قهوة كافيهات in المهندسين Cairo, Egypt

كافيهات

زوكا: شيشة وأكل حلو في المهندسين
اصدرت في: 17/12/2015

عادة لما بـ نروح كافيه من اللي ممكن نطلق عليه Shisha Place بـ نبقى متخوفين من الأكل هناك؛ لأن في الوقت الحالي معظم الكافيهات اللي بـ تعتمد على الشيشة وقعدتها ما بـ تركزش اهتمامها على جودة الأكل، وبـ تعامل نفسها على أنها النسخة الشيك من القهوة البلدي، هي وجهة نظر تحترم، لأن في النهاية اللي عاوز ياكل بجد هـ يروح مطعم. بالرغم من زحمة المهندسين اللي بـ تخلي معظم الكافيهات ضيقة، إلا أن أول حاجة لاحظناها في زوكا - Zucca أن المكان واسع وله مساحة خارجية كمان، ما بين الترابيزات والكراسي الخشب الفاتحة، والحوائط البيضاء مع حوائط كاملة من الطوب الأحمر، ديكورات زوكا بسيطة ومعاصرة في مجملها، للأسف الناس اللي مالهاش لا في التدخين ولا في الشيشة مش هـ تحب زوكا لأن مافيهوش مكان لغير المدخنين. المنيو مش كبير ولكن جامع تقريبًا كل حاجة سواء المقبلات، الشوربة، الباستا وحتى البرجر، ده غير مجموعة المشروبات اللي بـ تتنوع ما بين كوكتيلات وعصائر وطبعًا القهوة والشاي، أول حاجة طلبناها كانت شوربة طماطم (18.95 جنيه)، وباستا بولونيزي (45.95 جنيه). بعد فترة مش قليلة الجرسون بدأ يجهز لنا الترابيزة؛ الـ Covers والملاعق والشوك، تحمسنا وتوقعنا أن الأكل خلاص على وصول، ولكن للأسف الموضوع طول لمدة 30 دقيقة كمان، وهو صحيح الأكل كان وقت التقديم، ولكن إحنا كنا بصراحة بـ نموت. المهم، الشوربة جاءت في وقتها -بما أننا كنا بالليل والدنيا برد- كريمي وفي نفس الوقت طعمها رائع مش الطعم الصناعي اللي بـ تحسه في طماطم المعلبات، أما الباستا فكانت كميتها ممتازة، ومناسبة لحالة الجوع اللي كنا فيها، الباستا البينا تسويتها كانت مضبوطة، والصوص الأحمر باللحم المفروم كان لذيذ، إلا أننا كنا نتمنى لو كانوا زودوا الصوص شوية، قُدم مع الطبق جبنة بارميزان مبشورة في طبق منفصل، كميتها كانت وفيرة زي ما بـ نحب، وده كمان خلى الطبق ناجح جدًا بالنسبة لنا. بعد فترة طلبنا مولتن كيك (35 جنيه)، واللي كانت أكثر من ممتازة، سواء الكيك الخارجي، أو طعم الشوكولاتة السايحة الساخنة مع آيس كريم الفانيليا، كنا نتمنى أنها تكون أكبر من كده، ولكن هي حجمها في المجمل ما يختلفش عن حجم المولتن كيك اللي ممكن تلاقيها في أي مكان ثاني، الكابتشينو (19.95 جنيه) اللي شربناه مع الحلو كان لطيف، القهوة صحيح كانت محتاجة أن نكهتها تكون أقوى من كده، ولكن ما ننكرش أننا استمتعنا بالكوب ككل، سواء الفوم أو نوع اللبن أو الكمية. نعتقد أن زوكا اختلف عن كافيهات الشيشة الثانية من حيث جودة الأكل، وده في حد ذاته ميزة، لأن في أي مجموعة فيه ناس بـ تبقى عاوزة تأكل وناس عاوزة تشرب شيشة، وبالتالي كله هـ ينبسط هناك.

...

كوفي بين & تي ليف: تجربة مؤسفة في فرع المهندسين
اصدرت في: 15/12/2015

 الحقيقة إحنا مش عارفين ممكن نبدأ المقال منين، فـ هنبدأ من غير افتتاحية للمقال، مش عارفين هو حظ مين اللي كان سيء وقت زيارتنا، إحنا ولا كوفي بين & تي ليف – Coffee Bean & Tea Leaf فرع ميدان أسوان بالمهندسين. بعكس الفروع الثانية، الفرع ده بـ يتميز بهدوئه النسبي لأنه نسبيًا بعيد عن زحمة الشوارع الرئيسية؛ وده كان السبب الرئيسي اللي خلانا نروحه، بدأت المأساة بالموسيقى العالية والغريبة -إحنا بـ نتكلم عن الـ Soft Music اللي القناة الثانية كانت بـ تذيعها علشان تملا الفراغ في التسعينيات- مع الـ LCD الكبير اللي قناة Mbc 2 شغالة عليه؛ وبالتالي لا إحنا عارفين نتكلم ولا عارفين نركز في أي حاجة. بغض النظر عن المشتتات اللي حولنا، قلنا نطلب حاجة نشربها؛ وبما أننا في الدور الثاني ومافيش حد يأخذ مننا الطلبات، طلَينا من الدور الثاني اللي بـ يطل على بار المشروبات وطلبنا من اللي واقفين حد يطلع لنا، طلبنا واحد سموزي بالتوت (الحجم العادي 28 جنيه)، وكابتشينو، وهنا كانت ثاني مأساة؛ ماكينة القهوة عطلانة، فطلبنا سموزي مانجو كريم بنفس حجم الأول (25 جنيه) ومن منيو البانيني طلبنا واحد بالروست بيف (27 جنيه). سموزي التوت كان منعش وطعمه قوي، ويعتبر النقطة المضيئة في الليلة كلها، عكسه تمامًا كان المانجو كريم، اللي كان العصير فيه حمضان (لما رجعناه ما حاولش الجرسون أنه يتحقق من الكلام اللي قلناه والموضوع انتهى على كده، وطبعًا دفعنا ثمنه)، البانيني كان متوسط، وإن كان ممكن يكون أحسن من كده؛ بالرغم من أن العيش كان طازج –عيش بني بالسمسم- وطعمه رائع، إلا أن مكونات البانيني محتاجة تتبيل أو أي صوص يطري المسألة شوية، الروست بيف بالرغم من أنه هو كمان ناقص تتبيل، إلا أنه كان طري وكميته وفيرة، أما الجبنة فكانت متركزة في نصف البانيني بس. السلاطة اللي جاءت مع الطبق كانت غريبة جدًا، بالرغم من أنها غرقانة بصوص المسطردة والعسل والزعتر، إلا أنها هي كمان كانت بـ تعاني من مشكلة تتبيل كبيرة، قررنا نذوق الصوص لوحده علشان نقدر نحدد المشكلة فين بالضبط، اكتشفنا أن الصوص نفسه مالوش نكهة تمامًا. طيب، نطلب حاجة بقى تمسح المأساويات دي كلها؛ طلبنا شوكولاتة ساخنة (الحجم الكبير 25 جنيه)، واللي للأسف هي كمان كانت ثقيلة القوام لدرجة أنها فكرتنا بخليط الكيك. للأسف التجربة كانت غير مرضية بالمرة، مافيش أي حاجة ثانية ممكن تُقال.

...

قهوة المعلم: مكان ظريف في المهندسين لكن للأسف الحلو ما يكملش
اصدرت في: 06/12/2015

أماكن كثير بـ نسمع عنها وبعد كده بـ نقرر نروحها، لكن وضعنا كان مختلف مع "قهوة المعلم" في المهندسين اللي اكتشفناه بالصدفة وإحنا بـ نتمشى في المهندسين، ولفت انتباهنا شكل الحروف العربية فيه، علشان نكتشف بعد كده أنها بتاعة أحمد يونس مذيع البرنامج المشهور "ع القهوة". ديكور المكان حلو جدًا ما بين الحوائط اللي مرسوم عليها حروف عربية، والمنيو اللي أول صفحتين منه خشب عليها نفس التصميم، والألوان المبهجة، والمكان مقسم لجزء خارجي صغير حوالي أربع ترابيزات ومكان داخلي كبير، المنيو كان متنوع جدًا ما بين مقبلات ووجبات عادية وسلاطات ووجبات خاصة بالأطفال كمان. أول ما دخلنا المكان لاحظنا وجود الشيشة في المكان من جوه، وده خلانا نغير مكاننا أكثر من مرة، خاصة أنهم مش محددين أماكن لغير المدخنين، ودي حاجة ضايقتنا جدًا، إحنا كنا حرفيًا مردومين دخان، كل شوية كده تيجي سحابة من الشيشة المجاورة تخنقنا وتمشي، خاصة أن الأماكن اللي بره كانت مليانة، وطبعًا فيه تدخين برضه. المهم حاولنا نتكيف وطلبنا في البداية عصير صن شاين رمان (21 جنيه) وعصير بلو ماونتن بنفس السعر، وبيتزا بأنواع جبنة مختلفة بـ 43 جنيه، وتشيكن كوردون بلو مع مكرونة بـ 59 جنيه، وفي الآخر طلبنا مولتن كيك بالأيس كريم (26 جنيه). قابلتنا مشكلة عظيمة هناك هو أن عدد الجرسونات قليل، وأن فيه منهم حد بـ تقول له على حاجة، يجيبها بعد فترة طويلة أو احتمال ما يجيبهاش خالص، ولما تطلب من جرسون ثاني غيره، يجيبها لك ويعاملك بدبلوماسية، أو زي ما الشعب المصري بـ يقول بـ ياكل الزبون بالذوق، الأكل جاء لنا بعد حوالي ساعة إلا ربع، ولما سألنا عن العصائر قبلها قالوا لنا أنهم هـ يقدموها مع الأكل بالرغم من أننا ما طلبناش ده، ولما الأكل جاء وسألنا عنها، جاءت لنا بعد حوالي 10 دقائق من تقديم الأكل، وده طبعًا مش شغل محترف إطلاقًا. البيتزا الحقيقة كانت أجمل حاجة أكلناها، كانت سخنة وطعمها مميز وغنية بالمكونات والبهارات، لكن التشيكن كوردون بلو كان كويس بس مش أحسن واحد ذوقناه، كذلك المكرونة اللي جنبه، العصائر كانت كويسة جدًا، وأخيرًا المولتن كيك كان فريش وطعمه حلو جدًا، بغض النظر أننا قعدنا نصف ساعة لحد ما عرفنا نوصل للمنيو من ثاني، وأخذوا وقت زيادة في أنهم يجيبوا لنا الشيك، وكان فيه غلط، صلحوه لما طلبنا منهم ده. بشكل عام "قهوة المعلم" برغم أنه مكان تابع لشخصية معروفة إلا أنه محتاج اهتمام أكثر لمستوى الخدمة فيه، هو مكان ظريف لمجموعة صحاب مدخنين، مش هـ يركزوا في الأخطاء المهنية اللي ضايقتنا، زي بطء الخدمة وعدم احتراف الأكلات، ده لو هـ نعتبره كافيه مش مطعم، قعدة حلوة وعصائر وأكل خفيف، نقدر نقول عليه مكان كويس بس للمدخنين فقط، لأن غير المدخنين هـ يتخنقوا.

...

أرجيله: كافيه متخفي في أدغال المهندسين
اصدرت في: 24/12/2014

تكلمنا كثير عن سيل كافيهات الشيشة اللي فتحت فجأة وانتشرت في شوارع المهندسين الكثيرة؛ لاحظنا أن معظم الكافيهات هناك بـ تعتمد على جو كراسي القهوة الملونة وتيمة الشعبي المودرن اللي هـ تلاقيها في تقريبًا كل الأماكن اللي فاتحة في الزمالك. بعكس الكافيهات دي صادفنا أرجيله - Arguileh في المهندسين. ديكور أرجيله بالنسبة للأماكن الثانية في المنطقة زي –كراكيب مثلًا- يعتبر متواضع جدًا: مبدئيًا، الشارع اللي هو فيه أصلًا مظلم بالليل، وخصوصًا أن فيه ميدان، أو بمعنى أدق جنينة لو دخلتها ممكن ما تخرجش منها سليم لأنك ببساطة مش هـ تشوف حاجة! وبالتالي في الجو المرعب ده الكافيه نفسه معالمه الخارجية مطموسة بدرجات البني المختلفة المستخدمة في الواجهة الخارجية وفرش الأوت دوور. ده غير أن للوهلة الأولى ممكن ما تعرفش تقرأ اسم المكان لأن لا الواجهة الرئيسية، ولا حروف اسم المكان المعدنية مسلط عليها إضاءة –كل اللي بـ يدل على المكان بشكل واضح هي لافتة جانبية صغيرة مضيئة مكتوب عليها الاسم. بقية الواجهة عبارة عن زجاج خارج منها إضاءة الجزء الداخلي، واللي فرشه ما يختلفش عن فرش الأوت دوور: كراسي من الخشب الداكن بشلتة على القاعدة وترابيزات خشبية من نفس اللون. أما الحوائط فلونها بيج فاتح؛ وفي محاولة يائسة من أصحاب المكان أنهم يواكبوا عصر الديكورات المبتكرة، أضافوا على الحائط اللي جانب الباب سبورة مكتوب عليها بالطباشير الملون مشروبات المكان وما شابه. قعدنا في الأوت دوور اللي ترابيزاته ممتدة بطول الرصيف؛ قائمة الأكل غير قائمة المشروبات، والاثنين مافيهمش اختراعات. وبما أن المكان اسمه أرجيله طلبنا شيشة بالكنتالوب، والبطيخ والدرّاق -الخوخ الفاخر (22 جنيه للواحدة). الكنتالوب طعمها كان سيء واضطرينا أننا نغيرها لأن نسبة الجلسرين في الحجر كانت عالية. أما البطيخ والدرَاق كانوا ممتازين، بالذات الثانية اللي كانت نكهتنها مميزة. من حيث صيانة الشيشة وتغيير الولعة، الموضوع كان مش لطيف لأننا كنا كل فترة بـ ننادي جرسون الشيشة علشان يغيَر الولعة بعكس أماكن ثانية كثيرة المتابعة بـ تبقى دورية من غير ما نطلبها. من قائمة الطعام طلبنا بيتزا أرجيله (55 جنيه) المكونة من سجق، ببيروني، طماطم وزيتون. طعمها كان أحسن مما توقعنا، الجبنة كثيرة وكذلك المكونات ولكن كان ناقصها أي نوع من الأعشاب أو التتبيل بالإضافة إلى أن سعرها غير مناسب لحجمها الصغير. من المشروبات جربنا المعتاد لأننا لاحظنا أن مافيش أي مشروب مختلف ما جربناهوش في مكان ثاني؛ طلبنا كابتشينو (16 جنيه)، لاتيه (17 جنيه)، عصير ليمون (18 جنيه) وسموزي فراولة (25 جنيه). الكابتشينو كشكل خارجي ممتاز: الرغوة كثيفة، والكوب حجمه كافي ومناسب لأصحاب المزاج، ولكن عيبه أن القهوة مرّة لدرجة أننا استخدمنا كمية سكر أكثر من المعتاد لموازنة الطعم. اللاتيه كان مضبوط، وبما أن كمية اللبن أزيد، ما حسيناش بمرارة القهوة زي في الكابتشينو. عصير الليمون كان بارد وكميته وفيرة، ولكن ما قدرناش نعتبره مضبوط لأنه كان لاذع نوعًا ما. سموزي الفراولة جاء لنا بعد عذاب، كنا طلبنا الأول من قائمة الكوكتيلات بينا كولادا، اختفى الجرسون حوالي نصف ساعة، بعدها اكتشف أن مافيش جوز هند وبالتالي نطلب حاجة ثانية. السموزي كان طعمه رائع، العصير كان فريش وطعمه مضبوط، إلا أن كمية الثلج المجروش كانت قليلة جدًا لدرجة أن بعد ثواني كان السموزي أغلبيته مياه. كميته كانت كبيرة لدرجة أننا كلنا اشتركنا فيه. الخدمة نوعًا ما بطيئة، بالرغم من الكافيه ما كانش زحمة؛ التأخير في أنهم يقولوا لنا أن مافيش كوكتيل البينا كولادا كان مزعج بالنسبة لنا. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تبقى مفيدة بالنسبة لناس كثير بـ تحب تذاكر خارج البيت أن أرجيله في وسط الأسبوع بـ يبقى فاضي جدًا بالذات في الجزء الداخلي للمكان.

...

مزار لاونج: كافيه جديد في المهندسين
اصدرت في: 09/11/2014

فيه فترة –من حوالي 10 سنين كده- كانت المهندسين هي المكان الموجود فيه كل الكافيهات الجديدة، وكان طبيعي جدًا أنك تروح يوم الخميس كافيه زي Lipstick أو فرح كافيه، وغيرهم. بالتدريج بدأت الأماكن دي تختفي، وفي المقابل أصبحت كل الكافيهات الجديدة مكانها الزمالك. ولكن مؤخرًا بدأنا نلاحظ أن الكافيهات عددها زاد في المهندسين، آخرهم "مزار لاونج – Mazar Lounge". بعكس كافيهات الزمالك اللي معظمها ضيق، مساحة مزار كبيرة لأنه مكوَن من دورين، وكل دور لوحده واسع، ديكوراته بسيطة جدًا: الحوائط باللون الأبيض، موزع عليها مجموعة من اللوحات المودرن، وشاشات الـ LCD، أما أماكن الجلوس فهي عبارة عن ترابيزات سطحها من الزجاج الملون، وكنب من الجلد الأبيض يتسع لشخصين أو كراسي معدنية لونها رمادي، أجمل حاجة أن القعدات منفصلة وبينها مساحات كبيرة، وبالتالي مش هـ تزعجك الزحمة مهما كانت الأعداد كبيرة. بعد ما اختارنا قعدتنا، قدم لنا الجرسون منيو متهالكة جدًا مكتوب عليها Pre Menu، وبما أنهم فاتحين من شهرين فهمنا أن المنيو دي من أيام الـ Soft Opening، وخصوصًا أن منيو الشيشة عبارة عن ورقة مطبوعة بالأبيض والأسود وملصقة على آخر ظهر المنيو. المهم، اختارنا باستا بفواكة البحر (49.50 جنيه)، بيتزا بالطماطم المجففة (54.50 جنيه) كبداية. التقديم كان ممتاز وكمية الأكل وفيرة؛ المأكولات البحرية في الباستا كانت كثيرة: عجبنا منها بلح البحر واللي كانت تتبيلته وتسويته ممتازين، أما الجمبري فكان للأسف مطاطي وغير طازج بالمرة بالرغم من أن حجمه كان كبير نسبيًا، الباستا نفسها كانت ممتازة التسوية إلا أن عيبها الوحيد والقاتل كان الصوص؛ نسبة بهارات السمك فيه كانت قوية جدًا وبالتالي قضيت على النكهة الطبيعية لفواكة البحر اللي كانت لوحدها كافية. تحمسنا للبيتزا لأنها مخبوزة في فرن حجري، والمفروض أن طريقة الخبز دي ميزة هـ تضيف لها نكهة خاصة وقرمشة. الميزة انقلبت للعنة لأن العجينة ما كانتش مستوية في الوسط بالرغم من رُفع سُمكها. ده غير أننا ما قدرناش نحدد فين الطماطم المجففة بالضبط، كل اللي لاقيناه كان صوص طماطم معلب بطعمه المر، طماطم شيري وأنصاف زيتون هنا وهناك... صحيح الجبنة وفيرة، بس على الأقل تيجي البيتزا زي ما مكتوبة في المنيو... بلاش دي كمان، يقدموها مستوية طيب! قررنا ننسى التجربتين المؤسفتين بشيشة بنكهة الكيوي (21 جنيه)، كابتشينو مثلج بالكراميل (25.50 جنيه) وعصير برتقال (15 جنيه) وأخيرًا مشروب شوكولاتة غامقة بالكريمة (18.50 جنيه). مزار من الأماكن القليلة جدًا اللي لاحظنا فيها أن الجرسون المخصص للشيشة عارف هو بـ يعمل إيه؛ بالرغم من أنه كان جرسون الشيشة الوحيد في الدور اللي كنا قاعدين فيه، إلا أنه كان بـ يغير الولعة من وقت لآخر من نفسه، بعكس أماكن ثانية تتحط الشيشة جنبك وتقعد تدوّر ساعتين على الجرسون علشان يضبطها لك. الكابتشينو المثلج كان رائع، بالرغم من أن طعم الكراميل كان طاغ على نكهة القهوة، إلا أننا ما ننكرش أن المشروب كان ممتاز، خصوصًا قوامه اللي كان خفيف وكريمي في نفس الوقت. عصير البرتقال كان ممتاز، طازج ومسكر في الوقت نفسه، مشروب الشوكولاتة الساخن كان أعظم حاجة ذقناها في حياتنا: قوامه وطعمه كان مضبوط جدًا. توقعنا أن الكريمة هـ تكون السميكة المخفوقة، واللي عادة بـ تكون باردة لدرجة أنها بـ تبّرد المشروب بعد دقائق من تقديمه، إلا أنها كانت خفيفة جدًا أشبه بالرغوة فخففت من تركيز الشوكولاتة ووازنت الطعم ككل. بغض النظر عن الأكل؛ مزار يعتبر فعلًا أنسب مكان تقعد تشرب فيه شيشة ومشروب لطيف مع أصحابك، وعلى عكس أماكن ثانية كثير شبيهة سواء في المهندسين أو الزمالك هـ تقعد براحتك من غير زحمة وهـ تستمتع بخدمة ممتازة.

...

في الخمسينة كافيه: مكان للمة حلوة فى المهندسين
اصدرت في: 04/11/2014

الخروجات أنواع، ممكن تكون خروجة رومانسية مع زوج أو حبيب، أو تكون خروجة عائلية مع الأسرة أو خروجة روشة مع الأصحاب، وكل خروجة بـ يبقى لها نوع معين من الأماكن اللى يتناسب مع طبيعة الأشخاص المتجمعين، وإحنا لما حبينا نخرج مع أصحابنا عملنا بحث عن كافيهات في المهندسين ولقينا كوفى شوب اسمه "في الخمسينة" فـ قررنا نجرب ونروح. "في الخمسينة" كافيه يشبه اسمه كثير، يعنى كنا حاسين أننا تقريبًا في قهوة بلدى بس طبعًا مش في الدوشة ومش في الشارع، لكن فى ديكور الكافيه وشكل الكراسى، وبالرغم أنه يشبه كثير القهوة البلدى لكن فيه خصوصية محفوظة للزبائن، يعنى مثلاً فيه مساحات كافية بين كل طاولة وده الطبيعى علشان كل شخص يتكلم براحته بدون ما يكون مضطر يخفض صوته أكثر من اللازم علشان ما حدش يسمعه. وبما أنه كافيه فيه حاجات كثير بلدى فطبعًا فيه شيشة بكل أنواعها، وكمان فيه Wi-Fi، المنيو مش مشروبات بس، فيه كمان ساندويتشات والأسعار تعتبر لطيفة جدًا ما تختلفش تقريبًا عن أسعار المقاهى البلدى، إحنا شربنا عصير مانجو طبيعى (8 جنيه) وشربنا شاى (5 جنيه) و عصير موز باللبن (8 جنيه)، الخدمة كانت جيدة، الساندويتشات ما جربنهاش وفى المنيو أصنافها مش كثير،فيه بانيه فرنساوى (12 جنيه) وبطاطس فرنساوى (8 جنيه) وساندويتشات جبنة بأنواعها بأسعار مناسبة. فيه خدمة توصيل للمنازل حتى للشيشة يعنى ممكن للسكان اللى قريبين من الكافيه أو في إطار المهندسين يطلبوا الشيشة دليفرى للبيت ودى ميزة للناس اللى مش بـ تحب الزحمة أو اللى بـ تنزل الكافيهات مخصوص علشانها. المكان مناسب لخروجات الأصدقاء أو المجموعات الكبيرة ومناسب كمان لمشاهدة مباريات الكرة، لكن ربما ما يكونش لطيف بالنسبة للأسر أو الأشخاص اللى محتاجين هدوء، ومن الحاجات اللى ضايقتنا أن مافيش مكان مخصص للشيشة، لأننا ما كناش حابين ريحتها وما كانش فيه مكان فاضى بعيد عنها، بس من الحاجات الكويسة أن فيه مكان مناسب نقدر نركن فيه العربية أمام الكافيه، وبما أن الكافيه دائمًا بـ يكون زحمة فمن الأفضل أننا نتصل قبل ما نروح وممكن نحجز مكان بالتليفون. بالنسبة للوصول للكافيه هو سهل لسكان المهندسين أو العجوزة لكن لو هـ تيجى من مكان بعيد هـ تواجه الزحام خصوصًا فى الوقت من 3 العصر حتى 6 مساءً لأن ده بـ يكون وقت خروج الموظفين وشارع جامعة الدول بـ يكون زحمة جدًا في الوقت ده.

...

كراكيب: شيشة وأكثر في المهندسين
اصدرت في: 23/08/2014

"عاوزين مكان ظريف بـ يقدم شيشة... فين؟" السؤال ده بـ يُطرح علينا كثير، والرد المعتاد بـ يكون "الزمالك". ولكن بعد اكتشافنا لـ كراكيب في المهندسين، إجابتنا ممكن تتغير. صحيح الزمالك لها جمالها اللي بـ تضيفه على أي مكان فيها، إلا أن موقع كراكيب على الناصية في شارع ميدان عمان الهادئ يشجعك أنك تقعد براحتك حتى لو في الأوت دوور، خصوصًا أنه مغطى ببرجولا خشبية، فأنت برضه مش قاعد في الشارع. بالرغم من أننا تعبنا من الديكور الشعبي الكليشيهي، واللي انتشر في كل مطاعم وكافيهات الأيام دي، إلا أن كراكيب تفادى الموتيفات المعتادة عن طريق إضافة ورق حائط مودرن، لونه رمادي وعليه مجموعة من الرسومات البيضاء المبسطة. الجو العام للمكان ظريف، العيب الوحيد فيه هو العيب الأزلي: مزيج الموسيقى العالية مع الشاشة الـ LCD –اللي ما حدش بـ يتفرج عليها- وأصوات الناس اللي بـ تحاول تسمع بعض، ولكن يحسب للقائمين على المكان أنهم كانوا بـ يحاولوا أنهم يوازنوا ما بين مزيج الأصوات دي كل فترة. طبعًا واضح جدًا أن كل الأماكن حاليًا بـ تحاول أنها تخفف الأحمال بعدم تشغيل التكييف لأن الحرارة في المكان كانت كل فترة بـ تزيد، ناهيك عن أن النور قطع مرتين، ولكن كانوا عاملين حسابهم بمولد كهربائي. ندخل بقى في الجد، طلبنا باستا أرابياتا (36 جنيه) من أجمل المرات اللي أكلناها، تتبيلة الصوص المكون من البصل والريحان والطماطم كانت متوازنة وكميته كصوص بالنسبة لكمية الباستا كانت مضبوطة. جربنا بيتزا بالببيروني (45 جنيه) العجينة الرفيعة كانت هشة وطازجة، وكذلك المكونات اللي عليها، صحيح الببيروني كميته ودرجة قرمشته كانت محدودة. إلا أننا استمتعنا بالبيتزا ككل. طبق التشيكن سويت آند ساور (62 جنيه) كان ممتاز سواء في الصوص وقوامه أو جودة المكونات، إلا أن الأطباق الجانبية (الأرز الأبيض والبطاطس المهروسة) كانت غير مميزة بالمرة، وبلا أي ابتكار. بعد الوليمة دي، طلبنا كوكتيل صودا Romantic Breeze، وميلك شيك بالنوتيلا (29 جنيه)، غالبًا الأول فُقد في ظروف غامضة خصوصًا أن الجرسون ظهرت عليه علامات الحيرة لما طلبناه، وجاء لنا سموذي الفواكة (20 جنيه) كبديل؛ الكوكتيل كان منعش جدًا وفريش، طعم التفاح، والأناناس والخوخ كان الأوضح، عيبه الوحيد كان قطع قشر الخوخ الموجودة فيه بكثرة... أما النوتيلا شيك فكان كريمي وخفيف في الوقت نفسه، صحيح ممكن يكون مسكر زيادة عن اللزوم، بس ده لازم نتوقعه من أي حاجة فيها نوتيلا. بالنسبة للشيشة طلبنا شيشة فاخر بنكهة الخوخ (28 جنيه)، الشيشة أول ما جاءت –بعد 15 دقيقة تأخير- حسينا أن الحجر كان "ملسوع" نتيجة أن الفحم كان كثير وكبير، المسئول عن الشيشة لاحظ الخطأ بنفسه، وبالفعل أصلحه. وده الحقيقة أعطانا الأمل في كراكيب كمكان مناسب للشيشة. المكان حتى الآن مميز، والعيوب اللي ممكن نكون أخذنا بالنا منها ممكن تكون طارئة ومتغيرة من يوم للثاني، ولكن العيب الرهيب اللي ما ينفعش أنه يكون موجود هو أن يبقى فيه سوء تفاهم بين الجرسونات، وده اللي ظهر لنا بوضوح لأن مع خطأ زي تأخير الشيشة؛ كل جرسون كان بـ يبرر الخطأ بـأنه يلوم زميله... وللأسف حتى لو الخلافات موجودة، مش من الاحترافية أننا نشعر بها كرواد للمكان، لأن المكان خسارة أنه يبقى فيه عيب قاتل زي ده.

...

بورتا دورو: أكل إيطالي معقول في المهندسين
اصدرت في: 23/04/2014

المطبخ الإيطالي عامًة من المطابخ اللي بـ يفضلها المصريين، وبالرغم من تعدد المطاعم والكافيهات اللي بـ تقدم أكلات إيطالية في أنحاء القاهرة، إلا أن قليل منها اللي فعلًا بـ يقدمها على أصولها، وبما أننا في رحلة بحث مستمرة عن الأجود والأشهى، قررنا نجرب "بورتا دورو - Porta d'oro" لعل وعسى. بالرغم من زحمة شارع سليمان أباظة، إلا أن واجهة المطعم الخشبية، بالزرع الأخضر (هو صحيح صناعي، بس قائم بمهمته الجمالية) تحسسك بالهدوء النفسي، المطعم من الداخل إضاءته خافتة وغالب على ديكوراته الخشب، العيب الوحيد هو كمية اللوحات الرخيصة المنتشرة على حوائط المكان فصلتنا عن الأجواء الإيطالية الدافئة وحسستنا أننا قاعدين في محل بيع أدوات مطبخ، توزيع الترابيزات مناسب لحد كبير لمساحة المكان، ولازم نضيف أن المطعم مافيهوش أوت دوور. المطعم بـ يبدأ في استقبال الزبائن متأخر نسبيًا، العاملين في المحل بـ يرصوا الكراسي والترابيزات بعد الساعة أربعة. وبالتالي نفهم من كده أن المطعم ما بـ يقدمش وجبات إفطار، المهم، استقبلنا جرسون لطيف وقعدنا أول شيء لفت انتباهنا هي الموسيقى الإيطالية، واللي صوتها كان عالي جدًا لدرجة أن الزبائن كانوا بـ يزعقوا علشان يسمعوا بعض، و هـ نسيب لك فرصة تتخيل فيها النتيجة لوحدك! المنيو كبير جدًا وفيه كل ما تتخيل: شوربة، باستا، ريزوتو، لحوم وفراخ وأكيد بيتزا. بدأنا بشوربة كريمة بالفراخ (15.95 جنيه) بالرغم من أن قوامها كان أخف من المعتاد، إلا أنها كانت لذيذة ومعمولة بمرقة فراخ (وفيها قطع فراخ معدودة على الأصابع بس طعمها حلو). شوربة الطماطم (15.95 جنيه) كانت ممتازة من حيث القوام، ولكن الطعم كان في مجمله متوسط... ذُقنا أحلى من كده. جربنا ريزوتو فواكه البحر (49.95 جنيه)، للأسف ده كان أسوأ حاجة طلبناها... أو بمعنى أصح هو أسوأ ريزوتو ذُقناه في حياتنا. ولو دخلنا في التفاصيل هـ نقول الآتي: الريزوتو بالنسبة لهم عبارة عن أرز نيء مضاف إليه مرقة. أما عن فواكه البحر فحدث ولا حرج، غير طازجة بالمرة لدرجة أننا كنا بـ نتجنبها علشان ما نفضلش نمضغ فيها لآخر اليوم. أول طبق رئيسي طلبناه كان ستيك بصوص الجبنة الريكفورد (74.95 جنيه)، الستيك كان ظريف ومطهي زي ما طلبناه بالضبط. الصوص كان أكثر من رائع؛ الكريمة هدأت من لذوعة الجبنة وحافظت على نكهتها في الوقت نفسه. الطبق الرئيسي الثاني كان كوردون بلو (64.95 جنيه): صدور الفراخ كانت طرية وحجمها كبير، لكن للأسف حشوة الجبنة كانت قليلة جدًا لدرجة أنها بعد ما ساحت ما تبقاش منها غير الزيوت اللي فيها، وبالتالي زيّتت الفراخ. الأطباق الجانبية كانت عبارة عن فرينش فرايز، والسوتيه كان ينقصه تتبيل بالرغم من جودة طهيه. بعد كمية الأكل الرهيبة اللي قُدمت لنا، كنا متخوفين من طلب الحلو، إلا أن حجم التراميسو (20 جنيه) مقارنة بالأطباق الرئيسية صغير جدًا، التراميسو كان أجمل حاجة ذقناها في الليلة: كريمة جبن المسكربوني خفيفة، والبسكويت شارب القهوة من غير وجود مرارة، عيبها الوحيد أن حجمها كان صغير، تكفي شخص واحد (وبالعافية كمان). كان لازم نحبس، فطلبنا عصير برتقال (11.95 جنيه) كان فريش ومنعش جدًا، ولكن الليمون بالنعناع (9.95 جنيه) كان أطعم وألذ. بصراحة، الأسعار تستاهل أكل أحسن من كده، لأنها أغلى من مطاعم كثير بـ تقدم الأطباق دي بجودة أحسن وبسعر أرخص. الخدمة ممتازة والمكان نظيف مافيش كلام. ممكن تجربه مع مجموعة من أصحابك، وما ننصحش به في عشاء رومانسي، إلا لو هـ تكتفوا بالقعدة وأنتم ساكتين.

...

ذا ماستر شيف: أطباق عالمية بنَفَس ست بيت شاطرة فى المهندسين
اصدرت في: 15/04/2014

بالرغم من شهرة شارع سليمان أباظة بالمهندسين، إلا أن عادة بـ تكون الشوارع المتفرعة منه لغز كبير ومُحير بالنسبة لناس كثير. كل المطاعم اللي في الشوارع دي بـ تعتمد على الدعاية الورقية المُعلقة على أعمدة النور في الشوارع الرئيسية. "ذا ماستر شيف – The Master Chef" كان الاستثناء الوحيد، عرفناه بالصدفة لأننا كنا بـ نمشي في الشارع اللي هو فيه كنوع من كسر الملل. المطعم واجهته بسيطة بشكل جميل، بياض ناصع وواجهة زجاجية، تطلع له بسلالم جانبها حوض نباتات. غالبًا فيه أوت دوور، عبارة عن مساحة ضيقة بالكاد تتسع لترابيزة، إلا أنها كانت خالية تمامًا. الديكور الداخلي بنفس اللون الأبيض، بالإضافة للونين الأسود والأحمر اللي موجودين في الترابيزات الزجاجية، واللي كراسيها لما تتجمع حولها تكوّن مربع (وبمناسبة الكراسي، هي مش مريحة بالمرة ومش هـ يفرق معاها وزنك أو طولك... هـ تتعبك، هـ تتعبك). دخلنا المطعم، خالي تمامًا من أي حياة ماعدا سيدة في الخمسينات -اكتشفنا بعد كده أنها صاحبة المكان– تبادلت معانا من تحت نظارتها نظرات معناها: "هو الناس فين؟" فهمت نظرة الاندهاش فقامت دخلت وراء الكاونتر تنادي على شخص دلت ملابسه على أنه الشيف. قدم لنا منيو مليء بالأصناف لجميع الوجبات من إفطار: سندويتشات فول وطعمية (2.50 جنيه) والكريب بأنواعه (15 جنيه) وحتى السلاطات (20 جنيه). الشيف واضح أنه مش معتاد على وجود زبائن لأنه ما فهمش طلباتنا من أول مرة، لازم نشاور له على الصنف في المنيو. المنيو مكتوب فيها اسأل عن طبق اليوم، لما سألنا الشيف اندهش لوهلة بعد كده رد: "اللي موجود في المنيو هـ نقدمه"، يعني من الآخر وفّر على نفسك، واطلب اللي موجود وأنت ساكت! المهم، طلبنا عصير مانجو (10 جنيه)، وزي ما بـ يقولوا "أول القصيدة كُفر"، العصير كان واضح جدًا أنه مُعلب. جربنا من الأطباق الرئيسية فراخ سويت أند ساور (35 جنيه) وفيليه بصوص الفلفل الأسود (45 جنيه)، ومن الشوربة طلبنا شوربة الكريمة بالفراخ (12 جنيه). الحقيقة أن انطباعنا الأول مش ظريف، وعلى أساسه توقعنا جودة الأكل. ولكن الشوربة كانت هائلة، عارف لما يطلق على الأكل جملة "معمول بحب"، الفراخ والمشروم موجودين بوفرة، والكريمة مخملية كده وناعمة... يا مُسهل. الفراخ كانت رائعة، صحيح كمية البصل عليها كانت كبيرة، إلا أن الصوص مضبوط ومغطي كل القطع، البطاطس المحمرة كانت بيتي بشكل جميل وطازجة وكذلك الخضار السوتيه بتتبيلته المميزة اللي لا هو مهري ولا هو مقرمش كأنه نيء. الفيليه لحمُه كنوعية ممتاز، وكدرجة طهي جيد (بالرغم أن الشيف ما سألناش عن درجة طهيه) إلا أن تتبيلته كانت قوية، طغت على طعمه، وعلى صوص الفلفل الأسود طعم القرفة (لدرجة أن الطبق كان حراق). جربنا باستا بالصوص الأبيض وكانت أكثر من رائعة: كريمي والصوص بتاعها فيه نكهة خفيفة من الريحان: منعشة فعلًا (طبعًا ما تتوقعش أن الشيف يسألك عن نوع المكرونة، وأحمد ربنا أنه بـ يسألك عن نوع الصوص). قائمة الحلويات مملة جدًا وتفتقر الابتكار: جيلي (10 جنيه)، وكريم كراميل (12 جنيه) وما شابه. صاحبة المكان اقترحت علينا نجرب حلو جديد اسمه ماستر كيك (15 جنيه): طبقة من الكريم كراميل فوق كيكة إسفنجية بالشوكولاته، واللي من الآخر اسمها الحركي في مصر: قدرة قادر... ليه بـ يسموها كده؟ تفاصيل معقدة في عملية الطهي: كل المكونات بـ تتحط مع بعضها وتدخل الفرن تنفصل لوحدها لتكون الطبقتين المذكورين أعلاه. كانت حلوة ومكوناتها طازجة بس مسكرة بزيادة بعد أكل كميته كبيرة نسبيًا. التجربة فريدة من نوعها، المعاملة مش عدائية بس تحتاج جهد أكثر من كده. الأطباق مش مبتكرة، إلا أن التنفيذ أقل وصف له أنه رائع كأن ست بيت شاطرة هي اللي طابخة، والمكونات طازجة والشيف بـ يشتغل أول ما تطلب، ده غير النظافة.. يستحق الزيارة.

...

أرز: مطعم لبنانى تقليدي فى المهندسين
اصدرت في: 19/02/2014

على مدار السنين اللى فاتت، المطاعم اللبنانية مستمرة فى الانتشار فى القاهرة، بس القليل منها بس هو اللى نجح أنه يتمتع بمعايير عالية ويرقى فى قائمة المطاعم دي علشان يكون الأفضل. زيارتنا لمطعم "أرز –Arz " وفرعه اللى موجود فى المهندسين كان فى فترة زحمة، على الرغم من كده المطعم كان فاضي، وبالتالى حسينا أن طاقم العمل هناك كلهم لنا إحنا بس. ديكور المطعم شرقى بإضاءة خافتة، فيه مشربيات وخطوط من الحجر على الحوائط، كان فيه موسيقى عربي شغالة فى الخلفية، وفيه صور لفيروز معلقة فى كل حتة. المنيو خليط من الأطباق العالمية والمصرية، ولكن بدون ما يفسدوا الهوية اللبنانية للمطعم، فيه مقبلات موجودة زي اللبنة (17.95 جنيه)، ومناقيش دبس الرمان (26.95 جنيه)، وفتوش (17.95 جنيه)، وكبدة إسكندراني (26.95 جنيه)، وجبنة حلومي مشوية أو مقلية (24.95 جنيه). فى البداية، طلبنا مقانق (26.95 جنيه) وسلاطة تبولة (18.95 جنيه)، وحمص بيروتي (19.95 جنيه)، وفلافل (15.95 جنيه)، قبل ما ندخل على الطبق الرئيسي الميكس جريل (68.95 جنيه). بعد ما فرشوا المزات وصوصات التغميس على ترابيزتنا نزل لنا طبق عيش شامي سخن، بعد ما خلصنا على كل فتفوتة فيه من حلاوته لقينا طبق عيش ثاني نزله لنا الجرسون من غير ما نطلب. تزيين دبس الرمان اللى كان على المقانق (سجق صغير) كان روعة، معمول بعصير الرمان ورشة ليمون وحبة سكر، الصوص أضاف مزازة للسجق وعلى بطعمه لمستوى لا يقاوم. زي عادة الأطباق اللبنانية زيت الزيتون هـ تلاقيه على كل طبق أمامنا، استخدمنا بعض منه فى سلاطة التبولة اللى حسنت طعم الخيار والبقدونس والنعناع والبصل والبرغل الفريش. قبل ما ينزل طبقنا الرئيسي كنا بـ نحاول ما نملاش بطننا من السلاطات الرائعة، الحمص البيروتي والثومية كانوا معمولين بحرفية شديدة، ممتازين، واللى أضاف للطعم الخضار المقطع بحجم صغير والبهارات والزيت، كمان صوص الثوم كان معمول حلو جدًا مع شوية مايونيز. طبق الميكس جريل كان عبارة عن كفتة وكباب وفراخ معمولين بشكل جيد جدًا وما كانوش ناشفين، مقدمين مع لعيش الصاج والبطاطس المحمرة وزيت زيتون، الكفتة كانت أيقونة الطبق برائحة الشواء واللحم المخدوم، ماعدا مكعبات الفراخ ما كانتش مخدومة بنفس القدر وخلتنا محبطين شوية من طبقنا الرئيسي. قيم الحلويات فى المنيو فيه أصناف محلية كثيرة زي أم على (12.95 جنيه)، أرز باللبن (11.95 جنيه)، وحلويات شرقية (26.95 جنيه) وغيرها، وبناء على توصية من الجرسون اختارنا نجرب الكنافة النابلسية (24.95 جنيه) وكان معاها شربات محطوط منفصل جنبها، حجمها كان كبير أوى ومحطوط فيها قطعة كبيرة من الجبن وعليها طبقة رقيقة من العجين ومن فوق مكسرات الفستق، لما جينا نحط الشوكة ونقطم أول قطمة الجبنة المطاطية خلت الموضوع صعب وإحنا بـ نقطع. مافيش شك أن "أرز" نجح أنه يجلب لنا أحلى مذاق من لبنان للقاهرة، بداية من جوه العام فى المطعم وأسعاره المعقولة، والأكل الحلو. 

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل #كايرو_360 لأسعار حلاوة المولد في القاهرة

مولد النبي. أحلى وأجمل مناسبة بنستناها دايمًا من السنة للسنة. وكلنا بنلاحظ الفرحة والبهجة اللي بتنشرها المناسبة دي في القاهرة. طبعًا أولها فرحة حلاوة المولد اللي بن