فرنسي مطاعم in Cairo, Egypt

مطاعم

لا جورمانديز: خيمة الفورسيزون الرمضانية مافيهاش غلطة
اصدرت في: 30/06/2015

من الأماكن اللى ممكن تفرح برجوعها في رمضان الشهر الكريم هي خيمة "لا جورمانديز – La Gourmandise" في فندق فور سيزونز فيرست ريزيدانس، هي واحدة من أحلى الخيام الرمضانية واللى تعتبر مثال حي للتجربة الرمضانية الفخيمة، الخيمة قدرت تحقق نجاح وسط أهل القاهرة، وبالتالي كان لازم نرجع ونروحها تاني السنة دي علشان نقيم التجربة. أول حاجة لازم تتقال أنك لازم تحجز قبل ما تروح، وممكن يقولوا لك لازم تدفع Deposit وممكن لأ، وقت ما رحنا كان المكان كله محجوز وبالتالي يفضل كمان تكلمهم قبلها بيوم، سعر الفرد في أوبن بوفيه الخيمة 320++ (يعني بالخدمة والضريبة توصل لـ 400 جنيه). وصلنا قبل الإفطار بساعة وكنا أول ناس، المكان رائع وفخم جدًا بخيمة لا جورمانديز الشهيرة وأضوائها البمبي والديكور الأكتر من رائع، البوفيه في نصف القاعة والترابيزات حولها من كل مكان، الجرسونات كانوا محترفين ومهذبين جدًا وشغالين على قدم وساق علشان يتأكدوا أن كل شيء تمام قبل الفطار. قبل الفطار بشوية بـ يسألك الجرسون عن مشروبك الرمضاني، بـ تختار بين سوبيا وقمر دين وعرقسوس.. إلخ، وبعدها بـ تتوجه للبوفيه علشان تجهز طبقك قبل الزحمة، الشوربة بـ تختار بين شوربة المشروم والبط، التانية كانت غريبة علينا شوية فاختارنا الأولى، وكمان فيه ملوخية مش عارفين هما معتبرينها شوربة ولا إيه وبـ تتحضر أمامك بالتقلية بتاعتها. البوفيه كله بلا استثناء مافيهوش غلطة، إلا أننا لاحظنا أن اللحوم كانت أكثر من الأصناف الثانية، ومن أحلى الحاجات هناك أن فيه كورنر لعمل حاجات مختلفة أمامك مباشرة: زي الملوخية، وفيه واحد واقف على الشاورمة وبـ يقطعها أمامك وبـ يعملها عادي أو ساندويتش بالصوص، وكمان أنواع الباستا المختلفة بصوصاتها... ده غير قسم الحلويات اللى ما كناش عارفين نسيب فيه إيه.. واللى طعمه لسه في فمنا لحد دلوقت العيش الهش بتاعهم اللى بالزيتون والطماطم، أكثر من رائع. بعد الفطار ممكن تطلب القهوة أو الشاي على حسب مزاجك، تعليقنا الوحيد واللى بـ يجننا بس في أي مطعم أو خيمة أنهم بـ يعملوا أسعار للفطار ومش شاملة زجاجة المياه، واللى كان ثمنها (30 جنيه الحجم الكبير)، إحنا عارفين أننا في فندق فخم وأسعار سياحية بس مش لدرجة أن زجاجة المياه بـ 30 جنيه! تجربتنا في لا جورمانديز استثنائية، الأكل الرائع، والعروض الترفيهية والأجواء الرائعة، أكيد المكان ده هـ يكون من أكثر الأماكن اللي هـ تزورها طوال الشهر، إفطار ما يتنسيش طوال السنة لحد رمضان اللى جاى.

...

ليفت بانك: مطعم وكافيه ما ينفعش تروح الزمالك من غير ما تجربه
اصدرت في: 22/04/2015

من حوالي 3 سنين روحنا ليفت بانك – Left Bank في الزمالك، وعجبنا جدًا بالرغم من أن الخدمة كانت مرتبكة نوعًا ما. قررنا أننا نعيد زيارة المكان علشان نشوف هل المرض الغامض المنتشر بين كافيهات ومطاعم القاهرة –اللي بـ يخلي مستواهم ينحدر -بعد تكوين قاعدة جماهيرية- وصل له ولا لأ. لو ما كنتش رحت هناك قبل كده، هـ نشرح لك تفاصيل ديكورات المكان البسيطة، واللي بـ يغلب عليها اللون الرمادي والمنتشر على حوائط المكان في صور مكتبات مليئة بالكتب والمجلات. القعدات بـ تتنوع ما بين كنب وترابيزات منخفضة للأعداد الكبيرة، أو ترابيزات مربعة بكراسي خشب تستوعب أربعة أشخاص... الكلام ده موجود في المنطقة الداخلية واللي كل بـ يفصلها عن مشهد النيل هو الزجاج الموجود بعرض المطعم. أما المنطقة الخارجية ففيها ترابيزات مربعة على جانب النيل أو ترابيزات منخفضة تستوعب شخصين بكراسي منخفضة مبطنة ومريحة. ليفت بانك من الأماكن اللي تحب تروحها في أي وقت في اليوم، لأن موقعه وتصميمه مميز جدًا سواء في ضوء النهار، أو بالليل لما بـ يعتمدوا في إضاءة المكان على الشموع بشكل أساسي، فبالتالي كل وقت هناك وله حالة خاصة به. بالرغم من أن وقت زيارتنا كان في وسط الأسبوع، إلا أن المكان كان زحمة، وتقريبًا ولا ترابيزة فاضية، أحلى حاجة أن المنيو هي الكوفر، فبالتالي أنت مش هـ تدخل في حوارات "المنيو هـ تيجي إمتى؟" والكلام ده. بعد حوالي 10 دقائق الجرسون أخذ الجولة الأولى من الطلبات، طلبنا شوربة اليوم شوربة خضروات (35 جنيه)، باستا بفواكة البحر (65 جنيه) وواحدة بالسلامون المدخن (75 جنيه). أما من العصائر طلبنا عصير بطيخ (20 جنيه) وعصير برتقال (25 جنيه). بالرغم من أن شوربة الخضروات كانت مضروبة في الخلاط -عكس ما بـ نفضل- وبالتالي لونها الأخضر كان غريب للعين، إلا أنها كانت لذيذة جدًا... كريمي وقوامها متماسك وطعمها مضبوط. حجم التقديم كبير ممكن تتشارك فيه مع حد ثاني لو مش عاوز تشبع. عادة بـ نخاف من أي حاجة فيها فواكة البحر بـ تُقدم في مطاعم القاهرة لأنها بـ تبقى غالية على الفاضي، والمكونات البحرية يا إما بـ تبقى مش فريش أو كميتها بـ تبقى قليلة، إلا أننا قررنا نجرب باستا فواكة البحر، واللي بـ تُقدم مع صوص المارينارا الأحمر والريحان، الباستا كانت هائلة من ناحية التسوية، فواكة البحر متنوعة (جندوفلي – جمبري – سبيط) وكميتها كافية بالنسبة للطبق، غير أنها كانت فريش وتسويتها مضبوطة مع الطبق ككل. باستا السلامون المدخن كانت هي كمان ممتازة، صوصها الأحمر كان أخف وطعم الريحان كان أوضح من الطبق الأول. أما السلامون، واللي كان مقطع لشرائح صغيرة، كان طازج وبالتالي نكهته تحس بها وأنت بـ تأكله بس، ما تشمش رائحته. العصائر كانت فريش ومثلجة، عصير البطيخ كان رائع سواء من حيث القوام أو الطعم، ونفس الشيء مع عصير البرتقال واللي كان يعتبر من أحسن المشروبات اللي طلبناها في زيارتنا. ليفت بانك عصائره بـ تقدم بطريقة مميزة ومبتكرة، ونعتقد أنهم أول من بدعوا فكرة "الفازة" الزجاج –لو ينفع نقول عليها كده- اللي بـ يُقدم فيها المشروب، وبعدها طلعت موضة في كل المطاعم الجديدة. الجولة الثانية للطلبات كانت عبارة عن لاتيه كراميل (25 جنيه) و الشوكوليت فوندو (40 جنيه) كحلو. نعترف أن اللاتيه ما كانش أفضل واحد نشربه، لأن اللاتيه المفروض كان يبقى فيه صوص كراميل وبالتالي يبقى حلو بعد التقليب، ولكن للأسف ما حسيناش بطعم الكراميل وإن كانت القهوة في حد ذاتها مميزة ومش مرّة. الشوكوليت فوندو، واللي بـ يُقدم عليه بولة آيس كريم وصوص شوكولاتة كان معمول زي ما الكتاب بـ يقول؛ الكيك طري ورطب جدًا وفي نفس الوقت مضبوط التسوية، وبالتالي ما تحسش بأي زفارة أو رائحة للمكونات، وده عيب بـ تقع فيه أماكن كثيرة بـ تقدم الحلو ده. طبعًا الآيس كريم البارد مع الكيك الساخن وفوقهم صوص الشوكولاتة... مزيج كأنه معمول في الجنة. إجمالًا، المكان فعلًا يستحق أنه يبقى زحمة، لأن الأكل هائل والمكان العام جوه يخليك ترجع له مرة واثنين وثلاثة، لأنه كمان واسع ومناسب لأي وقت: سواء شغل أو مذاكرة، أو حتى خروجة لطيفة مع الأصحاب. في زيارتنا الأولى، لاحظنا ارتباك الخدمة نوعًا ما، ما نقدرش نقول أن الموضوع تحسن كثير وخصوصًا أن عدد رواد المكان كبير؛ فبالتالي ممكن تسأل الجرسون عن شوربة اليوم فـ يروح يسأل الشيف وما يرجعش زي ما حصل معانا، أو أنك تدور على جرسون أصلًا ما تلاقيهوش. بس ما ننكرش أن المتر دوتيل سألنا عن انطباعنا عن الأكل واطمأن أن كله تمام... ده غير أننا وقعنا طبق الحلو من قبل ما نأكله، وتعاملوا معنا بمنتهى الذوق والمهنية وأحضروا لنا واحد ثاني ببلاش، فما نقدرش نقول غير أنهم محترفين وعارفين بـ يعملوا إيه بس عددهم قليل على مساحة المكان. عامة المكان رائع، جربوه... بس ما تكسروش حاجة هناك.

...

كريبري دى آرت: كريب حلو وحادق في المعادي
اصدرت في: 08/03/2015

الكريب اليومين دول يعتبر من مشاهير القاهرة، لكن المشكلة فين تلاقي الكريب المميز! من هنا، قررنا نزور واحد من الأماكن القليلة المتخصصة في الكريب؛ "كريبري دي آرت -Creperie Des Arts"، مع شكل الكابينة التقليدي المميز، المطعم المريح جدًا عبارة عن حوائط سمني مع ديكورات من لوحات وزخارف على طراز منطقة البحر المتوسط، أما الأبواب، الشبابيك والأرفف فكلها باللون التركواز وزجاج ملوّن. مع مكان المحل الواضح والموظفين الهائلين، دلوقت جاء وقت الأكل، المنيو بـ تقدم كريبّات حلوة وحادقة، والغريب كمان وجود أطباق رئيسية، وسلاطات، ومكرونات وساندويتشات. طلبنا نورماندي سلاد (27.5 جنيه) وهوليوود كريب (31.5 جنيه)، مع بيف فيليه (73.5 جنيه) وبانانا سوهو (26.5 جنيه). أول حاجة وصلت كان نورماندي سلاد، شرائح من صدور الفراخ، والمشروم، والخس، والطماطم، والخيار، والبيض المسلوق والدريسينج هوني ماسترد، الكمية كانت كبيرة ومناسبة لو هـ نقارنها بسعر الطبق، الخضروات كانت طازجة ولذيذة، بجانب باقي النكهات الهائلة، خصوصًا الفراخ بكميتها الكبيرة. هوليوود كريب يعتبر فعلًا ابتكار؛ فراخ، عين جمل، بشاميل وجبن gruyere. نظريًا، الموضوع شكله حلو، لكن للأسف طعم البشاميل كان طاغي على الطبق تمامًا، وطعم الجبن تقريبًا مش موجود. كمان، عين الجمل كان قليل جدًا وطعم الفراخ مش ماشي مع الموضوع. طلبنا البيف فيليه يكون medium مع طلب جانبي من البطاطس المحمرة والفاصوليا الخضراء، والنتيجة كانت غريبة شوية، طعم الفيليه نفسه كان حلو، بس تسويّته كانت med-well، وبرضه مش دي المشكلة، المشكلة لما تضيفه على البطاطس المزيّتة بطعمها العادي جدًا والفاصوليا الخضراء عديمة الطعم اللي مافيش فيها رائحة الملح. كريب بانانا سوهو الحلو، المحشي صوص شوكولاتة وموز وعليه آيس كريم فانيليا كان أجمد طبق، بعيدًا طبعًا عن حقيقة عدم وجود الكريمة المخفوقة زي ما هو مكتوب وإن صوص الشوكولاتة كان طعمه عادي جدًا، الفكرة أنك لما تضيف الكلام ده مع آيس كريم الفانيليا السايح والكمية الكبيرة من الموز، كله بـ يبقى تمام. سبب اختيار كريبري دي أرت لتقديم النوعيات دي من الأكل مفهوم؛ السر وراء ده أن عدد خبراء الكريب في القاهرة قليلين لأنها مش من الأكلات المطلوبة بشكل مستمر في القاهرة، بعد ما خلصنا حسينا شوية بإحباط، الموضوع مش زي زمان وأكلات المطعم الجديدة غير الكريبيّة مش في محلّها.

...

أنتيك خانة: بيسترو فرنسي رائع في الزمالك
اصدرت في: 09/02/2015

كافيهات ومطاعم الزمالك بقيت تقريبًا نسخة مصغرة من الشارع المصري؛ الترابيزات متكتلة جنب بعضها في مساحة صغيرة، ومافيش مانع لو المكان أمامه مساحة على الرصيف أنه يحتلها، ده غير الموسيقى العالية -اللي المفروض تنساب بهدوء في الخلفية- واللي بسببها ما بـ تسمعش اللي قاعد جنبك، وأخيرًا، جودة الأكل والمشروبات اللي بـ تتقدم واللي مستواها متذبذب. لو فكرت في مكان تقدر تروحه في الزمالك علشان تقعد مع نفسك في هدوء، أو على الأقل تبقى قاعد مع حد سامعه، وتلاقي حاجة عدلة تشربها أو تأكلها، هـ تلاقي أن الأماكن دي تتعد على الصوابع، واحد من الأماكن دي البيسترو الفرنسي أنتيك خانة في الزمالك. بعيد عن زحمة ودوشة شارع البرازيل، أنتيك خانة موجود في الدور الأول في العمارة اللي على الناصية المقابلة لمحل موبينيل. وطبعًا زي ما هو واضح من اسمه، المكان جوه العام يرجعك لأيام الزمن الجميل وشياكته، بديكوراته قديمة الطراز. أول ما تدخل المكان هـ يواجهك كاونتر المشروبات واللي فوقه نصف قبة من المعدن الذهبي والزجاج المعشق، أمام الكاونتر أربع قعدات منفصلة، الواحدة منها تكفي أربعة أشخاص، الترابيزات من الرخام الأبيض والكراسي من الخشب الغامق. على شمال الكاونتر بيانو قديم معروض فوقه مجموعة من المفكرات وفواصل الكتب (15 جنيه) للبيع. بالرغم من أن ديكور القاعة الرئيسية غالب عليه الألوان الغامقة، سواء ورق الحائط اللي على طراز الباروك والمزخرف بالذهبي، الكراسي أو حتى البيانو، إلا أن انعكاس الإضاءة على الزجاج المعشق ورخام الترابيزات وازن الشكل العام ككل. أما القاعة الثانية -وهي الأوسع- حوائطها لونها أفتح، وعدد الترابيزات فيها أكبر. الحجرة فيها مجموعة من الأنتيكات المعروضة للبيع زي أباجورة من البورسلين (3000 جنيه)، مجموعة من اللوحات الصغيرة (500 جنيه) للواحدة، وراديو قديم صغير (300 جنيه). قعدنا على الترابيزة بدون أي استقبال، وكذا مرة الجرسون يتجاهل وجودنا لدرجة أننا فكرنا أننا نقوم نمشي، دي كانت بداية غير لطيفة بالمرة. بعد حوالي ربع ساعة، جاء الجرسون وقدم لنا منيو الأكل ومنيو المشروبات والحلو. بعد جولة سريعة طلبنا سلاطة سيزر (32.95 جنيه)، تشيكن أنتيك (75.95 جنيه) وفيليه اللحم المشوي (99.95 جنيه)، واللي ما سألناش الجرسون عن درجة تسويته. بعد فترة مش قليلة كان زاد فيها جوعنا، نزلت سلاطة السيزر؛ كميتها متوسطة ومكوناتها فريش؛ قوام وكمية الدريسينج كانوا مضبوطين. السلاطة كان عليها قطعتين من الفراخ المشوية، درجة تسويتهم كانت ممتازة وتتبيلتهم ساهمت بدرجة كبيرة في إضافة طعم للطبق ككل. عيب السلاطة الوحيد أن كان فيها زيتون –وده مش من مكوناتها التقليدية- وماكانش عليها جبن. بعد السلاطة قُدم لنا الطبقين الرئيسين اللي أساسي بـ ينزل معهم بطاطس بيوريه وخضار سوتيه. تقديم الأطباق كان ممتاز، وكعادة المطاعم الفرنسية الكمية كانت نوعًا ما صغيرة، مقارنة بالمطاعم الثانية. بالنسبة لفيليه اللحم المشوي، صحيح قطعة اللحم كانت كاملة السواء –ودي حاجة إحنا شخصيًا ما بـ نفضلهاش- إلا أنها كانت مُشبعة بصوص الفلفل وعصارتها اللي أعطوها طراوة سهلت علينا أكلها وخلتنا نتقبلها زي ما هي. أما تشيكن أنتيك، الطبق المميز للمكان، فهو عبارة عن قطع صدور فراخ محشوة بصوص البيستو والجبنة وقطع الجزر. قطع الفراخ كانت سميكة، لكن تسويتها المضبوطة خلتها متماسكة من غير ما تكون جافة. صوص البيستو كان أكثر من رائع، الريحان كان طعمه مميز بين المكونات من غير ما يكون مُر. بالرغم من أن قطع الجزر كانت كبيرة إلا أنها كانت مضبوطة التسوية. ولكن لاحظنا أن الجبن ما كانش لها وجود بين مكونات الطبق. البطاطس المهروسة كانت كريمي، وقوامها متماسك من غير ما يكون معجن، طعمها رائع لوحدها، ولكنها كانت أحسن لما مزجناها بصوص الطبق الرئيسي. أما الخضار السوتيه فما كانش فيه فن، ولكن كان مضبوط التسوية. للتحلية طلبنا تارت ليمون، ولكن للأسف ما كانش متوفر فقررنا نطلب تارت موس الشوكولاتة (19.95 جنيه)، واللي أنتيك خانة بـ يقدمه بشكل مختلف عن التارت التقليدي. بدل طبقة العجين المقرمشة اللي بـ تبقى شبيهة بالبسكويت، الطبقة السفلية للتارت عبارة عن كيكة إسفنجية رفيعة، أما موس الشوكولاتة فكميته كانت مناسبة تمامًا، ونوعية الشوكولاتة الغامقة المستخدمة في الحلو أكثر من ممتازة. مع الحلو طلبنا عصير ليمون بالنعناع (21.95 جنيه)، قهوة مضبوط (12.95 جنيه) وشاي (13.95 جنيه). الليمون كان منعش من غير ما يكون لاذع وسكره مضبوط، غير أن كميته كانت كبيرة. القهوة المستخدمة كانت نوعيتها ممتازة، ولكن للأسف كان ناقصها سكر، وخصوصًا أن القهوة نفسها كانت غامقة، أما الشاي، فهو شاي في نهاية الأمر، ولكن طريقة تقديمه كانت لطيفة وحجم الأبريق المقدم فيه مناسب لسعره اللي نوعًا ما غالي. بالرغم من أن تجاهل الجرسون لنا في الأول أزعجنا، إلا أن القائمين على المكان عوضونا باهتمامهم الزائد بنا خلال زيارتنا، مدير المكان جاء لنا بنفسه يسألنا عن الأكل وعرفنا على المكان، ولما عرف أنها أول مرة لنا في أنتيك خانة قدم لنا طبق كريم بروليه كنوع من الترحيب. ما ننكرش أن الاهتمام ده عوض تمامًا الإهمال اللي كان في الأول، وخصوصًا أن الكريم بروليه كان أكثر من رائع، بس يزودوا طبقة السكر المكرمل شوية. نعتقد أننا ممكن نزور أنتيك خانة ثاني لأن المكان لطيف جدًا، ولكن بمجهود قليل كمان ممكن يبقوا أحسن بكثير.

...

عيش وملح: أكل إيطالي رائع وخدمة متميزة في وسط البلد
اصدرت في: 21/01/2015

الحقيقة أننا كمحررين لكايرو 360 بـ نفرح جدًا لما بـ نكتشف مكان جديد، خدماته كويسة وأسعاره معقولة، والحقيقة أننا ما توقعناش خالص أن مطعم في وسط البلد واسمه "عيش وملح" يبقى بالروعة دي. المحل في وسط البلد أمام المعبد اليهودي، يعني حضرتك بـ تبقى قاعد كده وفيه شباك مفتوح ولونه أحمر بـ يطل على المعبد، أما الديكور فالحقيقة أنه عجبنا جدًا برغم أن هو عصري، ومش متأثر قوي بجو وسط البلد وعراقته إلا أن اللوحات اللي مرسومة على الجدار كفيلة أنها تحسسك أنك في مكان ثاني خالص، وده اللي حصل فعلًا. بعد ما قعدنا صاحبة المحل بنفسها، اللي واضح من لهجتها أنها مش مصرية جابت لنا المنيو، وهو كان مجرد ورقة مطبوعة بالعربي والإنجليزي، أجمل حاجة فيه أنه كله أكلات إيطالية مغرية لأقصى درجة، وأسمائها مكتوبة بالإيطالي برضه، ولولا أن فيه ترجمة للمحتوى تحتها ما كناش فهمنا حاجة، هـ تلاقي المشروبات العادية ما بين قهوة وشاي وعصير وأعشاب، وكل أنواع المكرونة والبيتزا، ووجبات السمك واللحم والدجاج. غير المنيو بـ يبقى فيه كل يوم شوربة وفاتح شهية خاصة باليوم، أول ما سمعنا اسم المقبلات من صاحبة المحل اللي كانت بـ تأخد طلبنا بنفسها ما قدرناش نقاوم خالص الحقيقة، وهو كان رافيولي باليقطين pumpkin ravioli بـ 45 جنيه، الرافيولي للي ما يعرفوش بـ يبقى قطع عجينة جواها الحشو وبـ تتغلي على نار هادئة، الحقيقة أنه كان نجم اليوم الرافيولي قُدم مع صوص الكريمة الخفيف وعين الجمل والبقدونس، دي ما كانتش مقطوعة موسيقية بارعة لبيتهوفن، دي كانت رقصة إيطالية كلاسيكية مليانة نكهات، وطعم اليقطين ما كانش مسكر زيادة عن اللزوم بل بالعكس طعمه خفيف ومنعش ويخليك تخلص الطبق وتبقى عاوز ثاني. طلبنا كمان عيش بالروزماري وصوص الريحان والثوم Focaccia verde بـ 7 جنيه، واللي اقترحته علينا لأنه شبه عجينة البيتزا بس البيتزا الإيطالية الرفيعة مش اللي متعود عليها الشعب المصري، ودي كانت أول مرة نذوق فيها عيش بالروزماري والحقيقة أنه كان سخن ولذيذ ورفيع، أما صوص البيستو اللي كان مكون من ريحان وثوم فكان حلو قوي برضه، بس ما ننصحش به مرضى القولون لأنه فيه ثوم كثير. بعد كده طلبنا مكرونة بصوص الكريمة والمشروم والدجاج Tagliatelle Pollo بـ 45 جنيه، والصوص بتاعها كان خفيف صحيح كان فيه بعض قطع المشروم مستوية أقل من اللازم، بس بشكل عام الطبق كان حلو قوي، وحجمه كبير. كمان طلبنا مكرونة لازانيا بولونيز Lasagne Alla Bolognese بـ 39 جنيه، وبرغم أن طعم الجبنة كان لاذع شوية إلا أن اللزانيا كان حلوة جدًا، بس مش خفيفة خالص ومحتاجة حد عنده صحة. أما بقى أفضل حلو ممكن تأكله في حياتك هـ يبقى أكيد عند "عيش وملح"، مبدأيًا ده أول مطعم نروحه نلاقي عنده بيناكوتا واللي ناس قليلة قوي بـ تعمله في مصر، ودي بـ تبقى عبارة عن جوز هند ولبن وفاكهة، بس إحنا فضلنا نطلب التيراميسو بالطريقة الإيطالية الأصيلة بـ 25 جنيه ونجربها بعد حيرة وسط كل الحلويات اللي هناك، التيراميسو قدمت باردة وجواها قطع بسكويت إيطالي متشرب إكسبرسو علشان كده تحسها شبه الكيك أكثر من البسكويت يعنى المزاج كله لمحبي القهوة بس في نفس الوقت طعمها مش حاد، أما الكريمة فدي أكثر كريمة سلسة ولذيذة ممكن تأكلها في حياتك، حاجة كده تبهرك برشة النسكافيه والكاكاو من فوق وشكلها المغري، كأنك بـ تأكل حاجة جميلة عاوز تفضل تأكلها لأطول مدة ممكنة علشان تفضل مستمتع ومنسجم معاها. طبعًا بما أنه لا غنى عن المشروبات في الجو ده طلبنا شاي بالمرمرية بـ 12 جنيه، وللعلم برضه المرمرية مش أي حد بـ يقدرها ويعرف طعمها المميز مع الشاي، ودي من الحاجات اللي مزجتنا هناك، وهوت شكوليت بالمارشميلو بـ 16 جنيه، بس هو كان أشبه بالكاكاو أكثر منه هوت تشوكليت. بشكل عام "عيش وملح" تجربة متميزة، لازم تجربوها وتستمتعوا بكل طلب على حدة، لأنها أكيد مش هـ تبقى آخر مرة تروح هناك، خاصة أن المكان يشجعك أنك تروحه لو عندك شغل وعاوز تخلصه في مكان هادئ وبـ يقدم أكل لذيذ، أكيد لازم تعدي عليهم وتستمتع بالجو الإيطالي الدافي.

...

مانشيز: أجمل حلويات بالشوكولاتة ممكن تذوقها في الزمالك.
اصدرت في: 25/09/2014

كل اللي بـ يحب الشوكولاتة مش سهل أنه يقتنع بأي محل حلويات في القاهرة بالذات. وخاصة أن في الفترة الأخيرة انتشرت قوي محلات الـ waffles والـ crepe. بس النهارده في مانشيز - Munchies التجربة أثبتت أن مش أي حد يعملهم. كنا رحنا قبل كده Munchies في 2011 وأصابتنا خيبة أمل كبيرة، في الخدمة ونوع الأكل، بس النهارده يسعدنا أننا نقول أنهم اتحسنوا كثير. أول ما بـ تدخل بـ تلاحظ الضوء الخافت للمكان، والديكور البسيط، والمنيو ما زال محافظ على تنوعه، ما بين كريب (حلو وحاذق)، ووافل، وسلطات، ومشروبات سخنة وباردة. أول حاجة طلبناها كانت كريب مانشيز (33 جنيه)، وهو عبارة عن كريب بالنيوتيلا والمارشميلو وصوص الكارميل والآيس كريم. عارفين لما تسمعوا قطعة موسيقية لبيتهوفن وتتمزجوا قوي كأنكم أنتم اللي ألفتوها، فـ يبقى احساس الله.. إيه الجمال ده.. يام يام.. أعطنا زيادة من هذا لو سمحت. أول ما تقطع الكريب بالشوكة هـ تلاقي بركان اللذة الهائم، المكون من النوتيلا والمارشميلو اللي بـ يمط معاك زي الموتزريلا، ويا سلام بقى لما تزود في الشوكة آيس كريم فانيلا، وكده كده صوص الكراميل مغرق الطبق.. حاجة كده تخليك تقول: "رحمتك يا رب". طلبنا معاها وافل بالفواكه (موز وكيوي)، ووافل بالشوكولاتة، لأننا حبينا نجرب أكثر من نوع بس للأسف في الأثنين عجينة الوافل كانت ناشفة ومقرمشة زيادة من الأطراف، الحقيقة أن وافل الفواكه (28 جنيه)، كان خفيف جدًا وطعم النوتيلا فيه خفيف، والفواكه كانت طازة ومنعشة. أما الكارثة الإنسانية الكبرى كانت وافل الشوكولاتة.. ليه بقى.. خبرتنا المعتادة في الوافل أن حجمها بـ يبقى مدور ونسبيًا كبير حسب ماكنة الوافل ولما سألنا الجارسون، قالنا أن حجمها متوسط، فخدنا راحتنا في الطلب وطلبناها بالأناناس وشكولاتة مارس وتويكس وصوص كراميل ومارشميلو (52 جنيه)، وأول ما جاءت أكتشفنا المآساة أن حجم الوافل قد كف الأيد بالظبط وكل الحاجات دي عليه، عامل زي جبل الشوكولاتة العظيم، إلا أنهم ما حطوش المارشمليو كمان، ونعتقد أن ده بسبب كل المكونات اللي عليه. طبعًا مع أول شوكة بـ تكتشف حجم الشوكولاتة اللي عملناها في نفسنا، هي كانت حلوة جدًا بس محتاجة 2 لتر مياه جنبها أو أي حاجة فوارة علشان تعرف تكملها. عامة الأسعار في مانشيز متوازنة مش غالية، كل مكون أنت بـ تختاره للوافل، سعره بـ يتراوح ما بين 5 لـ10 جنيه، وباقي الأسعار معقولة. أهم حاجة وأنت بـ تأكل جرعة المخدرات أو السعادة المخدرة اللي في الشوكولاتة دي، تدور على حاجة تحرق بها اللي كلته، لو أنت حد مهتم بوزنه، أما لو مش فارقة معاك، فخليك شجاع كده وأعمل نفس عاملة وافل الشوكولاتة بتاعتنا وأتبع سياسة "هاكونا ماتتا.. يعني أضربها طبنجة". وما تنسوش تبقوا تشاركوا حد بـ تحبوه عنده نفس عشق وتهور الشوكولاتة، يشارككم الغرق في بحور الشوكولانة السائحة، وتعوموا فيها سوا، بس أوعوا تغرقوا!!

...

 بول: أناقة بلاد الفرنجة أخيرًا في فرع جديد بالكوربة
اصدرت في: 12/05/2014

تخيل لما الجمال والأناقة الفرنسية تختلط بالعراقة المصرية، الناتج هو قعدة حلوة ما تتعوضش. والسبب بسيط "بول – Paul" وهو أحد أماكننا المفضلة فتح أخيرًا في أجمل منطقة في مصر الجديدة خصوصًا، وفي القاهرة عمومًا وهي الكوربة (تصفيق حار!). موقع بول كان في الأساس فرع من فروع "بينوز – Beano's"، وأكيد اللي جرب القعدة هناك هـ يكون أكثر واحد يحس بالاختلاف العميق ما بين الاثنين سواء في الشكل أو المضمون. صحيح لا مجال للمقارنة ما بين المكانين لأنهم بـ ينتموا لمدارس مختلفة في مجال المطاعم والكافيهات. إلا أن بول قدر يستغل المساحة المهولة للمبنى بذكاء شديد، يخليك تفكر إزاي نفس المكان ممكن يستوعب نفس العدد من الأشخاص بطريقة مريحة نفسيًا أو مدمرة للأعصاب... يُسأل في ذلك مهندسي الديكور والمعماريين... المهم. مدخل الشارع الرئيسي خادع، لأنه بـ يدخلك على منطقة المخبوزات والحلويات وهو الواضح من مجرد النظر من خارج الواجهة الزجاجية. المدخل فيه ركن مفصول بحائط زجاجي تقدر تكتشف منه العالم الجميل اللي بـ تخرج منه الحلويات للنور (أو لمعدتك)، ومن المدخل ده تقدر تدخل لمنطقة الأوت دوور المُصممة بفن وبساطة: فهي عمليًا تستوعب أعداد كبيرة من الأفراد، بدون كسر لخصوصياتهم. المبنى بالكامل مدهون باللون الكريمي، واللي متماشي مع بساطة اللون الأسود الخاص بشعار المكان. الجزء الداخلي وهو الأقرب من مدخل الشارع الجانبي هو الأحسن من حيث الديكور بالنسبة للفروع الأخرى. العيب الوحيد أن دورة المياه خارج المكان ككل... هي في المبنى صحيح بس تخيل لو... فكرة أنك تخرج من المكان هـ تفصلك أساسًا وهـ تفكر أكثر من مرة (ده طبعًا حسب الحاجة ومدى إلحاحها). بول في أي مكان بـ يمتاز بالضيافة الرائعة، ببساطة كل القائمين على المكان على أتم الاستعداد لخدمتك في أي شيء وبابتسامة صادقة. افتتحنا التجربة بشوربة المشروم بالكريمة والفراخ (36 جنيه) واللي ممكن تقدم في طبق شوربة عادي أو في عيش بني مجوف، بالرغم من أن لونها البني ممكن ما يشجعش التقليديين اللي بـ يعتزوا بفكرة أن شوربة الكريمة لازم يكون لونها أبيض، إلا أنها بدون منازع من أفضل الشوربات اللي جربناها حتى الآن. بالرغم من قوامها الرائع، المشروم والفراخ كانوا كميتهم قليلة جدًا، وبالتالي بعد أربع ملاعق بالضبط هـ تلاقي نفسك بـ تشرب مرقة. قبل الشوربة، نزل لنا سبت عيش معاه زبدة وخلطة زيتون بالأعشاب، وللأسف المشكلة دي موجودة في كل الفروع، وهي أن العيش اللي بـ ينزلوه جاف جدًا، خصوصًا عند الأطراف. أول طبق رئيسي كان Escalope poulet أي إسكالوب فراخ بانيه (89 جنيه)، الطبق الجانبي كان باستا (المكان مش بـ يقدم اختيارات من الأطباق الجانبية، وبالتالي ما تقدرش تبدل الباستا بشيء ثاني)، الفراخ كانت شهية وطرية من الداخل والطبقة الخارجية كانت مقرمشة وذهبية، زاد من حلاوتها الجبن السايح، والمشروم. الباستا كانت بصوص الطماطم والريحان، المكونات دي تعتبر بسيطة وسهلة في مجملها، إلا أنها كانت مضبوطة، وخصوصًا نكهة الريحان الخفيفة من غير طعمها اللي أحيانًا بـ يكون مُر نتيجة زيادة الطبخ. الطبق الثاني كان ساندويتش كروك مسيو (65 جنيه)، الظريف أن الساندويتش في العادة بسيط وسهل التحضير، مش بس كده، ده أنت ممكن تأكله في أي مكان ويعجبك... باختصار هو مش اختراع، إلا أن الموضوع عند بول بـ يختلف تمامًا. العيش طري، الجبنة مع لحم الديك الرومي المدخن، وطبقة البشاميل (أي نعم، بشاميل... مش بـ نقول لك الموضوع مختلف عند بول) الكريمي اللي أضافت الكثير من الطراوة للساندويتش البسيط. قبل ما نحلي، طلبنا ليمون بالنعناع (20 جنيه) كان طعمه عادي، وكافيه كريم (19 جنيه) واللي بـ ينزل معاه قطعة باوند كيك عالمية (كيك إسفنجي عادي... بس طبعًا الكلام ده مش عند بول!)، ما قابلناش شخص إلا واعترف أنه بـ يطلب القهوة مخصوص علشان يأكل الباوند كيك دي. الحلو عند بول لا اختلاف عليه، سواء المكونات الطازجة، الشكل الخارجي وطبعًا الطعم، طلبنا تارت الشوكولاتة (26 جنيه) ونصيحة... دي مش من أفضل الحلويات اللي ممكن تأكلها هناك، ولكن هو موصوف لعشاق الشوكولاتة، بطبقة سميكة جدًا منها فوق عجينة التارت الهشة الطازجة. في التجربة دي كنا مهتمين بموقع بول في الكوربة أكثر من أي شيء ثاني، المكان والجو العام أكثر من رائع سواء مع نفسك أو مع أصحابك المفضلين.

...

ديلانو: افتتاح جديد لمطعم محبوب فى سيتى ستارز
اصدرت في: 20/01/2014

باعتبار هليوبوليس منجم ذهب لمطاعم القاهرة، "ديلانو - Delano" المطعم العالمى الراقى افتتح ثانى فروعه فى سيتى ستارز، مركز التسوق اللى بـ يكبر يوم بعد يوم. بحوائط رمادية قريبة من لون الأسمنت، ديلانو يجمع بين التصميم الصناعى مع عدد لانهائى من الصور التجريدية والأثاث المعاصر الفخم. رغم أن المكان كان حيوى لحد كبير، الجو العام كان مش مريح؛ الممرين كانوا دائمًا مزدحمين بجرسونات نشطين زيادة عن اللزوم وقناة Fashion TV كانت ملحوظة فى الخلفية. كون شهرته أنه مطعم من منطقة البحر المتوسط، توقعنا أن المنيو تتعلق بالمنطقة، وكانت المفاجأة اللطيفة وجود اختيارات بحرية مميزة فرنسية وإيطالية. المنيو واضحة وصريحة، تشمل أصناف متنوعة من الشوربة، مقبلات، سلاطات، مكرونات، ريزوتو، أطباق رئيسية وحلويات. قبل ما نقول له على طلبنا من المشروبات، الجرسون قدم لنا سلة فيها خبز طازج بالثوم مع طبق من زبدة البيستو. مع وصولهم الترابيزة كان واضح أن كل المشروبات مافيهاش غلطة؛ طلبنا واحد ميلك شيك فانيليا بالبرتقال "سمر فريز Summer Freeze بسعر 20 جنيه وكوكتيل روعة من الليمون مع الأناناس والجراندين "بلانيترز بانش Planter's Punch بـ 18 جنيه وفيرجين مارى Virgin Mary بـ 15 جنيه النسخة خالية الكحول من مشروب الإفطار المفضل "بلودى مارى the Bloody Mary". فى البداية، شوربة الطماطم كانت كميتها كبيرة، ومع إضافة الفلفل الحلو وخضروات ثانية مخلوطة كويس، طعم الشوربة كان تحفة ومشبع بالطعم المسكر للطماطم، مع نكهة فلفل معتدلة. رغم أن النكهات كوّنت توازن لطيف، كمية الطماطم المستخدمة فى الشوربة سببت سمك قوام الشوربة القريب من العصيدة. نروح للأطباق الرئيسية، طلبنا ريزوتو مارينارا (75 جنيه) وطاجن محار (75 جنيه). المتاح مع الأطباق كان اختيارنا من الصوص وطلبين جانبيين مع المحار، وقررنا نطلب صوص الطماطم بالثوم، المكون من سبانخ محمرة بالجبن المبشور بتتبيلتها الاستثنائية بمساعدة الخضروات المشوية. المحار المطبوخ داخل قوقعته قُدم بشكل رائع، وبرضه كانت كميته كبيرة، مع احتفاظه بقدر ممتاز من النكهة. الريزوتو مارينارا بطعمه الشهى الدسم كان معاه قطع طرية من الجمبرى المخلى، قدرت تكمل القوام المخملى للطبق بشكل ممتاز. مع قرب نهاية أكلتنا الممتعة، وصل الكريم بروليه بالتوت الأحمر (38 جنيه) بطبقة مسكرة هشة لما تشققت كشفت عن مزيج لذيذ من الكسترد وقطع توت عصارية. مع أجواء ديلانو اللى ممكن تعجب ناس وما تعجبش ناس ثانيين، مافيش شك أن الأكل والخدمة حكاية والفرع الجديد واضح تحقيقه نجاح كبير مع زوار سيتى ستارز، سواء كان لوجبة عشاء أو غداء سريع.

...

لا كويزين: أحدث مطبخ فرنسي في التجمع الخامس
اصدرت في: 19/11/2013

ما فاتش أكثر من يومين على الافتتاح قبل ما نقوم بزيارة مطعم «لا كويزين – La Cuisine» الموجود في مول كونكورد اللي لسه يعتبر تحت الإنشاء في شارع التسعين، المول موجود بالضبط قبل الميتنج بوينت بحوالي 100 متر على الصف المقابل، وفتح فيه مجموعة من الكافيهات وصيدلية "سيف" الشهيرة الملاصقة للمطعم اللي بـ نتكلم عنه النهارده. شكل «لا كويزين» من الخارج جذاب وملفت جدًا، له مدخل صغير أنيق وواجهة باللون الأبيض منقوش عليها الاسم باللغة الفرنسية وتحتها جملة معناها "الامتياز في المذاق" بالإنجليزية. مكون من طابقين وفيه مساحة خارجية للجلوس أمام المطعم، لكن مع برودة الجو ما كانش عندنا خيار غير الدور الثاني المقفل تمامًا من كل الاتجاهات. المطعم هادئ وراقي فعلًا، إضاءة بسيطة وترابيزات منمقة بعناية ومرصوص عليها أكواب وأدوات الطعام بطريقة كلاسيكية، مافيش غلطة فيما يخص الديكور وتفاصيله، بس محاولة إضفاء الطابع الفرنسي على المكان بدت لنا مفتعلة شوية، المكان شيك وكل حاجة، بس الأصالة دي حاجة صعب إضافتها بالديكورات والجرسونات الشيك، حاجة كده شبه حضارات البلاد اللي بـ تتحس ومش بـ تتلمس. المهم أن انطباعنا كان إيجابي عن المكان من حيث الشكل، ولاحظنا الود والترحاب الشديد من كل العاملين، ناهيك عن أن ده اليوم الثاني في عمر المحل وده بـ يفسر الحفاوة اللي قابلونا بها واهتمامهم بشرح كل ما يخص المطعم، وتأكيدهم على أن المميز هنا وقبل كل شيء هو المذاق، وده كان مؤشر كويس. منيو فرنسي متنوع فيه أطباق رئيسية من لحوم وطيور وأسماك، وفيه سلاطات وباستا، وحلويات ومشروبات. هو فين؟ هو فين؟.. أيوا.. البط أهو! أصل مافيش مطعم فرنسي غير لما يكون فيه وجبة صدور البط بالإضافات العجيبة، هنا البط كان بالكراميل (82 جنيه) وده ما شجعناش قوي أننا نطلبه، فقررنا نكتفي بأطباق فرنسية كلاسيكية من اللحوم والدجاج، وجربنا الستيك فيليه المشوي بزبدة العشب ومعاها بطاطس كروكيت والسوتيه (89 جنيه) وطبق من مكعبات الدجاج بصوص المسطردة مع الأرز الأبيض (69 جنيه) وقبلها شوربة البصل الفرنسية المغطاة بطبقة من خبز البروشيتا والموتزاريلا (16 جنيه) والستيك سلاد (43 جنيه) اللي فيه شرائح الفلفل الملون والبصل وشرائح اللحم المطهوة بطريقة الإيمانسيه بالفلفل الأسمر. بسرعة نزل الأكل، وطبق الخبز المقرمش والزبدة وصوص الطماطم الحار "اللي مش فرنسي بالمناسبة" الشوربة والمقبلات كانت لذيذة وتفتح النفس، وكمان السلاطة بشرائح الستيك، لكن المذاق رغم جودته كان بـ يفتقد الأصالة اللي قولنا عليها، طعم حلو أينعم، لكن الحرفنة والمذاق المتميز لسه مش موجودة. الفيليه المشوي بالزبدة كان حلو بسبب اللحم نفسه اللي كان من مراعي بلدية بجد، ده اللى أكده لنا مدير المحل ولو أن الطعم كان باين أن غير اللحوم اللي بـ تأكلها في أي مكان خارج البيت. مكعبات صدور الدجاج كانت فريش ومستوية كويس، وصوص المسطردة سميك وغني بالطعم، السوتيه معقول والبطاطس الكروكيت كانت اختيار غير موفق، والأكل كله بـ ينزل بملح قليل أو بدون تقريبًا علشان تزوده حسب رغبتك. وجبتنا كانت حلوة مافيش كلام، بس موضوع التميز ده لسه مش محسوس في أطباق «لا كويزين» وأكد لنا ده موس الشوكولاتة (22 جنيه) اللي طلبناه بعد الأكل ووصل لنا طبق مهلبية شوكولاتة بدون بسكويت في القاع زي ما إحنا عارفينه، وكذلك سموزي الخوخ (24 جنيه) اللي كان بدون ثلج مجروش وفيه لبن كثير كأنه ميلك شيك. الخدمة الممتازة والودودة جدًا خلتنا مبسوطين ومش عاوزين نقوم، والنظافة والعناية بالمكان كانت أهم أسباب التقييم العالي اللي هـ نعطيه للمطعم، جربوا «لا كويزين» واستمتعوا بأحدث مطعم فتح أبوابه في القاهرة الجديدة.

...

لو باليه: مطعم فرنسي راقي في قلب مصر الجديدة
اصدرت في: 01/10/2013

عرفنا بالصدفة أن محل «لو كرنفال» الموجود في في ميدان روكسي بجوار نادي هليوليدو فيه مطعم في الدور الثاني والثالث من نفس المبنى، رحنا من كام أسبوع وحاولنا نأكل هناك لكن عرفنا أن العمل بالمطعم متوقف لسبب ما، وفي الزيارة الأخيرة دخلنا المكان وخضنا تجربة على أحسن ما يكون في واحد من أجمل المطاعم الفرنسية في القاهرة. المطعم اسمه «لو باليه – Le Palais» ومدخله من مدخل محل «لو كرنفال» للحلويات الغربية والشرقية وكلهم تابعين لمجموعة رويال للمطاعم والمحلات. المبنى أقرب لقصر قديم، وبمجرد ما تطلع الدور الثاني هـ تحس أنك في فيلم من إنتاج الخمسينيات، الديكورات الكلاسيكية والعمدان الضخمة اللي بـ تفصل بين أجزاء المحل، والترابيزات المستديرة والبيانو الكبير في نهاية الساحة، وحتى الملابس الرسمية الكاملة للجرسون، ما كسرش الجو الخمسيناتي ده إلا موسيقى البوب الحديثة شوية اللي كانوا مشغلينها، رغم أنها غير تقليدية برضه ومش مشهورة وده بـ يبقى له أثر نفسي مهم لو أنت في مكان جديد عليك، بـ تبقى عاوز كل حاجة في التجربة تبقى جديدة. الهدوء هو سمة المكان، مافيش شاشات والموسيقى خافتة والإضاءة كذلك، التكييف ممتاز والستائر الثقيلة هـ تعزلك تمامًا عن العالم الخارجي، رغم أن المنظر كويس من فوق وهـ تبقى شايف منظر محتلف لميدان روكسي. وعلشان ده مطعم فرنسي ولأن "التقل صنعة" كان لازم الجرسون يبقى كلامه قليل وابتساماته بحساب كجزء من الطابع الراقي للمكان، الموضوع ده ممكن يضايق ناس، لكن بالنسبة لنا ده مريح إلى حد ما، أنت مش محتاج أن الجرسون يتكلم إلا لما تطلب منه يتكلم، ومش محتاجة جنبك إلا لما تطلب أنه يكون جنبك، المهم بس أنه يبقى مركز ويجاوب على استفساراتك باحترافية. الأصناف في المنيو مكتوبة كلها باللغة الفرنسية لكن وصف بسيط لمكوناتها مكتوب تحتها بالعربية، كلها أصناف فرنسية في الأصل، حتى العادي منها معمول بالطريقة الفرنسية، فيه بيف ستيك وسكالوب بتلو ودجاج وبط وسمك سالمون وجمبري وبعض أطباق الباستا ومقبلات وسلاطات، فيه منيو للحلويات لكن كان مش شغال وقت زيارتنا للأسف مع أن الأصناف فيه كانت عجيبة ومغرية جدًا، لكن ممكن تجيب أي حلويات من الدور الأرضي من "لو كرنفال" وتأكلها على ترابيزتك، واكتشفنا أن فيه ناس بـ تيجي هنا مخصوص علشان تأكل حلويات وتشرب شاي وقهوة وبس، ويستمتعوا بالأجواء الكلاسيكية النادرة بالمكان. جربنا طبق مقبلات فرنسية ساخنة مكون من شرائح الدجاج المغطاة بطبقة من جبن البارميزان والسبانخ وبعد كده بـ تتخبز في الفرن وتطلع في طبق بجانبها الجرجير بصوص الليمون (42 جنيه) ومن صفحة مخصصة في المنيو لتخصصات «لو باليه» المتميزة طلبنا بيف فيليه بقري بالطريقة الفرنسية مع الجمبري وصوص الكابر (138 جنيه) اللي اسمه في المنيو Surf et Turf ومعاه صنف واحد جانبي وهو الأرز الأبيض، وطبق ثاني من منيو أكلات الدجاج كانت رول الدجاج المحشو بالسبانخ السوتيه ومغطاة بصوص كريمة ومعاها بِنا بالصوص الأبيض (39 جنيه). أول ما الأطباق تنزل أمامك هـ تحس أن الكميات قليلة، ودي حاجة معروفة عن المطبخ الفرنسي اللي بـ يعتمد على المذاق والتفاصيل الدقيقة في المكونات، لكن الحقيقة اللي عرفناها هنا هي أن لو الأكل لذيذ ورائع للدرجة دي أنت فعلًا مش محتاج تأكل منه كثير! أنت بـ تملأ روحك ووجدانك من المذاق قبل ما تملأ معدتك، ده اللي حصل معانا مع أطباق «لو باليه» المحندقة، النكهة خطيرة والصنعة ممتازة، وصوص نبات الكابر ده اختراع في حد ذاته، وتسوية الفيليه نموذجية، ورول الدجاج المحشو بخلطة عجيبة من السبانخ والجبن طعمها مافيهوش غلطة، ورقائق الدجاج المخبوزة في الفرن اختراع فرنسي خالص، نقدر نقول أن وجبتنا اقتربت من الكمال واستمتعنا بكل تفاصيلها وما احتاجناش إضافة أي توابل ولا حتى أي دريسنج جنب الأكل. «لو باليه» قدم لنا تجربة استثنائية في مطبخ فرنسي حقيقي مع أجواء مصرية كلاسيكية في موقع استراتيجي بميدان روكسي العريق، واتممنا زيارتنا بقطع الجاتوه السواريه الخيالية من «لو كرنفال» وكانت فريش كالعادة وطعمها مش شبه أي محل حلويات ثاني. بـ نرشح لكم المكان هنا في أول خروجة أو عزومة على العشاء عاوزها تكون رسمية أو كلاسيكية أو حتى رومانسية، مش هـ تلاقي أحسن من «لو باليه».

...

شاهد المزيد
مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح