المهندسين كافيهات in Cairo, Egypt

كافيهات

ذا كافي بيين: قعدة حلوة بعد الفطار في المهندسين
اصدرت في: 13/06/2016

كتبنا قبل كده عن أكتر من فرع من فروع ذا كافي بين أند تي ليف – the coffee bean and tea leaf وكل مرة بنرجع مبسوطين من المكان وبنفكر نروح تاني، لكن المره دي زيارتنا كانت مختلفة، كان الهدف منها نعرف إذا كان المكان مناسب للخروج بعد الفطار ولا لأ، ولاقينا أنه مناسب جدًا. الحقيقة أنك هتستمتع في المكان بقعدة حلوة مع أصحابك في المهندسين، أجمل حاجة في المكان أن الدور الثاني منه بيوفر لك قعدة في الهواء الطلق تخليك تشوف شارع جامعة الدول العربية وتستمتع بنسمة هواء منعشة. أول ما دخلنا من الباب لفت نظرنا نظافة المكان وابتسامة الموظفين، إحنا بصفة عامة بنفضل الدور الثاني في أي كافيه لأنه بيكون بعيد عن الدوشة والشارع، طلعنا من سلم صغير للدور الثاني، صالة صغيرة فيها حوالي 7 ترابيزات، لفت نظرنا وجود مكان بيطل على الشارع في الهواء الطلق، ودي مساحة من المحل بتتسع لـ 3 ترابيزات ومفصولة بزجاج عن باقي الدور الثاني. منيو المكان بينقسم لأكل وسندوتشات وسلاطات ومشروبات، بعد الفطار بنفضل المشروبات والحلو عن الأكل التقليدي، علشان كده طلبنا من الموظف شاي إنجليزي (14 جنيه)، كيك شوكولاتة فادج (26 جنيه)، الشاي كان رائع جدًا، شاي إنجليزي معتبر، أما كيك شوكولاتة فادج كان معمول كويس جدًا، رغم أنه كان تقيل شوية، شوكولاتة الكيك غنية جدًا معمولة بمزاج عالي، وعلشان نضيف اللمسة بتاعتنا طلبنا معاها إكسترا كاراميل خارجي (6 جنيه ونص) وده خلى طعمها مميز جدًا. القعدة في ذا كافي بيين مريحة إلى حد كبير، تقدر تقعد براحتك وماحدش بيرخم عليك، ولو مابتحبش الدوشة يبقى المكان اللي على الشارع اللي كلمناك عنه هو أنسب حاجة لأنه بيبعدك تمامًا عن نقاشات الناس في المكان خصوصًا أن المسافات بين الترابيزات وبعضها صغيرة قوي بسبب ضيق المكان، في المكان اللي بيطل على الشارع هتحس بالخصوصية، لكن عيب المكان ده أنه مش دائمًا متاح لأن ناس كتير بتفضل تقعد فيه. المكان مناسب جدًا للقعدة مع أصحابك، لكنه مش مكان عائلي، ومش مناسب أبدًا لوجود أطفال، وتقدر كمان تقرأ كتابك المفضل هناك أو تستخدم اللاب توب علشان تعيش مع الإنترنت أو تخلص شغلك.

...

قهوة وردة: كافيه لطيف في المهندسين
اصدرت في: 11/04/2016

بقالنا زمن ما روحناش كافيه في المهندسين، عادة بنتجه للزمالك أو مصر الجديدة لأن كانت جاءت فترة كافيهات المهندسين بقت عجيبة الشكل والمضمون، ده غير أنك علشان توصل لها في الزحمة وتركن في شوارع المهندسين الضيقة حكاية لوحدها. لاحظنا أن فيه اتجاه للكافيهات أنها تأخذ الطابع الشرقي العتيق بشكل عام، بعد ما كان الاتجاه ده مقتصر على المطاعم اللي بتقدم أكل لبناني ومصري. عادة الكافيهات دي ممكن تلاقيها في مولات كبيرة زي سيتي ستارز ومول العرب، ولكن المرة دي صادفنا كافيه من النوعية دي في شارع جامعة الدول العربية ، وهو كافيه وردة – Warda اللي على ناصية امتداد شارع جزيرة العرب. نعترف أن ديكوراته الخارجية هي أول حاجة لفتت نظرنا للمكان؛ اللون الأزرق والشبابيك اللي عليها مجموعة قصاري الزرع مع الإضاءة الداخلية للمكان اللي ديكوراته مستوحاة من الطراز الـ Vintage الشرقي. أول ما دخلنا استقبلنا الجارسون اللطيف اللي الابتسامة والمجاملات ما توقفوش من لحظة دخولنا. المكان من الداخل أثاثه خشبي فاتح، والحوائط الحجرية اللي عليها صور إعلانات قديمة وصور فنانين من الزمن الجميل. بالرغم من أن الديكور بالنسبة لنا مستهلك، إلا أن الضيافة وروح المكان أضفت جمال على المكان. بعد ما ألقينا نظرة على المنيو، من العصائر الباردة كوكتيل وردة (24.95 جنيه) وبينا كولادا (24.95 جنيه). ومعاهم شيشة فاخر بنكهة التوت الأزرق (29.95 جنيه + 5.95 جنيه لاي). ما كانتش الدنيا لسة زحمة وبالتالي الموضوع ما أخذش وقت وحالًا كل حاجة طلبناها كانت على الترابيزة. البينا كولادا (عصير أناناس ولبن جوز الهند وآيس كريم) كان أضبط بينا كولادا ذقناها في حياتنا؛ نسبة السكر لـطعم الأنانس القوي كانت ممتازة، وكذلك نسبة لبن جوز الهند لـ عصير الأناناس مثالية. بالرغم من أن الآيس كريم مكتوب من ضمن مكونات الكوكتيل في المنيو، إلا أننا ما حسيناش بطعمه نهائيًا وما نعتقدش أنهم ضافوه من الأساس، خصوصًا أن الكوكتيل كان قوامه خفيف. كوكتيل وردة (عصير فراولة وأناناس، لبن جوز الهند وآيس كريم) قوامه كان أثقل بكثير وكان واضح أن فيه آيس كريم فانيليا، واللي طعمه كان بيظهر في آخر كل رشفة بعد طعم المكونات الأخرى اللي نسبها كانت مضبوطة لدرجة أنك ما تعرفش تحدد أنت بتشرب إيه بالضبط بس الطعم ككل حلو. المشروبات بتيجي في برطمانات صغيرة شكلها حلو بس حجمها كان محتاج يبقى أكبر. الشيشة وخدمتها في المكان كانت هي كمان ممتازة؛ بما أننا مش من هواة الشيش الثقيلة، طلبنا من المسؤول عن الشيشة أنه يخففها على قد ما يقدر، وحصل فعلُا، وفضل طول القعدة مهتم بضبطها كل شوية، حتى بعد ما الدنيا ازدحمت وبدأ يقل اهتمام القائمين على الخدمة بينا نوعًا ما. ثاني جولة مع المشروبات اشتملت على قهوة فرنساوي دبل (18.95 جنيه) وواحد كابتشينو (18.95 جنيه)، ومن منيو الحلويات طلبنا طبق أرز بلبن (20.95 جنيه). الجولة الثانية ما حضرتش بنفس السرعة اللي حسينا بيها في الجولة الأولى، ولكن للمرة الثانية كانت المشروبات لذيذة. القهوة الفرنساوي (قهوة تركي + لبن) كانت ممتازة، إحنا طلبناها مضبوطة وقد كان. بلا مبالغة أول مرة نروح مكان تقدم بن نضيف ومحوج كمان. وأحلى حاجة أن نسبة القهوة كانت أكبر من نسبة اللبن فكان لونها غامق بس اللبن كاسر حدتها. الكابتشينو كمان كان لطيف؛ الرغوة متماسكة زي ما بنحبها بالضبط وكميتها مضبوطة. الأرز باللبن عادة بيجيء بمكسرات، ولكن زي ما طلبنا نزل لنا سادة. ما نقدرش نقول أنه كان أعظم حاجة في تاريخ الحلويات المصرية، إلا أنه عادي ما قدرناش نأخذ عليه أي مآخذ زي ما بيقولوا في الفصحة. إحنا شايفين أنه مكان ممتاز للقهوة والشيشة بعد يوم طويل في الشغل، أو سهرة حلوة مع الصحاب؛ لأنه بيجمع ما بين الجو، الطعم والخدمة الممتازين.

...

زوكا: شيشة وأكل حلو في المهندسين
اصدرت في: 17/12/2015

عادة لما بـ نروح كافيه من اللي ممكن نطلق عليه Shisha Place بـ نبقى متخوفين من الأكل هناك؛ لأن في الوقت الحالي معظم الكافيهات اللي بـ تعتمد على الشيشة وقعدتها ما بـ تركزش اهتمامها على جودة الأكل، وبـ تعامل نفسها على أنها النسخة الشيك من القهوة البلدي، هي وجهة نظر تحترم، لأن في النهاية اللي عاوز ياكل بجد هـ يروح مطعم. بالرغم من زحمة المهندسين اللي بـ تخلي معظم الكافيهات ضيقة، إلا أن أول حاجة لاحظناها في زوكا - Zucca أن المكان واسع وله مساحة خارجية كمان، ما بين الترابيزات والكراسي الخشب الفاتحة، والحوائط البيضاء مع حوائط كاملة من الطوب الأحمر، ديكورات زوكا بسيطة ومعاصرة في مجملها، للأسف الناس اللي مالهاش لا في التدخين ولا في الشيشة مش هـ تحب زوكا لأن مافيهوش مكان لغير المدخنين. المنيو مش كبير ولكن جامع تقريبًا كل حاجة سواء المقبلات، الشوربة، الباستا وحتى البرجر، ده غير مجموعة المشروبات اللي بـ تتنوع ما بين كوكتيلات وعصائر وطبعًا القهوة والشاي، أول حاجة طلبناها كانت شوربة طماطم (18.95 جنيه)، وباستا بولونيزي (45.95 جنيه). بعد فترة مش قليلة الجرسون بدأ يجهز لنا الترابيزة؛ الـ Covers والملاعق والشوك، تحمسنا وتوقعنا أن الأكل خلاص على وصول، ولكن للأسف الموضوع طول لمدة 30 دقيقة كمان، وهو صحيح الأكل كان وقت التقديم، ولكن إحنا كنا بصراحة بـ نموت. المهم، الشوربة جاءت في وقتها -بما أننا كنا بالليل والدنيا برد- كريمي وفي نفس الوقت طعمها رائع مش الطعم الصناعي اللي بـ تحسه في طماطم المعلبات، أما الباستا فكانت كميتها ممتازة، ومناسبة لحالة الجوع اللي كنا فيها، الباستا البينا تسويتها كانت مضبوطة، والصوص الأحمر باللحم المفروم كان لذيذ، إلا أننا كنا نتمنى لو كانوا زودوا الصوص شوية، قُدم مع الطبق جبنة بارميزان مبشورة في طبق منفصل، كميتها كانت وفيرة زي ما بـ نحب، وده كمان خلى الطبق ناجح جدًا بالنسبة لنا. بعد فترة طلبنا مولتن كيك (35 جنيه)، واللي كانت أكثر من ممتازة، سواء الكيك الخارجي، أو طعم الشوكولاتة السايحة الساخنة مع آيس كريم الفانيليا، كنا نتمنى أنها تكون أكبر من كده، ولكن هي حجمها في المجمل ما يختلفش عن حجم المولتن كيك اللي ممكن تلاقيها في أي مكان ثاني، الكابتشينو (19.95 جنيه) اللي شربناه مع الحلو كان لطيف، القهوة صحيح كانت محتاجة أن نكهتها تكون أقوى من كده، ولكن ما ننكرش أننا استمتعنا بالكوب ككل، سواء الفوم أو نوع اللبن أو الكمية. نعتقد أن زوكا اختلف عن كافيهات الشيشة الثانية من حيث جودة الأكل، وده في حد ذاته ميزة، لأن في أي مجموعة فيه ناس بـ تبقى عاوزة تأكل وناس عاوزة تشرب شيشة، وبالتالي كله هـ ينبسط هناك.

...

كوفي بين & تي ليف: تجربة مؤسفة في فرع المهندسين
اصدرت في: 15/12/2015

 الحقيقة إحنا مش عارفين ممكن نبدأ المقال منين، فـ هنبدأ من غير افتتاحية للمقال، مش عارفين هو حظ مين اللي كان سيء وقت زيارتنا، إحنا ولا كوفي بين & تي ليف – Coffee Bean & Tea Leaf فرع ميدان أسوان بالمهندسين. بعكس الفروع الثانية، الفرع ده بـ يتميز بهدوئه النسبي لأنه نسبيًا بعيد عن زحمة الشوارع الرئيسية؛ وده كان السبب الرئيسي اللي خلانا نروحه، بدأت المأساة بالموسيقى العالية والغريبة -إحنا بـ نتكلم عن الـ Soft Music اللي القناة الثانية كانت بـ تذيعها علشان تملا الفراغ في التسعينيات- مع الـ LCD الكبير اللي قناة Mbc 2 شغالة عليه؛ وبالتالي لا إحنا عارفين نتكلم ولا عارفين نركز في أي حاجة. بغض النظر عن المشتتات اللي حولنا، قلنا نطلب حاجة نشربها؛ وبما أننا في الدور الثاني ومافيش حد يأخذ مننا الطلبات، طلَينا من الدور الثاني اللي بـ يطل على بار المشروبات وطلبنا من اللي واقفين حد يطلع لنا، طلبنا واحد سموزي بالتوت (الحجم العادي 28 جنيه)، وكابتشينو، وهنا كانت ثاني مأساة؛ ماكينة القهوة عطلانة، فطلبنا سموزي مانجو كريم بنفس حجم الأول (25 جنيه) ومن منيو البانيني طلبنا واحد بالروست بيف (27 جنيه). سموزي التوت كان منعش وطعمه قوي، ويعتبر النقطة المضيئة في الليلة كلها، عكسه تمامًا كان المانجو كريم، اللي كان العصير فيه حمضان (لما رجعناه ما حاولش الجرسون أنه يتحقق من الكلام اللي قلناه والموضوع انتهى على كده، وطبعًا دفعنا ثمنه)، البانيني كان متوسط، وإن كان ممكن يكون أحسن من كده؛ بالرغم من أن العيش كان طازج –عيش بني بالسمسم- وطعمه رائع، إلا أن مكونات البانيني محتاجة تتبيل أو أي صوص يطري المسألة شوية، الروست بيف بالرغم من أنه هو كمان ناقص تتبيل، إلا أنه كان طري وكميته وفيرة، أما الجبنة فكانت متركزة في نصف البانيني بس. السلاطة اللي جاءت مع الطبق كانت غريبة جدًا، بالرغم من أنها غرقانة بصوص المسطردة والعسل والزعتر، إلا أنها هي كمان كانت بـ تعاني من مشكلة تتبيل كبيرة، قررنا نذوق الصوص لوحده علشان نقدر نحدد المشكلة فين بالضبط، اكتشفنا أن الصوص نفسه مالوش نكهة تمامًا. طيب، نطلب حاجة بقى تمسح المأساويات دي كلها؛ طلبنا شوكولاتة ساخنة (الحجم الكبير 25 جنيه)، واللي للأسف هي كمان كانت ثقيلة القوام لدرجة أنها فكرتنا بخليط الكيك. للأسف التجربة كانت غير مرضية بالمرة، مافيش أي حاجة ثانية ممكن تُقال.

...

قهوة المعلم: مكان ظريف في المهندسين لكن للأسف الحلو ما يكملش
اصدرت في: 06/12/2015

أماكن كثير بـ نسمع عنها وبعد كده بـ نقرر نروحها، لكن وضعنا كان مختلف مع "قهوة المعلم" في المهندسين اللي اكتشفناه بالصدفة وإحنا بـ نتمشى في المهندسين، ولفت انتباهنا شكل الحروف العربية فيه، علشان نكتشف بعد كده أنها بتاعة أحمد يونس مذيع البرنامج المشهور "ع القهوة". ديكور المكان حلو جدًا ما بين الحوائط اللي مرسوم عليها حروف عربية، والمنيو اللي أول صفحتين منه خشب عليها نفس التصميم، والألوان المبهجة، والمكان مقسم لجزء خارجي صغير حوالي أربع ترابيزات ومكان داخلي كبير، المنيو كان متنوع جدًا ما بين مقبلات ووجبات عادية وسلاطات ووجبات خاصة بالأطفال كمان. أول ما دخلنا المكان لاحظنا وجود الشيشة في المكان من جوه، وده خلانا نغير مكاننا أكثر من مرة، خاصة أنهم مش محددين أماكن لغير المدخنين، ودي حاجة ضايقتنا جدًا، إحنا كنا حرفيًا مردومين دخان، كل شوية كده تيجي سحابة من الشيشة المجاورة تخنقنا وتمشي، خاصة أن الأماكن اللي بره كانت مليانة، وطبعًا فيه تدخين برضه. المهم حاولنا نتكيف وطلبنا في البداية عصير صن شاين رمان (21 جنيه) وعصير بلو ماونتن بنفس السعر، وبيتزا بأنواع جبنة مختلفة بـ 43 جنيه، وتشيكن كوردون بلو مع مكرونة بـ 59 جنيه، وفي الآخر طلبنا مولتن كيك بالأيس كريم (26 جنيه). قابلتنا مشكلة عظيمة هناك هو أن عدد الجرسونات قليل، وأن فيه منهم حد بـ تقول له على حاجة، يجيبها بعد فترة طويلة أو احتمال ما يجيبهاش خالص، ولما تطلب من جرسون ثاني غيره، يجيبها لك ويعاملك بدبلوماسية، أو زي ما الشعب المصري بـ يقول بـ ياكل الزبون بالذوق، الأكل جاء لنا بعد حوالي ساعة إلا ربع، ولما سألنا عن العصائر قبلها قالوا لنا أنهم هـ يقدموها مع الأكل بالرغم من أننا ما طلبناش ده، ولما الأكل جاء وسألنا عنها، جاءت لنا بعد حوالي 10 دقائق من تقديم الأكل، وده طبعًا مش شغل محترف إطلاقًا. البيتزا الحقيقة كانت أجمل حاجة أكلناها، كانت سخنة وطعمها مميز وغنية بالمكونات والبهارات، لكن التشيكن كوردون بلو كان كويس بس مش أحسن واحد ذوقناه، كذلك المكرونة اللي جنبه، العصائر كانت كويسة جدًا، وأخيرًا المولتن كيك كان فريش وطعمه حلو جدًا، بغض النظر أننا قعدنا نصف ساعة لحد ما عرفنا نوصل للمنيو من ثاني، وأخذوا وقت زيادة في أنهم يجيبوا لنا الشيك، وكان فيه غلط، صلحوه لما طلبنا منهم ده. بشكل عام "قهوة المعلم" برغم أنه مكان تابع لشخصية معروفة إلا أنه محتاج اهتمام أكثر لمستوى الخدمة فيه، هو مكان ظريف لمجموعة صحاب مدخنين، مش هـ يركزوا في الأخطاء المهنية اللي ضايقتنا، زي بطء الخدمة وعدم احتراف الأكلات، ده لو هـ نعتبره كافيه مش مطعم، قعدة حلوة وعصائر وأكل خفيف، نقدر نقول عليه مكان كويس بس للمدخنين فقط، لأن غير المدخنين هـ يتخنقوا.

...

بول: إفطار فرنسي بنكهة شرقية في جزيرة العرب
اصدرت في: 08/07/2015

مخبز ومطعم بول – Paul من آخر الأماكن اللي توقعنا أن يكون فيها منيو رمضاني، لأنه أولًا مطعم متخصص في المخبوزات والأطباق الفرنسية الصميمة، وثانيًا لأن شخصية سلسلة محلات منتشرة في أنحاء العالم زي بول مش سهل أنه يعمل زي معظم مطاعم القاهرة، اللي بـ تتخلى عن منيوهاتها المعتادة اللي فيها أطباق عالمية علشان تقدم إفطار أطباقه شرقية ومصرية في رمضان، علشان كده كان لازم نروح نشوف إيه النظام في فرع جزيرة العرب. في نفس اليوم، اتصلنا بالمطعم وحجزنا؛ ما حدش سألنا عن أي تفاصيل في أطباق المنيو، وبالتالي كل اللي كان علينا نعمله هو الوصول للمطعم قبل الإفطار بوقت كاف، وقد كان.. أول ما قعدنا، الجرسون قدم لنا المنيو، وسعرها (129 جنيه) غير شاملة 12% خدمة و10% ضريبة، بـ تتكون من شوربة، وسلاطة، وطبق رئيسي، وحلو ومشروب رمضاني، الاختيارات في المنيو محدودة وبالتالي مش هـ تأخذ وقت في الاختيار، بعد ما استعدينا، الجرسون جاء وأخذ الطلبات بالكامل، حتى الحلو اللي طلب مننا نختاره من بين مجموعة من الحلويات الفرنسية المخصصة لمنيو الإفطار موجودة في ثلاجة العرض، وبما أننا كنا فردين قررنا نجرب أكبر عدد من الاختيارات على قد ما نقدر. قبل الآذان بثواني، الشوربة والمشروب الرمضاني كانوا جاهزين؛ اختيارات الشوربة عندهم حاجة من اثنين: شوربة عدس أو شوربة اليوم، واللي كانت شوربة الفلفل الأحمر، أما المشروب الرمضاني فبـ تختار ما بين قمر الدين (واللي ما كانش متوفر) والجلاب، وبما أن المياه اللي طلبناها لسه ما وصلتش، اضطرينا أننا نكسر صيامنا بمشروب الجلاب (مشروب رمضاني شامي مكون من خروب، تمر، دبس عنب وماء ورد) واللي للأسف كان طعمه غريب على الذوق العام، وأغلبية الزبائن –إن ما كانش كلهم– سابوه. ثاني مشكلة بالنسبة لنا كانت درجة سخونة الشوربتين، اللي للأسف كانوا باردين؛ عمرنا ما توقعنا أننا نبقى قاعدين في بول بـ نشرب شوربة عدس... وأنها تعجبنا، هي عيبها الوحيد أنها كانت ثقيلة جدًا، ولكن طعمها كان ممتاز وعجبنا فيها نكهة الكمون القوية اللي أضافت للشوربة نكهة مميزة، شوربة الفلفل الأحمر الحلو كانت رائعة، كل حاجة فيها كانت رائعة، من أول لونها الأحمر، قوامها كريمي بدون ما يكون دسم، وطعمها أكثر من رائع... كل اللي كان ناقصها كان شوية سخونة. السلاطات: تختار ما بين سلاطة الصيف بالبطيخ والجبنة، أوسلاطة حبوب الكينوا والتمر، إحنا عارفين أن الاختيارين ممكن ما يكونش لهم شعبية بين الناس وخصوصًا لو صائمين؛ ولكن عجبنا الابتكار والجراءة في دمج النكهات الشرقية في الوصفات العالمية، السلاطة الأولى مكوّنة من قطع بطيخ، جبنة فيتا، خيار، طماطم، زيتون وقطع خبز محمص، عليهم دبس الرمان؛ السلاطة في مجملها منعشة بعد يوم صيام حر وطويل، الجبنة الفيتا طعمها أكثر من رائع: طعمها مضبوط وكريمي ولكن قطع العيش كانت صلبة زيادة عن اللزوم. سلاطة حبوب الكينوا والتمر، كانت بالنسبة لنا أحسن من الأولى؛ السلاطة مكونة من جرجير، حبوب الكينوا، تمر، طماطم تشيري وقطع خرشوف. السلاطة مكوناتها كلها كانت متناغمة، وخصوصًا أن حلاوة التمر بـ تعادل قوة نكهة الجرجير وباقي المكونات. الأطباق الرئيسية ثلاثة اللي ممكن تختار منهم هم: يخنة فواكة البحر، يخنة لحم، وإسكالوب فراخ، منهم اختارنا يخنة اللحم، الجرسون لفت نظرنا أن الطبق فيه قطع دهن، علشان ما نستغربش لما نلاقيها، اليخنة المكونة من شرائح بوفتيك مع صوص المشروم، البصل المكرمل وشرائح الجزر والذرة الصغيرة كانت أحلى حاجة في تجربتنا كلها، الطبق كل مكوناته متجانسة وطعمه أكثر من مثالي، قطع الدهن مش كثيرة زي ما قالوا لنا، الطبق الجانبي كان أرز بالزعفران، ولكن هو جاء لنا أرز أبيض بسمتي، ولكن كان طعمه أكثر من ممتاز، مفلفل ومحتفظ بنكهته المميزة. الطبق الثاني كان إسكالوب الفراخ، وهو عبارة عن قطع فراخ مقلية مغطاة بطبقة مقرمشة من العيش وقطع الجبنة البارميزان، والطبق الجانبي كان باستا إسباجيتي بالصوص الأحمر والريحان، قطعتين الفراخ كان حجمهم كبير وسُمكهم ممتاز؛ بالرغم من أننا ما حسيناش بطعم الجبنة البارميزان، إلا أن الإسكالوب في مجمله كان رائع ونفس الكلام ينطبق على الباستا. للحلو، طلبنا قطعة من تورتة الغابة البيضاء Forêt Blanc، واللي بـ تتكون من كيك الفانيليا، الكريمة، والشوكولاتة البيضاء وجوز الهند، رائعة، الحلويات الغربية كانت وحشانا وكان دي أحلى حاجة ذقناها بعد فترة تعودنا فيها على الشرقي بس. برضه جربنا قطعة من تورتة موس الشوكولاتة، وبالرغم من أننا مش من عشاق الموس، إلا أن قوامه وطعمه أكثر من رائع، طبقة موس الشوكولاتة الغامقة متوازنة مع الطعم الكريمي لموس الشوكولاتة البيضاء، والاثنين فوقهم رشة شوكولاتة غامقة مبشورة حدتها بـ تعادل حلاوة بقية المكونات. التجربة في بول كانت مختلفة عن تجاربنا الرمضانية الثانية اللي كان كلها أكل شرقي شبه مكرر، بول قدر أنه يحافظ على هويته، وفي نفس الوقت يقدم أطباق لها نكهة شرقية. ننصحك تروح لو زهقت من الأكل الشرقي الموجود في كل مكان.

...

أرجيله: كافيه متخفي في أدغال المهندسين
اصدرت في: 24/12/2014

تكلمنا كثير عن سيل كافيهات الشيشة اللي فتحت فجأة وانتشرت في شوارع المهندسين الكثيرة؛ لاحظنا أن معظم الكافيهات هناك بـ تعتمد على جو كراسي القهوة الملونة وتيمة الشعبي المودرن اللي هـ تلاقيها في تقريبًا كل الأماكن اللي فاتحة في الزمالك. بعكس الكافيهات دي صادفنا أرجيله - Arguileh في المهندسين. ديكور أرجيله بالنسبة للأماكن الثانية في المنطقة زي –كراكيب مثلًا- يعتبر متواضع جدًا: مبدئيًا، الشارع اللي هو فيه أصلًا مظلم بالليل، وخصوصًا أن فيه ميدان، أو بمعنى أدق جنينة لو دخلتها ممكن ما تخرجش منها سليم لأنك ببساطة مش هـ تشوف حاجة! وبالتالي في الجو المرعب ده الكافيه نفسه معالمه الخارجية مطموسة بدرجات البني المختلفة المستخدمة في الواجهة الخارجية وفرش الأوت دوور. ده غير أن للوهلة الأولى ممكن ما تعرفش تقرأ اسم المكان لأن لا الواجهة الرئيسية، ولا حروف اسم المكان المعدنية مسلط عليها إضاءة –كل اللي بـ يدل على المكان بشكل واضح هي لافتة جانبية صغيرة مضيئة مكتوب عليها الاسم. بقية الواجهة عبارة عن زجاج خارج منها إضاءة الجزء الداخلي، واللي فرشه ما يختلفش عن فرش الأوت دوور: كراسي من الخشب الداكن بشلتة على القاعدة وترابيزات خشبية من نفس اللون. أما الحوائط فلونها بيج فاتح؛ وفي محاولة يائسة من أصحاب المكان أنهم يواكبوا عصر الديكورات المبتكرة، أضافوا على الحائط اللي جانب الباب سبورة مكتوب عليها بالطباشير الملون مشروبات المكان وما شابه. قعدنا في الأوت دوور اللي ترابيزاته ممتدة بطول الرصيف؛ قائمة الأكل غير قائمة المشروبات، والاثنين مافيهمش اختراعات. وبما أن المكان اسمه أرجيله طلبنا شيشة بالكنتالوب، والبطيخ والدرّاق -الخوخ الفاخر (22 جنيه للواحدة). الكنتالوب طعمها كان سيء واضطرينا أننا نغيرها لأن نسبة الجلسرين في الحجر كانت عالية. أما البطيخ والدرَاق كانوا ممتازين، بالذات الثانية اللي كانت نكهتنها مميزة. من حيث صيانة الشيشة وتغيير الولعة، الموضوع كان مش لطيف لأننا كنا كل فترة بـ ننادي جرسون الشيشة علشان يغيَر الولعة بعكس أماكن ثانية كثيرة المتابعة بـ تبقى دورية من غير ما نطلبها. من قائمة الطعام طلبنا بيتزا أرجيله (55 جنيه) المكونة من سجق، ببيروني، طماطم وزيتون. طعمها كان أحسن مما توقعنا، الجبنة كثيرة وكذلك المكونات ولكن كان ناقصها أي نوع من الأعشاب أو التتبيل بالإضافة إلى أن سعرها غير مناسب لحجمها الصغير. من المشروبات جربنا المعتاد لأننا لاحظنا أن مافيش أي مشروب مختلف ما جربناهوش في مكان ثاني؛ طلبنا كابتشينو (16 جنيه)، لاتيه (17 جنيه)، عصير ليمون (18 جنيه) وسموزي فراولة (25 جنيه). الكابتشينو كشكل خارجي ممتاز: الرغوة كثيفة، والكوب حجمه كافي ومناسب لأصحاب المزاج، ولكن عيبه أن القهوة مرّة لدرجة أننا استخدمنا كمية سكر أكثر من المعتاد لموازنة الطعم. اللاتيه كان مضبوط، وبما أن كمية اللبن أزيد، ما حسيناش بمرارة القهوة زي في الكابتشينو. عصير الليمون كان بارد وكميته وفيرة، ولكن ما قدرناش نعتبره مضبوط لأنه كان لاذع نوعًا ما. سموزي الفراولة جاء لنا بعد عذاب، كنا طلبنا الأول من قائمة الكوكتيلات بينا كولادا، اختفى الجرسون حوالي نصف ساعة، بعدها اكتشف أن مافيش جوز هند وبالتالي نطلب حاجة ثانية. السموزي كان طعمه رائع، العصير كان فريش وطعمه مضبوط، إلا أن كمية الثلج المجروش كانت قليلة جدًا لدرجة أن بعد ثواني كان السموزي أغلبيته مياه. كميته كانت كبيرة لدرجة أننا كلنا اشتركنا فيه. الخدمة نوعًا ما بطيئة، بالرغم من الكافيه ما كانش زحمة؛ التأخير في أنهم يقولوا لنا أن مافيش كوكتيل البينا كولادا كان مزعج بالنسبة لنا. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تبقى مفيدة بالنسبة لناس كثير بـ تحب تذاكر خارج البيت أن أرجيله في وسط الأسبوع بـ يبقى فاضي جدًا بالذات في الجزء الداخلي للمكان.

...

مزار لاونج: كافيه جديد في المهندسين
اصدرت في: 09/11/2014

فيه فترة –من حوالي 10 سنين كده- كانت المهندسين هي المكان الموجود فيه كل الكافيهات الجديدة، وكان طبيعي جدًا أنك تروح يوم الخميس كافيه زي Lipstick أو فرح كافيه، وغيرهم. بالتدريج بدأت الأماكن دي تختفي، وفي المقابل أصبحت كل الكافيهات الجديدة مكانها الزمالك. ولكن مؤخرًا بدأنا نلاحظ أن الكافيهات عددها زاد في المهندسين، آخرهم "مزار لاونج – Mazar Lounge". بعكس كافيهات الزمالك اللي معظمها ضيق، مساحة مزار كبيرة لأنه مكوَن من دورين، وكل دور لوحده واسع، ديكوراته بسيطة جدًا: الحوائط باللون الأبيض، موزع عليها مجموعة من اللوحات المودرن، وشاشات الـ LCD، أما أماكن الجلوس فهي عبارة عن ترابيزات سطحها من الزجاج الملون، وكنب من الجلد الأبيض يتسع لشخصين أو كراسي معدنية لونها رمادي، أجمل حاجة أن القعدات منفصلة وبينها مساحات كبيرة، وبالتالي مش هـ تزعجك الزحمة مهما كانت الأعداد كبيرة. بعد ما اختارنا قعدتنا، قدم لنا الجرسون منيو متهالكة جدًا مكتوب عليها Pre Menu، وبما أنهم فاتحين من شهرين فهمنا أن المنيو دي من أيام الـ Soft Opening، وخصوصًا أن منيو الشيشة عبارة عن ورقة مطبوعة بالأبيض والأسود وملصقة على آخر ظهر المنيو. المهم، اختارنا باستا بفواكة البحر (49.50 جنيه)، بيتزا بالطماطم المجففة (54.50 جنيه) كبداية. التقديم كان ممتاز وكمية الأكل وفيرة؛ المأكولات البحرية في الباستا كانت كثيرة: عجبنا منها بلح البحر واللي كانت تتبيلته وتسويته ممتازين، أما الجمبري فكان للأسف مطاطي وغير طازج بالمرة بالرغم من أن حجمه كان كبير نسبيًا، الباستا نفسها كانت ممتازة التسوية إلا أن عيبها الوحيد والقاتل كان الصوص؛ نسبة بهارات السمك فيه كانت قوية جدًا وبالتالي قضيت على النكهة الطبيعية لفواكة البحر اللي كانت لوحدها كافية. تحمسنا للبيتزا لأنها مخبوزة في فرن حجري، والمفروض أن طريقة الخبز دي ميزة هـ تضيف لها نكهة خاصة وقرمشة. الميزة انقلبت للعنة لأن العجينة ما كانتش مستوية في الوسط بالرغم من رُفع سُمكها. ده غير أننا ما قدرناش نحدد فين الطماطم المجففة بالضبط، كل اللي لاقيناه كان صوص طماطم معلب بطعمه المر، طماطم شيري وأنصاف زيتون هنا وهناك... صحيح الجبنة وفيرة، بس على الأقل تيجي البيتزا زي ما مكتوبة في المنيو... بلاش دي كمان، يقدموها مستوية طيب! قررنا ننسى التجربتين المؤسفتين بشيشة بنكهة الكيوي (21 جنيه)، كابتشينو مثلج بالكراميل (25.50 جنيه) وعصير برتقال (15 جنيه) وأخيرًا مشروب شوكولاتة غامقة بالكريمة (18.50 جنيه). مزار من الأماكن القليلة جدًا اللي لاحظنا فيها أن الجرسون المخصص للشيشة عارف هو بـ يعمل إيه؛ بالرغم من أنه كان جرسون الشيشة الوحيد في الدور اللي كنا قاعدين فيه، إلا أنه كان بـ يغير الولعة من وقت لآخر من نفسه، بعكس أماكن ثانية تتحط الشيشة جنبك وتقعد تدوّر ساعتين على الجرسون علشان يضبطها لك. الكابتشينو المثلج كان رائع، بالرغم من أن طعم الكراميل كان طاغ على نكهة القهوة، إلا أننا ما ننكرش أن المشروب كان ممتاز، خصوصًا قوامه اللي كان خفيف وكريمي في نفس الوقت. عصير البرتقال كان ممتاز، طازج ومسكر في الوقت نفسه، مشروب الشوكولاتة الساخن كان أعظم حاجة ذقناها في حياتنا: قوامه وطعمه كان مضبوط جدًا. توقعنا أن الكريمة هـ تكون السميكة المخفوقة، واللي عادة بـ تكون باردة لدرجة أنها بـ تبّرد المشروب بعد دقائق من تقديمه، إلا أنها كانت خفيفة جدًا أشبه بالرغوة فخففت من تركيز الشوكولاتة ووازنت الطعم ككل. بغض النظر عن الأكل؛ مزار يعتبر فعلًا أنسب مكان تقعد تشرب فيه شيشة ومشروب لطيف مع أصحابك، وعلى عكس أماكن ثانية كثير شبيهة سواء في المهندسين أو الزمالك هـ تقعد براحتك من غير زحمة وهـ تستمتع بخدمة ممتازة.

...

في الخمسينة كافيه: مكان للمة حلوة فى المهندسين
اصدرت في: 04/11/2014

الخروجات أنواع، ممكن تكون خروجة رومانسية مع زوج أو حبيب، أو تكون خروجة عائلية مع الأسرة أو خروجة روشة مع الأصحاب، وكل خروجة بـ يبقى لها نوع معين من الأماكن اللى يتناسب مع طبيعة الأشخاص المتجمعين، وإحنا لما حبينا نخرج مع أصحابنا عملنا بحث عن كافيهات في المهندسين ولقينا كوفى شوب اسمه "في الخمسينة" فـ قررنا نجرب ونروح. "في الخمسينة" كافيه يشبه اسمه كثير، يعنى كنا حاسين أننا تقريبًا في قهوة بلدى بس طبعًا مش في الدوشة ومش في الشارع، لكن فى ديكور الكافيه وشكل الكراسى، وبالرغم أنه يشبه كثير القهوة البلدى لكن فيه خصوصية محفوظة للزبائن، يعنى مثلاً فيه مساحات كافية بين كل طاولة وده الطبيعى علشان كل شخص يتكلم براحته بدون ما يكون مضطر يخفض صوته أكثر من اللازم علشان ما حدش يسمعه. وبما أنه كافيه فيه حاجات كثير بلدى فطبعًا فيه شيشة بكل أنواعها، وكمان فيه Wi-Fi، المنيو مش مشروبات بس، فيه كمان ساندويتشات والأسعار تعتبر لطيفة جدًا ما تختلفش تقريبًا عن أسعار المقاهى البلدى، إحنا شربنا عصير مانجو طبيعى (8 جنيه) وشربنا شاى (5 جنيه) و عصير موز باللبن (8 جنيه)، الخدمة كانت جيدة، الساندويتشات ما جربنهاش وفى المنيو أصنافها مش كثير،فيه بانيه فرنساوى (12 جنيه) وبطاطس فرنساوى (8 جنيه) وساندويتشات جبنة بأنواعها بأسعار مناسبة. فيه خدمة توصيل للمنازل حتى للشيشة يعنى ممكن للسكان اللى قريبين من الكافيه أو في إطار المهندسين يطلبوا الشيشة دليفرى للبيت ودى ميزة للناس اللى مش بـ تحب الزحمة أو اللى بـ تنزل الكافيهات مخصوص علشانها. المكان مناسب لخروجات الأصدقاء أو المجموعات الكبيرة ومناسب كمان لمشاهدة مباريات الكرة، لكن ربما ما يكونش لطيف بالنسبة للأسر أو الأشخاص اللى محتاجين هدوء، ومن الحاجات اللى ضايقتنا أن مافيش مكان مخصص للشيشة، لأننا ما كناش حابين ريحتها وما كانش فيه مكان فاضى بعيد عنها، بس من الحاجات الكويسة أن فيه مكان مناسب نقدر نركن فيه العربية أمام الكافيه، وبما أن الكافيه دائمًا بـ يكون زحمة فمن الأفضل أننا نتصل قبل ما نروح وممكن نحجز مكان بالتليفون. بالنسبة للوصول للكافيه هو سهل لسكان المهندسين أو العجوزة لكن لو هـ تيجى من مكان بعيد هـ تواجه الزحام خصوصًا فى الوقت من 3 العصر حتى 6 مساءً لأن ده بـ يكون وقت خروج الموظفين وشارع جامعة الدول بـ يكون زحمة جدًا في الوقت ده.

...

ديفور: لما عشق الشوكولاتة يتحول لتحفة فنية مغرية في المهندسين
اصدرت في: 09/09/2014

أغلب الناس من كثر حبها للشوكولاتة ممكن تتمنى أنها تعيش في بيت من الشوكولاتة سواء في القاهرة أو براها، وكل يوم الصبح تلاقي أنواع كثير في البيت عملت نفسها أو حدتفنن في عملها، حاجة أشبه بفيلم Charlie's Chocolate Factory، أما إحنا فـ أخدنا كفايتنا تمامًا من كمية الشوكولاتة المبهرة اللي في محل "ديفور-Devour " عملت لنا حاجة كدة زي تعقيد ثم إذبهلال، ثم آه يا قلبي.. ولو أنتم من مرضى القولون العصبي ما تأكلوش الحلويات اللي بالشوكولاتة عنده، كلوا الأنواع الثانية حلوة وجميلة ومش ثقيلةوإلا إحنا مش مسؤلين عن اللي هـ يحصل. بدأنا بميني كيك كيت كات، تلك القطعة غير الصغيرة بالمرة، كانت عبارة عن كيك كيت كات كأنك بـ تأكل شوكولاتة كيت كات بس سايحة ومعها كيك بدل البسكويت، وما نخبيش عليكم كانت ثقيلة جدًا، يعني محبي الشوكولاتة الدسمة هـ يزقططوا، لكن الغلابة اللي عندهم قولون عصبي زينا، تكفيهم شوكة للتذوق. أما بقى خفة وجمال وحلاوة الطعم، اللي مع أول قضمة منها، تحس أنك رحت على جزيرة هادئة مليانة فانيليا وفراولة، وبـ تطير مع الكيك السبونج كده، هي ميني كيك ريد فيلفت Red Velvet، من بره أيسينج فانيليا لونه أبيض بياض الثلج (زي سنو وايت كده)، ومن جوه كيك أحمر جدًا -مش ريد فلفيتبقى- وبين طبقتين من الكيك موس فانيلا يحولك من كائن حزين لكائن مُتَمزج، باختلاط المكونات دي كلها في شوكة واحدة.. تشعر بالانسجام والتوازن.. جربوا بنفسكم وقولوا لنا، فيه هناك ميني كيك لكل أنواع الشوكولاتة اللي تحبوها، سنيكرز وتويكس ومارس ومالتيزر، وسعر الواحدة (22 جنيه) بس برغم حجمها الكبير. أما عن الكب كيك فإحنا فضلنا واقفين محتارين فترة طويلة جدًا، مش عارفين نختار إيه ولا إيه.. عارفين إحساس على بابا وهو في المغارة "ذهب.. ياقوت.. ألماظ.. أحمدك يا رب"، هو ده كان إحساسنا بالضبط وسط الأنواع المختلفة للكب كيك، ما بين فانيليا وشوكولاتة بأنواعها وكراميل وكوكيز.. فـ تبقى واقف محتار فعًلا،لحد ما ربنا هدانا لأول اختيار: كب كيك الكريمة بروليه Crème Brule، الحقيقة أن شكلها أغرانا جدًا جدًا بطبقة الكريمة البني اللي فوق، بس للأسف كانت مقلب، لأنك أول ما بـ تحط الشوكة تكتشف أنها ناشفة جدًا لأن اللي فوق ده مارينج ناشف، قلنا مش مشكلة نأكله مع الكيك بس للأسف ثاني الكيك ماكانش طازة، وكان بـ يتفرفت زيادة عن اللزوم، يعني تأكلها بالشوكة تفرفت، تعضها عضة مفترسة أنت شخصيًا هـ تتفرفت معاها، مش هي بس. وثاني تجربة لنا كانت كب كيك بالشوكولاتة والكراميل، وإحنا هنا بـ نقول لك احترس.. احترس الكب كيك فيه سم قاتل.. لا تأكل الكب كيك إلا وأنت مستعد لدماغ السكر والهيبرة، لأن تلك الشوكولاتة الثقيلة جدًا هـ تنزل معدتك وتعمل لك انقلاب داخلي،فلو عندك أي مرض يتأثر بالانقلاب ده، غض البصر بسرعة ولف وارجع ثاني، اختار أي حاجة ثانية خفيفة، كمان عجينة الكب كيك دي زي أغلب الكب كيك اللي شوفناهم وشاورنا لهم كده من بعيد،"مع السلامة يا حلوين.. معانا ربنا"، لأن شكلهم كان مغري جدًا، بس كمان هـ يموتونا من جمالهم يعني مش كده، علشان الشوكولاتة فيهم بـ تتكلم وتقول لك:"مش هـ تلاقي في حلاوتي مثيل.. لو تقدر.. جربني!"،والوصف ده بـ ينطبق على كب كيك فريرو روشيه، وتويكس وزبدة الفول السودانى ومالتيزر وكيتكات وإم أند إمز. حاجة كده على رأي يوسف بك وهبي:"أيتها السماء أمطري علينا ماء حتى نغتسل من آثام الشوكولاتة القاتلة.. ياللهول!" وأسعار الكب كيك بـ تتراوح من (12لحد 15 جنيه) ولو عاوز تزود مكونات ابقى اطلب براحتك طلبك الخاص. لأن الجميل في محل "ديفور" كمان، أنه بـ يعمل لك التورتة على حسب الشكل اللي أنت عاوزه، في أي مناسبة تحتاجها، وبـ يقدم أشكال مغرية جدًا الحقيقة، ولو تحب ممكن يبقى معاها كب كيك كمان، وكله بثمنه يا مون شيرىMon Chere. آخر حاجة بقى جربناها بس كان ينطبق عليها مثل "ماتنخدعش بالمظاهر" هي الـ Macaron اللي هو عبارة عن طبقتين من المارنج وجواهم صوص بالنكهة اللي تفضلها، كان فيه 3 ألوان وجربناهم كلهم (روز وأزرق وموف) أحلى واحدة كانت الزرقاء، بس الحقيقة أنه ما كانش طازة للأسف وكان كأنه مالوش طعم.. تحس أنك بـ تأكل سكر والسلام. وواحدة الـMacaron (5 جنيه). أخيرًا سيدي الفاضل، متأخر قوي أننا نقول لو أنت بـ تعمل ريجيم ما تقرأش المقال، بس ممكن نقول لك حوٌش رغبتك في التهام الشوكولاتة دلوقت لليوم الفري، أما الفرد الطبيعي العادي اللي بـ يحب الحاجات دي ومش بـ تفرق معاه، نصيحة لوجه الله ابقى ادخل على صفحتهم على الفيسبوك، واختار عاوز تأكل إيه علشان ما تحتارش زينا هناك.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

النهارده في القاهرة: سهرة ميكس مع كل ألوان الفن

رغم البرد اللي مخلي كل الناس عايزة تفضل متدفية في السرير، بس برضه أجندتنا مابتخلاش من الحفلات اللي هتخليك تصحصح وتفرفش، علشان تخرج تقضي ليلة سعيدة بعد الشغل. تعالوا