دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

The wild Life: ثقافة تقبل الآخر
اصدرت في: 26/05/2016

بنحب في أفلام الأنيميشن قدرتها على مخاطبة عقليات وفئات عمرية مختلفة، ومن شرائح أوسع من اللي بتخاطبها الأفلام العادية، في واقع الأمر إحنا بنعتبر مخاطبة الأطفال فن عظيم اللي يتقنه ويتمكن منه يقدر يخاطب أي فئة عمرية تانية براحته. فيلم The wild Life من إخراج فينسنت كيسيلوت وأداء صوتي من جورج بابيت ورون ألين وجوي كامين، بيحكي عن مجموعة من الحيوانات على جزيرة مهجورة، ما فيش على الجزيرة غيرهم. وإزاي حياتهم كانت كلها ملل ورتابة لحد ما بيزورهم على غير المتوقع شخصية جديدة هي شخصية روبنسون كروزو، واللي بيغير حياتهم بوصوله وبيبدأ يفتح عينهم على حاجات جديدة ماكانوش عارفينها قبل كده. الفيلم بيشجع الكبار والصغار على فضيلة الاستكشاف والبحث وراء كل شيء، ومحاولة إكتشاف أمور جديدة في حياتنا يوم بعد يوم، وعدم الاستسلام للملل والرتابة، وكلها أمور إحنا محتاجين فعلًا نتعلمها في المنطقة العربية بشكل عام وفي مصر بشكل خاص، لكن نعتقد أن رسالة الفيلم ما وصلتش بقوة خاصة مع ضعف الإقبال عليه على حساب فيلم أنيميشن أخر هو Angry Birds واللي نقدر نقول أنه سحب البساط من تحت أقدام فيلمنا. على الرغم من بساطة الموسيقى التصويرية إلا أنها تركت بداخلنا إحساس جميل بالراحة والإنسجام أثناء متابعة الفيلم، وده المطلوب بالضبط من الموسيقى التصويرية هو إنسجامها مع أحداث الفيلم مش مجرد أنها تكون خلفية موسيقية للأحداث والسلام. على الرغم من بعض المشكلات في التحريك والمؤثرات الخاصة إلا أن الفيلم يعتبر مقبول فيما يتعلق بالأمور دي، طبعًا مش هيوصل لنفس درجة أفلام (بكسار) مثلًا لكن بيظل قادر على تقديم شخصيات بتتحرك بإنسيابية وسهولة أمام الكاميرا وده يحسب للفيلم. The wild Life مش أفضل فيلم أنيميشن ممكن نشوفه، لكنه فيلم هادئ وكوميدي، وقادر على إضافة شيء فيما يتعلق بثقافة تقبل الآخر والانفتاح على الاستكشاف والمعرفة.

...

The Angry Birds Movie: قليل من الغضب.. كثير من المتعة!
اصدرت في: 15/05/2016

لما يكون عندك لعبة إلكترونية تعدي مرات تحميلها مليار مرة من 2009 حتي اليوم، يبقى أنت كمنتج فيلم مش محتاج تعمل حملات ترويجية كبيرة، ده فيلم كُتب له النجاح قبل ما يظهر للشاشة، لكل هل قدم صناع الفيلم ما هو أفضل من مجرد اللعبة؟ فى رأينا أن ده حصل فعلًا وده اللي هنحاول نشرحه في السطور الجاية. The Angry Birds Movie من إخراج كلاي كايتس وفيرجال رايلي، وأداء صوتي من جيسون سوديكس وجوش جاد وداني ماكبرايد، بيحكي قصة مجموعة من الطيور بتعيش في سلام علي جزيرة مافيهاش إنسان واحد، الشخصية الأساسية أو (ريد) طائر مش عارف يتحكم في غضبه، بيتخانق مع دبان وشه زي ما بيقولوا، علشان كده بيتم الحكم عليه بحضور مجموعة من الجلسات العلاجية علشان يبطل يغضب، هناك بيتعرف (ريد) على أصدقاء جدد، وبيتحدوا مع بعض علشان يواجهوا خطر بيهددهم من جزيرة الخنازير واللي بيسعي أصحابها لسرقة بيض الطيور وتهديد أرضهم. الكوميديا بتتراجع في الفيلم بدرجة كبيرة على حساب الفكرة الأساسية، والحقيقة كان عندنا استغراب من الفكرة الرئيسية اللي بيطرحها الفيلم وهي ضرورة الغضب أحيانًا، وأن الطريق للسلام مش عيب يكون ممزوج ببعض الغضب والحدة، ورغم تراجع الكوميديا إلا أن ده ما يمنعش أن بعض المواقف مرت علينا بكوميديا شديدة وحسينا أن الفيلم فعلًا كان محتاج زيادة الجرعة الكوميدية. على عكس الكوميديا، الموسيقى التصويرية كانت متميزة، الاستعراضات كانت حماسية والأغاني جميلة وقدرت تخلينا ندندن معاها ونحرك جسمنا في قاعة السينما، أما دقة التحريك والرسومات قدرت تكون مع العرض بتقنية ثلاثية الأبعاد سيمفونية جميلة من المتعة جعلت الأطفال والكبار الحاضرين للعرض مبسوطين جدًا. The Angry Birds مش أفضل فيلم أنيميشن شوفناه في حياتنا، لكنه حتي الآن واحد من أقوى وأهم أفلام الأنيميشن خلال السنة، عمومًا المنافسة لسه قوية خاصة مع قرب إصدار أفلام بقوة Ice Age وأفلام تانية، فهل الفترة الجاية هيكون الأنميشن المميز بطلها؟ هنستنى ونشوف!

...

Kung Fu Panda 3: دور بنفسك جوه نفسك!
اصدرت في: 26/03/2016

فى واقع الأمر إحنا مش بنحب الأجزاء الثانية من أي عمل فني، فما بالكم بالأجزاء الثالثة؟ لكن نقدر نعتبر Kung Fu Panda استثناء نادر الحدوث، وده لأن الجزء الأحدث من السلسلة قوي وكوميدي وبيحمل رسالة ومعنى هاميين جدًا للكبار والصغار على حد سواء. من إخراج جينفر تشانج وأداء صوتي جاك بلاك وداستن هوفمان وجاكي شان وأنجلينا جولي بنشوف قصة الباندا المُحارب بو واللى بيظهر والده فى الأحداث فجأة، وبينطلقوا فى رحلة هامة للتدريب ومحاولة التصدي للشرير كاي اللى عنده قدرات خارقة بيستخدمها للشر ولمحاولة السيطرة على باقى الكائنات والاستحواذ على قوتها لنفسه. بالتأكيد القصة والحبكة مكررة وغير جديدة على الإطلاق، لكن الحالة اللى بيقدمها الفيلم وطريقة عرضه للقصة المكررة هو اللى ممكن نقول عليه جديد ومختلف، والفيلم طبعًا بيحمل رسالة مهمة مفادها أننا لازم ندور عن حقيقة وجودنا، ونؤمن أن كل واحد فينا موجود لسبب مهم وأساسي، علشان يلعب دور ما حدش غيره يقدر يلعبه فى الحياة. من الناحية الفنية، الموسيقى التصويرية لأحداث الفيلم كانت قوية ومتميزة، مع لمسة صينية أو يابانية فى الجملة الموسيقية الأساسية للفيلم، مع موسيقى متميزة خاصة فى مشاهد الصراع، واللى إخراجها نفسه كان متميز وحركة الكاميرا فيه كانت رائعة جدًا وقدمت لنا كادرات جميلة، ويمكن ده من أهم خصائص أفلام الأنيميشن أن فيها إمكانيات تصوير وحركة مش بتكون متاحة للأفلام الحقيقية، علشان كده لازم نشيد هنا بالتحريك فى الفيلم، وبالـCreation الخاص بالشخصيات واللى جاء فى محله وبشكل قوي. Kung Fu Panda فى الجزء الثالث والأحدث بيقدم جرعة متوازنة من الكوميديا والدراما والقصة الشيقة، وبنعتبره فيلم صالح للمشاهدة لكل أفراد الأسرة بدون مشاكل.

...

Mune: عاقبة الفضول فى فيلم أنيميشن!
اصدرت في: 19/03/2016

إيه اللى ممكن يحصل لو الشمس اختفيت تمامًا؟! السؤال ده مخيف بمجرد أننا نتخيل أنه حصل، فما بالك لو شوفناه بيحصل فعلًا فى فيلم أنيميشن؟ هو ده الموضوع الأساسي أو القصة الأساسية اللى بيدور عنها فيلم اليوم، لكن الرسائل المستترة وراءه كانت أكبر وأكثر أهمية. من إخراج آلكساندر هيبويان وبينوا فيليبون وبأداء صوتي من بينويت أليماني وأيزيا هيجيلين ومايكل جريجوريو وجوشوا بالارد بنشوف قصة فيلم بتحكي عن حارس القمر واللى بينطلق فى رحلة بالتعاون مع أصدقاءه للتصدي لسرقة الشمس! الأمر اللى بيخل بالتوازن البيئي وبتعاقب الليل والنهار وبيخلق مشاكل مالهاش حدود.. الرحلة اللى بتستغرق زمن الفيلم كله تقريبًا (حوالي ساعتين) بنتعرف فيها على حاجات كتير أكتر من مجرد المغامرة! بداية لازم نقول أن الفيلم آمن للمشاهدة للصغار، ويقدر أي أهل أنهم يسيبوا أبنائهم يتفرجوا على الفيلم فى السينما بأمان وأنهم مش هيشوفوا أي حاجة ممكن تضايقهم أو تخوفهم، وفى نفس الوقت هتديهم رسالة مستترة بضرورة التعاون مع بعض علشان يوصلوا لأهدافهم، وكل ده بيتم فى إطار من المغامرة والإلهاء اللى يحسب لصناع الفيلم قدرتهم على المزج بين الرسالة والمتعة فى نفس الوقت. الأسلوب الإخراجي للفيلم كان قوي ومتميز، وحسينا أنه متعوب عليه وما تمش تقديمه كمجرد فيلم تقليدي للأطفال، على الرغم من أن القصة لو شيلنا من حولها كل البهرجة الإخراجية هنحس أنها مكررة وأننا شوفناها فى عدد كبير من الأفلام، لكن الإخراج قدر يتلافى العيب ده ويقدم لنا فيلم بفكرة قديمة لكن فى ثوب جديد صالح للمشاهدة من الكبار والصغار على حد سواء. الأداء الصوتي للأبطال كان متميز وكان مرسوم كويس للشكل العام للأبطال، ونقدر نقول أن حصل انتقاء قوي ومتميز لمجموعة من الفنانين اللى يمكن بنسمع صوتهم للمرة الأولى، والغريب أن الفيلم وعلى الرغم من عدم وجود أبطال لهم اسم كبير فى الأداء الصوتي لشخصياته، إلا أنه قدر يقدم أداء صوتي قوي ومتميز وزي ما قولنا مش معتمد بس على الأسماء الضخمة فى التترات. الموسيقى التصويرية وعلى الرغم من قوتها لكن حسينا أنها كانت ممكن تكون أفضل، ويمكن المشاهد الافتتاحية للفيلم حسينا فيها ببعض تيمات سلسلة أفلام هاري بوتر، وبشكل عام الموسيقى التصويرية كانت محتاجة تنسجم أكتر مع الأحداث والإخراج والسيناريو بشكل عام. Mune مش أفضل فيلم أنيميشن شوفناه، لكن فى نفس الوقت فيلم كويس ويصلح للمشاهدة لكل أفراد العائلة.

...

Zootopia: اعملوا اللى بتحبوه!
اصدرت في: 09/03/2016

"حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب".. هي دي الجملة اللى سمعناها كثير ويمكن نكون تربينا عليها كمان، مع الوقت ولما كبرنا فى السن اكتشفنا أن الكلام ده مش دايمًا بيكون صح، وأنه أحيانًا لازم نعمل العكس، ونُصر ولو مرة على أننا نعمل اللى بنحبه.. واللى يحصل يحصل! من إخراج بيرون هوارد وريتش مور وأداء صوتي من جيسون بيتمان وجنيفر جودوين وجي كيه سيمونز وإدريس إلبا بنشوف قصة Zootopia المدينة الفاضلة للحيوانات، والمكان اللى بيعيش فيه الحيوانات البرية والمتوحشة مع بعض فى سلام ووئام، لكن الأحداث بتتغير لما بتحصل مؤامرة كبيرة ضد الأرنب والثعلب، وبتتطور الأحداث علشان نكتشف أن... نعتقد أن كفاية كده علشان ما نحرقش عليكم الأحداث أكتر من كده. من أهم مميزات الفيلم أنه موجه للكبار والصغار على حد سواء، وأي شخص من أي شريحة عمرية هيعجبه الفيلم وأحداثه، وهيلاقى فيه رسالة موجهة له بشكل أو بآخر، أما الأطفال هيحسوا بمتعة ومغامرة كبيرة، ده لأن ديزني أخرجت الفيلم على مستوى عالى ومتميز من ناحية التحريك والجرافيكس زي ما عودتنا فى كل أفلامها تقريبًا. على صعيد الموسيقى التصويرية نقدر نقول أن الفيلم قدم عمل متوازن موسيقيًا، الموسيقى ما كانتش أفضل موسيقى لفيلم أنيميشن، وفى نفس الوقت مش أسوأ حاجة. Zootopia فيلم أنيميشن جيد وآمن تمامًا لمشاهدة الأطفال، وبيوفر المتعة لكل أفراد العيلة.

...

Norm Of The North: مغامرة عائلية جديدة
اصدرت في: 16/02/2016

الجميل فى الأفلام العائلية الأجنبية أنها مش بس بـ تكتفى بعرض الكوميديا أو المرح والسلام، لكنها بـ تعمل على غرز وزرع صفات حميدة فى الأطفال، وبـ توفر للكبار قضاء وقت ممتع بعيد عن تعقيدات الحياة اليومية ومشاكلها، وده اللى بـ يخلي النوعية دي من الأفلام تنجح على المستوى الجماهيري، وبـ يسعى لمشاهدتها الجميع باستمرار. من تأليف دريك أليوت وإخراج تريفور وال وبطولة روب شنايدر وكولم مياني ولوريتا ديفين وغيرهم، بـ نشوف قصة الدب نورم واللى بـ يقوم برحلة طويلة للولايات المتحدة، وبـ يشتغل هناك فى أحد الشركات لأنه من الدببة اللى بـ تجيد الكلام بلغة البشر، لكن نورم مع الوقت بـ يكتشف أنه فى النهاية مجبر على الدفاع عن وطنه الأم. الأداء الصوتي للأبطال كان ممكن يكون أفضل من كده، حسينا طوال الوقت أننا بـ نسمع أو بـ نشوف الأبطال دي بشكلهم الحقيقي.. بمعنى أصح كنا عاوزين نحس أنهم متقمصين شخصياتهم فى الفيلم بشكل أفضل من اللى شوفناه أو سمعناه بمعنى أصح فى الفيلم. التحريك والرسم كانوا من أفضل وأدق الأشياء اللى شوفناها فى الفيلم، ونقدر نقول أن كل التفاصيل مهما كانت صغيرة أو مش مهمة كان بـ يتم الاهتمام بها فى النهاية من صناع الفيلم، وده انعكس على مستوى الصورة اللى ظهرت بشكل جيد ومشرف ومحترف جدًا. الجميل فى الفيلم أن الرسالة والهدف اللى بـ يسعى أنه يوصلها للمشاهدين مش بـ يتم التعبير عنهم بصراحة، بل بـ يتم تسريب المعنى للمشاهدين بشكل غير مباشر، وده اللى بـ يزود متعة المشاهدة عندنا، أو عند الأهالى اللى ممكن يسيبوا أبناؤهم يتفرجوا على الفيلم ويتابعوا الأحداث بدون قلق. Norm of the North مغامرة عائلية جميلة وشيقة، كان ممكن تكون أفضل لو كان أبطال الفيلم اهتموا بالأداء الصوتي أكثر من كده.

...

Capture The Flag: حلم الوصول للقمر
اصدرت في: 11/02/2016

فى نفس الوقت اللى فيه كثير من الأطفال على أعتاب المراهقة فى مصر بـ يقضوا وقتهم فى لعب البلاي ستيشن أو محاولة الهرب من الدروس الخصوصية، بـ نشوف فيلم من إنتاج أسباني أمريكي بـ يحكي وبـ يشجع وبـ يخلق الأمل داخل الأطفال على ضرورة التفكير فى النجوم والسفر فى الفضاء وتقديس العلوم.. ونرجع فى الآخر نقول إيه السبب فى تأخر بلادنا العربية.. إحنا مش مهتمين بنوعية الفنون اللى بـ تقدمها شاشاتنا! من إخراج أنريكي جاتو وأداء صوتي من داني روفيرا وميشيل جينر بـ نشوف قصة طفل صغير بـ ينتمي لأسرة كلها تقريبًا من رواد الفضاء، ومن هنا بـ يتولد عنده الحلم أنه يسافر للقمر، خاصة مع تزامن أحلامه بخطة أحد الأشرار لسرقة العلم الأمريكي من القمر، ومن هنا بـ تبدأ المغامرة الأساسية للفيلم، والمرتبطة بكثير من الكوميديا والمرح. الفيلم فى مجمله بـ يقدم كثير من المواقف الكوميدية والمرحة، لكننا مش قادرين ننسى الرسالة الخفية اللى بـ يحاول الفيلم يوصلها، وهى ضرورة التمسك بأحلامنا والإيمان بها، والسعي وراها مهما كان الموضوع يبان صعب أو مستحيل الوصول فى البداية، ومهما كانت سخرية الناس من طموحاتك ومحاولتهم تكسير عزيمتك، هـ تقدر تنتصر عليهم وتحقق اللى بـ تفكر فيه. الكلام قد يبدو كبير بالنسبة لفيلم أنيميشن معمول لتسلية المشاهدين أولاً وأخيرًا، لكن فى رأينا ده شىء يحسب للفيلم، وهى قدرته على تقديم رسالة مهمة وفى نفس الوقت تقديم التسلية والمتعة لكل أفراد الأسرة. الموسيقى التصويرية كانت متناغمة جدًا مع الأحداث، وفى رأينا لو كان للفيلم أبطال ثانيين غير اللى قاموا بالأداء الصوتي كان الوضع هـ يكون أفضل، ويمكن ده كان أسوأ شىء فى الفيلم زي ما كانت الموسيقى التصويرية هى أجمل شىء فى الفيلم. مستوى التحريك والخدع السينمائية للفيلم كان جيد.. مش أفضل حاجة شوفناها فى حياتنا طبعًا، لكن الفيلم كان مستواه التقني جيد وقابل للمشاهدة من كل أفراد العائلة. كلامنا عن Capture the Flag خلص.. لكن لازم نؤكد على ضرورة اقتباس التجربة دي ومحاولة تقديمها فى أفلامنا اللى بـ تخاطب الأطفال هـ يكون نقلة متميزة فى صناع السينما فى مصر.. بس هل إحنا عندنا أفلام بـ تخاطب الأطفال أصلاً؟!

...

Hotel Transylvania 2: لسه الكوميديا ممكنة في الأجزاء الثانية
اصدرت في: 04/10/2015

كل محبي شخصيات الأنيميشن وأفلام الكوميديا فاكرين كويس الجزء الأول منHotel Transylvania واللى تم تقديمه سنة 2012 بنفس فريق عمل الجزء الحالي، وفاكرين حالة الكوميديا والمرح اللى دخلنا فيها الفيلم اللى اعتمد في الكوميديا بتاعته على حالة التناقض بين شكل وشخصية الوحوش والكائنات المخيفة وبين حالتها الحقيقية وطيبة قلبها وخوفها في الأساس من البشر والتعامل معهم. في الجزء الثاني واللى أخرجه جيندي تارتاكوفسكي وقام ببطولته في الأداء الصوتي آدم ساندلر وسيلينا جوميز وكيفن جيمس وديفيد سبيد بـ يستكمل صناع الفيلم السير على نفس الوتيرة في الكوميديا، من خلال ظهور شخصية جديدة هو حفيد الكونت دراكولا (دينيس) والناتج من زواج ابنة دراكولا مصاصة الدماء (مافيز)، وبين البشري (جوناثان) الأمر اللى بـ يثير هلع دراكولا خوفًا من كون حفيده مش مصاص دماء.. الأمر اللى بـ يخليه يدخل حفيده في سلسلة من الاختبارات ومحاولات إثبات أنه وحش حقيقي مش مجرد آدمي عادي.. ومن هنا بـ تبدأ الكوميديا في التفجر خلال الأحداث. هل مستوي الكوميديا كان ضعيف؟ الإجابة هي بالتأكيد: لأ، لكن برضه لازم نعترف أن الفيلم ما كانش بنفس قوة الجزء الأول أو بنفس قوة الفكرة وقدرتها على التأثير فينا، ويمكن ده شىء معروف عن الأجزاء الثانية من أي أفلام بـ نتابعها أنها مش بـ تكون بنفس قوة الأجزاء الأولى. الموسيقى التصويرية كمان ما كانتش بنفس القوة، وحسينا أنه بـ يتم الاهتمام بالأحداث والكوميديا على حساب أي شىء ثاني، لكن مستوى التحريك والأداء الصوتي للأبطال كان متميز وقوي.. وبشكل عام اللى عجبه الجزء الأول من السلسلة هـ يعجبه الجزء الثاني وهـ يحس أنه استمرار للأحداث الكوميدية القوية اللى شوفناها في الجزء الأول. Hotel Transylvania فيلم مشوق وقوي... مش بنفس قوة الجزء الأول لكن يظل قوي وكوميدي وقابل للمشاهدة كعمل منفصل بعيد عن الجزء الأول.

...

Barbie in Rock 'N Royals: سقوط الموسيقى والأنيميشن!
اصدرت في: 10/09/2015

الحقيقة يعني إحنا لازم نسجل عدم راحتنا من الإتجاه اللي بـ تسير فيه سلسلة أفلام باربي، بعد اضطرارنا أكثر من مرة لعصر كميات كبيرة من الليمون على نفسنا علشان نستحمل نكمل أفلامها للنهاية، ومع ملاحظتنا خروج المشاهدين من قاعة العرض -رغم عددهم القليل أصلًا- أو حتي إتجاه بعض السينمات -زي سينما سيتي ستارز- لإلغاء بعض الحفلات الخاصة بالفيلم لعدم وجود إقبال عليها! الفيلم من إخراج كارين جي لويد، وبأداء صوتي من نيكول أوليفر، ديفين دالتون وكيلي شريديان وغيرهم، بـ نشوف قصة الأميرة باربي واللي بـ تحصل لخبطة بينها وبين بنت ثانية بـ تعشق أغاني الروك أند رول، ثم بـ تستمر الأحداث علشان نشوف تداعيات اللخبطة اللي بـ تحصل بين البنتين، واللي بـ تخلي الأميرة الرقيقة تختلط ببنات الروك أند رول، وفي نفس الوقت بـ تختلط بنت الروك بالبنات الملكات الأنيقات الرسميات، الأمر اللي المفروض نخرج منه بكثير من المواقف الكوميدية، لكن الحقيقة الملل كان هو المسيطر على كل الأحداث من البداية للنهاية! بداية لازم ننتقد وبشدة أسلوب التحريك الغريب في الأنيميشن.. التحريك اللي حسسنا أننا لسه في عصور الظلام فيما يتعلق بصناعة الأنيميشن، واللي حسينا معاه أن أفلام زي مدغشقر أو نيمو كانت ثورة في صناعتها مقارنة بأفلام باربي واللي أسلوب التحريك فيها بـ ينتمي لحقبة زمنية متأخرة جدًا وأدت في النهاية لظهور الشخصيات بأسلوب حركي غير منسجم وغير حديث وغير مقنع بالمرة. على الرغم من المستوي السيىء للتحريك بـ نشوف مستوي جيد من الموسيقى والإستعراضات والأغاني، ويمكن إتحاد الأغاني مع الألوان المبهرة والبراقة -تقريبًا مش بـ نشوف أي مشاهد ليلية أبدًا في الفيلم!- ولعل موضوع الألوان البراقة أزيد من اللازم كان سبب ضيقة البعض من الفيلم، لكن في رأينا أن ده أمر يحسب للفيلم على الرغم أنه لم يكن مريح للعين في بعض المشاهد. الأداء الصوتي للأبطال كان جميل وفي محله، لكن بشكل عام حسينا أنه كان ممكن يكون أفضل من كده، وبشكل عام الجو العام والرئيسي للفيلم كان محبط وخالي من الكوميديا أو حتي الأحداث المسلية اللي ممكن تجذب الصغار أو حتي الكبار. كان نفسنا نتكلم أكتر عن آخر أفلام باربي لكن الصراحة مش قادرين نقول غير أننا أصبحنا نشعر بالإكتئاب لما نعرف أن هناك فيلم جديد لباربي، لأن أسوأ حاجة أننا نشاهد عمل مش حاسين بالتوافق معاه ومش حاسين أنه ينتمي لعالمنا الطبيعي بأي حال من الأحوال.

...

Inside Out: فيلم أنيميشن للكبار!
اصدرت في: 11/08/2015

الضجة والإعجاب العالي المصاحب لطرح الفيلم في السينمات، نسى أو تناسى أن الفيلم في الأساس موجه للأطفال! الفيلم اللي بعض الكبار ممكن يجدوه صعب التفسير أو الفهم هو في الأساس موجه للأطفال! تقريبًا هي دي الملاحظة الوحيدة السلبية عندنا على الفيلم.. ما دون ذلك.. إحنا بـ نتكلم عن فيلم أنيميشن أسطوري! من تأليف وإخراج بيتي دوكتر بـ نشوف قصة بنت اسمها ريلي بـ تعيش مع والدها ووالدتها اللى بـ ياخدوا قرار بالانتقال إلى سان فرانسيسكو للحياة هناك، ده على الصعيد الواقعي، لكن الفيلم بـ يركز وينتقل بنا لداخل مخ ريلي نفسها علشان يعرض لنا مجموعة من المشاعر المتضاربة والمتناقضة أحيانًا واللى بـ تتحكم في حياة ريلي وانفعالاتها.. مشاعر زي الغضب.. الفرح.. الخوف.. والتقزز وأخيرًا الحزن.. واللى بـ يشكلوا بتناقضاتهم حالة من الكوميديا بـ تحمل معاها رسالة في غاية الأهمية والقوة. زي ما قولنا في المقدمة.. الفيلم محتاج مستوى عمري أكبر علشان يقدر المشاهد يفهم كل تفاصيل الفيلم.. أما الأطفال الأصغر سنًا واللى كانوا معانا في القاعة كانت انفعالاتهم مع الفيلم مبنية على الألوان وأسلوب التحريك واللى حاول يرضي ذوق الفئات الأصغر سنًا اللى بـ تتابع الفيلم، لكن طبعًا بدون الفهم الكامل للأحداث بـ تكون المتعة منقوصة، خاصة أن الفيلم مش بـ يقدم جرعة كبيرة من الكوميديا بقدر ما بـ يقدم فكرة فلسفية مدروسة ومطلوب تقديمها بالشكل ده تحديدًا. الأداء الصوتي للشخصيات كان متميز ومقنع، بالإضافة لقدرة الإخراج توظيف الشخصيات الأساسية للممثلين في أدوارهم داخل الفيلم، منهم على سبيل المثال بيل هادير في دور الخوف وباقي شخصيات المشاعر واللى كان وظيفتهم تجسيد حالة واحدة فقط من المشاعر طوال الوقت، أما كايتلين دياس في دور ريلي (إيمي بولير) في دور السعادة، فكان لازم عليهم يغيروا طبقة صوتهم ومستوى إحساسهم بالشخصيات بالشكل اللى يتناسب مع مراحل تطور الشخصية وفقًا للسيناريو. Inside Out فيلم أنيميشن متميز، بل يمكن نقول أنه واحد من أفضل أفلام الأنيميشن اللى شوفناها مؤخرًا، لكن لازم نلفت الانتباه لأنه غير مخصص للأطفال بشكل عام، والأطفال الأصغر سنًا بشكل خاص.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

النهارده في القاهرة: وجبة فنون كومبو.. إكسترا مسرح وأفلام

يوم جديد في كايرو. طبعًا فيه الروتين المعتاد من شغل ومشاوير وغيرهم. وحاجات ممكن تحسسك بشوية ملل. بس على مين؟ طول ما أجندتنا موجودة انسى إن الملل يعرف لك طريق. علشان ال