شيشة كافيهات in المعادي Cairo, Egypt

كافيهات

جوليوز: موقع روعة، أكل متوسط فى ذا بلاتفورم المعادى
اصدرت في: 27/05/2014

صحيح درجة نجاح الفكرة دى بـ تختلف من حالة للثانية، كثير من مطاعم وكافيهات القاهرة بـ يعتمدوا بدرجة كبيرة على الموقع المتميز علشان يحقق لهم النجاح. ده كان واضح فى تجربتنا مع أحدث فروع "جوليوز - Golio's". فى مكانه وسط الفود كورت الفخيم الجديد "ذا بلاتفورم – The Platform" جوليوز بـ يعرّف نفسه على أنه كافيه ومطعم صقلّى بـ يقدم كل حاجة من مشروبات وشيشة لغاية أكلات مختلفة. ذا بلاتفورم نفسه يعتبر مكان مبهج وساحر؛ مع بلاط من الحجر الأسود مع إضاءة خافتة، أكيد هو ده المكان الراقى اللى بـ يتمتع بأجمل جو فى الوقت ده من السنة. للأسف، جمال ذا بلاتفورم هو أحلى حاجة هـ تشوفها فى مقالنا النهارده. جوليوز موجود فى آخر الجزء الشمال من "ذا بلاتفورم" بمنطقة القعدة المقفولة بألوانها البيضاء، والوردى والأصفر، وقعدة مفتوحة تعتبر من أهم عوامل الجذب فى ذا بلاتفورم وهما الجو وإطلالة النيل. الجرسونات وصلونا لترابيزة وسلمونا المنيوهات، وإحنا بدورنا طلبنا شوربة كريما دى فونجى (27 جنيه) –شوربة كريمة بالمشروم– وأنتيباستو سيسيليانو (47 جنيه) وده طبق مقبلات مشكّل. الشوربة كانت سيئة من كل النواحى، مافيش أى نكهة، فاترة مع قطع صغيرة نيئة من المشروم مالهاش أى طعم. الأنتيباستو سيسيليانو كان مكون من ثلاث قطع بيتزا، وأصابع موتزاريلا، وبروشيتا وبارميجيانا دى ميلانزانى -باذنجان مقلى مغطى بالجبنة وصوص الطماطم-، البيتزا كانت لذيذة، والموتزاريلا ما كانتش ثقيلة للدرجة، البروشيتا –المعمولة بخبز بالثوم– كانت إضافة لطيفة، والبارميجيانا كان فيها جبنة وصوص طماطم كثير لدرجة كان صعب تحس بطعم الباذنجان أصلاً. الطبق كان بشكل عام متوسط، بس كميته كبيرة. نروح على الأطباق الرئيسية، طلبنا سمك قاروس مشوى (73 جنيه) بصوص الليمون والزبدة، وطبق جوليوز الشهير فيليتا شاليمار (100 جنيه) وده بيف فيليه مغطى بمشروم، وطماطم وكريمة خفيفة. واضح أن طبق الفيليتا شاليمار كان وراه حكاية، بس للأسف كانت تستاهل نقولها لو كان الطبق حلو بأى شكل، وده ما حصلش، المشروم نيء والطماطم طعمهم مش حلو والكريمة طعمها شبه المرقة المسكرة. الطلب الجانبى من مكرونة البنِّه بالصوص الأحمر كان عادى خالص، ودى حاجة غريبة بالنسبة لمطعم بـ يقول على نفسه أنه صقلى. اللى زاد وغطى كمان، الأكل كان بارد. السمكة المقدم معاها أرز وخضار سوتيه، طعمها كان متوسط، بس أحسن بكثير من البيف. الصوص اللى معاها كان طعمه قريب جدًا من الشوربة، من غير أى نكهة للزبدة أو الليمون. الخضار كان متسوّى ومتبل كويس، وبشكل عام، سمك القاروس كان أحسن بكثير من الشاليمار، رغم أن الأكل من ثانى كان بارد شوية. بجانب المشروبات والشيشة اللى يضبطوا الأداء مع المكان الرائع، بـ نقترح تسيبك من الأطباق الرئيسية فى جوليوز، أو تجرب مكان ثانى فى ذا بلاتفورم، مع شيشة ومشروبات وقعدة هائلة فى مكان زى بلاتفورم، لازم جوليوز يكون مكان مناسب للخروج. أما بقى لما نتكلم على الأكل، عندك اختيارات ثانية قريبة وأجمد كثير.

...

قهوة ليلى: كافيه لبنانى نابض بالحياة فى ذا بلاتفورم بالمعادى
اصدرت في: 22/05/2014

بصفتها مركز لأغلب التجمعات فى مصر، كافيهات القاهرة بدأت تأخذ خطوات ناحية الرقى، فى وجود أسماء جديدة بـ تفتح فروعها بأثاث فخم، ديكورات حديثة ومنيو بـ تغطى بكل سهولة قيمة الحد الأدنى للطلبات. ذا بلاتفورم المعادى، الفوود كورت الراقى المفتوح على الهواء الطلق، بـ يقدم المعنى الحقيقى لأحسن حاجة ممكن القاهرة تقدمها بالنسبة للمطاعم والكافيهات، أحدث مكان هو الكافيه اللبنانى صاحب الستايل العتيق "قهوة ليلى". مع ظروف الطقس وقتها، قررنا نقعد وسط المنطقة المكشوفة الواسعة المطلة على النيل. ديكورات المكان من الأرضيات الخشب المكشوفة ولوحات شعبية لتصميمات ومغنيين عرب، الكافيه نفسه تحس فيه بجو معاصر مريح. الترابيزات والكراسى كانوا من نسيج النيلون مع الجو البلدى -واللذيذ فى نفس الوقت- الطاغى على المكان. مع مساحة المكان ده كله، قهوة ليلى كان زحمة شوية فى الويك إند والجرسونات كانوا بـ يحاولوا يستجيبوا لكل الناس. كان معانا جرسون جديد، عرفنا منه أن الحد الأدنى للطلبات للفرد 100 جنيه، وسلمنا المنيوهات علشان نعرف هـ نطلب إيه. المنيو كانت خالية من أى ابتكار، لغتها مكتوبة بالفرانكو عربى والأسماء مكتوبة باللهجة اللبنانى. رغم صعوبة التدوير فى المنيو، وصف الأطباق كان مفصل كفاية أننا نفهم وقدرنا نحدد طلبنا من بين التشكيلة الكبيرة من المقبلات، والمزات، والساندويتشات، والأطباق الرئيسية، والحلويات، والمشروبات والشيشة. وصل بعد دقائق قليلة من طلبنا عصير برتقال طازج (20 جنيه) وتبولة (20 جنيه). العصير كان منعش بطعم لاذع خفيف، وكان ممتاز مع سلاطة التبولة بنكهة الليمون. السجق وبندورة (40 جنيه) كان متبل بمرقة حراقة وعصير ليمون، وقُدم على طبق صغير مع قطع صغيرة من السجق. صحيح كمية الأكل كانت محبطة، ورائحة السجق كانت خرافية وكل قطعة فيها كمية مهولة من السخونة. بعد كده كان الدور على Fetteh Djeij أو فتة الفراخ المحبطة (45 جنيه). مدفونة تحت كمية مبالغ فيها من الزبادى، والأرز والعيش كانوا ماسكين فى بعض وقطع الفراخ تقريبًا مش ملحوظ طعمها أو شكلها. صحيح المقبلات والأطباق الرئيسية كانوا بكل صراحة، عاديين جدًا، قهوة ليلى أبهرنا بحلوياته اللذيذة. عثمانليت ليلى (80 جنيه) المنقوعة فى الشربات والكنافة الذهبية فوق آيس كريم ماء الورد والفستق، اتسببت فى صراعات بين الشوك فى محاولة للوصول لآخر قطعة من الحلوى الرائعة. الحلوى اللبنانى الشهيرة، غزل بيروت (45 جنيه) كانت عبارة عن بولة آيس كريم مستكة ملفوفة فى حزم من الورد ومشربة فى شربات وفستق مبشور. بعد الحلويات الرائعة، طلبنا قهوة لبنانى (12 جنيه) وطلعت بالضبط قهوة تركى، الفرق بينهم بس أنها قُدمت فى كوب بورسلين عليه رسم يدوى. رغم أننا كنا قلقانين فى الأول، قهوة ليلى أثبت أنه يستحق الأسعار العالية بتقديمه لشكل عصرى جديد على سوق الكافيهات المتشبع من خلال المنيو المميزة، جودة الأكل والجو الشيك.

...

جراسياس: مطعم وكافيه هادئ له عزلة محببة في المعادي
اصدرت في: 19/12/2012

طالما مش في شارع 9 أو في شارع النصر في المعادي فأنت في حالة غريبة من السكون والعزلة والانفصال عن العالم. مش هـ نقول دي حاجة كويسة ولا وحشة لأن ده بـ يرجع لذوق القارئ والموود بتاعه. لكن الحقيقة المؤكدة أنك لما تبقى محتاج هدوء من نوع خاص مش هـ تلاقي أحسن من الشوارع الجانبية للمعادي. والمكان اللي زرناه النهارده في المعادي الجديدة وبالتحديد في شارع النادي الجديد أمام شركة المصرية للاتصالات. بـ نشوفه من زمان وكان دائمًا بـ يبقى نفسنا ندخل نكتشفه من الداخل لأن شكله من الخارج مغري ومميز جدًا، وموقعه حلو وواخد ناصية كبيرة على شارعين بـ يعطي له هيبة أكثر. اسمه وشكله خلى عندنا انطباع أنه مطعم أكلات مكسيكية أو أسبانية؛ «جراسياس – Gracias» يعني "شكرًا" باللغة الأسبانية، وديكورات وتصميم المحل من الخارج يدي على مكسيكي برضه! مش عارفين إزاي بس ده كان إحساسنا. لكن لما دخلنا المكان لاقيناه أولًا مش مطعم بس لكن مطعم وكافيه وشيشة، وثانيًا المنيو مالوش أي علاقة بالمكسيك أو أسبانيا إنما منيو عالمي عادي جدًا زي الموجود في كل المطاعم والكافيهات الكاجوال. مساحة كبيرة من الداخل مقسمة لجزئين: مدخنين وغير مدخنين، لكن مكان غير المدخنين كان فيه ناس بـ تشرب شيشة! آدي أول سقطة للمكان. بالنسبة للتصميم الداخلي فهو كلاسيكي جدًا، وحتى القعدات كلها عبارة عن أطقم صالونات وأنتريهات ستيل وفوتيهات ضخمة وترابيزات خشبية عملاقة، وعلى الجدران لوحات تشكيلية لمناظر طبيعية وشخصيات تاريخية، ما ننكرش إعجابنا بالديكورات والبراح اللي حسيناه داخل «جراسياس»، كأنك قاعد في بهو قصر من قصور زمان، الزيادة فيه بس هو الشاشات البلازما اللي على الجدران وموسيقى البوب اللي طالعة من السماعات بجودة معقولة. وأهم ملحوظة هنا هي إضاءة الأباجورات الخافتة أو شبه المعدومة في الداخل، حاول تقاوم أنك تروح في النوم وأنت بالدخل.المنيو صغير ودقيق جدًا، 3 صفحات، 2 أطباق رئيسية وبيتزا ومقبلات وباستا وساندويتشات، وصفحة للمشروبات والحلويات والشيشة. بدأنا بسلاطة الجمبري (31 جنيه) بالخس والطماطم والليمون، وكانت بداية ظريفة لأن الخضروات كانت فريش لكن الجمبري كان حجمه صغير قوي ومش مسلوق كويس، بس شغال يعني كمقبلات. بعد كده طلبنا سكالوب بانيه مع باستا بصوص الكريمة (85 جنيه) وجاء لنا أكبر قطعة سكالوب ممكن نشوفها في حياتنا! الأطباق هنا كريمة جدًا من حيث الكميات ودي حاجة كويسة برضه. والطعم كمان كان حلو جدًا بالنسبة للحم، وكان خفيف على المعدة ومستوي كويس مش بـ يشد. لكن الباستا برضه كانت عاوزه تتسلق وقت أطول شوية وكانت ناقصة شوية توابل، بس الطبق ككل كان هائل. بيتزا "جراسياس" (36 جنيه) هي السوبريم بتاعة المكان، فيها بيف وهوت دوج ومشروم ودجاج. حلوة قوي ونكهة الخبيز فيها خطيرة كأنها معمولة بيتي، وغنية بالإضافات الفريش وحجمها ممكن يشبع فردين مش فرد واحد. كده الأكل تمام وفاضل نجرب الحلويات والمشروبات.فرابيه مثلجة بالشوكولاتة (21 جنيه) كانت اختيار موفق جدًا، كمية اللبن معقولة وكمية الشوكولاتة مهولة، وهو ده المطلوب من كوب الفرابيه المضبوط. للأسف طبق أم علي (14 جنيه) كان مأساة، ونهاية مش لطيفة لليوم، رقاق باللبن.. بس كده! مافيش ولا قطعة مكسرات ولا زبيب ولا جوز هند، ورقائق أم علي نفسها حجمها كبير ومش شاربة اللبن كويس. فكرونا المرة اللي جاية نأخذ آيس كريم ولا أوريو مادنس أحسن.الخدمة محترفة مافيش كلام، والمكان نظيف، لكن لفت نظرنا أن الموظفين بـ يتكلموا مع بعض بصوت عالي جدًا بشكل يزعج الناس اللي قاعدة ويخليهم مضطرين يسمعوا تفاصيل وحكايات الموظفين مع بعض، ياريت يراعوا الكلام ده خاصة أن ده مش ملائم لطبيعة المكان الهادئة جدًا. ممكن نزور «جراسياس» ثاني كل ما نحتاج قعدة هادئة وطبق سكالوب وفنجان قهوة.

...

جينجر: كافيه شيك ومنيو سحور بسيط في المعادي
اصدرت في: 06/08/2012

كافيه صغير وأنيق قريب من كورنيش المعادي، قرر يعمل منيو خاص لرمضان علشان يكسب عدد من زبائن الفطور والسحور بعد ما خسر عدد لا بأس به من زبائن الكابوتشينو والسموزي في نهار رمضان والساعات القليلة اللي بعد المغرب لحد الفجر. «جينجر» عمل منيو إفطار بسعر ثابت هو 39 جنيه ما نعرفش مكوناته بالضبط، لأننا رحنا علشان نجرب منيو السحور اللي بـ 19 جنيه فقط، ومكوناته هي الفول بالزيت والأومليت وجبن أبيض بالخضروات وجبن رومي ونستو وعلبة زبادي. المكان واخد ركن أو ناصيتين واحدة منهم في طريق حلوان الزراعي والناصية الثانية على شارع هادئ جدًا بـ يستخدم كباركينج للسيارات. هـ تنزل كام درجة سلم علشان تدخل الكافيه، الجو ظريف والقعدات مريحة والديكورات بسيطة وفيه مزيكا حلوة في الخلفية والمسافات معقولة بين الترابيزات. المنيو العادي لـ «جينجر» فيه باستا وبيتزا وساندويتشات أطباق دجاج ولحوم، وكل مشروبات الكافيهات العادية. لكن وقت زيارتنا اللي كانت متأخرة طبعًا لأننا كنا رايحين على السحور كان أصناف كثيرة ناقصة من المنيو التقليدي للمكان اللي كنا عاوزين نجرب منه البرجر الأمريكي الضخم اللي قالوا لنا عليه في زيارة سابقة للمكان، لكن للأسف ما كانش فيه من الأصناف العادية غير البيتزا والدجاج المقلي وبعض أنواع الباستا. طلبنا منيو السحور اللي بـ 19 جنيه، ومعاه طبق بطاطس محمرة (5 جنيه) الفول المدمس حلو قوي ولا أجدع عربية فول في شبرا، عكس ما كنا متوقعين بما أنه كافيه غير متخصص، باقي الأصناف كلها أنواع جبن جاية من الثلاجة وطبق البيض الأومليت ما كانش له طعم للأسف. والبطاطس المحمرة خطيرة وعليها بهارات وزعتر، لذيذة قوي. يعني نقدر نقول أن منيو السحور ده مش مشبع قوي والكميات اللي فيه قليلة لكن القعدة الهادئة في المكان عوضت موضوع الكم ده شوية، ومافيش مانع أنك تطلب وجبتين سحور لو كنت جعان قوي. جربنا بيتزا هاواي الحارة (40 جنيه) بالدجاج والأناناس والجبن، حجمها وسط وكفاية لفرد واحد، سمكها ممتاز وقرمشتها حلوة والموتزاريلا فيها كثيرة، هي كانت غريبة شوية أننا نطلب بيتزا وسبايسي كمان وقت السحور، لكن كنا حابين نتعرف على مستوى الأكلات العادية في الكافيه، ونقدر نقول أن «جينجر» نجح بامتياز في اختبار البيتزا ولسه عاوزين نكتشف البرجر بتاعه في مرة ثانية. الأسعار بـ يضاف عليها 12% خدمة، والخدمة جيدة بس بطيئة شوية، والمكان نظيف ومكانه سهل وقريب من شركات وأماكن عمل كثير في المعادي، يعني ينفع يبقى مكان تقضي فيه فترة الراحة مع فنجان القهوة في الأيام العادية بعد رمضان. ومنيو السحور والإفطار فكرة كويسة بس كان لازم يشتغلوا عليها أكثر شوية، فيه أحسن من كده.

...

ستيك كورنر: جريل وكافيه جديد جدًا في المعادي الجديدة
اصدرت في: 09/07/2012

 لما بـ نقول جديد ده معناه أن المكان مفتوح بقاله شهور قليلة أو أيام، لكن اللي حصل في زيارتنا لـ «ستيك كورنر» أننا دخلنا المحل بعد افتتاحه بساعتين فقط. الحقيقة كانت صدفة، إحنا كنا متابعين التجهيزات والترتيبات اللي بـ تتعمل في المحل لأننا بـ نعدي كثير من أمامه، لكن ما كناش عارفين ميعاد الافتتاح بالضبط، لحد ماعدينا في وقت ولقينا الأبواب مفتوحة فقررنا ندخل ونكتشف المكان. بيت أوربي عملاق باللون الأحمر الداكن والسقف المثلث المميز والشبابيك الزجاجية، ده اللي هـ تشوفه وأنت واقف أمام «ستيك كورنر»، شكله تحفة من الخارج، ولما دخلنا ما كناش متخيلين قد إيه هو واسع، والمسافات بين الترابيزات معقولة جدًا، ولقينا المكان مقسم لجزئين: واحد أشبه بكافيه ومسموح فيه بالتدخين والشيشة، وجزء ثاني لغير المدخنين وفيه الترابيزات أكبر وكنبات مريحة أكثر للجلوس. المكان أنيق وديكوراته بسيطة وعاملة شخصية مميزة للمكان، والجدران عليها بوسترات أفلام عالمية قديمة من الأربعينيات والخمسينيات، والإضاءة هادئة وفيه شاشات LCD في كل أركان المحل، ووقت زيارتنا (وقت الافتتاح) كانوا مشغلين حفلة DVD مهيبة للفنان Yanni وكانت فكرة هائلة ومناسبة جدًا للأجواء الاحتفالية اللي في المكان. وعلشان ده كان Soft Opening للمكان، كان لسه فيه حاجات كثير مش جاهزة زي منيوهات الطعام والأكواب اللي عليها لوجو المحل وعلب التيك آواي وغيره، بس رغم النقص ده عجبنا مستوى الخدمة والعاملين هناك اللي كانوا ودودين ومحترفين جدًا، وواضح أن لهم خبرات سابقة في أماكن ثانية. ولاحظنا الاقبال على المكان وخاصة ركن الشيشة أو الكافيه بعد الساعات الأولى من افتتاحه، ويرجع الفضل في ده لشكل المبنى الجذاب من الخارج. ولأن مافيش منيو للأكل كان لازم الجرسون يقول لنا بنفسه كل الأصناف وأسعارها، لكن إحنا سهلنا عليه المأمورية وطلبنا منه طبقين رئيسيين واحد فيليه لحم والثاني صدور دجاج، وطبق كوكتيل المشهيات الموجودة في المحل. كومبو مشهيات ستيك كورنر (50 جنيه) فيه سبرنج رولز بالسبانخ ودجاج تندر وبطاطس مقلية وكرات الجبن بالبطاطس وعدد من الصوصات وجبن الريكفورد، الطبق كبير ولذيذ وكالعادة ينفع وجبة متكاملة لوحده، وبـ ننصحكم ما تشبعوش منه قبل ما ينزل الطبق الرئيسي. ستيك فيليه بقري بصوص المشروم البني ومعاه قطع ﭭـيل البيكاتا أو (البتلو) بنفس الصوص وأصناف جانبية هي السوتيه والأرز المكسيكي الأصفر (85 جنيه) ده كان طبق اللحوم الأقوى في المكان حسب رواية الجرسون. الكميات هنا كبيرة قوي، بس الأهم من الكميات هو المذاق، والمذاق كان أكثر من رائع وحسينا قد إيه اللحوم طازجة وناضجة بشكل مثالي على الجريل، ونفس الكلام على السوتيه. طبق صدور الدجاج المشوية (52 جنيه) بصوص أبيض من أنواع الجبن المختلفة "ميكس تشيز" طلبنا معاه صنف جانبي واحد وهو الباستا بصوص الكريمة، وكانت المفاجأة أن الدجاج بنفس مستوى فيليه اللحم ويمكن أحلى، استمتعنا بصوص الجبن بالأعشاب، وبرضه ما قدرناش نخلص الطبق لأن «ستيك كورنر» كرماء جدًا في كمياتهم، لدرجة أننا سألناهم هل هـ يفضلوا كده على طول ولا ده علشان الافتتاح وجذب الزبائن وكده؟ ضحك الويتر وقال لنا: لأ طبعًا ده في الأول بس! هو صحيح بـ يهزر، بس إحنا فعلًا بـ ننصحكم تلحقوا تزوروا المكان في أيامه الأولى اللي كل حاجة فيها بـ تبقى ماشية زي الكتاب ما بـ يقول. وإن فضل الحال على كده فـ «ستيك كورنر» هـ يبقى فعلًا من أفضل مطاعم الستيك في مصر، ومن أجمل أماكن الجلوس وتقضية الوقت كمان. في نهاية القعدة قدموا لنا طبق حلو هو تشيز مادنيس بالفراولة (20 جنيه) كمجاملة من المحل، وكان طعمه خطير خلانا نخلصه كله رغم أننا كنا مش قادرين نتنفس من الأطباق الرئيسية. فعرفنا أنهم ما بـ يهزروش هنا وكل حاجة بـ تتعمل بمنتهى الحرفية، يعني ممكن تطلب أي أكل أوشرب أوحلويات من هنا بقلب جامد.

...

كريستال كافيه: سندويتشات على كورنيش المعادي
اصدرت في: 28/05/2011

من أروع الحاجات في القاهرة كورنيش النيل وكل المحلات والمطاعم والفنادق اللي عليه وكمان البواخر والمطاعم العايمة اللي جوة النهر نفسه. كورنيش المعادي من أجمل أجزاء الكورنيش بسلسلة كبيرة من المطاعم والكافيهات ومنها المكان بتاعنا النهارده «كريستال كافيه». موجود في أول كورنيش المعادي بعد محطة بنزين التعاون على الصف التاني، المركب السياحية اللي فيها الكافيه إسمها «نايل كريستال» وهي تابعة لشركة «مصر للسياحة»، بـ تعمل كل يوم رحلات نهرية فيها غذاء وعشاء، وبـ يكون فيه عرض تنورة ورقص شرقى وفرق موسيقية بـ تلعب مزيكا لايف، بس لو بـ تقلق من المية عموماً وتفضَّل تاخد وجبتك على أرض ثابتة بعيد عن موضوع الإبحار ده، أدخل « كريستال كافيه» اللي يادوب على حافة المية. فيه كذا مكان للقعاد، جزء خارجي تحت برجولة كبيرة جنب مراسي المركب، ودي أكتر قعدة مريحة والمنظر اللي بـ تبص عليه أحسن من الساحة المرصوفة اللي وراه، بس الخدمة هـ تبقى أصعب عشان الويترز بـ يقفوا بعيد عن الجزء ده. ماتتوقعش ان المشروبات تكون عظيمة في الكافيه، إحنا طلبنا قهوة وعصاير والإتنين كان مالهومش طعم وفيهم مية كتير زي ما يكون المطبخ بـ يوفر في المكونات! وبعد ما أحبطتنا المشروبات كنا خايفين نطلب الأكل يطلع أي كلام، بس جربنا الساندويتشات والحمدلله طلعت حلوة جداً، البرجر كان بـ 25 جنيه وهو أصلاً لحمة مجمدة بس مشوي كويس وعليه خس طازة وصوص خاص بالمكان وشرايح طماطم وعيش رقيق بالسمسم. الساندوتش التاني أسمه «بورا بورا» سعره 25 جنيه برضه وده عبارة عن قطع فراخ متبلة وعليها بصل وفلفل في عيش فرنساوي طويل، الفراخ مش مشطشطة قوي زي ما المفروض تكون، بس فيه صوص حار طبعاً، الساندويتشين بـ يتقدم معاهم بطاطس محمرة وجزر وزيتون وبصل مخلل. الكميات كريمة جداً بالنسبة للأسعار، ويمكن عشان المنيو نفسه صغير والأكلات اللي فيه قليلة؛ أكلات الكافيه التقليدية٬ فالمطبخ بـ يعملها كويس. السلاطات والمقبلات مش موجودة في المنيو، بس لو سألت الويتر هـ يقولك فيه طحينة وبابا غنوج وحمص والطبق الواحد بـ8 جنيه. من أكبر مشاكل إنك تاكل وانت بـ تبص على النيل إنك من أول ما الأكل ينزل على الترابيزة هـ تقعد تحارب الحشرات الطايرة والهاموش اللي بـ تعمل غارات جوية على طبقك، بس لو معاك مبيد حشري يبقى «كريستال كافيه» مكان مناسب لفسحة وأكلة على النيل.

...

كافيه البندر: قهوة نص نص في المعادي
اصدرت في: 03/05/2011

في شارع 233 التجاري المليان محلات ومخابز وشركات في منطقة دجلة في المعادي، كافيه «البندر» عرف يربي زباين، المطبخ بتاعه لذيذ رغم أن مستوى الأكل نفسه متوسط. الجو عمران بدخان الشيشة بالفواكه، والراديو شغال على طول على محطات الإذاعة المحلية. الزباين خليط من الشباب بالإضافة لمجموعة من مدخنين الشيشة المحترفين اللي بـ يتجمعوا كل يوم بالليل للدردشة والشيشة. مستوى الخدمة بـ يختلف على حسب ما إذا كنت زبون جديد أو زبون دائم للقهوة، لو أول مرة تروح هـ تتعب شوية على ما تعرف تنادي حد يغيرلك حجر الشيشة أو يزودلك ولعة، إنما لو كنت من الزباين القدام من غير ما تشاور حتى كل حاجة هـ تتم كما يجب. التهوية الضعيفة لمدة سنين أثرت على الحيطان والديكور جوة القهوة خلت شكله متهالك بس بطريقة مقبولة أو مرحة تحس معاها بالأصالة، المخدات والشِلت كمان ليها نفس المظهر المتهالك والناس يأما بـ تقعد عند مدخل القهوة أو على كراسي صغيرة أو جوة خالص على ترابيزات أكبر شوية. مفيش إختراعات كتير في الشيشة، المذاقات المعروفة هي اللي عليها إقبال، الكنتالوب والتفاح والعنب والنعناع وسعرها 12 جنيه. منيو الأكل كمان فيه حاجات قليلة زي إختيارات الشيشة، طلبنا سندوتش شيش طاووق (17 جنيه) ومعاه بطاطس محمرة مزيتة شوية، وطلبنا فراخ بانيه (20 جنيه)، المنيو مش محدد قوي فيه تشكيلة مقبلات وأكلات شعبية وعالمية، يعني سمبوسك وستيك وكلوب ساندويتش وحاجات مالهاش علاقة ببعض، الشيش طاووق كان ناشف عشان مشوي زيادة بس كان عليه تومية وكان كله على بعضه معقول، الفراخ البانيه كانت قطعتين مقليين وغرقانيين في الزيت. في منيو الحلويات قررنا ناخد حاجة فيها فواكه فريش أحسن من أي حاجة معلبة، والمشروبات طبعاً حسب الفواكه الموسمية، وعصير البطيخ في الصيف هـ يكون من أحسن الإختيارات. لاحظنا أن كل حاجة في المتوسط، الأكل والمشروبات والقعدة والأسعار، بس برضه أغلى شوية من قهاوي تانية، بس ده مايمنعش خالص إنك تروح تشيش بالليل حجرين تلاتة، بالذات مع الأغاني القديمة اللي شغالة في الراديو والدردشة في القهوة اللي معتزة بكل حاجة قديمة ومتهالكة فيها، وعرفت تكسب زباينها بإعتزازها بنفسها ده.

...

مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح