دليل أفلام القاهرة - أحدث المقالات عن الأفلام والسينما في مصر

أفلام

War Dogs: إزاي تبقى مليونير في زمن الحرب؟!
اصدرت في: 16/10/2016

"أنتِ متخيلة فيلم فيه الأتنين دول هيبقى عامل إزاي؟ إحنا هنقع على الأرض من كتر الضحك" هي دي الجملة اللي سمعناها قبل بداية عرض فيلم War Dogs من شاب وبنت كانوا داخلين مع بعض الفيلم... للأسف ما شوفناهمش في استراحة الفيلم، لأن من الواضح أنهم انصرفوا من قاعة العرض قبل النهاية علشان مافيش أي أحداث كوميدية. لكن على الرغم من كل شيء نقدر نقول أن فيه تفاصيل قوية في الفيلم وقصتة جاذبة تخليك مهتم بمتابعتها. مصطلح War Dogs أو كلاب الحرب، بيطلق على الكيانات الصغيرة والمتوسطة، واللي بتنشأ خلال الحروب وبتعمل بيزنس كويس اعتمادًا على تجارة الحاجات اللي ليها علاقة بالحروب زي الأسلحة. وهو ده اللي بيعمله أبطالنا جونا هيل، ومايلز تيلر، لما بيقرروا يقتحموا عالم تجارة السلاح، وتوريد القنابل والمدافع لحكومة الولايات المتحدة في زمن الحرب مع العراق. على الرغم من خوض السيناريو في تعقيدات سياسية واقتصادية كثيرة، إلا أن الحوار قدر يلخص كتير من القضايا دي ويقدمها بشكل مبسط للمشاهد، والحقيقة أن السيناريو والحوار كانوا ممتازين في قدرتهم على تقديم المعلومة بشكل بسيط وكوميدي في كتير من الأحيان، وشرح أمور كتيرة من تعقيدات الحرب والإقتصاد والسياسة بطريقة سلسلة ومبسطة. النقطة الوحيدة اللي فشل فيها السيناريو كانت في عدم قدرته على إضافة بعد كوميدي للأحداث اللهم إلا ضحكة جونا هيل اللي قدر يكررها أكثر من مرة خلال الأحداث، وفى كل مرة كان بيقدر يثير ضحكات الجمهور على طريقته الغريبة في الضحك، لكننا مانقدرش نصنف الفيلم كفيلم كوميدي أبدًا، والحقيقة إن تصنيف War Dogs هيكون في منطقة ما بين الكوميديا والأفلام المقتبسة عن قصة حقيقية والأفلام السياسية! خلطة غريبة دخلنا فيها المخرج والمؤلف تود فيلبس. الأداء التمثيلي لجونا هيل كان متميز، على الرغم من خفوت نجم مايلز تيلر، أما شاون توب في دور (مارلبورو) فكان متميز، على الرغم من إصرار الفيلم على السخرية من العرب والعراقيين وإظهارهم فى شكل المتخلفين، خاصة في مشهد المطاردة بين المقاومة العراقية وأبطال الفيلم. تركيز الفيلم على التفاصيل العربية في أحداثه، بداية من اللافتات مرورًا بلهجات الحديث في الفيلم كانت متميزة، وعلى الرغم من تصوير العراق كصحراء جرداء ممتدة بلا مباني أو سيارات مثلًا، إلا أن التصوير في الأردن كان كويس جدًا وغني بالتفاصيل. الموسيقى التصويرية للفيلم كانت أكثر من رائعة، وقدرت تجذب انتباهنا للأحداث... كمان الديكورات كان لها بصمة خاصة في الأحداث، خاصة قدرتها على المقارنة بين أوضاع الأبطال وانتقالهم من حياة الفقر اللي كانوا فيها للحياة الجديدة اللي كلها فلوس وفرص. فيلم War Dogs تركيبة غريبة ومختلفة.. لو متوقعين إن الفيلم كوميدي بس يبقى هيفوتكم كثير من المتعة الخاصة اللي بيقدمها الفيلم بعيدًا عن الكوميديا... ننصحكم بمشاهدته كنوع من الهروب من الأنماط الثابته للأفلام.

...

Bridget Jones's baby: خدعوك فقالوا فيلم كوميدي!
اصدرت في: 02/10/2016

بنحكي لكم النهارده عن الحلقة الأخيرة في سلسلة أفلام أمريكية بريطانية نقدر نسميها سلسلة أفلام Bridget Jones، الموضوع بدأ سنة 2001 مع فيلم Bridget Jones's Diary واللي كان بيحكي عن بريدجيت جونز الشابة العزباء اللي بتبدأ في كتابة مذكراتها بعد تعرضها لتجربة عاطفية سيئة. بنبدأ نشوف قصة بريدجيت اللي عندها طوال الوقت مخاوف بخصوص وزنها الزايد وعدم قدرتها على الوقوع في الحب ومحاولتها إثبات نفسها في شغلها. الفيلم كان من إخراج شارون ماجواير، ومن بطولة رينيه زيلويجر وهيو غرانت و كولين فيرث. مع نجاح الفيلم تم تقديم جزء جديد سنة 2004 بعنوان Bridget Jones: The Edge of Reason من إخراج بييبان كيدرون، وبطولة نفس أبطال الجزء السابق. الفيلم كان بيحكي عن حالة المنافسة الشديدة واللي بتدور فى إطار كوميدي بين مارك دارسي حبيب بريدجت، وبين دانيال كليفر حبيبها القديم واللي بيظهر فجأة علشان يزيد من تعقيد الأمور ويزود جرعة الضحك في نفس الوقت. من الواضح في الجزء الجديد اللي تم إنتاجه السنة دي بعنوان Bridget Jones's Baby أنه بيحاول يستغل نجاح الأجزاء السابقة علشان يقدم جزء جديد مضمون النجاح استنادًا على الشهرة اللي حققتها الأجزاء السابقة من نفس السلسلة، ودي ظاهرة تقديم الأجزاء الجديدة وإعادة إنتاج الأفلام القديمة في هوليود اللي قلنا لكم عليها قبل كده واللي بنلاحظها في كتير من الأفلام المنتجة مؤخرًا. فيلم اليوم من إخراج شارون ماجواير ومن بطولة رينية زيلوجر وكولين فيرث، واللي بيستمروا معانا من الجزء الأول حتى الآن.. ودي ميزة مهمة لمتابعي السلسلة أنهم هيشوفوا تأثير السن والزمن على أبطال سلسلتهم، كمان بيستغل صناع الفيلم التقدم الزمني ده في إظهار "بريدجت" كسيدة تجاوزت الأربعين سنة ولسه Single وبتدور على حب حياتها وفي نفس الوقت بتبدأ تتقبل فكرة أنها تعيش عزباء طوال عمرها، لكن مفاجأة غريبة بتحصل فجأة وبتحول مجرى الأحداث لما تكتشف بريدجت إنها حامل، وبتبدأ تفكر مين ممكن يكون والد طفلها القادم! المشكلة في موضوع الحمل إنه يعتبر التحول الأساسي في أحداث الفيلم، لكنه مش بيحصل غير مع اقتراب السيناريو من منتصف الأحداث تقريبًا.. اللي بيحصل قبل كده هو محاولات يائسة لحشر الكوميديا حشرًا في أحداث الفيلم.. محاولات سيئة وفاشلة لتضمين عدد من المفارقات والمشاهد الكوميدية في الأحداث، وللأسف كلها كانت محاولات غير ناجحة لأن الكوميديا في الفيلم اعتمدت فى المقام الأول والأخير على عناصر مستهلكة زي وقوع "بريدجت" على الأرض فجأة أو كلامها مع شخص على التليفون في نفس الوقت اللى بتعطي لصديقتها الأسئلة في حوار على الهواء الأمر اللي بيؤدي لكارثة كان المفروض تجعلنا نسقط على الأرض من فرط الضحك، لكن تنفيذ المشاهد كان ضعيف وكان واضح فيه الاستسهال. الأداء التمثيلي للأبطال كان واضح فيه تقدمهم في العمر وعدم قدرتهم على أداء نفس المشاهد اللي أدوها في الأفلام السابقة بنفس الحيوية والتجدد، لكن برضه كنا بنلاحظ بعض المشاهد اللي بتظهر فيها خبرة الفنانين الناتجة عن معايشتهم شخصياتهم اللي بيأدوها على الشاشة من فترة مش قصيرة. على الرغم من ديكورات الفيلم المتميزة لكن الموسيقى التصويرية ماكانتش بنفس التميز ده وحسينا أنها موجودة فقط للحشو، ولأنه ماينفعش يكون هناك فيلم بدون موسيقى تصويرية. محبي سلسلة بريدجيت جونز ممكن شعور النوستالجيا (الحنين للماضى) مع الفيلم ياخدهم شوية فينبسطوا بيه، لكن الناس اللي بتشوف الفيلم للمرة الأولى ممكن ما يعجبهاش الفيلم قوي.

...

لف ودوران: حلمي بيلف ويدور على الجمهور!
اصدرت في: 21/09/2016

لازم نعترف أن الفنان أحمد حلمي واحد من أذكي فنانين جيله، إن ماكانش أذكاهم على الإطلاق، والوحيد القادر على الخروج من أزماته مع الجمهور، وإعادة بناء الثقة بينه وبينهم، وكمان القدرة على الوصول لجمهور أكبر من فئات مختلفة وطبقات متفاوته. وده تحديدًا اللي حصل في (لف ودوران). الفيلم من تأليف منة فوزي، وإخراج خالد مرعي، وبيشارك أحمد حلمي في البطولة دنيا سمير غانم وصابرين و إنعام سالوسة وجميلة عوض و-طبعًا- بيومي فؤاد، وميمي جمال. الفيلم بيحكي عن قصة شاب مصري بيشتغل مرشد سياحي إيطالي، بيقرر يرتبط ببنت إيطالية ويهاجر معاها، لكن أخته وأمه وجدته وخالته بيتأمروا ضده علشان يوقعوا بينه وبين (الخواجايه) علشان يفضل قاعد معاهم، وفي نفس الوقت يرتبط بالبنت اللي بتشترك معاهم في المؤامرة (دنيا سمير غانم). أداء أحمد حلمي جه في المنطقة (الآمنة) المتوقعة منه.. الشاب الغني اللي بيقول دايمًا إيفيهات تضحك الناس.. محور الاهتمام والأحداث كلها بتدور إما بسببه أو علشانه... بطولة مطلقة زي الكتاب ما بيقول، لكن لازم نقول أنه في الفيلم ترك مساحة لباقي الشخصيات علشان تاخد حقها في الظهور وفقًا لترتيب وثقل كل دور منها... وده اللى هنستعرضه دلوقتي. دنيا سمير غانم دورها كان متميز.. على الرغم من صعوبة تقاسم البطولة مع أحمد حلمي لكن دنيا قدرت تعملها، وتقدم أداء متميز وكوميدي، أما جميلة عوض والمشهورة بدور (هانيا) في مسلسل تحت السيطرة فكان دورها هو الأسوأ في الفيلم أو في أدوار جميلة نفسها. صابرين وميمي جمال وإنعام سالوسة كانت أدوارهم تقليدية ومساحتها صغيرة، ودور بيومي فؤاد ما قدمش أي جديد علي صعيد الدراما أو الكوميديا. حسينا مع اقتراب الأحداث من النهاية إن حلمي بـ(يلف ويدور) على الجمهور ومش بيقدم فيلم كوميدي زي ما كنا متوقعين منه.. على العكس هو بيحاول يقدم خلطة تجمع بين الرومانسية والفيلم الإجتماعي مع بعض الكوميديا لزوم تظبيط خروجة العيد. بالتالي الفيلم ومساحته الكوميدية ممكن تكون صادمة شوية للناس اللي كانت داخله الفيلم ومنتظرة إن الفيلم بطله يكون الكوميديا. مستوى التصوير في الفيلم كان متميز، الإضاءة كمان كانت رائعة خاصة المشاهد على الجزيرة.. الديكور رغم بساطته كان قادر يحطنا في سياق الأحداث وعجبنا الاستغلال المتميز للطبيعة الساحرة لشرم الشيخ في تصوير أحداث الفيلم. "لف ودوران" هو أفضل أفلام عيد الاضحي في رأينا.. لكنه -باختصار- مش أحسن أفلام أحمد حلمي.. لسه فيه أحسن من كده منتظرينه منه.

...

عشان خارجين: محاولة استنساخ نجاح زنقة ستات
اصدرت في: 20/09/2016

السؤال اللي لازم تسأله لنفسك قبل ما تقرر مشاهدة فيلم "عشان خارجين" واللي كان اسمه (البس عشان خارجين) لكن رقابتنا المصرية العظيمة قررت أنها تحذف أول كلمة من العنوان.. السؤال اللي لازم تسأله لنفسك: هل القصة بتفرق معاك كعنصر من عناصر الفيلم؟! لو مش بتفرق معاك اقطع تذكرتك عزيزي المشاهد واستعد لحوالي ساعتين من.... اللاشيء! الفيلم من تأليف فادي أبو السعود، عن قصة هشام ماجد، وإخراج خالد الحلفاوي، وبطولة حسن الرداد وإيمي سمير غانم وبيومي فؤاد. الفيلم بيحكي عن شاب مستهتر ومتعدد العلاقات النسائية، بيقع في مواقف كوميدية كثيرة جدًا مع إيمي سمير غانم، واللي بيحاول والدها (بيومي فؤاد) تزويجها من الرداد.. المواقف الكوميدية بتحصل بعيد عن الإطار الأساسي للقصة وبتحول الفيلم لشيء أشبه بالإسكتشات القصيرة الكوميدية اللي بيربطها خيط درامي بسيط بيكاد يكون غير موجود أحيانًا. السيناريو والحوار كانوا في أضعف حالاتهم في الفيلم، وفي النصف الثاني من الأحداث كان فيه تركيز كبير على الإيفيهات اللي لها طابع جنسي بالإضافة لأنه كان من الواضح جدًا عملية الاستعجال في مونتاج الفيلم لدرجة إن بعض الجمل كانت بتظهر على الشاشة بشكل مبتور، وده واضح من استعجال القائمين على الفيلم بالدفع بيه لدور العرض في سباق موسم عيد الأضحى. إخراج الفيلم هو كمان كان سيء جدًا وكان مكتفي بالإيفيهات اللي بيتم وضعها جنبًا إلى جنب بالإضافة للإستعراضات والرقصات واللي كانت كلها بتحاول ترجع المشاهدين لفيلم زنقة ستات واللي سبق وحقق نجاح كبير أثناء عرضه، وده شجع القائمين على الفيلم بالاستعانة بنفس فريق العمل تقريبًا. طبعًا من المستحيل أننا نناقش عناصر زي الموسيقى التصويرية أو الديكور في فيلم بالشكل ده.. لكن ممكن نعلق على الأداء التمثيلي لإيمي سمير غانم بأنه اسوأ أداء لها من يوم ما ظهرت على الشاشات! أما حسن الرداد فكان بيقدم أداء محفوظ ومتشابه مع باقي أدواره.. بيومي فؤاد الوحيد اللي كان بيقدم كوميديا معتمدة على المواقف أكثر من اعتمادها على الإيفيهات لكن ده كان غير كافي لنجاح الفيلم. "عشان خارجين" فيلم تدخله لو عاوز تضحك وتسمع أغاني شعبية بغض النظر عن القصة أو عن أي شيء آخر.

...

صابر جوجل: صابرين على محمد رجب
اصدرت في: 19/09/2016

بداية وقبل كل شيء، لازم نحيي الفنان محمد رجب وباقي فريق عمل الفيلم على اللفتات الجميلة والجديدة اللي أخذوها أثناء العرض الخاص للفيلم، ومنها أن رجب حجز بنفسه التذاكر لرواد السينما في سيتي ستارز... إحنا محتاجين أساليب جديدة ومختلفة للدعاية للأفلام زي دي.. برافو محمد رجب. مش هنبعد كتير في الريفيو بتاعنا عن محمد رجب.. شاءت الظروف إن كاتب السطور دي عمل حوار مع محمد رجب في بدايات عمله السينمائي زمان، وكان أيامها رجب مش معروف غير بدور متوسط الحجم في فيلم المصير للمخرج العالمي يوسف شاهين. لمسنا يومها من حوارنا مع رجب روحه البسيطة وتواضعه، وفى نفس الوقت رغبته في أنه يكون من ألمع أسماء جيله.. هل تحقق ده؟ للأسف لأ.. الألة الإنتاجية اللي بتحط كل فنان في فئة معينة مش بيقدر يخرج منها غير بصعوبة وضعت محمد رجب في نوعية أدوار مش بتاعته، أو بمعنى أصح في شريحة أدوار شبه بعض، كل اللى بيحاول يعمله محمد رجب في أعماله الأخيرة هي أنه يخرج من نمط أدواره الثابت بأي شكل.. والحقيقة أنه بينجح في ده بالتدريج. الفيلم من إخراج محمد حمدي، ومن تأليف محمد سمير مبروك، وبيشارك محمد رجب في البطولة نور الكاديكي، راندا البحيري، سارة سلامة، وغيرهم من النجوم، لكن البطولة المطلقة كانت لمحمد رجب، وده من النقط اللي بناخدها على الفيلم، إن رجب مافكرش يدخل في تجارب تمثيل مشتركة مع فنانين تانيين بحيث مايكونش صاحب دور البطولة المطلقة. سيناريو الفيلم كان محكم والقصة كانت بتحكي عن راجل شاطر جدًا في استخدام التكنولوجيا وبيطلق عليه الجميع اسم صابر جوجل، لكن مهارته بتوقعه في مشاكل كبيرة مع رجال أعمال وبتجبره على السفر خارج الحدود، وغيرها من الأحداث اللى مش عاوزين نحرقها لكم. الكوميديا في الفيلم ماكناتش قوية خالص، والفيلم كله مش كوميدي بالشكل اللي كنا متخيلينه، وده يخلينا نقول أن اللي عاوز يدخل الفيلم فقط علشان الكوميديا مش هيلاقي اللي بيدور عليه، لكن في المقابل اللي عاوز يشوف بعض الأداء التمثيلي الجيد ومحاولات السيناريو أنه يخلق خيط أحداث حقيقي، فالفيلم هيكون متميز جدًا بالنسبة له. من الصعب أننا نتكلم عن الموسيقى التصويرية أو ديكورات الفيلم في حالة (صابر جوجل) لكن كان واضح اهتمام الإنتاج بالتفاصيل مهما كانت صغيرة ومحاولة الإخراج والممثلين أنهم يوصلوا لأفضل شكل ممكن تتيح لهم به الميزانية والوقت الخاص بالعمل. صابر جوجل مش أحسن أفلام العيد ومش أحسن أفلام محمد رجب، لكن المجهود والإنفاق المبذولين فيه بيخلوه فيلم يستحق المشاهدة حتي لو من باب التشجيع.. ومنتظرين جديد محمد رجب ومش فاقدين فيه الأمل.

...

كلب بلدي: فكرة جامدة وتنفيذ ضعيف!
اصدرت في: 18/09/2016

كلب بلدي هو أول فيلم يقوم ببطولته أحمد فهمي بعد انفصاله عن هشام ماجد وشيكو، فهمي كان محتاج مجهود أكثر من كده، وكان محتاج محاولة للخروج من القالب الكوميدي المعتمد على الإيفيهات أكثر من اعتماده على المواقف.. وأكيد كان محتاج قصة وسيناريو وحوار أفضل من اللي شوفناهم على الشاشة. الفيلم من إخراج معتز التوني، ومن تأليف أحمد فهمي وشريف نجيب، ولو الذاكرة مش بتخوننا نقدر نقول أن شريف كان واحد من المدونين المصريين البارزين في فترة 2007 وما بعدها، وكان له مدونة بعنوان (هدوء نسبي) قفلها نجيب بعد فترة وتفرغ للكتابة بشكل محترف علشان يكتب لنا قصص أفلام زي لا تراجع ولا استسلام، سيما علي بابا، و مسلسل عرض خاص. قصة الفيلم بتحكي عن (روكي) الطفل اللي تركته والدته اللي بتشتغل حرامية للكلاب في الشارع، وتربي وسط الكلاب وأصبح عنده القدرة على التفاهم معهم واكتساب صفاتهم زي حاسة الشم القوية وقدرة غير عادية على الصراع والضرب. القصة في بدايتها تبان واعدة جدًا وينفع يخرج منها خطوط درامية وكوميدية متميزة، لكن الحقيقة أن مستوى استغلال القائمين على الفيلم للأمور دي جاء في أقل درجاته على الرغم من معرفتنا بذكاء أحمد فهمي الفني وقدرته على استغلال (القماشة) الكوميدية اللي قدامه. لكن في رأينا أن القصة تم إهدارها على حساب الاكتفاء ببعض الإيفيهات واللي كان غالب عليها الإيفيهات الجنسية. وشخصيات الممثلين كان غالب عليها الصفة الواحدة.. ودي نقطة هنتكلم عنها بالتفصيل. التغير المفاجئ في شخصية أحمد فهمي من كلب إلى إنسان كان غير متقن وكان محتاج شغل واستغلال أكبر، دخول ندى موسى كشخصية نسائية كان شيء متميز جدًا، والحقيقة إن ندى من الفنانات المجتهدات جدًا واللي بتحاول تطور من نفسها وأدائها في وسط فني صعب جدًا الإنسان يوصل فيه لمكانة كويسة بمجهوده فقط.. ندى بتبذل مجهود غير عادي علشان تكون فنانة أفضل وده واضح من أدائها في (كلب بلدي)، لكن وجودها لوحده كان لا يكفي لإنجاح الفيلم. للأسف وجود نجوم مسرح مصر ويزو وضياء ميرغني في الفيلم ما أضافش أي حاجه على صعيد القصة وإن أضاف بعض الكوميديا المعتمدة على الإيفيهات، أما وجود بيومي فؤاد واللي تم الإشارة له بطريقة ساخرة وظريفة على التتر فكان إضافة كوميدية متميزة على الرغم من قلة مشاهده. جائزة أسوأ أداء -للأسف- تروح للمتميز أكرم حسني. واللي ضايقنا جدًا إننا نضطر نقول عن أدائه كلام سلبي فى أول تجاربه السينمائية، لكن للأسف ظهوره كان ثقيل جدًا على نفوس المشاهدين رغم عاصفة الترحيب اللي تلقاها في أول مشاهدة خلال أحداث الفيلم. عجبنا في تتر نهاية الفيلم التنويه أنه لم يتم إيذاء أو تعذيب أي كلب خلال أحداث الفيلم. التصرف ده متعودين عليه من صناع الأفلام الأجنبية لكن أول مرة نشوف ده بيحصل على تترات أفلامنا العربية.. برافو.

...

تحت الترابيزة: لا جديد من محمد سعد
اصدرت في: 13/09/2016

تصريحات كتير قريناها مؤخرًا عن إتجاه محمد سعد في فيلمه الجديد للإبتعاد عن نمط الشخصيات اللى قدمها قبل كده، وأنه هيقدم شيء جديد يخرجه من السقطة الكبيرة اللي تعرض لها برنامجه الكوميدي الأخير "وش السعد"، إلا أن للأسف مافيش حاجة من دي حصلت وقدم سعد فيلم شبه باقي أفلامه السابقة كلها، المختلف المرة دي كان في قلة مساحة الكوميديا في مقابل زيادة نسبة الاستظراف ومحاولات الاضحاك بأي شكل... إلا الشكل السليم! من إخراج سميح النقاش وبطولة محمد سعد ونرمين الفقي ومنة فضالي وحسن حسني بنشوف قصة محامي رجال أعمال فاسدين بيتعرض لحادثة بتحوله لشخص تاني تمامًا، الأمر اللي المفروض ينتج عنه جرعة كوميدية كبيرة خاصة مع قيام محمد سعد بالدور، وسعد ممثل كوميدي ثقيل قدم للسينما قبل كده فيلم اللمبي اللى مش هينساه المشاهدين بسهولة.. مشكلة سعد الأساسية هي أنه حصر نفسه في النوعية دي من الأدوار... ومش قادر يخرج عنها. أداء محمد سعد التمثيلي زي ما قولنا ما اختلفش كتير عن باقي أدواره لشخصيات تانية زي عوكل واللمبي وكتكوت وغيرها، وحاول سعد يعتمد على الكوميديا المأخوذة عن طريقة سير البطل بطريقة غريبة وكلامه بطريقة أغرب، وكلها حاجات مش جديدة على محمد سعد بل على العكس شوفناها في أعمال كتيرة له قبل كده. اختيار منة فضالي كان غير موفق تمامًا لأنها ماقدرتش تشيل الدور كويس، لكن واضح أن كل المطلوب كان وجود عنصر نسائي فى الفيلم وترك مساحة الكوميديا كلها لأداء سعد اللي كان المفروض يعوض النقص في باقي عناصر الاختيارات السينمائية. ومع فشل سعد في الكوميديا بشكل جديد أو مستحدث أصبح الفيلم بالكامل غير مضحك أو مسلي إطلاقًا. حسن حسني كاختيار من فريق عمل الفيلم كان اختيار غير موفق لأن حسني أصبح كارت محروق وتم استخدامه في ألف فيلم قبل كده.. لكن من الواضح أن فريق العمل كان مش عاوز يستعين بحد ممكن تحصل مقارنة بين أداؤه وبين أداء محمد سعد زي بيومي فؤاد مثلًا أو أي حد من نجوم مسرح مصر واللي بيتم الاستعانة بيهم في أدوار كتير في الفترة الأخيرة. فى فيلم كل هدفه الكوميديا صعب نتكلم عن دور الديكورات أو الموسيقي التصويرية، لكن لازم نقول إن الفيلم تم إنتاجه ماليًا بشكل جيد وفيه صورة كويسة لكن لم يتم توظيفها لخدمة الكوميديا بشكل كبير. ننصح الناس اللى بتفكر فى دخول (تحت الترابيزة) أنهم يفكروا هل بيحبوا محمد سعد كممثل فى المطلق؟ فى الحالة دي بس ممكن الفيلم يعجبهم. أما لو بتدوروا على فيلم كوميدي بشكل أفضل من كده ننصحكم بفيلم تاني.

...

حملة فريزر: فيلم مناسب جدًا للعيد
اصدرت في: 13/09/2016

هيكون لنا عودة مطولة مع تقديم الثلاثي الشهير أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو لأفلام منفصلة عن بعضهم... عندنا في موسم عيد الأضحي فيلم حملة فريزر من بطولة هشام ماجد وشيكو وفيلم كلب بلدي من بطولة أحمد فهمي. هنستنى لما الإيرادات تتعرف ونشوف رأي الجمهور في الفيلمين ونتكلم عن ده بالتفصيل.. دلوقتي هنتكلم عن حملة فريزر. بعد ثورة 25 يناير كان فيه كلام كتير عن تحكم الدول الغربية في الطقس والمناخ، واضح إن الموضوع ده شغل صناع القائمين على الفيلم وخلاهم عاوزين يقدموا حاجة عن الموضوع ده.. علشان كده الفيلم بيحكي عن تحول طقس مصر من الاعتدال للبرودة القارصة، الأمر اللى بيخلي جهاز الأمن يرسل فريق للعثور على الجهاز ووقف التجربة اللى بتقوم بها أحد الدول ضد مصر... من هنا بنبدأ نتعرف على الفريق اللى بيتم إرساله تحت مظلة العمل على أحد الأفلام. المخرج شادي يسري والمؤلف ولاء شريف -بالتعاون مع هشام ماجد- بيقدموا لنا فريق مكون من سراج الدين بعتذر المخرج الفني والفنانة نسرين أمين ومديح البلبوصي أو شيكو واللى بيقوم بدور ممثل مغمور بيحاول يتعامل بعنجهية وغرور. الأداء التمثيلي للأبطال كان متميز ونخص بالذكر نسرين أمين واللي اكتشفنا فيها حس كوميدي لا يقل عن ممثلات الأفلام الكوميدية الثقيلة، بيومي فؤاد كمان قدم أداء متميز وإن كان أقل درجة من أعماله السابقة لكن يظل في خانة الجيد جدًا.. أما أعضاء الثلاثي شيكو وهشام ماجد فماقدروش يتخلوا عن صديقهم الثالث بدون خسارة مساحة كبيرة في الكوميديا... مساحة حاولوا تعويضها بشدة لكن فشلوا في النهاية فخرج الفيلم فى مستوي متوسط.. لا نقدر نقول عليه فاشل ولا نقدر نقول إننا ضحكنا بنفس القدر اللى ضحكناه في أفلام الثلاثي. مشكلتنا الأساسية مع الكوميديا في الفيلم كانت في أنه كان ممكن يكون فيه أفضل من كده.. كان ممكن نضحك أكتر ونحس بمواقف كوميدية أكتر من كده.. ولو ده فيلم من بطولة ناس تانية غير فريق الثلاثي كان ممكن الأمر يعدي.. لكن مع الثلاثي.. اتعودنا على جرعة كوميديا أكبر. على الرغم من عدم تركيزنا مع الموسيقي والديكور فى الأفلام اللى بتقدم الكوميديا من أجل الكوميديا، لكن "حملة فريزر" قدر يورينا مشاهد جميلة جدًا لكرواتيا، وكان واضح أن فيه جهد وتعب كبير في إخراج كتير من المشاهد بصورة متميزة، وكان واضح جدًا البذخ الإنتاجي في الفيلم واللي انعكس علينا كمشاهدين بإحساس عام بالفخامة والراحة في المشاهد اللي تم تصويرها. الناس اللى عاوزة تضحك وتنبسط بشكل عام في العيد هيلاقوا الفيلم ممتاز.. لكن اللى داخل الفيلم علشان نفس جرعة الكوميديا للأفلام السابقة للثلاثي المتميز... ننصحه يفكر مرتين.

...

زي عود الكبريت: آلة زمن سينمائية
اصدرت في: 01/09/2016

فيلم زي عود الكبريت معروض حاليًا في سينما زاوية في وسط البلد، الفيلم عبارة عن فكرة سينمائية جديدة، أعاد فيها الفنان الراحل حسين الإمام كتابة 5 أفلام لوالده المخرج الكبير حسن الإمام بصورة معاصرة لعدد من كلاسيكيات السينما المصرية اللي ماشافهاش كثير من شباب الجيل الحالي وهي أفلام حب في الظلام، الملاك الظالم، لجسد، أنا بنت مين، وبنت من البنات. الفيلم من تأليف وإخراج حسين الإمام، شاركه بطولته سحر رامي وخالد محروس وزكريا عامر والمطربة راندا السبكي، ومن نجوم الأبيض والأسود فاتن حمامة وهند رستم وليلى فوزي وفاطمة رشدي وأمينة رزق وزهرة العلا وماجدة الخطيب وفريد شوقي وعماد حمدي ونور الشريف وكمال الشناوي وحسين رياض ومحمود المليجي وسراج منير وفاخر فاخر ومحسن سرحان ويوسف شعبان وغيرهم.

...

:Nine Lives  ضربة غير متوقعة من كيفن سبيسي
اصدرت في: 31/08/2016

لو كان للقط سبع أرواح زي ما بيقول المثل الشعبي المصري، ولو كان للقط تسع أرواح زي ما بيقول المثل الأجنبي... يبقى أكيد للفنان كيفن سبيسي ألف وجه ووجه علشان يقدر يبهرنا بالشكل ده ويقدم لنا الأداء التمثيلي المتميز ده... لكن للأسف يعيب الفيلم اعتماده الأول والأخير على أداء كيفن سبيسي لا أكثر ولا أقل. فيلم Nine Lives بطولة كيفين سبيسي، وجنيفر جارنر، وكريستوفر والكن، وتيدي سيرس، وروبي آميل، ومن تأليف دان أنتونيازي، وبين شيفرين، وإخراج باري سوننفيلد. وبيحكي عن رجل أعمال بيحاول ينفذ حلمه ببناء أكبر ناطحة سحاب في القارة، لكن اهتمامه بشغله بيبعده عن أسرته واهتمامه بهم، ثم بيتعرض لحادثة بتحصل له بعدها مشكلة فانتازية، هي أنه بيتحول لقطة! وبيبدأ يحاول يهتم بأسرته ويلفت انتباههم له علشان يضمن أنه مش هيستمر في حياته كلها متجسدًا في جسد قطه! كيفن سبيسي بطل الفيلم للي مايعرفهوش، ممثل متميز جدًا واشتهر بأداء دور الرئيس الأمريكي (فرانك أندروود) في المسلسل الخيالى House Of Cards واللي بيعرض حصريًا على شبكة Netflix نوعية أدوار كيفن سبيسي بعيدة في غالبيتها عن الكوميديا، علشان كده لما يقوم بدور كوميدي بالشكل ده وبأداء صوتي متميز في النصف الثاني من الفيلم، كل دي أمور بتخلينا نحس إن فعلًا سبيسي ممثل متميز وقادر على (بلع) أي ممثل ثاني يقف معاه على الساحة السينمائية في الفيلم اللى بيقوم ببطولته. ديكورات الفيلم وخصوصًا ديكورات منزل (كيفن) متميزة جدًا ومبهرة بما لا يتناسب مع فيلم كوميدي، على العكس من الموسيقى التصويرية اللي كانت ضعيفة وماعلمتش فى دماغنا زي ما كنا متوقعين، والموسيقى التصويرية مش من العوامل اللي بيتم التركيز عليها في المقام الأول في الأفلام الكوميدية، لكن لما الموسيقى بتكون جذابة ومتميزة في الفيلم -مهما كان نوعه- بتكون نقطة مهمة بنحب نركز عليها. الفيلم بيلقي الضوء على العلاقات الأسرية المفككة في الغرب، ومش ده الفيلم الوحيد اللي ناقش النقطة دي وشوفنا أفلام كتير بتناقش القضية دي، وللأسف النهارده في مجتمعاتنا العربية بنلاحظ انفصال الناس عن بعضها البعض، وعدم وجود علاقات أسرية قوية زي زمان، والحقيقة إننا بنتحول تدريجيًا لنمط الحياة الغربي والمفروض أن فيلم زي Nine Lives يلفت انتباهنا لأمور زي دي.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح