شيشة كافيهات in الدقي Cairo, Egypt

كافيهات

نيفادا: قعدة مميزة وأكل ممتع على النيل في بلو بلو في المنيل
اصدرت في: 05/04/2015

فتح من فترة قريبة مجمع كافيهات بلو بلو Blue Blue، واللي كنا بدأنا نكتشفه كمحررين كايرو 360، وكتبنا عن كذا مطعم فيه قبل كده، ولسه مكملين اكتشاف، روحنا كافيه "نيفادا –Nevada " اللي جنب فولفوز كافيه وكوفى شوب كومباني، والحقيقة أن مكانه على النيل مميز غير أنه عنده مكان مقفول كمان جنبه، يعنى عاوز تقعد على النيل ماشي، عاوز مكان مقفول ماشي. الحقيقة أننا كنا مجموعة كبيرة فمش عاوزينكم تتخضوا من كمية الأكل اللي طلبناها، وطبعًا، دي كانت فرصة كويسة لنا كمحررين كايرو 360، أننا نقيم تقريبًا كل أنواع الأطباق اللي بـ يقدمها، بس للأسف الطلبات كانت بـ تتأخر، وده لأن المكان كان زحمة جدًا برغم أننا كنا في نصف الأسبوع. طلبنا كمقبلات Nevada Platter بـ 80 جنيه، وده عبارة عن موتزاريلا ستيكس وحلقات بصل مقلية وجمبري مقلي وكاليماري وفراخ مقلية. كان حلو جدًا بس الحقيقة أن الكمية كانت قليلة قوي يعنى مش لدرجة 3 جمبرى و3 كاليماري، طب خليهم 4. كمان طلبنا واحد زيه بس من غير جمبري بـ 55 جنيه، وكان تمام. بدأنا رحلتنا بطبق Sizzling chicken and shrimpبـ 70 جنيه، عبارة عن دجاج بصوص الكابوريا مع الكابوريا والجمبري، ومعاه 2 أطباق جانبية من اختيارك، فاختارنا أرز وبطاطس مهروسة، والحقيقة أن الصوص كان تحفة فنية مع الفراخ، لولا بس أن كان معاه 3 قطع جمبري برضه بس وطبعًا صغيرين، والأرز كان بلا أي نكهة خالص، لكن البطاطس المهروسة كانت حلوة قوي بالذات مع الصوص. طلبنا كمان فراخ مشوية بصوص الريكفورد، ومعاهها أرز وبطاطس مهروسة برضه، بس للأسف الصوص كان خالي من الريكفورد، وده يبقى خبر سعيد للي مش بـ يحب الجبنة دي وخبر مؤلم للي بـ يعشقها، يعني إزاي صوص ريكفورد شامم بس الريكفورد، كنت زودها شوية. كمان جربنا مكرونة فيتوتشيني ألفريدو بـ 32 جنيه، والحقيقة أنها كانت مضبوطة وتحفة فنية بالجبنة البارميزان والمشروم وقطع الفراخ والصوص الأبيض الخفيف. أما بقى القطعة الفنية للوحة النهارده كانت البيتزا، تفاجأنا الحقيقة أنه كافيه وعمل البيتزا بالاحتراف والروعة دي، طلبنا بيتزا مارجريتا بـ 30 جنيه، وبيتزا بأربعة أنواع جبنة بـ 35 جنيه، العجينة كانت رفيعة ومليانة جبنة روعة وتوابل ممتعة، يعنى بيتزا إيطالية ممتعة بنكهة مصرية معاصرة. وختمنا بمولتن كيك مع آيس كريم فانيليا بـ 35 جنيه، والحقيقة أنه خيب أملنا جدًا، لأنه كان ناشف من جوه مجرد كيك شوكولاتة وآيس كريم ومافيش شوكولاتة سايحة من جوه، وده راجع أنهم سابوها فترة طويلة في الفرن. أما بالنسبة للمشروبات، طلبنا عصير فلوريدا بـ 24 جنيه، وده عبارة عن كوكتيل مانجو وفراولة وجوافة، وكانت فريش وممتع، وعصير ليمون بـ 16.5 جنيه، وكان فريش ومعقول لا تحفة ولا سيء، ولاتيه بـ 22 جنيه وكان حلو، وSmoothies Blueberry بـ 25 جنيه والحقيقة أنه أول مرة جاء لنا كان ناقص صوص التوت كثير، لكن ثاني مرة اتوصى بنا وجابه مضبوط، ونعتقد أن الزحمة كانت مسببة ضغط عليهم لأننا قعدنا كتير قوي ما بين كل طلب والثاني. بشكل عام التجربة كانت ممتعة والأكل كان حلو، نتمنى المرة الجاية اللي تروحوا فيها يبقى فاضي أكثر أو تحجزوا الترابيزات اللي على النيل قبل ما تروحوا أضمن.

...

 بربل كافيه أند رستوران: مطعم رائع بمنيو مخصوصة لرمضان في المهندسين
اصدرت في: 02/07/2014

لازم نعترف أن الأكل بره البيت في رمضان بالنسبة لأي شخص وجع دماغ، من أول مسألة الحجز المسبق، والمنيوهات الجاهزة اللي وارد جدًا أنها ما تناسبش كل الأذواق، ده طبعًا غير الخدمة اللي عادة بـ ترتبك بالذات ساعة الإفطار... يعني موال كبير، بس كله يهون علشان نقدر نعرفك صاحبك من عدوك من مطاعم رمضان السنة دي. طبعًا نوضح أن الحجز المسبق شيء أساسي في أي مكان في رمضان، أول حاجة عملناها أننا اتصلنا بـ بربل كافيه أند رستوران – Purple Café & Restaurant في المهندسين، ووضحوا لنا أن فيه وجبتين رمضانيتين جاهزين، الأولى (120 جنيه) والثانية (155 جنيه)... فرق ما بينهم هو وجود طاجن زيادة على الوجبة الثانية. برضه الموضوع مش بالسهولة أنك تختار ما بين الوجبتين وخلاص، وأنت وحظك. لازم تدخل على صفحتهم على الفيسبوك، وتختار تفاصيل وجبتك من المنيو. لو مش متحمس لوجبات رمضان تقدر تختار اللي تحبه من الأطباق الرئيسية الموجودة في المنيو العادي. الزينة الرمضانية مسيطرة على المكان، وده وضع طبيعي جدًا. الجميل أن اللي قام بالتزيين احترم الديكور الأساسي للمكان، وقدر أنه يضيف لمسه رمضانية للمكان من غير ما يشوه الديكور الداخلي القائم على اللون الرمادي بدرجاته، وطبعًا اللون البنفسجي اللي مسمى عليه المكان. الكراسي المخملية من طراز الآرت ديكو، الحوائط لونها بـ يجمع ما بين الأبيض وورق حائط منقوش رمادي اللون، المكان مريح جدًا للأعصاب... وأحلى حاجة أن اللون البنفسجي تم توظيفه بصورة ممتازة في الديكور، وبلا أي افتعال. المبالغة الوحيدة في الديكور هي كمية شاشات الـ LCD، واللي غالبًا موجودة على كل جانب من الأعمدة اللي شايلة المكان... الشاشات معروض عليها مباريات كأس العالم، والمسلسلات الرمضانية. الجزء الخارجي للمكان ديكوراته مائلة أكثر للبساطة، تقدر تقول عليها قهوة بلدي مودرن؛ مكان آخر لشيشة تتشرب بمزاج في الهواء الطلق. بما أننا لسه في أول رمضان فمتوقعناش زحام في المطعم، خاصة أن في الأيام الأولى من الشهر بـ يبقى الكل مشغول في العزومات المنزلية. بما أننا الوحيدين بالمكان، قلنا الاهتمام بنا هـ يبهرنا، ولكن قبل نصف ساعة من الإفطار، وجدنا العاملين بالمكان مهتمين بتجهيز ترابيزة كبيرة، زجاجات المياه نزلت، وكذلك المشروبات الرمضانية. من اهتمام صاحب المطعم شخصيًا بالتجهيزات أدركنا أنه عازم عائلته على الإفطار. مافيش داعي أننا نقول لكم أن ترابيزتنا كانت صحراء... وأن العاملين تعاملوا معنا على أننا مش موجودين، وكمان مع توافد الضيوف طلب مننا الجرسون أننا ننتقل لترابيزة أخرى لتوسيع المكان... مبدئيًا، إحساسنا بأننا مجرد عابري سبيل، أحرجنا وأعطانا انطباع سلبي عن الخدمة. بعد انتهاء الآذان مباشرة، بدأ الاهتمام بنا يزيد تدريجيًا، وصلت المشروبات الرمضانية: كركاديه مضبوط وبارد... كان أكثر من رائع، الخروب مش بجودة الكركاديه، ولكن ممكن يُشرب. بديهي جدًا أن بعد يوم صيام طويل، نلاقي مياه نبِل بها ريقنا. ما جاش ببال القائمين على الخدمة أنه أساسي لازم يكون فيه زجاجة مياه على الإفطار حتى لو ما طلبناش... المضحك أن عادة المطاعم ما بـ تفرض علينا المياه بالعافية في الأيام العادية. المهم أن المياه ما نزلتش غير لما طلبناها. من السلاطات اللي نزلت كانت البابا غنوج: عالمية... طعم الباذنجان المشوي فيها قوي ومميز. وكمان سلاطة خضراء فريش وعليها خبز مقلي، خفيف ومش مزيَت. أجمل حاجة نزلت لنا مع السلاطات كانت العيش الطازج واللي كان لسه خارج من الفرن لأنهم بـ يخبزوه بنفسهم في المطعم... كان نفسنا وإحنا ماشيين نأخذ بـ 3 جنيه عيش من روعته! ذقنا شوربتين: شوربة كريمة بالفراخ، طعمها كان مفاجأة غير سعيدة بالمرة، لزجة وبلا طعم... مش الشوربة اللي تأكلها بعد يوم صيام طويل، الثانية كانت شوربة طماطم، هي كشوربة في مجملها حلوة، ولكنها مش مصنوعة بالوصفة الأصلية... وبالتالي هي بالنسبة لنا كانت شوربة مرقة فراخ قوامها ثقيل وحلوة بس عليها نقطتين دمعة حمراء. بالرغم من تسبيكته الأسطورية، إلا أن طاجن البامية كان فيه عيب قاتل، وهو أن البامية الواحدة في حجم كوسا صغيرة، ده البامية كل ما كانت أصغر كل ما كانت أطعم. الأطباق الرئيسية كان مقدم معها بطاطس مهروسة أكثر من رائعة، قوامها كريمي من غير لزوجة، إلا أنها افتقرت التتبيل، الطبق الجانبي الثاني كان خضار سوتيه، لذيذ وفريش وتتبيلته المكونة من زعتر وريحان وروزماري كانت بديعة. الأطباق الرئيسية كانت السكالوب بانيه... اللحم سواء تقطيع أو نوعية ممتاز وكذلك الطهي، ببساطة أحلى سكالوب ذقناه. وفراخ مسحب... تتبيلتها مميزة جدًا ومميزة بوجود عصير الليمون فيها من غير ما يطغي على الطعم كله، التسوية كانت متوسطة لأن كان فيه مناطق من الفرخة جافة جدًا. وأخيرًا وصلنا للحلو، بالرغم من أننا ما كانش فيه في معدتنا مكان للحلو، إلا أن أول ما الأرز باللبن وصل، أنهينا عليه في لحظات. من أحلى المرات اللي أكلنا فيها أرز بالبن: السكر مضبوط، اللبن المستخدم طازج وقشدي... الأرز مستوي... عالمي. المكان رائع والأكل كان مبهر، بالرغم من أننا للوهلة الأولى نفرنا من قلة الاهتمام بنا، إلا أننا لازم نعترف أنهم استدركوا المشكلة وبدأوا يتعاملوا بشكل محترف يستحق الإشادة به.

...

كافيه جورميه: أكلة كويسة فى الدقى
اصدرت في: 09/06/2014

دائمًا أى مطعم من مطاعم القاهرة بـ يقول أنه بـ يعمل أكلات راقية كلنا بـ نرحب به جدًا، وصحيح القاهرة تتميز بالأكلات اللى فى المعقول، المطاعم الفخمة بـ تميل لإهمال إدارة الجودة. أجدد واحد فى ساحة المطاعم الراقية هو "كافيه جورميه - Cafe Gourmet"، بمكانه المتفرع من شارع مصدق فى الدقى. بتقديمه لكل حاجة من الشيشة للستيك، وتوظيفه الساحة الخلفية من المبنى كقعدة مفتوحة، كافيه جورميه بـ يقدم جو لطيف للاستمتاع بالإفطار، والغذاء، العشاء أو حتى مجرد شيشة مع حاجة تشربها فى قلب البلد. مع الديكور الغريب والبعيد شوية عن "الجورميه" –ورق حائط جرافيتى وكراسى مخططة بألوان مشرقة– كان صعب نشعر بهوية المطعم من مجرد الشكل الجمالى. رحب بنا موظف لطيف، وصلنا لأماكننا وسلمنا منيو شيك. مع اختيارات للإفطار، قسم الشوربة يشمل مشروم بزيت الترفاس، وساندويتشات ستيك، وأطباق رئيسية من اللحوم، والفراخ والأسماك؛ أكيد بعد ده كله مافيش نقص فى الاختيارات. وصلت سلة مجانية فيها تشكيلة طازجة إلى حدٍ ما من العيش البنى والأبيض ومعاها خمسة أنواع من الصوص، منهم البيستو وزبدة مشكلة. من المقبلات، طلبنا شريمب تمبورا (40 جنيه) وبافالو سبايسى تشيكن وينجز (30 جنيه). وقت تقديم الأكل كان طويل شوية، بس شكل التقديم كان روعة. بتقديمهم على ألواح خشب مع صوصاتهم المخصوصة فى أطباق بيضاء شيك، ويزينهم شرائح بطاطس مموجة، أكيد شكل الأكل يخليك تأكله بعينك. للأسف، طعمهم كان بعيد عن مستوى التقديم المبهر. الشريمب تمبورا مكانش مقلى صح، ومافيش أى كمية من الصويا أو صوص السويت & ساور ممكن يعالج المشكلة دى. طعم التشيكن وينجز ما كانش طازج للدرجة والصوص كان بعيد خالص عن الطعم الحراق اللى توقعناه. من بين الأطباق الرئيسية، طلبنا تشيكن روز (50 جنيه) وأتلانتيك سلامون فيليه (70 جنيه). صحيح الأطباق الرئيسية احتاجت وقت أطول كمان من المقبلات، لكن صبرنا كان له فائدة. التشيكن روز وعليه كمية بسيطة من ماء الورد، مع فلفل أسود، وليمون وزبدة، كان طبق ممتاز وغنى بالطعم وقُدم معاه خضار سوتيه متبّل ومطبوخ كويس، وأرز ريزوتو ثقيل غنى بكريمة المشروم، صحيح الكريمة كانت ثقيلة شوية، بس يفضل أحسن من الأغلبية الموجودة. الأتلانتيك سلامون فيليه برضه قُدم على لوح خشب مع نفس السوتيه، بالإضافة لبطاطس صغيرة مشوية بالبهارات وصوص الثوم بالزبادى. السلامون كان طرى وسائح زى الزبدة. نكهة الليمون كانت معقولة بحيث ما تغطيش على طعم السمك، بس الحقيقة كانت تتبيلتها ممتازة وطعمها هائل. بشكل عام، تجربة الأكل فى "كافيه جورميه" ممتعة جدًا، لكن طبعًا نفس المشكلة بـ نشوفها فى كثير من مطاعم القاهرة، وهى الثبات على المستوى.

...

سامبا: سحور في كافيه هادئ في مدينة نصر
اصدرت في: 31/07/2013

موجود في شارع جانبي هادئ متفرع من شارع الطيران في مدينة نصر هو شارع عبد الفتاح اسماعيل، قريب من كافيه ومطعم عم جمبري الشهير في نفس المنطقة، هو كافيه «سامبا» اللي زرناه في وقت متأخر بهدف تقضية ساعتين قبل آذان الفجر وتناول وجبة سحور لذيذة بعد ما رشحه لنا أحد الأصدقاء. الكافيه فيه مساحة خارجية للجلوس أقرب للمقاهي البلدي التقليدية وفيه مكان داخلي هادئ شوية. الفرق بينه وبين أي مقهى هو أنه بـ يقدم أكلات وحلويات مش بس مشروبات، والمنيو بتاعه فيه أطباق لحوم ودجاج وبيتزا وباستا وفيه مقبلات وحلويات شرقية وغربية وشيشة طبعًا. أخذنا مكاننا في ركن ظريف خارج المحل أمام شاشة بروجيكتور عملاقة وسألنا أول حاجة عن السحور، وعرفنا أنهم عاملين منيو مخصوص للسحور فيه فول وبيض وجبن، بس حسينا أن الأسعار غالية ومش منطقية على أكلات زي دي، فقررنا نجرب المنيو العادي وأهو منه سحور ومنه نعرف مستوى مطبخ المكان بشكل عام. طلبنا بيتزا سامبا اللي هي ميكس بين البيف وقطع الدجاج والببيروني والجبن (29 جنيه) وهي مشبعة جدًا لفرد واحد مهما كان جعان، وطلبنا معاها طبق جريك سلاد أو سلاطة يوناني بالخضار والجبن الأبيض والزيتون (13 جنيه). الطلب تأخر شوية وكنا على أعصابنا لأن وقت آذان الفجر كان بـ يقرب، لكن أخيرًا جابوا الطلبات بعد ما كنا شربنا كوباية شاي أخضر مضبوطة (7 جنيه) وبدأنا نستمتع بالبيتزا اللي كانت اختيار موفق جدًا لأنها معمولة بحرفنة ومليانة إضافات فريش. السلاطة مش حلوة قوي وحسينا أنها بدائية بزيادة، مجرد خليط من الخضروات وقطع جبنة فيتا من غير التوابل وزيت الزيتون اللازم. تجربة السحور هنا كانت حلوة لأنها كانت بعيدة عن أي مظهر من مظاهر التزاحم والانتظار لآخر لحظة وتبقى مش لاقي مكان تقعد ولا لاقي حد تطلب منه، كله في الروقان وهدوء الأعصاب وممكن تطلب بعد أي وجبة مشروبك المفضل ساخن أو بارد أو حتى زبادي علشان تهضم، في رأينا أنت من وقت للثاني بـ تبقى محتاج مكان زي ده لأكلة خفيفة ودردشة وحجرين شيشة (6 جنيه) لو كنت مدخن وترمي رأسك للوراء وتستعيد ذكرياتك أو تراجع أحداث يومك، شكرًا «سامبا» على الليلة البسيطة الجميلة.

...

سوانكي: إفطار رمضاني لطيف ومكان شيك فى الدقي
اصدرت في: 16/07/2013

"رمضان جانا وهل هلاله".. كل رمضان وأنتم طيبين ودائمًا متجمعين على ترابيزة واحدة، سواء كنتم معزومين فى بيت عائلة أو خارجين مع أصحابكم فى مكان مميز.. زي اللى هـ نكتب لكم عنه دلوقت.. »سوانكي – Swanky». قبل ما نروح غُلبنا فى الاتصال بهم والتليفون مش بـ يرد علشان نحجز، لأن فى رمضان صعب تغامر وتروح مكان بدون حجز، على الرغم أن فى الأيام الأولى بـ يكون نصيب الأسد للعزومات مش الخروجات خالص، ما لقيناش حل غير أننا نروح لسوانكي فى شارع متفرع من مصدق ونحجز بنفسنا واكتشفنا أن عندهم مشكلة مؤقتة فى التليفون! وقت الإفطار المكان ما كانش فيه غيرنا، وده متوقع علشان زي ما قلنا الأيام الأولى دي بتاعة العائلات، ديكور المكان أول حاجة هـ تشدك فيه، كراسي خشبية فاتحة بظهر مفرغ ووحدات إضاءة شكلها جميل مع ديكور رمضاني بسيط وجميل ده غير أن فيه قعدات ثانية فيها كنب وزرع أخضر فى كذا ركن من المكان، والمساحة كبيرة وفيه مسافة بين كل ترابيزة والثانية، مع وجود شاشة تليفزيون علشان تتابع المسلسل المفضل لك. سوانكي مش عامل منيو مخصوصة للإفطار فى رمضان، نفس المنيو العادية لكن فيه منيو للسحور ممكن تطلب منها حاجات وأنت بـ تفطر، مقسمة إلى شوربة وسلاطات وفول وبيض وطعمية ومزات وحلويات ومشروبات رمضانية وحاجة اسمها "زيادات" زي الترمس والزبادي سادة وبالعسل ورايب. إحنا طلبنا الأكل قبل المدفع بشوية مش كثير بس الأكل ما تأخرش علينا، أول حاجة نزلت لنا من اللى طلبناه "كلهم من منيو السحور" شوربة لسان العصفور (18 جنيه)، والسوبيا (12 جنيه) و طبق مزات (35 جنيه) فيه ورق عنب وكبيبة وسمبوسك لحمة وجبنة وصفائح لحمة وجبنة، و زجاجة مياه صغيرة (5 جنيه). من المنيو العادية اختارنا فى الأطباق الرئيسية تشيكن بارميزان (55 جنيه) وسوانكي فيليه (اختارنا عليه صوص الليمون والكريمة بـ 68 جنيه)، ومع الطبقين اختارنا طلب جانبي خضار سوتيه وبطاطس مهروسة. نبدأ بالسوبيا اللى كانت لذيذة لكن سكرها زيادة شوية، الشوربة كانت ممتازة، وطبق المزات كان لطيف لكن ما تأكلش منه كثير قوي لأن هـ يشبعك بدري، كان ناقصه –فى رأينا- صوص أو حاجة علشان ما يكونش كله نواشف، لكن غير كده هو حلو واللحم مستوي والجبن طعمها لطيف، وكذلك ورق العنب. نيجي للكبير؛ سوانكي فيليه اللى عجبنا جدًا خاصة الصوص بتاعه اللى كان كريمي وغني، والفراخ مقلية وعليها صلصة حمراء مع الجبن البارميزان لكن كان ممكن تقل الصلصة شوية لأننا حسينا بطعمها زيادة فى الفراخ، بس كانت حلوة، البطاطس المهروسة كانت مش كريمي قوي ذقنا أفضل منها فى أماكن ثانية والسوتيه كان جميل مافيش كلام. طاقم العمل هناك لطيف ومهذب جدًا ومتعاون، وأكثر منه صاحب المكان اللى عرفنا على نفسه وسألنا على تعليقاتنا فى الأكل والخدمة وكان لطيف جدًا وقدم لنا تحلية Complimentary من المكان إحنا اختارناها بنفسنا وهي كريب بالفريرو روشيه وعليها صوص نوتيلا وكريم شانتيه فى المنتصف، تقديم الكريب وتزيينه وطعمه كانوا خرافيين ختموا قعدتنا ختام استثنائي. فيه وحدات داخل الحائط اللى كان ورانا فيها لعب ذكاء متاحة للزوار يلعبوا بها زي Jenga وPictionary وغيرها، كانت فكرة تحفة الصراحة وسليتنا كثير قبل موعد الإفطار وبعده، المكان كمان بـ يقدم شيشة وممكن تزور صفحتهم على الفيسبوك علشان تجرجر رجلك أول ما تشوف صور المكان والأكل.. مكان جدير بالزيارة.

...

كافيه تاباسكو: الماضي يقابل الحاضر في مطعم بالدقي
اصدرت في: 28/03/2013

مطعم "أبو السيد" له أخ يشبهه في نواحي كثيرة وهو كافيه "تاباسكو - Tabasco" اللي بـ يحقق أمنية كل مسافر في تجربة كهف علاء الدين، من الأماكن اللي هـ يحب عدد من السياح في مصر إلقاء نظرة عليه، موسيقى الديسكو المجنونة اللي خارجة من السماعات غيرت مفهوم أي علامة بارزة لمكان سياحي، والمكان بتميز قدر يحقق حالة تسيطر على اللي حوله. المنيو تبدأ بالمقبلات الشرقية زي السجق البلدي (32 جنيه) لكن الفكرة دي مش مسيطرة على بقية المنيو لكن نوعًا ما توسعت أكثر ناحية الشرق إلى اليابان وتايلاند، بإضافة لحم الترياكي والشاي التايلاندي المثلج للتشكيلة دي، للأسف الأسلوب الشرقي ما كانش حاضر على قائمة الحلويات اللي خلتنا نزعل لأننا من مشجعي حلويات أبو السيد. وصلنا للورقة الأخيرة، الأول أخذنا حبة قهاوي زي كافيه مييل (17 جنيه) اللي كانت خليط من القهوة مع العسل والقرفة، أعطت للقهوة مذاق شرقي يجنن. الأفضل استمر معانا في شكل الفراخ بالكاري التايلاندي اللي كانت تايلاندي بمعنى الكلمة مع صوص كريمي ثقيل خلانا نطلب عصير المانجو (15 جنيه) علشان نهدي اللهب الأسيوي، فول طازج أعطى للطبق طعم كويس في الفم، لكنهم كانوا أربع حبات بالعدد مع جبل من البطاطس المحمرة وأرز ومشروم وخضروات كمان. اختارنا برجر تاباسكو بالجبنة (28 جنيه) اللي كان عبارة عن قطعة من الخبز الناعم الأبيض مليء بقطعة رقيقة من اللحم مع السلاطة وقطعة من الجبن مع المزيد من البطاطس المحمرة على الجانب، اللحم كان طازج وعصاري لكن الخبز الناعم الدافئ كان بـ يحاول يخدعنا ويظهر في دور العيش الفرنسي "الباجيت"، لكن على مين؟ قدرنا نكشفه. علشان نحسب انفجار النكهات طلبنا "ريلاكسيشن" (18 جنيه) وده عبارة عن مشروب زبادي معمول بالعسل والفواكة الطازجة من قسم "حصص الطاقة" الموجود في المنيو، المشروب قُدم لنا طازج وساقع زي الكوكتيل الساقع. كمان الشيشة فشلت في إبهارنا، الطعم ما كانش على المستوى والفحم كان مطفي قبل ما الوجبات بتاعتنا توصل. السياح المتشددين اللي بـ ييجوا لمغارة علاء الدين ممكن يستمتعوا بالدخان والنكهات اللي تزغلل العيون لكن لو عاوزين ليلة جامدة مع الأصدقاء ده ممكن ينهيها بسرعة. الإضاءة الخفيفة الجاية من مصابيح الأرابيسك المظلمة والإعلانات الفنية المصرية المعلقة على الحائط وفرت لنا مهرب لطيف إلى خان الخليلي لكن بدون فوضى، روحوا تاباسكو لمقدمة سهلة وبسيطة عن السهرات المصرية وثقافة الكافيهات لكن ما تتفاجئوش لما تلاقوا أن الجو الداخلي للسهرات المصرية مختلف تمامًا عن بعضه.

...

لا بوتيك: أطباق ضخمة في الدقي
اصدرت في: 24/12/2012

لأننا من محبي البوتيكات لما بـ نتسوق، قررنا نجرب نفس الفكرة بس في مجال المطاعم. لما شفنا "لابوتيك" في ميدان عمان بالدقي دخلنا فورًا علشان نتعشى. في الأول، شدنا الأثاث اللي شبه غرف النوم الفرنسية القديمة، وخاصة مع التناقض الواضح في نقوشه المودرن اللى على أشكال الورود وألوان الوردي، والذهبي، والرمادي.بس بعد ما تبص وتركز أكثر، ح تكتشف أن الأثاث وورق الحائط مهترئين ومقطعين شوية. على الرغم من كده قبلنا نأخذ المنيوهات الوردية والبنفسجى الكبيرة المغلفة من النادل، بس نفسنا نعرف إيه المشكلة لما يمسحوها من فترة للثانية!أخذنا نظرة على المقبلات، وأطباق الشوربة، والمكرونات، والبيتزا، والسلاطات، والبرجر، وأطباق وساندويتشات اللحوم، لحد ما حسينا أن الاختيارات مش بـ تخلص. كنا مبهورين بكمية الأطباق اللي مضاف عليها صوص لابوتيك الخاص، وعلشان كده كان لازم أننا نكتشف مكونات الصوص الغامضة.تغاضينا عن أطباق المشويات المصرية والمقبلات التقليدية وقررنا نجرب طبق سباجيتي بولونيز (39.5 جنيه) وسلاطة التونا نيكواز (34.75 جنيه) المغطاة بالصوص المثير.قائمة المشروبات برضه كانت متشعبة ومليانة بأعداد لا حصر لها من الفرابيتشينو، والعصائر الفريش (من 17.95 إلى 28.95 جنيه)، ومشروبات الصودا، والكوكتيلات، والمشروبات الساخنة. حتى القرفة باللبن موجودة عندهم (13.95 جنيه)، و أكيد هـ تبقى رائعة في جو برد زي ده.المهم أننا اختارنا في الآخر كوكتيل صن شاين، مزيج من الجرينالدين المركز والسبرايت وكوكتيل فلوريدا (20.95 جنيه للواحد)، وهي مزيج من المانجو، والجوافة، والبرتقال. الصن شاين كان طعمه عادي، إلا أن الفلوريدا كان أحسن مما توقعنا، سميك، وطازج، ومسكر، وملئ بالنكهة في نفس الوقت.وعلى الرغم من أن ما كانش فيه غيرنا في المكان، إلا أن الأكل أخذ وقت طويل لحد ما وصل، ورغم أن الجرسون اللطيف كان بـ يعتذر كل شوية، إلا أن ده ما قدرش يسكت جوعنا خالص.الكويس أن الأكل وصل بكميات حسستنا أن الموضوع كان يستاهل الانتظار. سلاطة النيكواز كانت لذيذة، ومليانة قطع بطاطس، وفلفل، وفاصوليا خضراء، وبيض مسلوق. وارتاحنا جدًا لما اكتشفنا أن الصوص الخاص طلع صوص ماري روز الوردي الكلاسيكي المعتاد، بس الحلو في نفس الوقت. طبق السباجيتي بولونيز المغطى بجبنة البارميزان كان كبير بس مملح زيادة، وما كانش عليه صلصة طماطم كفاية. للأسف، لسه محتاجين ندور على طبق البولونيز الكامل في القاهرة.بعد ما خلصنا ما كناش قادرين نطلب طبق حلويات، وحتى أخذنا بقية السلاطة معانا البيت.الأكل كان بسيط، والكميات كانت كبيرة، فغالباً هـ نرجع ثاني لخروجة هادئة في المكان ده. المرة اللي جاية لازم هـ نجرب مختاراتهم من الشيشة اللي بـ تتراوح بين النكهات المعتادة (10 جنيه) وحتى النكهات الغريبة والفواكة (19 جنيه).

...

زهرة الميدان: شاي وشيشة متواضعة في الدقي
اصدرت في: 14/09/2011

في أنحاء مدن وقرى القاهرة القهاوي مكان مألوف أنك تلاقيه في كل حتة، في أي قهوة عادية في القاهرة هـ تلاقي معظم الزبائن رجالة بـ يشربوا شيشة وبـ يلعبوا طاولة ويتفرجوا على اللي رايح واللي جاي، طيب إيه اللي ممكن يحصل لو دخلت بنتين بشعر أصفر القهوة؟ قلق مش كده؟ .. الناقدة راحت علشان تكتشف. قهوة «زهرة الميدان -Zahret EL Midan » موجودة عند مدخل المترو في شارع التحرير بالدقي، معظم كراسي القهوة هـ تلاقيها مرصوصة على الرصيف، وداخل القهوة نفسها فيه شوية كراسي صغيرين وحائط مليان من أوله لآخره كله شيشة. الكراسي كلها من البلاستيك أو الخشب وصناديق متوظفة أنها تكون ترابيزات. مافيش في المنيو غير شاي، مشروبات غازية وقهوة، ومياة، وشيشة. رغم أن أول ما وصلنا عملنا قلق في المكان بس بعد كده الدنيا بقت هادئة. جابوا لنا كراسي لونها بمبي وموف وهجم علينا 3 جرسونات أخذوا منا الطلبات. التقليدي، طلبنا شاي وشيشة. وكل اللي طلبناه جاء في دقيقتين. الشيشة جاءت ومعاها لي بلاستيك وكانت النكهة الوحيدة اللي موجودة هي التفاح. الشاي الأسود جاء معاه سكر علشان نضيف كمية السكر اللي إحنا عايزينها. مافيش حاجة ممكن نقولها على الشاي لأنه كان عادي، الشيشة ما كانتش حلوة قوي وخلتنا نكح شوية وده طبعًا كان تسلية أنهم يتفرجوا علينا هناك لفترة. بس بعد كده كل واحد بقى في حاله ورجعوا يلعبوا طاولة ثاني. أحلى حاجة في القعدة بره على الرصيف في "زهرة الميدان" هو منظر الشارع. القهوة موجودة في ركن زحمة في الشارع فـ على طول فيه أحداث بـ تحصل حواليك. فيه تليفزيون داخل القهوة لكن مافيش حد بـ يتفرج عليه لكن بـ تسمعه وأنت بعيد عن القهوة. الحاجة اللي ممكن تعملها في قهوة زي دي هي أنك تسمع الترابيزات اللي جنبك، تتصنت يعني، أو ممكن تجرب تلعب طاولة أو تتكلم مع الناس الثانية، إحنا دفعنا 9 جنيه لـ اثنين كوب شاي وشيشة، أسعاره حلوة مقارنة بالقهاوي أو الكافيهات الثانية. مافيش مواقف عجيبة حصلت، مافيش تحرش، مجرد عشنا تجربة شرب الشاي على ناصية الشارع.

...

عالقهوة: شيشة ولعب تمام التمام، أكل نص نص
اصدرت في: 05/04/2011

مشوار للدقي ممكن يبقى كابوس لأغلب سكان كايرو. بس فيه كافيه أنتيكة وصغير في الدقي اسمه «عالقهوة» يستاهل انك تروحه وهـ ينسيك تعب المشوار. ديكور الكافيه من جوه مصري أصيل، وفيه كنب من خشب الأبنوس، ومخدات بدوية للأرض، ده غير صور أبيض وأسود لشخصيات مصرية معروفة متبروزة ومتعلقة على الحيطة. الديكور اللي مش مُتَكَلِف بـ يرحب بالواحد وبـ يشعره بالراحة، ده غير الإبتسامات اللي على وشوش العاملين هناك وضيافتهم الممتازة من أول ما تحط رجلك جوه الكافيه، وهـ تلاقيهم بـ يحاولوا يخلّوك قاعد مرتاح في المكان على قد ما يقدروا. من أحسن الحاجات في الكافيه إنك مستحيل تزهق وإنت قاعد هناك من كتر وسائل الترفيه اللي موجودة. فغير شاشات التليفزيون اللي محطوطة في كذا ركن، عندهم طاولة وشطرنج ولعب تانية زي السلم والثعبان، وغير كده في «پلاي ستيشين – Play Station » بشاشة 42 بوصة. كل الألعاب ببلاش ماعدا الـ«پلاي ستيشين» بـ 25 جنيه في الساعة. ويا سلام لو أخدت معاها واحدة شيشة تفاح (7 جنيه)، هـ تبقي التسلية تمام التمام! مع إن منيو «عالقهوة» يُعتَبَر أساساً لبناني، بس الفتوش والمزاليكا كان طعمهم مش على المستوى المطلوب أبداً من كتر الزيت اللي كان فيهم. فلو روحت ممكن تحب تتجنب الأطباق اللبنانية وتاخد پيتزا أو مكرونة. ومع ذلك المكرونة كمان ماكانتش طِعمة، لكن پيتزا الـ«هوت دوج – Hot Dog » (30 جنيه) كانت مظبوطة على الآخر؛ مستوية صح، وكمية الجبنة والمكونات اللي عليها حلوة. وده طبعاً خلى إختيار الپيتزا هو أفضل إختيار في المنيو بتاعهم. «عالقهوة» مكان ممتاز لو عايز تشرب شيشة وتاخد مشاريب وتلعب شوية. لكن لو عاوز تاكل في الغالب هـ تحب تروح مكان تاني.

...

مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح