مزيكا وأغاني شغالة ما تقدروش تميزوها إلا إذا كنتم مركزين قوي، كنا فاكرين أن فيه مكان لغير المدخنين لكن طلع أن كله واحد، بالرغم من وجود مدخنين إلا أن الدخان ما كانش مضايقنا قوي وده بسبب وجود مسافة كافيه بين كل ترابيزة والثانية علشان تضمن لكم الراحة والخصوصية. بصينا في المنيو اللي كانت معقولة وشاملة الساندويتشات اللي بـ تترواح أسعارها بين (34: 38 جنيه) وأطباق السلاطة والمقبلات والبيتزا والمأكولات البحرية أسعارها بـ تبدأ من أول 20 جنيه، بالإضافة للمشروبات اللي بـ تضم الكوكتيلات والمشروبات الساخنة والباردة بس ما لاقيناش قسم الشيشة في المنيو وسألنا الجرسون اللي كان ودود قوي على الشيش الموجودة عندهم، اختارنا من المشروبات سموزي أناناس (22 جنيه) وكيك شوكوليت لافا (32 جنيه) مع شيشة كريز (20 جنيه) ولاي بلاستيك (5 جنيه). الطلبات تقدروا تقولوا تأخرت شوية صغيرين، الشيشة كانت أول طلب يصل وكانت مضبوطة والفحم مضبوط واللي بـ يغير الفحم مركز قوي وبـ يغيره بانتظام، وصل السموزي اللي كان فريش ومثلج وطعمه كان كويس أما الشوكليت لافا كيك انتظرناها حوالي ساعة ولما سألنا عن سبب التأخير الجرسون قال لنا أنها بـ تتعمل! ولما وصلت بألف سلامة عرفنا ليه انتظرناها ساعة، أقل ما يُقال عن الكيك أنها أسطورية، عبارة عن كيك شوكولاتة على شكل جبل بركان وفي القلب شوكولاتة صافية زي اللافا وعليهم شوية قليلين من صوص الكراميل ورشة بودرة كاكاو مع بولة أيس كريم فانيليا، بالفعل كنا بـ نأكل صوابعنا وراها بالرغم أنها كانت ساخنة والأيس كريم ما كانش مميز قوي زي أي أيس كريم فانيليا. خلصنا الشوكوليت لافا والبركان بدأ في الشغل وعلشان نهدي شوية طلبنا كوكتيل (22 جنيه) وده عبارة عن عصير جوافة وفراولة ومانجو على بعض لكن مش مخلوطين، قعدنا كثير في زيي لاونج وكنا مبسوطين والكلام أخذنا زي ما بـ نقول. كافيه ومطعم زيي لاونج فعلًا مكان يستحق الزيارة وبـ نرشحه لكم لو عاوزين تقضوا وقت لطيف وتستمتعوا بشوكولاتة لذيذة، الحاجة الوحيدة أن وقت زيارتنا فيه ساندويتشات كثيرة غير متوفرة، لو أنتم مش مدخنين يُفضل تكونوا بالقرب من أماكن التهوية لأن مع زيادة المدخنين بـ يتحول المكان لسحابة دخان وخصوصًا أن الشفاطات وقت ما كنا هناك ما كانتش شغالة.
...
عمره لا يزيد عن 3 شهور على أقصى تقدير، إحنا عارفين شارع السباق كويس اللي في مصر الجديدة وحافظين المحلات اللي فيه، مش «بروفايل» بس اللي جديد، ده فيه كام مطعم وكافيه لسه فاتحين في الفترة الأخيرة في نفس الشارع اللي واخد ضلع كامل من أسوار المريلاند، وده أحد عوامل نجاح أي محل بـ يفتح في المنطقة دي، كفاية أنك تقول العنوان بجوار المريلاند. كافيه ومطعم «بروفايل – Profile» موجود في نهاية شارع السباق قبل ما توصل لشارع الحجاز اللي فيه البوابة الرئيسية للمريلاند. المدخل أبيض والإضاءة بيضاء ومن الداخل الديكورات أبيض في أبيض، كراسي وكنبات جلد كبيرة باللون الأبيض، الفكرة مش بطالة، بس اللي لاحظناه أن اللون الأبيض مش نقي كما يجب، ومن الخارج أفضل من الداخل بكثير، خاصة مع الأضواء الحمراء والوردية اللي بـ تلمع بالليل. وعلشان المحل جديد بس ولسه ما جاءش عليه الزمن فأنت شايف الأبيض ناصع البياض، لكن واضح أنه مش من "الأبيض الغالي"، يعني كلها كام شهر كده وتبان عليه آثار عدم النظافة وتبان عيوب الديكورات. سهل أنك تأخذ بالك أن الديكور هنا مش مصروف عليه، واللون الأبيض سلاح ذو حدين، قمة في الرقي والنظافة، أو قمة في التلوث البصري لو ما حصلش على العناية الكافية أول بأول. بـ نقول الكلام ده دلوقت قبل ما نشوف علامات الزمن على «بروفايل» اللي نتمنى أنه يفضل بنصوعه ورونقه. الشيشة في كل مكان وعلى كل الترابيزات، إذن ده كافيه مثالي للمدخنين ومدمني الشيشة، كل اللي تقدر تعمله لو كنت غير مدخن أنك تختار ترابيزة بعيدة عن الدخان قدر الإمكان، وتقعد تتفرج على التليفزيون أو تفتح الإنترنت المجاني المتاح في المكان. وأهم حاجة أن هنا فيه فيشات كهرباء جنب كل ترابيزة ودي حاجة بـ نفتقدها في محلات كثير. مافيش حاجة مميزة في منيو «بروفايل» بس برضه مافيش حاجة مش موجودة، كل الأطباق الرئيسية العالمية وأنواع مختلفة من الباستا والبيتزا، وسلاطات السيزر والتونة، وساندويتشات كل حاجة ساخنة وباردة. آيس كريم وبروفيترول وتشيز كيك وكوكتيلات وعصائر فريش، وشيشة كل النكهات طبعًا. عصير برتقال فريش قبل الأكل المفروض أنه صحي ومفيد، طلبنا العصير (16 جنيه) لكن للأسف كان عديم الطعم بنسبة كبيرة، لا هو مزز ولا هو مسكر، ماسخ شوية وبالعافية فيه رائحة البرتقال. معلش مش هـ نيأس بسرعة، طلبنا من منيو السلاطات طبق سلاطة روكا (28 جنيه) المكونة من الجرجير والمشروم الطازج "مش المعلب" مع رقائق الدوريتو المقرمشة. طبق حلو وكبير، وطعم المشروم ممتاز بصوص الليمون الخطير اللي عليه، وكذلك الجرجير، حسينا أننا بـ نعمل دايت وبـ نأكل وجبة متكاملة فيها كل العناصر الغذائية. جرجير ومشروم، مافيش أقوى من كده. فاهيتا اللحم هنا بـ تُقدم باحتراف، سعرها 76 جنيه، يعني غالية شويتين، أماكن ثانية متخصصة في الفاهيتا والأكل المكسيكي مش بـ تبيعها بالسعر ده. المهم الطبق قُدم فيه الـ Sour Cream الضرورية لأي طبق فاهيتا مع سلاطة الطماطم والبصل والهالوبينو المكسيكية الشهيرة ولفائف عيش التورتيا وعلى جنب بـ ينزل الجريل المولع اللي عليه الفاهيتا لسه بـ تطشطش، يعني خلي بالك واوعى تتلسع فيه زي حالتنا. اعمل ساندويتشاتك بنفسك واستمتع بالفاهيتا هنا لأن واضح أننا عرفنا ننقي، الطبق كان حلو ومشبع، وممكن يكفي أكثر من فرد لو مش جعانين قوي. القعدة هنا ظريفة رغم الدخان الكثيف، لكن قلة خبرة بعض العاملين كانت سبب في انزعاجنا أحيانًا، مرة لما حاولوا يرفعوا الأطباق من أمامنا وإحنا لسه ما خلصناش أكل، ومرة لما جابوا فاتورة الحساب فيها أصناف زيادة إحنا مش طالبينها. لكن بشكل عام المكان مناسب لقعدات الأصحاب وجلسات العمل وفيه وسائل راحة كثير تخلي قعدتك أفضل.
...
"ديشز- Dishes" كافية جديد فى الزمالك واحد من أحدث إضافات قائمة كافيهات القاهرة. مكانه بعيد خالص عن شارع 26 يوليو المزدحم، ناحية شارع الجزيرة الهادئ المناسب للتمشية وبـ يثبت أنه مكان لطيف ومريح للاستمتاع بالشيشة، جو المكان العام مريح، وغالبًا بـ يكون هادئ، ماعدا الويك إند بـ يكون زحمة شديدة. وصلنا ديشز جعانين على الآخر، وردود الأفعال بالنسبة للأكل فى المجمل كانت مختلفة لحد كبير. عمومًا كان فيه إجماع أن الكتابة والترجمة الموجودة فى المنيو قمة فى الابتكار؛ أكثر كلمة شدتنا كانت'grape paper' أو "ورق العنب" وده كان بديل مختلف لكلمة 'vine leaves'. فى البداية طلبنا عصير مانجو (18 جنيه) وسموزى موز (24 جنيه)، مع شوية فواتح شهية منها سبرينج رولز (30 جنيه)، ناتشوز (26 جنيه)، بابا غنوج (15 جنيه) وسلاطة فتوش (16 جنيه). المفاجأة بالنسبة لنا أنهم ما قدموش حمص، والأغرب من كده أننا عرفنا أن 'grape paper' اللى كلنا كنا متشوقين نجربها كانت خلصت. المشروبات كانت ممتازة، بطعمها الطازج اللذيذ، ومجموعة السموزى الكبيرة الموجودة خلتنا نفكر فى الفروقات ما بينها. كل المقبلات كان شكلها أنيق خصوصًا السبرينج رولز الطعمة، رغم أننا أُحبطنا شوية من جودة العيش السيئة اللى بـ يقدم كمجاملة، اللى كان واضح أنه قديم شوية. الناتشوز كمان كان ينقصها شوية مكونات أساسية، ونزلت من غير الأصناف الجانبية المعتادة زى guacamole –أفوكادو مهروس بالفلفل والطماطم- والقشطة والصلصة. نروح للأطباق الرئيسية اللى اختياراتنا فيها كانت متنوعة بشكل كبير، وده بـ يعكس تنوع الأطباق الموجودة داخل المنيو. الكاساديا بالفراخ وكمان اللحم (37 جنيه، 51 جنيه على الترتيب) كانوا روعة، ونفس الكلام بالنسبة للفراخ بالمانجو (55 جنيه)، رغم أن صوص المانجو كان طاغى شوية على طعم الفراخ. بالنظر لكميات الأكل الكبيرة، قدرنا بالعافية نطلب حاجة واحدة من الحلويات الكثير الموجودة. فى الأول طلبنا وافلز، لكن بعدها عرفنا أنها خلصت فـ قررنا نبدلها ببلو بيرى تشيز كيك (26 جنيه). وكالعادة حجم القطعة كان كبير، بس الكيك نفسه كان مسكر بزيادة. لازم نقول أن الكيك كانت مزيج مضبوط بين الطبقة الخارجية، والكيكة نفسها والتوت البرى، وقوامها نفسه كان مميز. أكيد ديشز يستحق يدخل فى قائمة كافيهات المنطقة، مش بسبب أكله ولكن السبب الأهم كان جمال جو الزمالك اللى ما يتنسيش.
...
مش هـ نطول عليكم، اللي عاوزين نقوله هنا أننا اكتشفنا مكان جديد لألعاب البلاي ستيشن في حتة هادئة ومتدارية شوية ما تخليش أي حد يشوفه بسهولة، هـ نشرح لكم بالضبط المكان وإزاي تروحوا هناك. محل «كلاسيكو» موجود في شارع هارون الرشيد قبل نهايته من ناحية شارع أبو بكر الصديق الرئيسي اللي بـ يمشي فيه مترو مصر الجديدة. اللي مخلي المكان مش باين هو أنه فيه أعمال حفر خاصة بمترو الأنفاق بـ تخترق شارع هارون وعاملين حواجز حديدية تخليك ما تشوفش إيه موجود على الجانبين، لكن أحسن طريقة تروح بها هي أنك توصل لحد ميدان هارون اللي فيه حلويات «تسيباس» سواء بالمواصلات أو بالعربية وممكن تركن عند المدرسة الإنجليزية اللي على ناصية الشارع من بره وتدخل شارع هارون بعد ما تخلي الحواجز على شمالك وتمشي 50 متر تقريبًا لحد ما تلاقي يافطة صفراء معلقة على مدخل عمارة مكتوب عليها Classico وبعدها تدخل في طرقة طويلة جانبية في نهايتها باب شقة على اليمين مش مكتوب عليه أي حاجة، هو ده المحل. الشقة كلها غرف مغلقة ومكيفة، يعني خصوصية مافيش بعد كده، كل غرفة فيها شاشة LCD 30 بوصة أو أكثر، وجهاز بلاي ستيشن 3 وما شوفناش أي ألعاب غير الكرة سواء PES2013 أو FIFA13 اللي أي محل بلاي ستيشن بـ يبقى قائم عليهم في الأساس. لكن لو سألت على ألعاب ثانية هـ تلاقي؛ سباقات سيارات وألعاب قتالية وحروب. المحل فاتح من 10 صباحًا لـ 5 الفجر، وسعر الساعة بـ يبقى 15 جنيه من الساعة 10 الصبح لحد 5 المغرب، وبـ يبقى 25 جنيه من 5 المغرب لحد 5 الفجر. وأيام الخميس والجمعة بـ يبقى طوال اليوم بـ 25 جنيه. الغرف واسعة والكراسي جلد كبيرة ومريحة، ولو كنت هـ تلعب "مالتي" هـ يجيبوا لك كراسي زيادة، وذراعات اللعب هنا حالتها ممتازة، والخدمة هنا سريعة ومنتبهة، لأن كثير من محلات الألعاب اللي زي دي بـ يسيبوك تهاتي كثير قبل ما حد يعبرك ويغير لك ذراع ولا يغير لك اللعبة. اشتري كيت كات وتودو ومولتو وبيبسي وعصائر وأنت قاعد بـ تلعب، الأسعار هنا مش أغلى من بره، وبعد ما تخلص حاسب على كله وأنت ماشي. وهنا كمان فيه Wi-Fi مجاني ممكن بين الماتش والماتش تقعد على الإنترنت براحتك، أو تطلع تقعد في الريسبشن تسمع مزيكا. حبينا القعدة والنظام في «كلاسيكو» جدًا وعجبنا أن مكان جديد للبلاي ستيشن بمستوى رائع فتح أخيرًا في مصر الجديدة، بعد ما كان فيه ندرة في محلات الألعاب وبالتالي زحمة شديدة ما تخليكش تعرف تلعب إلا بالحجز.
...
من فترة وهو عمال يشدنا بلونه البرتقالى المميز وإحنا داخلين الفوود كورت أو ساحة طعام مول العرب، هـ تلاقى على Booth "تشوروس & مور – Churros & More" الموجود قريب من بوابة رقم G صور بـ توضح أنه بـ يعمل حلوى بلح الشام المشهورة، لكن لما قربنا من المكان اكتشفنا أنهم بـ يقدموا حلويات وأكلات سورية علشان كده اسمهم "Churros & More". المعلومة الجديدة بقى اللى إحنا عرفناها أن حلوى التشوروس اللى شبه بلح الشام دي طلعت أصلها أسباني، لما بحثنا عنها على الإنترنت عرفنا أن أصلها أسباني ولها حجمين الأول رفيع وقصير والثاني طويل وسميك وبـ تكون من عناصر مائدة الإفطار هناك وبـ تتغمس فى الشوكولاتة الساخنة أو القهوة باللبن. المكان عبارة عن Booth صغير، القائمين عليه ناس سوريين لطاف جدًا فيه روح فريق عمل حلوة بينهم، فيه ماكينة كبيرة بـ يطلع منها العجين بشكل حلوى التشوروس وبـ تتحط فى الزيت أمامك وبعدها بـ توضع فى طبق فيه المكونات اللى أنت طالبها، قائمة الطعام محطوطة واحدة فقط على الستاند اللى جانب الكاشير فيها 3 أقسام: الحلو والمالح والمشروبات، لكننا عرفنا منهم أنهم بـ يكبروا المنيو وهـ تُطبع علشان تشمل أصناف أكبر من اللى موجودة. من قائمة الحلو (به صنفين فقط) اختارنا تشوروس محشي بالشوكولاتة (أو ممكن الكراميل) بـ 15 جنيه الصحن الصغير (الحجم الكبير بـ 25 جنيه)، وكمان ذقنا تشوروس مغطس بالعسل والسكر البودرة (أو ممكن بالسكر والقرفة) بـ 15 جنيه (برضه الحجم الكبير بـ 25 جنيه)، الطبق الصغير الكمية كبيرة فيه وتكفى فردين يأكلوها، تحضيره ما أخذش أمامنا غير حوالى 10 دقائق، الطعم كان خرافة، التشوروس بـ تتعمل أمامك وممكن تأخذها محشية ومغطسة بمكونات فى نفس الوقت، ما نقدرش نقول عليها غير زي الشعار بتاع المكان "حلو، ولذيذ، ومقرمش". ما كناش عاوزينها تخلص وطعمها أحلى كمان من حلوى بلح الشام اللى تشبهها. من قائمة المالح أخذنا أول اختيار وهو معجنات سورية باللحمة والجبن القشقوان (12 جنيه)، ودى بـ تتعمل فى الجزء الخلفى من الـ Booth، عبارة عن Wrap باللحم المفروم وفيها جبن القشقوان فى المنتصف، كانت لطيفة وطعمها جيد، إلا أننا استمتعنا بالحلويات بشكل أكبر، هما بـ يقدموا كمان فى أصناف المالح: الحلوم (10 جنيه) ومناقيش بالزعتر والجبنة (10 جنيه). قائمة المشروبات تشمل قهوة سوري (5 جنيه)، ونسكافيه وشاي والمشروبات الغازية (كله سعره 5 جنيه)، ومن الأصناف اللى هـ تضاف إلى منيو تشوروس قريبًا الشوربات (عدس وكريمة الدجاج)، والفتات والمقبلات السورية، والأكلات السورية زي الكبيبة وورق عنب باللحم وباسماشكات (شرائح لحم محشية بالأرز واللحم)، ومقلوبة باذنجان ، وكباب هندي وفطاير باللحمة، إلى جانب جميع أنواع الحلويات السورية زي الكنافة النابلسية وحلاوة الجبن بالقشطة لكن مش محدد سعرها لحد دلوقت. "تشوروس & مور" مكان لطيف ممكن تجيب منه حلوى أسبانية خطيرة أثناء تجولك فى المول خاصة لو طاقتك خلصت ومحتاج تشحنها، لو عاوزين تعرفوا معلومات أكثر هما لهم صفحة على الفيسبوك، لازم تعدي عليهم فى زيارتك القادمة لأننا هـ نعمل كده ثاني.. وثالث...
...
هو ليه كل الأماكن بقى اسمها "لاونج - Lounge" مؤخرًا! طيب هو إيه مفهوم اللاونج! المفروض أنه مكان هادئ أقرب لاستراحة بـ يُقدم فيها مأكولات خفيفة ومشروبات، أكيد مش ده الحال بالضبط في كل مكان اسمه "لاونج" في القاهرة، هنا الكافيه لاونج، والمطعم لاونج، والنايت كلوب لاونج، والقهوة البلدي لاونج، مش فاضل غير المسمط وصالون الحلاقة. عمومًا الموضوع مش بالاستفزاز ده لما تدخل المكان اللي بـ نتكلم عنه النهارده وهو «زيارة لاونج» الموجود عند بوابة 1 لنادي الشمس وبالتحديد في شارع اللواء أحمد محمد علي المتفرع من شارع عبد الحميد بدوي. «زيارة لاونج» كافيه ومطعم في دور أرضي في شارع هادئ، عرفناه من صفحته على الفيسبوك، ولما رُحنا عجبنا شكله من الخارج وبعدها من الداخل وهـ نحكي لكم التجربة بالتفصيل. المكان مقسم لجزئين: الاثنين مساحات مغلقة مافيش جزء Open Area لكن فيه جزء في عمق المحل أقرب للكلاسيكية والقعدات المريحة أكثر، الجزء اللي عند باب الدخول مناسب أكثر لقعدات الشباب والشيشة وفيه هنا لعب طاولة كمان. التدخين مسموح في كل أجزاء المحل، وأهم ميزة في المكان هي شاشات التليفزيون الكبيرة المنتشرة على كل جدران المحل بشكل يخلي الرؤية ممتازة من أي زاوية وأي اتجاه، علشان كده المكان ده مثالي لمتابعة المباريات المهمة. نقطة قوة ثانية للمحل هي ألوان الديكورات الفاتحة المريحة للعين، والتنوع في شكل القعدات حسب سبب زيارتك للمكان، سواء أكل أو شرب أو لعب أو فرجة على التليفزيون. مشكلتنا بدأت مع "زيارة" مع تصفحنا للمنيو. تنوع كبير في الأصناف في الأطباق الرئيسية والباستا والبيتزا والساندويتشات والمقبلات، لكن بعد ما اختارنا طبق معين من فيليه اللحم البقري الجرسون جاء لنا بعد 10 دقائق يقول لنا ياريت نغير الطلب لأن البيف فيليه هنا مش هـ يعجبنا النهارده، احترمنا صراحتهم وغيرنا الأوردر لطبق من الدجاج المشوي اسمه "بيج ماونتن" (60 جنيه) وطبق ثاني من الدجاج برضه "لأن مافيش لحوم طبعًا" كان اسمه تشيكن ريدجولد (49 جنيه) والغريب كان سعر طبق المقبلات الكومبو اللي فيه كاليماري وسجق بلدي وكبدة دجاج تشيكن تندر اللي كان بـ 54 جنيه! بعد ما عملنا الطلب انتظرنا أكثر من 30 دقيقة على ما بدأ الاكل ينزل أمامنا، والمفاجأة لما نزل الأوردر فيه غلطة وحاول الجرسون عبثًا أنه يقنعنا أن هو ده طبق التشيكن ريدجولد اللي كنا مذاكرين مكوناته كويس من المنيو، لكن تمالكنا أعصابنا وقولنا له يغير لنا الطبق ويجيب لنا الدجاج اللي إحنا طالبينه. وطبعًا ده أخذ 20 دقيقة ثانيين، يعني قرابة الساعة علشان نبدأ وجبتنا في «زيارة لاونج». البيج ماونتن فيه قطع صدور دجاج مشوية كبيرة عليها موتزاريلا وفلفل ألوان، وعليها ليمون كثير أفسد كثير من مذاقها لأننا ما كناش حاسين بطعم حاجة ثانية غيره، ده غير أن الفلفل كان له رائحة تدل أنه مُخزن بقاله أيام، وكذلك الخضار السوتيه اللي حسينا أنه مش فريش وما شفعتش له خلطة الزعتر والبهارات اللي عليه. الريدجولد هو رول دجاج محشو بالهوت دوج وغرقان في صوص الطماطم بالثوم شبه بتاع كفتة داوود باشا، الصوص مع الأرز الأبيض كان مش بطال، لكن ما فهمناش ليه الدجاج كان زي ما يكون مسلوق وبـ يفتقد أي مذاق، والهوت دوج كذلك. لكن بعد الانتظار والجوع كان لا مفر أننا نخلص الأكل اللي أمامنا حتى لو كان مش على المستوى المطلوب. على جنب كده طبق المقبلات كان أكثر من رائع، خاصة السجق البلدي بخلطة البصل اللي قررنا يبقى هو اختيارنا الأساسي لو جينا هنا مرة ثانية. والتندر تشيكن كمان خلطتها كانت جيدة ومقرمشة كما يجب أن تكون. على سبيل الاعتذار المحل قدم لنا تشوكليت كيك غرقانة في الشوكولاتة وكانت فريش وخطيرة وقللت فعلًا من حالة الاحتقان اللي كنا فيها بسبب التأخير وجودة الأكل، وفتحت نفسنا أننا نجرب حاجة من منيو المشروبات وكان فنجان الكابوتشينو (15 جنيه) لكن واضح أن النهاية غير السعيدة كانت مكتوبة لزيارتنا لـ «زيارة لاونج» وشربنا فنجان مياه فيه مذاق اللبن والبن، لكن ما كانش له علاقة بالكابوتشينو اللي إحنا عارفينه. علشان ما نبقاش قاسيين قوي على المكان، أنت هنا ممكن تعمل حاجات كثير وتنبسط بعيد عن الأكل، أو يمكن إحنا اللي كان حظنا وحش مع الأكل. ممكن تتفرج على الماتشات أو تلعب بلاي ستيشن أو تلعب ألعاب القهودة العادية وممكن تشرب حاجات خفيفية وتأكل بيتزا وتقعد قعدة حلوة مع أصحابك أو عائلتك. الخدمة متوسطة لكن النظافة جيدة والحمامات ممتازة. نتمنى نزور "زيارة" في ظروف أفضل من المرة دي.
...
كلنا عارفين أن مافيش قاهرى واحد ما بـ يحبش يحلى بحاجة حلوة أو حاجتين بعد كل وجبة؛ يمكن ده كان سبب افتتاح «ميسز فيلدز – Mrs. Fields» عملاق الكوكيز القادم من كاليفورنيا، وسط مطاعم وكافيهات كلوب 33 فى الزمالك، من ساعة ما فتح ميسز فيلدز سنة 1977 اشتغل على أنه يوصل للشهرة العالمية. يشترك ميسز فيلدز فى زجاج العرض مع TCBY خبراء الزبادى المثلج، وبـ يقدم لكل جمهوره كوكيز بيتى ممتازة كبديل للزبادى المثلج. رغم أن TCBY مغطى شوية عليه، بس يافطة ميسز فيلدز مميزة بالأحمر والأبيض. عندهم كمان عدد محدود من الترابيزات خارج المكان، فى حالة أنك حبيت تأكل هناك بدل ما تأخذ طلبك معاك. فى شباك العرض بـ تشوف مجموعة متنوعة من الكوكيز، ورغم أن التركيز غالبًا بـ يروح ناحية الشوكولاتة بأنواعها المختلفة، بس بـ يبيعوا كوكيز سادة، وبزبدة الفول السودانى وبالسكر. مجموعة صغيرة من الكيكات (28 جنيه للواحدة) زى كيكة اللوز بالفدج، وفدج مضاعف، وزبدة الفول السودانى وبراونيز بالجوز والفدج. عندهم كمان مافينز (20 جنيه) لو دماغك مش فى الكوكيز. كوكيز بالشوكولاتة البيضاء والماكاديميا (16.75 جنيه) كانت أسطورية، ونفس الكلام بالنسبة لكوكيز sticky fudge chocolate بسعر 16.75 جنيه. الكوكيز كلها بـ تتخبز أمامك وبـ تفضل سخنة لحد ما تأكلها، وده معناه أنك هـ تستمتع بكوكيز لذيذة طرية. كوكيز sticky fudge كانت فعلاً متماسكة وغنية بالطعم اللذيذ؛ كوكيز بجد كما يجب أن تكون. كوكيز الشوكولاتة البيضاء بالماكاديميا كانت برضه مرضية، بس كمية الشوكولاتة البيضاء كانت زيادة شوية بطريقة تتعب المعدة. مجموعة الستة قطع كوكيز الصغيرين اللى اختارناهم برضه كان طعمهم لذيذ وبـ يتمضغوا زى اللبان، عبارة عن كوكيز من الشوكولاتة باللبن، شوكولاتة باللبن مع الجوز، M&M's sugar butter، وزبدة الفول السودانى، وشوكولاتة بيضاء وماكاديميا وشوكولاتة سكرها متوسط. قطعة الشوكولاتة باللبن مع الجوز خلقت مزيج لطيف بين الحادق والحلو، أما M&M's sugar butter فكانت كأنها حبيبات مسكرة على اللسان. يمكن القطعة المخيبة للأمال شوية كانت زبدة الفول السودانى علشان طعم السودانى كان أقل من أنه يميز القطعة عن باقى الكوكيز الموجودة. ميسز فيلدز بـ يقدم لزبائنه كوكيز لذيذة، طازجة وأكيد هـ تعجب كل عشاق الحلويات، اللى نفسهم فى بديل لزبادى TCBY المثلج أو محلات الكب كيكس المعتادة حتى لو كان السعر زيادة شوية.
...
بـ ندخل ساحة انتظار السيارات في مجمع مطاعم أواسيس في مساكن شيراتون وبعد ما ندفع 10 جنيه للباركينج نلاقي نفسنا راكنين في آخر الدنيا ونمشي مسافة طويلة لحد ما نوصل للمطعم اللي إحنا رايحينه، وكل مرة نقول لنفسنا طيب ما نركن بره في الشارع وخلاص ما دام كده كده هـ نمشي كثير! بس المرة دي لحسن الحظ كانت الركنة قريبة من المكان اللي إحنا رايحينه، علشان «فلوكا لاونج – Flooka Lounge» هو أول مكان عينك هـ تقع عليه وأنت خارج على رجليك من ساحة الانتظار. هـ تطلع على ممشى خشبي صغير قبل ما توصل للكافيه المقصود، وغالبًا مش هـ تحتاج تسأل هو فين لأن وأنت لسه في الممر الرئيسي خارج منطقة المطاعم هـ تلاقي أحد العاملين في «فلوكا لاونج» بـ يقرب منك وبـ يعطي لك فلاير خاص بالمكان وبـ يدعوك للدخول عندهم مش عند أي حد ثاني. عادة مش بـ نستجيب للدعاية من النوع ده ومش بـ نفضلها، لكن لأننا كنا رايحين مخصوص علشان نشوف الكافيه ده فأخذنا الفلاير ودخلنا في هدوء قبل ما الموظف يقرر يتكلم عن مميزات المكان والمنيو اللي ما حصلش وما إلى ذلك. تقريبًا ده أكبر مساحة بـ يستغلها مطعم أو كافيه في ساحة أواسيس، «فلوكا لاونج» أشبه بتراس خارجي كبير مغطى ببرجولات عملاقة، وفيه تهوية طبيعية من كل الاتجاهات بالإضافة للمراوح اللي بـ تشتغل في الصيف. القعدات فيه بأشكال مختلفة، كنبات كبيرة وكراسي خوص متوسطة الحجم وترابيزات مربعة ودائرية بأحجام مختلفة، غالبًا هـ تلاقي قعدة تناسبك أي كان عدد المجموعة اللي معاك وأي كان نوعها، وإن كان غالب على المكان القعدات الرومانسية والعائلية. بس لازم نسجل إعجابنا بالمساحة الممتدة للمكان وأنك هـ تحس بالخصوصية في أي جزء هـ تقعد فيه، المشكلة الوحيدة في القعدة أن صوت المزيكا عالي جدًا ولاحظنا أن الأغاني بـ يقطعها فواصل دعائية بـ تدل على أنه تم تحميلها من على الإنترنت، ودي مشكلة ثانية بس مع المصنفات الفنية. كل حاجة هنا غالية، الأسعار كثير بالنسبة لكميات كل حاجة، عرفنا ده بعد ما طلبنا طبق كومبو المقبلات اللي اسمه أواسيس (40 جنيه) وكان فيه وحدات قليلة من كل حاجة رغم أن ده المفروض الحجم الكبير، سبرنج رولز وسمبوسك وحلقات بصل وورق عنب مع المايونيز والثومية، طبق مقبلات غريب مالوش علاقة ببعضه، ما تعرفش ده شامي ولا إيطالي ولا إيه! والطعم كان حلو لكن مافيهوش حاجة مميزة، مجرد حوادق تنأنأ فيها لحد ما الأكل الأساسي ينزل. المنيو هنا أقرب للإيطالي، فيه بيتزا وباستا بأنواع كثير، بجانب أطباق الفاهيتا والستيك فيليه والجمبري والسمك، وفيه ساندويتشات ساخنة وباردة، ومنيو للحلويات والكيك والكوكتيلات والقهوة والشيشة زي أي كافيه. طلبنا نجرسكو "مكرونة فيتوتشيني بالدجاج" (43 جنيه) وبعد شوية نزل الطبق وفيه مكرونة بِنا بدل الفيتوتشيني، فطلبنا من الجرسون يغيرها وقد كان، لكن بعد 15 دقيقة زيادة من الانتظار، طبق الفيليه سترانوف (75 جنيه) فيه قطعة ستيك فيليه كبيرة وفريش ومستوية كويس جدًا، ومعاها وحدتين جمبري كبير بصوص "الباييا" الأسباني والبصل، صحيح مش ده الشكل اللي إحنا عارفينه للسترانوف، لكن الطعم كان حلو ومكونات اللحوم فريش، لكن الأرز والسوتيه اللي جنب الأكل كانوا ناشفين شوية وشكلهم في الطبق ماكانش منمق كفاية. النجرسكو وصل لنا سخن مولع، فيه مشروم أكثر من الدجاج، وصوص كريمة كثيف، المذاق جيد والحجم معقول، كان ناقصه شوية لبن في الخلطة علشان ما ينشفش بسرعة أمامنا. وعلشان الأسعار كانت غالية وفيه خدمة وضريبة على الطلبات لاقينا نفسنا مش متحمسين نطلب أي من العصائر أو الحلويات في المنيو، واكتفينا بوجبتنا السريعة في «فلوكا لاونج» وقضينا باقي قعدتنا في تصفح الإنترنت "فيه Wi-Fi مجاني" والاستماع الإجباري للمزيكا العالية اللي قولنا عليها. خبرة العاملين في المكان ومستوى الخدمة مش على القدر المطلوب، عانينا كثير مع الجرسونات المرتبكين "وده ما يمنعش أنهم ودودين" ومع البطء في نزول الطلبات مع أن المكان كان رائق وقت زيارتنا. أكبر متعة ممكن تحصل عليها في زيارتك لـ «فلوكا لاونج» هي قعدتك في مساحة واسعة على كراسي مريحة مع كوباية موكا وكلوب ساندويتش وشيشة وتلعب بلاي ستيشن "الحجز بالساعة" أو تتصفح الإنترنت.
...









