لبناني مطاعم in Cairo, Egypt

مطاعم

أوليفز: إفطار لبناني معتبر في كايرو فيستيفال سيتي ‏
اصدرت في: 21/06/2016

كايرو فيستيفال سيتي يعتبر من أجدد وأكبر المولات الموجودة على خريطة القاهرة؛ وبالتالي لو أنت من عشاق الشوبينج زي حالتنا هتبقى عارف قد إيه اللف فيه متعة. حتى وإحنا صايمين ما قدرناش أننا ناخد "جولة سريعة" بين المحلات واللي طولت حبتين لدرجة أننا لاقينا داخلين على وقت الفطار، فقررنا أننا نكمل اليوم في المول ولو كنا محظوظين نفطر في مطعم من المطاعم اللي موجودة هناك. طبعًا أنك تدخل مطعم في وقت الفطار من غير حجز مسبق –وخصوصًا لو يوم خميس كمان- هي فكرة شبه فدائية؛ لازم تبقى متصل وحاجز من قبلها بوقت كافي. مع ذلك دخلنا أوليفز - Olives وقلنا نجرب حظنا، لاقينا أن المنطقة الخارجية كلها محجوزة، وأن الأماكن الوحيدة المتاحة موجودة داخل المحل. ننصحكم أنكم ما تعتمدوش على الحظ زيّنا، تقدروا تتصلوا بأوليفز وتحدد الأطباق الرئيسية اللي هتختارها، واللي موجودة ضمن قائمة رمضانية Set Menu (132.85 جنيه) مكونة من عصير، شوربة وطبق فطائر، مزات ساخنة وباردة، ده غير الطبق الرئيسي وطبق الحلو. بما أننا ما كناش حاجزين، تخيلنا أن الأكل ممكن يتأخر شوية عن بقية الترابيزات المحجوزة من الأول، وخصوصًا أن المطعم فجأة بقى مليان على آخره. بعكس توقعاتنا؛ الخدمة كانت أكثر من ممتازة وكل الترابيزات نزل لهم شوربة اليوم –شوربة لسان عصفور- واختيارك من 3 عصاير (كركديه – قمر الدين – مانجو). الشوربة كانت بداية حلوة بعد يوم صيام، والكركديه كان ساقع ومضبوط. مع الشوربة نزل لنا طبق لحم بعجين، مع مجموعة المقبلات الساخنة زي الكبة وسمبوسك الجبنة. بالرغم من أن كل طبق فيه ثلاث قطع بالعدد، إلا أن حجمهم كبير ومثالي للأكيلة اللي مش خايفة بطنها تتملي قبل الطبق الرئيسي ما ينزل. طعم اللحم بعجين كان متوازن ما بين قرمشة الأطراف وطرواة الجزء اللي عليه اللحم. الكبة كانت تتبيلتها ممتازة، ولكن السمبوسك كانت أحسن المزات اللي نزلت لنا، لونها ذهبي ومقرمشة أما الحشوة فهي طرية وطعمها حلو من غير ما تكون دهنية. من المزات الباردة نزل لنا ورق عنب وسلطة فتوش. بالرغم من أن سلطة الفتوش كانت حلوة؛ العيش فيها محمص والخضروات فيها فريش، إلا أن ورق العنب كان بلا منازع أسوأ حاجة ذقناها في تجربتنا، من أول تتبيلة الأرز وتسويته لحد كمية زيت الزيتون الكثيرة اللي مرشوشة على الطبق، واللي للأسف خلت طعمها دهني جدًا. طبقنا الرئيسي كان بيف إيمنسيه –وهو عبارة عن شرائح لحم بصوص المشروم- في أوليفز الأطباق الرئيسية بينزل معاها طبقين جانبيين وهما بطاطس محمرة ورز أبيض. بالرغم من أن صوص المشروم كان طعمه هائل، إلا أن اللحمة للأسف كانت بتشد. أما الأطباق الجانبية فما عندناش أي اعتراض عليهم، ولكن كان نفسنا واحد منهم يكون خضار سوتيه. الحلو كان عبارة عن طبق رز بلبن بالآيس كريم، واللي يعتبر بجد أحسن حاجة في تجربتنا كلها؛ الرز كان مستوي ووفير، أما اللبن نفسه فسكره مضبوط وكريمي، حتى آيس كريم الفانيليا كان طعمه أكثر من رائع، ونفس الحكاية مع طبقة الفستق المحمص الكثيفة اللي كانت مرشوشة على الطبق ككل. أوليفز بيقدم تجربة هائلة لكل الناس اللي بتحب الأكل اللبناني؛ تنوع الأطباق عندهم في الـ Set Menu مناسب في رأينا لكل الأذواق، ده غير أن كمية الأكل وجودتها ممتازة ومناسبة لسعرها. وفوق كل ده مستوى الخدمة أكثر من رائع.

...

هايدا: أجواء لبنان الرائعة على كورنيش النيل
اصدرت في: 31/05/2016

مافيش حاجة إلا ومطاعم القاهرة عملتها عشان تلفت انتباه الناس، من البيتزا كيك لبرجر وزنه كيلو جرام كامل، يا مؤمن دول عملوا برجر شوكولاتة، ومطاعم عملت "كُل اللي تقدر عليه"؛ رايحه بينا على فينا يا مصر! المطعم اللبناني هايدا لفت انتباهنا السنة اللي فاتت بحاجة ثانية غير الأكل وهي "الكراسي"، أصل خبراء الأكل الشامي قرروا يبعتوا دعوات افتتاح هايدا عبارة عن كراسي خاصة بالمطعم. هايدا موجود على شارع النيل جنب فندق فور سيزونز، وهناك تقدر تختار ما بين قعدة داخل المكان أو في منطقة الآوت دوور. منطقة الآوت دور تتميز بأجواء الشرق اللطيفة برسومات إسلامية متعلقة على الحوائط وكراسي بألوان جميلة من الوردي والبنفسجي والتركواز، وطبعًا الإطلالة الساحرة على النيل، أما داخل المكان فالأجواء أهدأ شوية وبرضه بتطل على النيل، ونجف باللون الوردي والأزرق والأحمر مع رسومات إسلامية بيضاء على الأرضيات والأعمدة، وطبعًا لازم نحكي لكم عن منطقة جميلة بأقواس معمارية باللون الأزرق والأبيض مع مخدات ملونة وصور لعملات لبنانية أثرية وكمان بوسترات لفنانات لبنانيات كلنا بنحبهم ومنهم صباح وفيروز. بعد وصولنا للترابيزة على طول، الجرسون وصل وقال لنا إن الحد الأدنى للطلبات في هايدا 100 جنيه للفرد، البداية كانت مع فواتح الشهية وهي عرايس هاديا، عبارة عن عيش شامي مشوي محشي لحم مفروم أو فراخ (59 جنيه) مع حمص شاورما (35 جنيه)، وبالنسبة للأطباق الرئيسية طلبنا فراخ مسحب (75 جنيه)، فراخ مخلية وكبة لبنية، (85 جنيه). أول حاجة نتكلم عنها هتكون الاختراع اللبناني الرائع اللي بيجمع بين أكلتين بنحبهم، الشاورما والحمص، وبيقدموا معاهم سلة عيش لبناني لذيذ. الحمص وعليه شوية كاجو كان لذيذ وكريمي زي الكتاب ما بيقول، أما الشاورما لحمة اللي عليه فطعمها لذيذة بس كانت ناشفة شوية. نروح للعرايس اللي بتتقدم في عيش شامي خفيف متقطع مثلثات، وبصراحة تتبيلتها كانت حكاية واللحم والفراخ كانوا مستويين صح الصح وبيتقدم معاها مخلل وبطاطس، لكن الأخيرة كانت مزيتة شوية. كمية الأكل في الطبق كانت كبيرة وممكن يشترك فيه أكثر من فرد. نسيب المقبلات ونطلع على الأطباق الرئيسية، الفراخ مسحب كانت معمولة بامتياز، وجلدها مقرمش وطعمه لذيذ، لكن طعم الفراخ ماكانش على المستوي، أما الخضار اللي مع الطبق فكان مسلوق وينقصه تتبيلة تعمل نكهة حلوة. الكبة اللبنية وصلت ومعاها طبق أرز كان بارد بس لذيذ وعليه شوية مكسرات قليلة جدًا، وهي بتكون عبارة عن كبيبة مقلية عليها صوص زبادي وثوم وتوابل مفرومين؛ المهم أن اللي وصلنا كان أقرب لشوربة زبادي وفيها أربع قطع كبيبة. صحيح طعم الأكل كان هايل، بس الطبق مايستاهلش سعره. خلصت زيارتنا لهايدا مع كنافة نابلسية بالجبنة (45 جنيه). صحيح في أجزاء من الطبق كانت مملحة بسبب الجبنة، لكن الجبنة عمومًا كانت لذيذة زي ما توقعنا بالضبط، أما الكنافة بلونها البرتقالي فكانت مقرمشة بشكل جميل وعليها كمية مناسبة من العسل. تجربتنا في هايدا لها وعليها. الخدمة هناك بطيئة وبعض الأطباق أسعارها غالية، بس لو هنتكلم على الأكل، في أطباق كانت هايلة وكمان يعتبر من أحلى الأماكن المطلة على النيل.

...

مطعم ولاونج ذا موود: فرع جديد للمطعم المميز هايل لكن مع ملاحظات بسيطة
اصدرت في: 24/05/2016

ذا موود كان من أوائل المطاعم الفخمة اللي تفتح في القاهرة الجديدة وتحديدًا وراء فندق لاند مارك، وقدم لجمهوره أكل مميز مع الاستمتاع بمكانه الرائع على حمام السباحة. دلوقتي ذا موود غير مكانه وراح وراء كنيسة البازيليك في هليوبوليس، وهناك هتشوف قعدة آوت دوور بألوان ساحرة وحواليها زرع وخضرة يفتحوا النفس مع مراوح بترش رزاز مياه علشان حر القاهرة الجميل، أما المطعم نفسه فأجواءه هادئة وإضاءته خافتة، مع كنب مريح وشاشة تليفزيون كبيرة، والكلام ده هيكون مناسب جدًا للمجموعات الكبيرة. بعد رحلة استكشافية في المنيو حسينا بتوهان شوية بسبب تنوع الأصناف، أصل ذا موود بيقدم كل حاجة من مشويات لسمك لأطباق باستا وبيتزا وكمان ساندويتشات، وحتى الفتة هتلاقيها هناك. قررنا نفتح نفسنا بشوية سبموسك جبنة (31.99 جنيه)، وبالنسبة للأطباق الرئيسية قررنا نجرب التشيكن كاري (69.99 جنيه) و"موود سي فوود" (110.99 جنيه) معاهم بطاطس محمرة وخضار سوتيه. ننقل لكم اللي حصل سريعًا من قلب الحدث، خمس قطع سمبوسك محشيين جبنة لا هي ساخنة ولا باردة. للأسف طعم الجبنة في السمبوسك كان سيء وواضح أنهم سخنوها قبل كده، وبعد كل ده كمان توصل مش ساخنة؛ طب ده كلام؟! بعدها بشوية وصلت الأطباق الرئسية وواضح عليها إنها مليانة بكميات أكل كويسة. الفراخ بالكاري كانت عبارة عن قطع فراخ طرية صغيرة غرقانة صوص الكاري التايلاندي الأخضر المميز، وهو ريحان مع صوص تايلاندي أخضر حار، والحقيقة أن طعمها كان خرافي، خصوصًا مع نكهة ثوم خفيفة والصوص اللذيذ مع الطعم السبايسي الخطير. نطلع على "موود سي فوود" اللي كان على نفس المستوى من الجمال والحلاوة. توليفة الفيليه المقلي الخفيف مع الكاليماري والجمبري وعليهم صوص أبيض ممتاز والتوابل اللذيذة عملوا شغل عالي، وكمان ما ينفعش ننسى الدور المهم للشبت الطازة. الطبق ده يعتبر من أطباق المطعم المخصوصة، وبصراحة صعب تقول له كفاية أنا شبعت. أما منيو الحلو ففيها حلويات شامية لذيذة منها غزل بيروت (31.99 جنيه) مع أطباق تقليدية زي المولتن كيك بالآيس كريم (37.99 جنيه)، لكن إحنا دماغنا راحت لحاجة مختلفة وهي بطاطا حلوة بالآيس كريم (30.99 جنيه). البطاطا خرجت ساخنة مولعة من الفرن وعليها بولة آيس كريم ومرشوش عليهم صوص كراميل لذيذ ومكسرات، والحقيقة أن التركيبة بين الساخن والبارد كانت عبقرية، ودي فعلًا كانت نهاية ممتازة لأكلتنا في ذا موود. بعدها طلبنا شيشتين واحدة كيوي والثانية مانجو (46 جنيه) كانوا مضبوطين زي الكتاب ما بيقول، لكن حجر المعسل كان محروق، وطبعًا الأسعار كانت غالية شوية. على العموم، تجرتنا مع ذا موود كانت هايلة، لكن عليها شوية ملاحظات. المهم أن الأجواء اللطيفة والموظفين الهايلين والأطباق الرئيسية اللذيذة كانوا ممتازين، وكافيين إنهم يرجعونا في زيارة ثانية قريب.

...

دكان عزيز: فطار بيتي لطيف بنكهة شامي في ويست تاون هب
اصدرت في: 10/03/2016

ويست تاون هب فى الشيخ زايد من الأماكن اللى بنحب نروحها دايمًا سواء الصبح أو بالليل، لكن الصبح له إحساس خاص كده عندنا لأن المكان مفتوح ودايمًا مشمس والهوا يجنن، فما بنصدق نروحه علشان نبدأ يومنا البداية الصح. من الأماكن اللى ممكن تروح تفطر فيها دكان عزيز – Dukkan Aziz المعروف بأنه بيقدم أكلات شامية ولبنانية لكن عنده جزء خاص بالفطار، المكان ألوانه مبهجة وكل قعدته فى الهواء الطلق وقريب من النافورة. فى المنيو كانوا كاتبين فى أول صفحة سبب تسمية المكان باسم "دكان عزيز" وقصة صاحب المكان ورحلة كفاحه وسفره الدائم فى ظروف صعبة وعشقه للطبخ، استوقفنا غلطات إملائية كثيرة فى المنيو كانت غريبة جدًا بس مش ده هدفنا من الزيارة، لكن نرجع ونقول أن التفاصيل بتفرق وبتميز مكان عن الثانى. فى الجزء الخاص بالفطار واللى كان عبارة عن نصف صفحة بس، عندك اختيارين: إما إفطار كامل (رقم 1) وده عبارة عن فول وفلافل وجبنة بالطماطم وبيض حسب اختيارك مع عيش، وإفطار (رقم 2) عبارة عن معجنات وفلافل وبطاطس (الفطار الكامل 50 جنيه)، اختارنا الفطار رقم 1، فيه كمان أصناف منفصلة زي حمص، وفول شامى، وفلافل شامى.. إلخ، بس إحنا طلبنا زيادة على الفطار الكامل طبق بطاطس محمرة (13 جنيه)، وكمان طلبنا من العصاير الفريش ليمون باللبن (22 جنيه) وأناناس بالكيوي (24 جنيه)، ومياه معدنية (صغيرة بـ 12 جنيه مش عارفين ليه!). تحضير الفطار ما أخذش وقت طويل، نزل لنا سبت عيش شامى شكله يفتح النفس، وبعدها طبق البطاطس المحمرة اللى كان لونها أصفر بزيادة وبعد كده اكتشفنا أن محطوط عليها Powder أصفر مش متأكدين هو إيه الصراحة هو سبب اللون، وكمان طبق سلاطة خضراء وباقى الأطباق على التوالى. البطاطس المحمرة كانت مقرمشة من بره وطرية من جوه، الفلافل كان باين فيها أوى طعم الكمون ومعمولة كمان من الحمص والسماق (عامة السماق والكمون كانوا على كل حاجة حتى السلاطة)، كانت حلوة جدًا ومقرمشة وقوامها غني. الجبنة بالطماطم كانت كويسة وعليها عود نعناع للتزيين بس تعليقنا عليها أن كمية الطماطم المقطعة فى الجبنة كانت أكثر من كمية الجبنة نفسها، كان نفسنا المكونات تكون متوازنة شوية فيها، البيض طلبناه "أسبانى" يعني بالبصل والطماطم والفلفل الأخضر وكان طعمه كويس شبه اللى بناكله فى البيت، اللى أحبطنا خالص كان الفول، كان ناشف جدًا ومافيهوش صوص أو حتى عليه زيت علشان يطريه، ده غير أن كان ناقصه ملح شوية. اللى عجبنا جدًا بقى هناك العصاير الفريش، الليمون باللبن كان مضبوط فى مكوناته وكمان قوامه كان تمام، اللى اختراع بقى الأنانس بالكيوي، مهدئ للأعصاب جدًا والحلاوة أو السكر اللى فى الأناناس عمل تعادل مع المزازة اللى فى الكيوي، ده اكتشاف بالنسبة لنا، كمان عندهم عصير جوافة بالنعناع ممكن نبقى نجربه فى زيارة ثانية. زيارتنا لـ "دكان عزيز" كانت لطيفة كتجربة فطار، المنيو مليانة أصناف ثانية ممكن نبقى نجربها فى زيارة بعد فترة، لكن عامة لو عاوز تاكل فطار بيتي بنكهة شامى روح هناك.

...

فارايا: مطعم لبناني متميز لولا بطء الخدمة في مول العرب
اصدرت في: 27/01/2016

المطبخ اللبناني من المطابخ اللي المصريين بـ تحبها، وعلشان كده لو حاولنا نعد المطاعم اللبنانية في القاهرة مش هـ نعرف، لأنهم كل يوم بـ يزيدوا واحد، يعني في منطقة أكتوبر والشيخ زايد لوحدهم ما يقلش العدد عن 20 مثلًا موزعين على المولات ومجمعات المطاعم، أحدث المطاعم اللي وصلت المنطقة دي، وبالأخص في مول العرب مطعم فارايا – Faraya. المطعم الموجود بجانب مطعم بول بـ يتميز بديكوراته الراقية؛ إحنا شخصيًا مش من هواة المطاعم الموجودة داخل المولات لأننا بـ نحس أننا قاعدين في مول، إلا أن تصميم المكان –وبالذات في الجزء الداخلي من المطعم اللي بـ يطل على النافورة في منتصف المول- نقلنا من الإحساس ده؛ اللون الأبيض هو الغالب على الديكور، وهو لون حوائط المطعم، أما الأثاث فالكراسي رمادية ومبطنة، الترابيزات من الخشب الأسود، ولكن سطحها عبارة عن مرآة وبالتالي ساعدت أن المكان يكون مضئ ومبهج. المنيو مش معقد؛ فيه كل المعتاد في المطاعم اللبنانية، عدد الأطباق الرئيسية والطواجن مش كبير مقابل المقبلات –وخصوصًا الساخنة اللي طلبنا منها كبد فراخ بدبس الرمان (38 جنيه)، أما من الأطباق الرئيسية طلبنا مشاوي مشكلّة (125 جنيه) وطاجن فريك بالسمان (76 جنيه). بعد مدة طويلة جدًا توقعنا يكون الأكل فيها جهز، جاء الجرسون ومعاه فواتح شهية بـ يقدمها المطعم قبل الأكل، وهي عبارة عن طبقين غموس صغيرين، واحد فيه سلاطة بابا غنوج والثاني لبنة ومعهم عدد 2 باتون ساليه مقسومين لاثنين –إذا ما كانوش واحدة ومقسمة لأربعة- ومدسوسين داخل السلاطات، بصراحة حجمهم ومنظرهم العام مضحك، ده غير أنهم حتى غير متناسبين مع حجم السلاطات نفسها، بغض النظر عن الحكاية دي السلاطات كانت هائلة؛ البابا غنوج كانت مشبعة بنكهة شواء الباذنجان ودي حاجة إحنا بـ نحبها، أما اللبنة فهي كمان كانت فريش، لونها كان أقرب للوردي وده خلانا نعتقد أن فيها طماطم أو شطة إلا أننا ما حسيناش بأي نكهة منهم في اللبنة وخصوصًا أن طعم زيت الزيتون وحبة البركة اللي عليها كان قوي بس لذيذ. بعد مدة مش قليلة –إحنا بـ نتكلم في نصف ساعة مش دقائق- وصلت الأطباق الرئيسية وطبق المقبلات، كبد الفراخ بـ ينزل معاها سلة عيش لبناني بالسمسم وحبة البركة، العيش كان سخن وفريش ومناسب جدًا مع فاتح الشهية، واللي كان متوسط في الجودة: تتبيلة كبد الفراخ كانت ممتازة وكذلك تسويتها، إلا أننا افتقدنا طعم دبس الرمان اللاذع ، وحسينا أن الصوص كان مسكر أكثر من كونه حادق. الأطباق الرئيسية اللي جربناها كانت ممتازة؛ طاجن السمان بالفريك كان شهي: الفريك تسويته كانت مضبوطة وكذلك السمان، ده بالإضافة إلى أن الطاجن كان حجمه كبير، أما المشاوي فما كانتش أقل من حيث الجودة، الطبق مكون من شيش طاووق، وكباب وكفتة ومعهم طبق جانبي واحد (اختيارك من أرز، خضروات أو بطاطس مقلية) وإحنا طلبنا الأخيرة. كان نفسنا أن البطاطس المقلية تكون فريش أو الأحسن بطاطا حارة، إلا أنها كانت فارم فريتس وعليها شوية توابل، أما المشويات نفسها فنقدر نقول أن فارايا بـ يعمل أطرى وأحلى كباب وشيش طاووق: كانوا مشبعين بالعصارة وسهلين في المضغ والتقطيع ده بجانب تتبيلتهم المضبوطة، الكفتة للأسف كانت خارج المنافسة، لأن نكهة الضأن فيها كانت قوية جدًا ودهنها كان كثير. للتحلية طلبنا مفروكة بالقشطة (48 جنيه)، والمفروكة للي ما يعرفهاش عبارة عن عجينة من الفستق وماء الورد وفوقها طبقة من القشطة، طبقة الفستق كانت ممتازة، صحيح للوهلة الأولى بـ تحس بنكهة ماء الورد القوية، إلا أن طعم الفستق كان واضح، طبقة القشطة ما كانتش سميكة وده في حد ذاته ميزة لأنها كانت متناسبة مع سُمك طبقة الفستق، إلا أننا حسينا أن الطبق كان ناقصه سكر ككل: نعتقد أن السكر كان ناقص من طبقة الفستق، لأن القشطة مش متوقع أنها تكون مسكرة. بغض النظر عن العيوب البسيطة في الأكل، واللي ممكن نتغاضى عنها لأن من خلال تجاربنا عارفين أنها ولا حاجة بالنسبة لعيوب في أماكن ثانية، إلا أننا نعتقد أن المشكلة الحقيقية في المكان ده موجودة في إحساس القائمين على الخدمة بالزمن؛ لأننا قعدنا في موال طلب الحساب وأخذ الأكل Take Away ما لا يقل عن ساعة إلا ربع، صحيح أسلوب الخدمة والتعامل لطيف جدًا وأكثر من محترف، إلا أن البطء ده مشكلة لازم تتحل.

...

جوبيل: أكل لبنانى معمول بمزاج فى كابيتال بيزنس بارك الشيخ زايد
اصدرت في: 28/12/2015

بقى لنا فترة بـ نشوف لهم صور على صفحتهم على الفيسبوك، وبـ نتغزل فى صور الأكل خاصة الكبيبة الشامي، وبقى لنا فترة برضه عاوزين نروح نزور ونستكشف كابيتال بيزنس بارك – Capital Business Park اللى فى الشيخ زايد وعلى نفس الصف بتاع جاليريا 40 بس قبلها بشوية، وعلشان نضرب عصفورين بحجر واحد شدينا الرحال ورحنا المطعم اللبنانى جوبيل – Jubail اللى مكانه مميز جدًا هناك. قبل ما نتكلم عن تجربتنا مع جوبيل لازم نشيد بفخامة وحلاوة كابيتال بيزنس بارك، المكان كمباني وأماكن مطاعم وكافيهات مريح نفسيًا وعجبنا جدًا لدرجة ممكن نروحه كل يوم، جوبيل موجود فى آخر الصف اليمين وأنت داخل والجرسونات بـ يستقبلوك بترحاب وبـ يسألوك لو أول مرة تزور المكان، والسؤال ده كان وراه دلع كبير من المكان لنا. المنيو فيها كل ما لذ وطاب من المأكولات اللبنانية والمقبلات الباردة والسخنة، اختارنا شوربة عدس (20 جنيه)، ومن السلاطات تبولة (24 جنيه)، ومن الأطباق الرئيسية فتة دجاج بالزبادي (65 جنيه) وكفتة باللبن (80 جنيه) بـ يقدم معاها أرز أصفر (الفتة بس هى اللى بـ تتعمل بأرز أبيض). أول حاجة نزلت لنا كان سلة فيها قراقيش عيش، وسلة ثانية فيها عيش أبيض سخن، ومعاهم لبنة للتغميس، طعم اللبنة كان حلو وغني وكريمي مع العيش الفريش، بعد وقت قصير جات الشوربة، وراها التبولة ووراها أول هدية مجاملة من المكان وهى فتوش جوبيل. الشوربة كان طعمها حلو جدًا، بس التكة اللى فيها أنك فى الأول بـ تحس طعم عدس وبعدين طعم حاجة حلوة ثانية مش عارفين هى إيه، ولما سألنا الجرسون أكد لنا أنها معمولة من العدس بس، التبولة كانت حلوة جدًا وفريش بس لذاعة الليمون كانت واضحة فيها بزيادة، وكان تعليق الجرسون أن دي طبيعة الأكل اللبناني والناس بـ تحبها كده، اللى كانت حلوة أوى فتوش جوبيل اللى كان العيش فيها عبارة عن رول عيش صغير مع مكونات الفتوش العادية عليها دبس الرمان وكمان عسل اللى زود من حلاوة وسكر السلاطة. بعد شوية من النقنقة جات لنا الأطباق الرئيسية، شكل فتة الفراخ لوحدها يخلى اللى مش جعان يجوع، قطع فراخ طرية عليها زبادي طعمه حلو جدًا وأرز مستوى كويس وعيش مقرمش فى آخر طبقة، الطبق ده حجمه كبير وكل مكوناته أحلى من بعض، خاصة طعم الزبادى اللى رفع من مذاق المكونات بدرجة كبيرة، الكفتة باللبن برضه كان طعمها حلو وتسوية الكفتة كانت مضبوطة، وأهم حاجة تتبيلتها اللى كانت مميزة، بس كان نفسنا يكون معاها أرز أبيض مش أصفر، بس الصراحة فتة الفراخ تكسب لو قارنناهم ببعض. بعد الأكل أخذنا لحظة راحة وطلبنا المنيو ثاني علشان نشوف الحلو والشرب، طلبنا لاتيه بالبندق (22 جنيه)، ومن الحلويات كنافة بالجبنة (38 جنيه)، برضه طلبنا ما أخذش وقت طويل وجاء لنا معاها هدية كمان مهلبية، إحنا كنا بـ نتدلع آخر دلع فى زيارتنا، ودي ميزة أنك تزور مكان لسه فاتح جديد وتكون دي أول زيارة لك عندهم! اللاتيه كان طعمه ثقيل شوية بس لطيف، والكنافة كانت طرية والجبنة اللى فيها مش محشية فى النص لكن كانت آخر طبقة فى الكنافة، ودي أول مرة نشوفها بـ تتعمل بالطريقة دي بس طعمها كان حلو وسكرها معقول، اللى كانت حكاية بقى المهلبية، لازم نعترف أننا مش من عشاق المهلبية خالص ومش بـ ناكلها لكن طعم المستكة اللى كان فيها خلانا مش قادرين نوقف أكل، معمولة بحرفية وجمال مش طبيعي، ختامها مسك. فى آخر زيارتنا أعطانا الجرسون منيو التيك أواى، وكارت تخفيض 10% لفترة محدودة للزيارة الجاية لنا، أكيد هـ نروح ثاني خاصة لو معانا ناس صحابنا وعاوزينهم يتبسطوا فى مكان إحنا ضامنيين جودة أكله وخدمته، وهـ يتدلعوا كمان!

...

تاجوري: أكل لبناني ومصري يجنن من حلاوته في المنيل
اصدرت في: 19/11/2015

بقى لنا كثير ما كتبناش لكم عن الأكل اللبناني والمصري، بس المرة دي على غير العادة إحنا استمتعنا بكل حاجة فعلًا من أول السلاطات لحد الوجبات الرئيسية والحلو، زيارتنا المرة دي كانت لمطعم تاجوري - Tagoury اللي جنب لارين - la Reine في شارع عبد العزيز آل سعود، واللي عرفنا أن صاحبهم واحد، حتى لما سألنا عن منيو الحلو لاقينا الجرسون بـ يقول لنا لا الحلو علينا. أول ما دخلنا المحل لقينا سلم طلعنا على المطعم واللي بهرنا بالديكورات بتاعته اللي واخدة طابع الفلكلور المصري من براويز وأباريق وشمع وحروف عربية وصور للممثلين. المنيو كمان متنوع جدًا ما بين الأكلات اللبنانية والمصرية وبعض الوجبات العادية زي البيكاتا بالمشروم والفراخ بانيه، فـ حبينا نجرب أكثر من حاجة خاصة أننا عارفين أنهم متميزين في أكلاتهم المصرية واللبنانية، فـ طلبنا طاجن أرز معمر بالفراخ (35 جنيه)، وفتة حمص (18 جنيه)، وكفتة خشخاش (45 جنيه)، وطبعًا السلاطات، عجبنا قوي أسعار السلاطات، الواحدة بـ 5 جنيه بس، فطلبنا سلاطات فتوش وحمص وطحينة. أول حاجة نزلت لنا كانت العيش، وده مش أي عيش، ده عيش إيراني سخن، حاجة كده ما بين الفطير والباتيه بس حكاية، ومعاه عيش بلدي كمان، بعد حوالي نصف ساعة نزلت السلاطات، وكانت طازة وحلوة، نيجي بقى للكلام الثقيل. الأرز المعمر كان من أجمل المرات اللى أكلنا فيها الأرز المعمر بره البيت، خفيف وطازة وطعم الفراخ جواه تجنن، صحيح حجمه كان صغير بس طعمه حكاية، أما بقى فتة الحمص فبالرغم من أن الجرسون بـ يشرحها لنا ما اتشجعناش لها إلا أنها لما وصلت كانت تحفة، مبدأيًا هي عبارة عن طبقة أرز فوقها عيش مقرمش فوقها زبادي وحمص، وكانت طازة جدًا، وأجمل حاجة فيها أن العيش كان بـ يقرمش جدًا مع طعم الزبادي والحمص حكاية، والطبق كان كبير فوق ما تخيلنا. أما بقى نجم اليوم كانت كفتة الخشخاش، ودي عبارة عن كفتة عادية عليها صوص طماطم وبعدين عجينة هشة لبنانية، عارفين شكل الأكل الأسطوري اللي جاي من بلاد بعيدة، هي دي كفتة الخشخاش، طبقة العجينة دي بـ تبقى لازقة في الطاجن، فشكلها بـ يبقى شبه الفطيرة، وكانوا أربع قطع كفتة كبار يعني ممكن يكفوا شخصين، لكن طعمها حلو أوي فعلًا ومتبلة كويس. أول ما خلصنا أكل قدموا لنا طبقين، كل طبق فيه قطعة بسبوسة وقطعة كنافة بالقشطة، صحيح هي كانت نصف أو ربع قطعة بس مش مشكلة هـ نعديها، كان نفسنا بس يبقوا بـ يقدموا عصائر طبيعية أو كوكتيل لأننا ما لقيناش غير مشروبات غازية بس، وطبعًا لو عملوا منيو حلويات هـ يبقى لنا كلام ثاني، برضه من الحاجات اللطيفة في المكان أن لو عاوزين تتصوروا بـ يبقى فيه طربوش وملاية لف وغطرة، لو عاوزين تأخدوا صورة ذكرى من عصر مصر القديمة. في المجمل تجربتنا في تاجوري كانت لطيفة والخدمة كانت كويسة، نتمنى أن الناس كلها تستمتع بأكلاته زينا.

...

لو طربوش: أكلات مصري ولبناني شهية في الزمالك
اصدرت في: 29/09/2015

الأسطورة بـ تقول أن كان فيه باشا حلمه أنه يبني قصر عائم على نهر النيل؛ وبالفعل بدأ في عملية البناء، وجمع من كل مكان في العالم قطع ثمينة يزين بها القصر، إلا أنه مات قبل ما يسكنه عام 1901، أما بناته الاثنين –اللي ورثوا القصر- فضلوا أنهم يسكنوا في قصر عادي في القاهرة... أما القصر فبقى مهجور ومنسي، لحد هنا القصة زي ما بـ يقولوا "قصة قصيرة حزينة"؛ إلا أن بعد مرور قرن على وفاة الباشا، رحالة أجنبي قرر أنه يشتري المركب من الورثة وسماها الباشا 1901... وانتهت القصة نهاية سعيدة، لأنه أهدانا مجموعة من المطاعم من ضمنها لو طربوش – Le Tarbouche واللي موقعه في المركب كان في الأصل غرفة نوم الباشا ذات نفسه. أول حاجة لفتت نظرنا كان الجو العام للمطعم، واللي بـ يتميز بطابعه العثماني؛ ما بين تفاصيل إسلامية زي الأعمدة المذهبة المزينة بقطع الصدف، والأرشات اللي بـ تطل منها على مشهد النيل، وبما أن كل مكان في المركب له طابع مميز، طبيعي جدًا أن إدارة المركب تستغل المساحة دي كمطعم بـ يقدم أكلات لبنانية ومصرية. المنيو فيه مجموعة كبيرة من الاختيارات وخصوصًا في المقبلات وفواتح الشهية؛ واللي اختارنا منها ورق العنب بالزيت (29.90 جنيه) وكشك (32.90 جنيه)، واللي نزل معاهم عيش لسه خارج من الفرن، بما أننا كنا جعانين، طلبنا المقبلات مبدأيًا علشان نعرف نختار من الأطباق الرئيسية بمزاج؛ نقدر نعتبر أن أحسن كشك أكلناه بره البيت كان في "لو طربوش".. كريمي ومضبوط من حيث القوام، والبصل المحمر المفروم عليه كميته مضبوطة ودرجة تحميره ممتازة، لأنه كان مقرمش وفي نفس الوقت مش مُر، وموازن نعومة الطبق. ورق العنب بالنسبة لنا كان مضبوط، ولكن إحنا عارفين أن فيه قاعدة عريضة من محبي ورق العنب بـ تأكله سخن –بعكس المتعارف عليه في لبنان- وبالتالي لو أنت من القاعدة العريضة دي ممكن تطلبه سخن. لو أنت زيّنا بـ تأكل ورق العنب بجميع حالاته، هـ يعجبك الطبق زي ما هو، وخصوصًا برشة زيت الزيتون بنكهته المميزة. الأطباق الرئيسية بـ تتنوع ما بين الفتة والمشويات، ده غير أن فيه مجموعة من أطباق المأكولات البحرية، بما أننا كنا في "عيد اللحمة"، قررنا نختار طبق مشويات (99.90 جنيه) وفتة موزة بتلو (62.90 جنيه)، الأطباق الرئيسية قُدمت لنا بعد فترة نقدر نقول عليها مناسبة، لأننا عارفين أن الأطباق الشرقية بـ تأخذ وقتها، وغير كده كنا محتاجين وقت نستعد فيه للأطباق الرئيسة بعد جولة فواتح الشهية. طبق المشويات مكون من ثلاث قطع كفتة وكباب بنفس العدد، ومعاهم بطاطس محمرة، الكفتة كانت مليئة بالعصارة وبعكس أماكن كثيرة كانت خفيفة. الكباب كان أكثر من رائع، طري وتتبيلته مختلفة عن أماكن كثيرة نعتقد أن سبب اختلافها هو أن من ضمن مكوناتها صوص الطماطم. فتة الموزة البتلو -والمكونة من شرائح لحمة بتلو مع لسان العصفور- كانت متناغمة، اللحم كان وفير ودرجة تسويته مضبوطة ولسان العصفور كان متشرب عصارة اللحمة وفي نفس الوقت لونه ذهبي. لو طربوش معروف أنه بـ يقدم مجموعة من الحلويات المميزة اللي ما ينفعش أنك ما تجربهاش؛ توقعنا أن الحلويات تكون شرقية بس زي الأطباق الرئيسية، إلا أنك فيه اختيارات عالمية زي الكريم بروليه (22.90 جنيه) واللي كان من أحلى المرات اللي أكلناه فيها، طبقة السكر المكرمل كانت خفيفة ومتوازنة مع السكر الموجود في الطبقة الكريمي من الحلو، ودي حاجة بـ نفتقدها في الحلو ده لما بـ نختاره في أماكن كثيرة. إجمالًا، كل حاجة فيه شرقية مميزة مجتمعة في لو طربوش؛ من أول الأطباق الشهية والجو العام وحتى الخدمة.

...

تبولة: المطعم اللبناني محافظ على مستواه في فرع الزمالك
اصدرت في: 26/08/2015

تبولة من أشهر المطاعم اللبنانية الموجودة في القاهرة؛ وبالرغم من أن فروعه انتشرت في أنحاء القاهرة، إلا أن معظم عشاق تبولة بـ يفضلوا فرع جاردن سيتي اللي شايفينه مش بس الأفضل من حيث الجو العام والخدمة، ده كمان أفضل من حيث جودة الأطباق اللي بـ يقدموها، إحنا شخصيًا كنا متفقين في الرأي ده، لحد ما قمنا بالزيارة الأخيرة لتبولة - Taboula الزمالك. الجو العام للمكان أكثر من رائع، وخصوصًا في التوقيت اللي المطعم معتمد فيه على الإضاءة الطبيعية اللي داخلة من الواجهة الزجاجية المزينة بالخشب، اللي بـ يلعب دور رئيسي في الديكور اللي بـ يشبه البيوت اللبنانية في بساطتها؛ من أول الأثاث الخشبي الغامق والنجف العربي وحتى الشكل النهائي للحوائط الجصية الخشنة. لاحظنا أن عدد الترابيزات المشغولة مش كبير، زي بالضبط عدد القائمين على الخدمة واللي كان اثنين بالعدد –واحد بـ يأخذ الطلبات ويحضر المشروبات والثاني بـ يقدم الأكل– وبالتالي دخلنا بدون أي استقبال وقعدنا في أول ترابيزة قابلناها، بعدها بدقائق كان المنيو بين أيدينا، الأكل اللبناني بالنسبة لنا مزات وفواتح شهية، واللي من كثر ما بـ نحبها ممكن نعيش عليها طوال حياتنا، بعد مقاومة أننا ما نطلبش كل فواتح الشهية الموجودة في المنيو طلبنا سلاطة فتوش (28 جنيه)، جبنة حلومي مشوية (33 جنيه) وكبد فراخ (34 جنيه)، ومن الأطباق الرئيسية فتة حمص باللحم (60 جنيه) ودجاج مسحب (75 جنيه). قلة عدد الجرسونات في المطعم كان له تأثير واضح على مستوى الخدمة، من أول أنك ممكن تنادي الجرسون يقول لك حاضر وما يجيش، أو يبقى واقف بـ ينزل لك الأكل من على الصينية وفجأة يروح لترابيزة ثانية ينزلهم طلباتهم ويرجع لك يكمل تنزيل بقية طلباتك وهكذا، بغض النظر عن مهزلة الخدمة، فواتح الشهية اللي نزل معها عيش طازج كانت أكثر من ممتازة، سلاطة الفتوش كانت فريش ما كانش ناقصها غير رشة زيت زيتون -من الموجود في زجاجة على الترابيزة مع الملح والفلفل- واللي بعدها بقيت ممتازة. الجبنة الحلومي المشوية كانت مقطعة بسُمك مناسب يحافظ على قوامها وفي نفس الوقت يسمح أنها تتشبع بنكهة الشواء، وبالتالي كان الطبق مضبوط وهائل مع العيش بحبة البركة، كبد الفراخ هي كمان كانت مضبوطة؛ والفضل يرجع لكمية دبس الرمان المثالية اللي أضافت نكهته المميزة من غير ما يمرر. فتة الحمص باللحم -وهي عبارة عن حبات حمص مع زبادي وعيش محمص وفوقهم قطع لحم– كانت خفيفة، نعومة الحمص مع قرمشة الخبز مع الزبادي كانت مزيج رائع، عيب الطبق الوحيد كان قطع اللحم اللي كانت تسويتها زائدة عن اللزوم، ما ننصحش بالطبق ده لمرضى القولون، لأن المكون الأساسي للطبق هو الحمص، وهـ تلاقي نفسك بـ تأكل منه كمية كبيرة من غير ما تحس من كثر ما الطبق خفيف. الدجاج المسحب كان أحسن طبق في التجربة دي، الفراخ كانت تتبيلتها مضبوطة، وكذلك تسويتها اللي احتفظت بعصارة الفراخ وحافظت على طراوتها، مع الطبق بـ ينزل بطاطس محمرة وعيش عليه صوص حار، مع الأطباق الرئيسية طلبنا عصير برتقال (18 جنيه) وليمون بالنعناع (15 جنيه)، كانوا فريش ومضبوطين ولكن ما كانوش باردين. من الحلويات، اختتمنا التجربة بحلاوة الجبن (38 جنيه)، بالرغم من أن الحلو ككل غني من حيث المكونات، إلا أن طعم شربات ماء الورد كان طاغي على طعم بقية المكونات، وبالتالي مش فاكرين من الحلو غير كمية الفستق المحترمة اللي مرشوشة عليه وطعم ماء الورد. بالرغم من ارتباك الخدمة من حيث التقديم، إلا أن القائمين على الخدمة احتفظوا بابتسامتهم وأبجديات الضيافة، أما من حيث الأكل فما نقدرش ننكر أن تبولة تفوق على نفسه، وقدر يثبت أن جودته المعهودة موجودة في كل الفروع.

...

شارع منقوشة: سلسلة مطاعم الأكل اللبناني الشهيرة وصلت الزمالك
اصدرت في: 17/08/2015

بالرغم من أن فيه أطباق كثيرة من المطبخ اللبناني بـ تتعمل في البيوت المصرية زي ورق العنب، فتة الزبادي وسلاطة الحمص، إلا أن مازالت المطاعم اللبنانية بـ تقدم نفس الأكلات دي بنكهة مختلفة؛ وده يمكن سبب نجاح مطاعم المطبخ اللبناني المنتشرة بكثرة في القاهرة. "شارع منقوشة" من أحدث المطاعم اللبنانية اللي ظهرت مؤخرًا على الساحة؛ وأكثر حاجة بـ تميزه عن المطاعم اللبنانية الثانية أنه واخد طابع محلات الأكلات السريعة، بعكس معظم الأماكن اللي بـ تعتمد بشكل أساسي على الجو العام، الديكورات والشيشة وخاصة الأخيرة اللي بـ تخليها تندرج تحت قائمة الكافيه أكثر من مطعم. وزي ما هو واضح من الاسم، شارع منقوشة معتمد بشكل أساسي على تقديم الأنواع المختلفة من الفطائر اللبنانية وأهمها المنقوشة بمختلف أنواعها، بالإضافة لمجموعة من السلاطات والحلويات. مساحة شارع منقوشة في الزمالك ما تسمحش أن يكون فيه أماكن للجلوس، لأن المحل مكوَن من الكاونتر الرئيسي والمطبخ وعلى اليمين ثلاجة معروض فيها مجموعة من الفطائر المجهزة سابقًا في مجموعة من الأطباق. المهم، بعد جولة في المنيو اللي كان بنسبة لنا غير مريح بصريًا لأنه ملئ بالتفاصيل ومحتاج قعدة علشان نختار منه بمزاج، اختارنا منقوشة لحم بعجين وجبنة (25 جنيه)، لفة منقوشة بالسجق (32 جنيه)، ومن الحلو طلبنا منقوشة نوتيلا بالموز (24 جنيه). قبل ما نتكلم عن كل ده، خلينا نتكلم عن سلاطة سيزار (32 جنيه) اللي بدأنا بها حفلة المناقيش؛ السلاطة المكونة من شرائح خس، جبنة مبشورة وقطع صدور الفراخ المشوية –واللي بـ يتقدم معها قطع خبز محمص ودريسنج- كانت في المجمل شهية؛ عيبها الوحيد كان الخس اللي كان غير طازج بالمرة وذبلان، كمية الجبن كانت ممتازة لأننا بـ نحبها تبقى كثيرة في السلاطة وقطع الفراخ كانت ممتازة من حيث التسوية والكمية، ما قدرناش نستنتج إيه نوع الدريسينج اللي كان موجود في علبة صغيرة داخل السلاطة (وبالتالي ما كانش لنا حرية الاختيار)، قوامه الثقيل كان أقرب لقوام الثومية وبالتالي مهمة توزيعه على السلاطة كانت شبه مستحيلة، ويمكن ده من حسن حظنا لأننا فضلنا طعم السلاطة من غيره. بالرغم من أن صورة منقوشة اللحم بعجين وجبنة اللي موجودة في المنيو توحي لك بأنها مفرودة، وبحسب كلام القائم على الخدمة في المحل أن قطرها 25 سم (وده يؤكد الظن أنها مفرودة)، إلا أنها قُدمت لنا ملفوفة عادي زي لفة المنقوشة، فما عرفناش الفرق فين وإيه، المهم أن طعمها كان عادي، الجبنة كانت في منتصف "اللفة" بس، أما اللحم فكان محتاج تتبيلة تميزها عن أي مكان ثاني. لفة السجق كانت أحسن كثير، لأن مكوناتها كانت متنوعة أكثر، كمية السجق كانت قليلة ولكن في المجمل الخيار المخلل والطماطم أضافوا كثير للمنقوشة ككل. وده كان أكثر حاجة عجبتنا في التجربة. منقوشة النوتيلا بالموز جاءت حسب ما طلبنا بالضبط، من غير موز، بعكس أماكن كثيرة بـ يتجاهلوا الطلب ده. كمية النوتيلا كانت ممتازة في الوسط ولكن تمنينا أنها تكون منتشرة أكثر على الأطراف. مع الأوردر أخذنا عصير ليمون وبرتقال (14 جنيه للواحد) الأول طعمه كان مختلف عن الليمون المصري العادي، لأن طعمه كان لاذع زيادة ونكهته مختلفة، وبالرغم من أننا لاحظنا أنه كان مخفف إلا أننا ما قدرناش نشربه، أما عصير البرتقال فكان فريش ومضبوط. آخر حاجة ننصحكم تعملوها أنكم تراجعوا الطلبات بسرعة قبل ما تسيبوا المكان، لأن القائمين على الخدمة كانوا مقتنعين أنهم قدموا لنا الأوردر مضبوط، ولكن بمراجعته اكتشفنا أنه ناقص السلاطة والعصائر، في المجمل شارع منقوشة مش الجورميه اللي هـ يخليك منبهر، ولكن في الوقت نفسه هو تغيير لطيف لو عاوز تأكل حاجة مختلفة على السريع.

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

دليل #كايرو_360 لأسعار حلاوة المولد في القاهرة

مولد النبي. أحلى وأجمل مناسبة بنستناها دايمًا من السنة للسنة. وكلنا بنلاحظ الفرحة والبهجة اللي بتنشرها المناسبة دي في القاهرة. طبعًا أولها فرحة حلاوة المولد اللي بن