دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

The 9th life of louis darx : البشر زي القطط لهم 9 أرواح!
اصدرت في: 10/11/2016

المثل الإنجليزي بيقول إن للقطط 9 أرواح... وواضح إن المثل ده وصل مصر في فترة Sale أو حاجة، لأن المثل المصري بيقول أن للقط 7 أرواح فقط... على أي حال كنا محتاجين يكون عندنا صبر 9 أشخاص فعلًا علشان نفك ألغاز فيلم The 9th life of louis darx الفيلم بيبدأ بمشاهد افتتاحية للطفل لويس اللي بيجسد شخصيته آيدنلونجوورث اللى بيحكي عن تعرضه لعدد كبير من الحوادث لما كان صغير، بداية من الصعق بالكهرباء وحتى كل أنواع الحوادث اللي ممكن نتخيلها، لحد ما بيحصل له حادث بينهي كل الحوادث اللى مر بيها قبل كده -على حد تعبيره- وهو الوقوع من على قمة مرتفع عالي لبحيرة عميقة. بعد كده بياخدنا الفيلم لرحلة الطب النفسي داخل نفسية الطفل لويس علشان يعرفوا قصته بالضبط، ومن خلال حكايته بنبدأ نكمل باقي أحداث الفيلم اللي مش عاوزين نحرقها عليكم علشان تعرفوا تشاهدوا الفيلم. بالنسبة للأداء التمثيلي تميز أرون بول في دور الأب، وأرون سبق من قبل وشاهدناه لفترة طويلة زمنيًا وهو بيأدي دور (جيسي) تاجر المخدرات المبتدئ اللي بيكبر مع الوقت وبيتزعم تجارة مربحة جدًا في مسلسل Breaking Bad بأجزاؤه، لكن للأسف أداء أرون في فيلم اليوم كان أضعف بكتير من مشاركته في المسلسل، لكن لازم نقول أن حجم الفيلم ودوره فيه ممكن يكونوا لم يساعدوه في تقديم كل ما عنده من قدرات تمثيلية. الطفل آيدنلونجوورث قدم أداء تمثيلي متميز بيوعد بمستقبل فني مبهر، وأكيد هيكون له مستقبل متميز في هوليود بعد الأداء التمثيلي الرائع اللى شوفناه له في فيلم اليوم، ويكفي أنه كان قادر على تحمل دور البطولة بدون ما يفقد الإحساس بالشخصية اللى بيأديها. الديكور والموسيقى التصويرية كان لهم دور مهم في الأحداث، وقدروا ينقلونا بصريًا وسمعيًا للمنطقة اللي بيناقشها الفيلم، كمان المؤثرات الخاصة وحركة الكاميرا لعبت دور متميز في تصوير المشاهد اللي فيها خدع بشكل رائع وجديد على أعيننا. ماينفعش تتفرجوا على The 9th life of louis darx كفيلم مسلي فى الويك إند، لازم تعطوه حقه من التركيز والإهتمام بالتفاصيل علشان تستمتعوا بالفيلم اللى بنرشحه للمشاهدة بالنسبة للمشاهدين اللى عاوزين يركزوا فى الأفلام اللى بيشوفوها.

...

The Accountant: فيلم ممتع ومشوق؟!
اصدرت في: 03/11/2016

أسابيع طويلة كنا بنشاهد فيها بوستر فيلم The Accountant في السينمات... وبدأنا في نسج سيناريوهات وقصص مختلفة عن الفيلم.. ثم بدأت إعلانات الفيلم في النزول للسينمات فشعرنا برغبة أكبر في مشاهدة الفيلم ومعرفة أحداثه... ثم شاهدنا الفيلم نفسه بعد طول انتظار... وياريتنا ما شوفناه! فيلم The Accountant من إخراج جافن أوكونور، وتأليف بيل دوبوكيو، وبطولة بن أفليك، أنا كندريك، وجيفري تامبور، وبيحكي عن قصة طفل صغير بيصاب بمرض نفسي في الصغر، الأمر اللي بيكسبه موهبة غير عادية بخصوص الأرقام والحسابات، وبيتكفل والده العسكري السابق في أمريكا بعلاجه. كريستيان بطل الفيلم بيبدأ في استغلال قدراته المتميزة في الحسابات للعمل لصالح مجموعة من أكبر العصابات في العالم، وبيبدأ في معرفة أسرار كتير عن عوالم الأعمال غير المشروعة على مستوى العالم كله.. ثم بتتوالى الأحداث اللي مش عاوزين نحرقها عليكم أكتر من كده. على الرغم من القصة المشوقة وفريق العمل المتميز، إلا أن النتيجة النهائية على الشاشة كانت محبطة جدًا، لأننا شعرنا بحالة كبيرة من الملل نتيجة بطء الأحداث وبُخل صناع السيناريو في الكشف عن أوراقهم لدرجة أشعرتنا بالإحباط وعدم الرغبة فى متابعة المشاهدة... الحالة دي أصابتنا بنوع من خيبة الأمل في فيلم انتظرناه لوقت طويل جدًا. الأداء التمثيلي لـ بن أفليك كان مثير للدهشة بالنسبة لنا، مافيش غير انطباع واحد على وجهه طوال الوقت! إحنا فاهمين إن ده جزء من سرد قصة الفيلم ومحاولة منه لتقمص الشخصية، لكن كان محتاج مجهود تمثيلي أقوى من كده علشان يقدر يقنعنا كمشاهدين بدوره، أيضًا إخراج مشاهد الأكشن لم يكن بالقوة اللي كنا نتوقعها أو نرغب فيها.. بعض الأراء النقدية كانت بتقارن بين The Accountant و John wick وعلى الرغم من انتماء الفيلمين لنفس العالم تقريبًا، لكن جون ويك ينتصر بلمس الأكتاف ومن المشهد الأول! بالنسبة للموسيقى التصويرية والديكور، فعلى الرغم من محاولة الإخراج أنه يخلينا نشوفهم بشكل متميز إلا أن مستواهم كان متوسط ومأثروش فينا على الإطلاق.. والفيلم بأكمله في المنطقة المتوسطة بين تقديم عمل متميز جدًا، وبين تقديم عمل ساقط وهابط. فيلم The Accountant مثال قوي للأفلام اللي التريلر بتاعها ممكن يخلي الناس تقبل على مشاهدته ثم يكتشفوا إنه مش بالقوة اللي كانوا متوقعينها... إنتم إيه رأيكم؟!

...

Desierto: العنصرية في أسوأ صورها
اصدرت في: 02/11/2016

Desierto بالأسبانية تعني الصحراء... والناس اللي زارت الصحراء قبل كده كلهم بيحكوا إن تجربة الحياة هناك بتغير حياتهم للأبد.. الصحراء بتعلم الناس الصبر والهدوء.. بتعلم الناس التأمل في كل أمور الدنيا من حوالينا... لكن أحداث فيلم Desierto كانت بعيدة تمامًا عن كل ده! الفيلم من إخراج جوناس كوارن، وبطولة ديبجو كاتانو، جايل جارسيا برنال، وجيفري دين مورجان، وبيحكي عن مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين، واللي بيحاولوا يتسللوا للولايات المتحدة من خلال الصحراء الأمريكية المكسيكية. المجموعة بتضطر للانقسام لفريقين علشان تقلل مخاطر عملية التسلل، خاصة بعد عطل السيارة اللي كانت بتنقلهم، لكن حظهم بيوقعهم في رجل عنصري مسلح ببندقية قناصة وكلب صيد... وبتبدأ عملية مطاردة شرسة بينه وبينهم. بنعيب على سيناريو الفيلم أنه لم يوضح الدافع الأساسي وراء عملية الصيد، والعنصرية وحدها لم تكن كافية لتفسير أفعال الصياد الأمريكي، لكن أحسن ما في الفيلم أنه مش بيتركنا لثانية واحدة من الملل أو عدم القدرة على متابعة الأحداث.. بل شعرنا إننا فى نفس موقف الضحايا وبنعيش اللي بيعيشوه بالضبط. الكاميرا كان لها نصيب الأسد من بطولة الأحداث.. واعتمد الإخراج عليها بشكل كبير سواء في مشاهد استعراض الطبيعة والصحراء الممتدة، أو حتى في مشاهد المطاردات اللي قدرت الكاميرا ترصدها أحيانًا كعين صقر بتبص على المشهد من أعلي، أو كشريك للشباب في محاولة الهرب من طلقات الصياد. الأداء التمثيلي كان متميز، خاصة جيفري دين مورجان، وجيل جارسيا بيرنال، وكان من الواضح حجم المجهود البدني الشاق اللي قام به الممثلين علشان يقدموا لنا فيلم واقعي بيدور في منطقة صحراوية صعبة. فيلم Desierto بيثبت إن صناعة التشويق مش محتاجة مؤثرات ضخمة أو ميزانيات بالملايين... كل اللي محتاجينه قصة مختلفة وجديدة وقوية، وأداء تمثيلي قادر على إقناعنا... ولا أنتم إيه رأيكم؟!

...

Snowden: هل فعلًا يوجد حرية في العالم؟!
اصدرت في: 26/10/2016

في المشاهد الإفتتاحية من فيلم Snowden بنشوف إدوارد سنودن وهو بيضع تليفونات زواره في الميكرويف علشان يضمن إن ماحدش بيتصنت عليه أثناء حديثه.. هل وصلنا للمرحلة دي من الخوف على الحرية الشخصية للأفراد وحقهم في الحديث والتعبير عن رأيهم؟ دي القضية الرئيسية اللي بيناقشها فيلم Snowden. فيلم (سنودن) مقتبس عن القصة الحقيقية لظابط المخابرات الأمريكية السابق (إدوارد سنودن) واللي خدم في المخابرات في فترة حكم جورج بوش وبداية حكم أوباما، وقرر إنه يكشف البرامج اللي بتستخدمها المخابرات الأمريكية للتجسس على الشعب الأمريكي لوسائل الإعلام.. الأمر اللي تسبب في ضجة ضخمة على المستوى السياسي والاجتماعي والدولي. الفيلم من إخراج أوليفر ستون، وتأليف لوك هاردينغ وأناتولي كوتشيرينا، ومن بطولة جوزف جوردن ليفيت، لورا بويتراس، وجيلن جرين والد، بمشاركة نيكولاس كيدج و شالين وودلي. الفيلم بيبدأ بمشهد افتتاحي لإدوارد سنودن وهو بيعمل إنترفيو مع بعض الصحفيين، وأحداث الفيلم بتعتبر فلاش باك لنقطة الحوار الصحفي، وبنشوف خلال الأحداث نشأة إدوارد سنودن والتحاقة بالجيش ثم خروجه منه بعد كسر قدمه أثناء التمرين، ثم انتدابه للعمل في وكالة المخابرات المركزية واكتشافه لبرامج التجسس على الشعب الأمريكي. الفيلم بيستعرض بالتفصيل علاقة سنودن بزملاؤه، وشعوره بالإحباط بعد وصول أوباما للرئاسة.. لأنه كان بيتوقع أن حالة من السلام الإجتماعي هتسود الولايات المتحدة بعد فوزه، لكنه بيكتشف سير المخابرات الأمريكية على نفس نهجها السابق في التجسس على المواطنين من خلال تتبع نشاطاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، والتجسس على كاميرات الويب وسجلات الهواتف المحمولة وباقي الأجهزة الحديثة اللي دخلت في حيز الاستخدام اليومي لكل البشر تقريبًا. الأداء التمثيلي لبطل الفيلم جوزف ليفيت كان متميز، خاصة إنه قدم قريبًا فيلم سيرة ذاتية هو The Walk واللى كان بيحكي عن قصة شاب بيحاول يحطم رقم قياسي من خلال المشي بين برجي التجارة العالميين على الحبل وعلى الهواء مباشرة! على الرغم من صغر مساحة دوره، إلا أن الأداء التمثيلي لنيكولاس كيدج كان متميز وقوي وقدم دفعة قوية لأحداث الفيلم. الموسيقى التصويرية والديكورات كانت باهتة وغير متناسبة مع المستوى الفني للفيلم بشكل عام، وحسينا أنه تم وضعها كموسيقى تصويرية فقط علشان تكون موجودة كخلفية موسيقية للأحداث مش أكثر. فيلم snowden تشوفوه فقط لو مش مصابين بفوبيا الحرية الشخصية ومراقبة الأجهزة الحكومية للبشر.

...

Jack Reacher: Never go back: جزء جديد من سلسلة قوية
اصدرت في: 24/10/2016

من الواضح أن توم كروز أصبح من محبي فكرة سلاسل الأفلام... الموضوع بدأ بسلسلة أفلام Mission Impossible واللي حقق نجاح طاغي على مستوى كل دول العالم ويعتبر من أشهر سلاسل الأفلام فى التاريخ... توم هانكس كان بيلعب في السلسلة دور إيثان هانت العميل الميداني اللي بيواجه في كل فيلم مغامرة جديدة بتحبس الأنفاس... ومن الواضح إن نفس النجاح هيكون حليف السلسلة الجديدة Jack Reacher . الجزء الثاني من السلسلة من إخراج ادوارد زويك وبيشارك في بطولته بالإضافة لكروز كوبي سمولدرز و دانيكا يا روش و روبرت نيبر. الفيلم مقتبس من سلسلة روايات بتحمل نفس الاسم للمؤلف لي تشايلد، واللي بيقدم شخصية المحقق جاك ريتشر اللي بيواجه في كل رواية من رواياته تحدي جديد ومغامرة جديدة ضد قوى الشر اللي بتدير العالم في الخفاء. الجزء الجديد بيحكي عن مغامرة جديدة لجاك ريتشر بيحاول الحفاظ فيها على سمعته من مؤامرة حكومية ضخمة ومتشعبة في الولايات المتحدة كلها.. في سبيل الخروج من الأزمة بأمان ريتشر بيضطر يتعامل بعنف مبالغ فيه، وبيضطر كمان يهرب من السلطات الحكومية اللي بتحاول تطارده طوال الوقت. الأداء التمثيلي والبدني لتوم كروز كان متميز.. وعلى الرغم من تقدمه في السن إلا أن إخلاصه وتركيزه لتقديم مشاهد أكشن قوية ومتميزة كان ظاهر جدًا في كل تفاصيل الفيلم من البداية للنهاية. لكن الأداء التمثيلي لباقي فريق العمل ما كانش بنفس قوة تمثيل كروز، واللي كان واضح استحواذه على اهتمام كل عناصر الفيلم بشكل ما بيسمحش لأي ممثل تاني ياخد فرصته في الظهور أو تقديم مشاهد قوية إلا في عدد قليل من المشاهد. لو هنتكلم عن صاحب الفضل رقم 2 بعد وجود توم كروز في البطولة لنجاح الفيلم هتكون بالتأكيد الموسيقى التصويرية المتميزة واللي حسينا بقوتها بمجرد مشاهدة التريلر الخاص بالفيلم، واللي قدرت تقدم جو من التشويق والتركيز في أحداث الفيلم، وتناغمت مع مشاهد الأكشن خصيصًا علشان تخلق جو من التحفز والترقب بداخلنا لكل أحداث الفيلم من البداية للنهاية. أما الديكورات وعلى الرغم من قوتها لكنها ماقدرتش تعطينا انعكاس قوي وحقيقي للأماكن اللي بتدور فيها الأحداث رغم الجهد المبذول في خروجها بالشكل المناسب. الجزء الثاني من سلسلة أفلام Jack reacher حقق نجاح كبير في دور العرض، وده مش جديد، دايمًا أفلام توم كروز بيكون لها نصيب كبير من النجاح في المنطقة العربية، كمان كروز وقع في غرام الشرق بعد تصوير كتير من أعماله في المنطقة العربية زي دبي والمغرب وغيرها. فيلم Jack Reacher في جزءه الجديد بيقدم جرعة أكشن متميزة.. وبننصح بمشاهدته في السينما.

...

Urge: الشيطان يحكم العالم!
اصدرت في: 23/10/2016

لو كنتم من الناس اللي بتعتبر السينما مجرد مكان لتضييع الوقت أمام أحد الأفلام، فأكيد الفيلم ده مش لكم، لأن فيلم Urge بيدعوكم للتفكير بشكل مختلف، ومحاولة فك الرموز الموجودة داخل تفاصيله ومشاهدة المختلفة وتركيز الكاميرا على مشاهد بعينها... صحيح الفيلم ماقدمش ده بشكل جيد لكنه اجتهد وحاول قدر المستطاع. فيلم Urge من بطولة بيرس بروسنان، نيك ثون، بار بالي، وأشلي جرين، من تأليف جايسون زوموالت وجاي بوسيك، وإخراج هارون كوفمان. الفيلم بيحكي عن مجموعة من الأصدقاء الأثرياء، واللي بيقرروا تقضية عطلة نهاية الإسبوع على أحد الجزر المنعزلة... صديقهم الشبه مجنون بيوعدهم بحفلة غير تقليدية بيقابلوا فيها رجل مجهول الاسم (بيرس بروسنان) بيعطيهم مخدر جديد اسمه (المحفز).. وبنبدأ نشوف تأثير المخدر ده على الأصدقاء خاصة أنهم بيتلقوا تحذير بخصوص استخدامه مرة واحدة فقط.. لكن طبعًا ماحدش بيهتم بالقاعدة دي. الفيلم بيتجاوز حدود الحكي عن الأصدقاء والمخدرات وبيتناول في إسقاطاته علاقة بني البشر ببعضهم.. وعلاقتهم بالله والشيطان والأخلاق والمبادئ ورسائل كتير بتختفي داخل تفاصيل الفيلم لكن بيتم الإفصاح عنها في الربع الأخير من الأحداث بشكل شبه رسمي... وبنعرف ساعتها أن صناع الفيلم بيحاولوا يوصلوا رسالة لبني الإنسان إنهم تحولوا من كائنات منتجة وناس طيبة لبشر بتقتل في بعضها وتنتهك أعراض بعضها وتدوس على بعضها بسبب أمور تافهة، وإن الشيطان بيقود الأرض نحو هلاكها من خلال التصرفات الغبية للبشر وانقيادهم الأعمي وراء شهواتهم ومصالحهم الشخصية. على الرغم من قوة الرسائل الخفية في الفيلم إلا أن الأداء التمثيلي ماكانش بنفس قوة القصة والحبكة.. حتي بيرس بروسنان واللي قدم شخصية جيمس بوند قبل كده، مقدرش يعمل توازن تمثيلي في أحداث الفيلم، وبنعتقد إن الإستعانة بيه كانت لوضع اسم فنان كبير على أفيش الفيلم مش أكتر. المتميز في الفيلم كان الموسيقى التصويرية الحماسية واللي قدرت تسرقنا من أنفسنا وتدخلنا لعالم الفيلم بمنتهى الأريحية والبساطة.. الديكورات كمان تناغمت مع الإضاءة علشان تخلق حالة من الهيبة خاصة في مشاهد الحفلة والمشاهد النهائية من الفيلم. فيلم Urge بيحاول ياخدنا لعوالم غريبة ومظلمة.. الرحلة ماكانتش ناجحة بنسبة 100% لكنها مغامرة تستحق المشاهدة والتشجيع.

...

Inferno: حل الزيادة السكانية بقتل البشر؟
اصدرت في: 19/10/2016

لما تعرف أنك هتشوف فيلم مقتبس عن رواية، ولما تكون قريت الرواية دي أكتر من مرة وعارف تفاصيلها كويس.. الجزء بتاع المفاجأة والحبكة الأساسية بيكونوا محروقين بالنسبة لك.. يمكن الحاجة الإيجابية الوحيدة هي أنك بتشوف الحروف اللي قرأتها بتتحول لحقيقة وصورة. لكن إزاي هنركز في الفيلم وإحنا قاعدين على كراسي بتحدفنا في الهواء وترجعنا تاني للأرض وترش فى وجهنا سائل كل شوية؟ أيوه إحنا بنتكلم عن سينما MX4D الجديدة في مول أمريكانا بلازا واللي تعتبر نقلة كبيرة في تقنيات العرض. على الرغم من قوة النقلة دي وتأثيرها على التقليل من القرصنة علشان هتشجع الناس ترجع تاني السينما علشان تجرب أنها تعيش داخل الأحداث بدلًا من الإكتفاء بمتابعتها، لكن الفيلم ماكانش محتاج كل المؤثرات الخاصة دي.. واللي حسستنا إننا بنفقد تركيزنا مع الأحداث علشان نفكر في تقنيات العرض نفسها! ونعتقد إن دي آخر حاجة كان عاوزها صناع الفيلم. فيلم Inferno مقتبس عن رواية الكاتب المتميز دان براون واللي بتحمل نفس الاسم.. براون مشهور بنوعية الروايات البوليسية اللي بتجمع خيوط مختلفة زي الفن والدين بالإضافة للجريمة والمغامرة، وقدم براون واحدة من أشهر الروايات في العالم بعنوان (شفرة دافنشي) واللي كان بيحكي فيها عن خبير الرموز المحترف روبرت لانجدون واللي بيحاول ينفي عن نفسه تهمة قتل القائم بأعمال متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية. وبسبب نجاح الفيلم المقتبس عن الرواية، تم تقديم فيلم تاني هو (ملائكة وشياطين) والمقتبس عن رواية تانية لدان براون، عن مغامرة جديدة لروبرت لانجدون بيحاول فيها يفسر لغز قتل مجموعة من القساوسة في الفاتيكان والمرشحين لخلافة منصب البابا. مع الخلفية دي بنفهم السبب في حجم الزحام على السينما لمشاهدة الفيلم، لأن المشاهدين ارتبطوا عاطفيًا بالشخصية اللي بيقدمها في فيلمنا النهارده العبقري توم هانكس. بنشوف فى Inferno اللى أخرجه المخرج رون هاورد مغامرة جديدة لروبرت لانجدون (توم هانكس) واللي بيبدأ الفيلم بمشاهد افتتاحية له في مستشفى مجهولة، وبيحاول يهرب من قاتلة محترفة بتحاول تقتله بمساعدة الدكتورة سيينا (فليستي جونز) اللي بتصاحبنا في رحلة طويلة لمحاولة السيطرة على فيروس قاتل صنعه عالم مجنون بيحاول يسيطر على الزيادة السكانية الضخمة في العالم من خلال قتل البشر! الأداء التمثيلي للأبطال وعلى رأسهم توم هانكس كان متميز.. والحقيقة أن توم هانكس بينافس نفسه بأكتر من عمل بيعرضوا له في نهاية 2016 وبداية 2017.. ومن الواضح أنه هيكون لاعب أساسي في سباق الأوسكار اللي بيقرب. لكن القصة ظلمت ظهور روبرت لانجدون في الفيلم، وانتصرت للقصة والتشويق على حساب الفن والتعمق في المعلومات المتميزة، على العكس من فيلم شفرة دافنشي اللي كان بيقدم لنا جرعة دسمة من المعلومات الفنية والتاريخية. المؤثرات الخاصة في الفيلم كانت متميزة جدًا.. وقدرت إنها تدخلنا في الأحداث بسهولة ومن المشهد الأول.. كمان حركة الكاميرا -خاصة في المشاهد الافتتاحية- كانت متميزة جدًا ومبتكرة وقدرت تقدم مشاهد في قمة الروعة. الموسيقى التصويرية كانت متناغمة مع المؤثرات الخاصة والتصوير، وقدرت تدخلنا في عالم الفيلم هي كمان وتخلق سيمفونية متناغمة مع باقي عناصر الفيلم علشان تقدم لنا مشاهد متميزة وفيلم ننصح بمشاهدته لمحبي أفلام الغموض والتشويق.

...

Sully: قصة ما بعد الحادثة!
اصدرت في: 25/09/2016

انغماس تام في حالة من الترقب والتشويق.. ده اللي ممكن نوصف به مشاعرنا لما سمعنا عن فيلم "Sully" اللي بيتعاون فيه الفنان المتميز "توم هانكس" والحاصل على الأوسكار مع زميله المخرج "كلينت إيستوود" –الحاصل على الأوسكار أيضًا- في تجسيد قصة حقيقية عن حادث سقوط طائرة فى يناير 2009. الترقب والتشويق كان له أكتر من سبب.. أولًا الأسماء الكبيرة اللي هتنفذ الفيلم واللي شوفنا لهم أعمال سابقة أقل ماتوصف به أنها عبقرية، وثانيًا كون الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية شيقة وده بيدي للأفلام متعة إضافية وحالة من المقارنة بين الحقيقة والخيال في الفيلم، وثالثًا أن الفيلم بيتكلم عن حادث طائرة، وده نوع من الأفلام مش بنشوفه كتير رغم متعته وحالة الرعب النفسي اللى بيضعنا كمشاهدين فيها. الفيلم بيحكي عن قصة كابتن الطائرة 1549 التابعة للخطوط الجوية الأمريكية، واللي قدر يعمل هبوط إضطراري بطائرته على نهر (هيدسون) في أمريكا، بعد تحطم محركات الطائرة نتيجة تعرضها لسيل من الطيور اللي دخلت المحرك.. الكابتن سولي بيتم النظر له كبطل أمريكي قدر ينقذ كامل ركاب طائرته بدون تعريض حياة أي منهم للخطر. بيشارك في بطولة الفيلم بالإضافة لتوم هانكس، أرون إيكهارت، فاليري ماهافي، وأنا جان وعدد كبير من الأبطال اللى بيقدموا أدوار متميزة على الرغم من ثانويتها، وبيوفر لهم السيناريو مساحات من الأداء تخليهم قادرين يطلعوا موهبتهم كممثلين وفي نفس الوقت يسيبوا مساحة لباقي الأبطال للحركة والتعبير وتقديم أدوارهم في سلاسة. لو هنتكلم بعمق أكتر عن السيناريو هنقول أنه اعتمد على فكرة "مابعد الحادثة" علشان يبدأ أحداث الفيلم. بحيث أننا بنشوف الكابتن سولي فيما بعد وقوع الحادثة وبداية تحقيقات لجان السلامة الجوية معاه، ومحاولتهم إثبات أنه كان يقدر ياخد قرار أفضل من اللي أخده ويتجه بالطائرة لأقرب مطار بدلًا من النزول بها على النهر. فكرة أن السيناريو يبدأ من النقطة دي كان لها ميزة وعيب.. الميزة أنه تجنب فكرة الحكي على خط زمني واحد يبدأ من الماضي للحاضر، واختار التلاعب بالزمن علشان يجذب المشاهد للأحداث من خلال الاعتماد على مشاهد الفلاش باك وتشويق المُشاهد لحد ما نوصل لنصف زمن الأحداث تقريبًا علشان نبدأ نشوف الحادثة نفسها، لكن في نفس الوقت العيب كان في الملل اللي تسرب لبعض المشاهدين اللي المفروض داخلين يتفرجوا على فيلم عن حادثة طائرة، فوجدوا الفيلم بيحكي عن ما بعد الحادثة في المقام الأول! الإخراج لكلينت إيستوود كان متميز، وقدر يتغلب على مشاكل كتير كان ممكن تواجه الفيلم واللي ميزانيته لم تكن ضخمة بالمقارنة بأعمال تانية، توظيف الجرافيك والخلط بين المشاهد الحقيقية ومشاهد الجرافيكس كان متميز جدًا وأقنعنا كمشاهدين بصدق الأحداث بالكامل، أيضًا قدرة المخرج على إظهار الانفعالات الصادقة على وجوه الممثلين طوال زمن الأحداث، وقدرته على الاهتمام بكل تفصيلة في الأداء مهما كانت الشخصية ثانوية، كل دي أمور تُحسب للإخراج. على الرغم من التميز الشديد للديكورات والمؤثرات الخاصة والجرافيكس، الموسيقي التصويرية ماكانتش بالقوة اللي كنا نتوقعها لعمل بالحجم ده، وحسينا الموسيقى ضعيفة وغير مؤثرة على سياق الأحداث ومافيش جملة موسيقية واحدة "علقت" في دماغنا وحسينا أننا عاوزين نبحث عنها ونكرر الاستماع ليها بشكل منفصل بعد نهاية أحداث الفيلم. مش هينفع نختم كلامنا عن Sully بدون الحديث عن فيلم تاني بيحكي عن أزمة تعرضت لها طائرة وهو فيلم Flight من بطولة دينزل واشنطون، واللي بيحكي عن قائد طائرة بتجبره الأوضاع على الطيران بوضع منقلب رأسًا علي عقب بطائرته لتجنب وفاة ركاب الطائرة.. رغم وقوعه تحت تأثير الكحول والكوكايين! على الرغم من أن أحداث Flight خيالية وعلى الرغم من حبنا لتوم هانكس كبطل أكتر من دينزل واشنطون، إلا أنه فى رأينا إن Flight كان أفضل بكتير من Sully وقدر (يورطنا) كمشاهدين في أحداثه أكتر، على الرغم من إن في الفيلمين حادثة الطائرة ماكانتش الحدث الرئيسي. فى كل الأحوال فيلم Sully فيلم قوي يستحق المشاهدة بدون توقعات كبيرة أو أفكار معقدة.

...

Ben-Hur: التكنولوجيا لوحدها مش كفاية!
اصدرت في: 22/09/2016

لو كانت التقنية الحديثة قادرة تنتصر على باقي عناصر صناعة الفيلم.. كان ممكن نصدق أن علبة عصير عليها مواد حافظة ممكن تنتصر على محل عصير بيعمل المشروبات بتاعته فريش ولذيذة! فيلم Ben-Hur من إخراج تيمور بيكمامبتوف، وتأليف كيث آر كلارك عن رواية ليو والاس، بنشوف قصة رجل من أصول نبيلة بيخطط للإنتقام من أعز أصحابه واللي تسبب بإتهامه بجريمة ما عملهاش ودمر له حياته.. قصة الفيلم سبق وتم تقديمها في فيلم عظيم فى الخمسينيات وتحديدًا عام 1959 من بطولة جاك هوكنز وهايا هاراريت، أما فيلمنا اليوم فمن بطولة رودريجو سانتورو، نازانين بونيادي، جاك هوستن، ومورجان فريمان. الشيء الوحيد اللي صبرنا على متابعة الفيلم هو مشاركة مورجان فريمان، واللي لولاها كان ممكن إحباطنا بخصوص الفيلم يكون أضعاف مضاعفة، خاصة أن صناع الفيلم اعتمدوا فقط على الإبهار البصري وسمعة الفيلم القديم لتقديم Remake لا يرقى لمستوي الفيلم أصلًا، والحقيقة أن موضة إعادة تقديم الأفلام القديمة من جديد في رأينا مش هتجيب غير المشاكل لهوليوود وقلة القيمة لأفلامها القديمة اللي محتفظين لها بكل إحترام وتقدير في وعينا الجمعي كمشاهدين محبين للسينما. على الرغم من بعض القوة في الموسيقى التصويرية إلا أن جمالها راح في الهواء مع الأداء التمثيلي الضعيف جدًا لكل الأبطال بلا استثناء، أما أفضل ما في الفيلم على الصعيد البصري كان مشهد المطاردة بالسيارات اللي بتجرها الأحصنة وده يعتبر الحسنة الوحيدة للفيلم. توقيت عرض الفيلم فى مصر تزامنًا مع سباق العيد قلل من فرص مشاهدته والحقيقة إحنا مش عارفين مين المحظوظ هنا.. المشاهدين اللي هيقدروا يستغلوا ساعتين من حياتهم فd أمور أفضل بكثير من مشاهدة الفيلم ده أم صناع الفيلم اللي مش هيعرف المشاهدين الجريمة السينمائية اللي ارتكبوها؟! أخر كلامنا عن الإصدار الجديد من فيلم Ben Hur هو : التقنية والعرض بإسلوب 3D مش الطريقة الوحيدة لعمل فيلم قوي.. على العكس.. الأفلام القوية مش بتكون دايمًا محتاجة العرض بتقنيات جديدة ومتطورة!

...

صابر جوجل: صابرين على محمد رجب
اصدرت في: 19/09/2016

بداية وقبل كل شيء، لازم نحيي الفنان محمد رجب وباقي فريق عمل الفيلم على اللفتات الجميلة والجديدة اللي أخذوها أثناء العرض الخاص للفيلم، ومنها أن رجب حجز بنفسه التذاكر لرواد السينما في سيتي ستارز... إحنا محتاجين أساليب جديدة ومختلفة للدعاية للأفلام زي دي.. برافو محمد رجب. مش هنبعد كتير في الريفيو بتاعنا عن محمد رجب.. شاءت الظروف إن كاتب السطور دي عمل حوار مع محمد رجب في بدايات عمله السينمائي زمان، وكان أيامها رجب مش معروف غير بدور متوسط الحجم في فيلم المصير للمخرج العالمي يوسف شاهين. لمسنا يومها من حوارنا مع رجب روحه البسيطة وتواضعه، وفى نفس الوقت رغبته في أنه يكون من ألمع أسماء جيله.. هل تحقق ده؟ للأسف لأ.. الألة الإنتاجية اللي بتحط كل فنان في فئة معينة مش بيقدر يخرج منها غير بصعوبة وضعت محمد رجب في نوعية أدوار مش بتاعته، أو بمعنى أصح في شريحة أدوار شبه بعض، كل اللى بيحاول يعمله محمد رجب في أعماله الأخيرة هي أنه يخرج من نمط أدواره الثابت بأي شكل.. والحقيقة أنه بينجح في ده بالتدريج. الفيلم من إخراج محمد حمدي، ومن تأليف محمد سمير مبروك، وبيشارك محمد رجب في البطولة نور الكاديكي، راندا البحيري، سارة سلامة، وغيرهم من النجوم، لكن البطولة المطلقة كانت لمحمد رجب، وده من النقط اللي بناخدها على الفيلم، إن رجب مافكرش يدخل في تجارب تمثيل مشتركة مع فنانين تانيين بحيث مايكونش صاحب دور البطولة المطلقة. سيناريو الفيلم كان محكم والقصة كانت بتحكي عن راجل شاطر جدًا في استخدام التكنولوجيا وبيطلق عليه الجميع اسم صابر جوجل، لكن مهارته بتوقعه في مشاكل كبيرة مع رجال أعمال وبتجبره على السفر خارج الحدود، وغيرها من الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها لكم. الكوميديا في الفيلم ماكناتش قوية خالص، والفيلم كله مش كوميدي بالشكل اللي كنا متخيلينه، وده يخلينا نقول أن اللي عاوز يدخل الفيلم فقط علشان الكوميديا مش هيلاقي اللي بيدور عليه، لكن في المقابل اللي عاوز يشوف بعض الأداء التمثيلي الجيد ومحاولات السيناريو أنه يخلق خيط أحداث حقيقي، فالفيلم هيكون متميز جدًا بالنسبة له. من الصعب أننا نتكلم عن الموسيقى التصويرية أو ديكورات الفيلم في حالة (صابر جوجل) لكن كان واضح اهتمام الإنتاج بالتفاصيل مهما كانت صغيرة ومحاولة الإخراج والممثلين أنهم يوصلوا لأفضل شكل ممكن تتيح لهم به الميزانية والوقت الخاص بالعمل. صابر جوجل مش أحسن أفلام العيد ومش أحسن أفلام محمد رجب، لكن المجهود والإنفاق المبذولين فيه بيخلوه فيلم يستحق المشاهدة حتي لو من باب التشجيع.. ومنتظرين جديد محمد رجب ومش فاقدين فيه الأمل.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح