مصري مطاعم in الدقي Cairo, Egypt

مطاعم

الشيف صابر: مطعم كويس.. بس الحلو ما يكملش في الدقى
اصدرت في: 12/12/2013

"الشيف صابر" ده اسم المطعم اللي سمعنا عنه وما كناش مصدقين الكلام اللي قيل لنا عليه لحد ما قررنا نجربه على مرحلتين، وفي الاثنين ما خذلناش أبدًا، المرة الأولى لما قررنا نطلب دليفري من عند الشيف الصابر، واكتشفنا أنه أولاً سريع، وثانيًا سخن، وثالثًا شهي جدًا. الشيف صابر موجود في منطقة الدقي، بـ يوفر اختيارات مش متاحة بالطعم ده في بقية المطاعم المجاورة، فعلاً شهي جدًا، في المرة الأولى طلبنا منه فراخ مشوية دليفري، كان طعمها لا بأس به، العيب الوحيد أنها ما كانتش طرية، حسينا أنها كانت محتاجة تفضل على النار شوية كمان، لكن روحنا، في الواقع رغم أن منطقة الدقي كبيرة، وتحديدًا شارع مصدق ومحيطه، في منطقة الدقي صعب أوي تلاقي حد حلو يسد جوعك من غير ما يوجع بطنك، خاصة لو كان الأكل دسم، هي دي بقى المعادلة الصعبة اللي بـ يحققها الشيف صابر. أكثر حاجة أمتعتنا وخلتنا سعداء جدًا الأرز البسمتي بالزبيب، قد إيه كان رائع ومستوي ومفلفل وطعمه مميز، كمان كان غني من غير ما نحس بالدسم أو أنه ثقيل ووحش، الخضار كمان كان لا بأس به، عبارة عن لوبيا، لكن بصراحة ما كناش عاوزين نأكل أي حاجة مع الأرز الحلو ده علشان ما نفقدش طعمه. الوجبة ربع فرخة مع سلاطة وطحينة وأرز بسمتي بالزبيب كميته كويسة كانت بـ 22 جنيه، سعر مش بطال على وجبة طعمها حلو، طلبنا كمان شاورمة وكبدة وكان طعمهم عادي زيهم زي أي مطعم ثاني، مافيش تميز معين عندهم في مسألة الأكلات السريعة. بصراحة علشان خاطر عيون الأرز، روحنا لحد باب المطعم علشان نكتشف أن الدليفري حاجة والمطعم حاجة ثانية خالص! طلبنا نفس الوجبة علشان نكتشف أن الفراخ في المطعم مش طبيعية، قد إيه طِعمة ولذيذة، حاولنا نفهم السر أو الخلطة اللي مخلية طعمها كده ما عرفناش لكن بجد Chapeau لهم، واستغربنا ليه الفراخ المشوية في الدليفري ما كانتش حلوة أوي كده! المهم الأرز طبعًا كان تحفة والغريب أنه المرة دي حطوا عليه مكسرات مع أن السعر واحد! المكسرات كانت لوز متحمر في زيت، قد إيه كان طعمه شهي مع الأرز والزبيب، لكن زي ما قولنا في العنوان الحلو ما يكملش، رغم أن الدليفري جاء بسرعة جدًا، لأ وكمان سألنا عاوزين الأكل في وقت قد إيه؟ وإمتى، علشان لو عاوزينه في ساعة معينة يكون عندنا، الأكل في المطعم تأخر شوية مع أننا كنا مستعجلين، والشخص اللي كنا بـ نقول له على الطلبات جاء لنا بعد عناء، وكان واقف مش طايقنا ولا طايق نفسه، ومشي قبل ما نكمل كلامنا، ولما جاء اكتشفنا أن مافيش خضار، وهو اتصرف من نفسه وجاب لنا بدل الخضار بطاطس محمرة! حط الأكل قبل ما نستوعب ومشي، ولما خلصنا أكل اكتشف أنه ما كانش حط لنا السلطة فجابها! طبعًا رغم الخدمة السيئة جدًا إلا أننا ممكن نقول بارتياح أن الأكل كان حلو، ولو أننا كنا نحب خضار بدل البطاطس، لكن الفراخ عوضتنا عن كل حاجة، كانت مستوية ومذهلة والأرز كمان، الوجبة كانت بـ 29 جنيه نص فرخة وخضار وأرز وسلاطة وعيش. الحلو كان كريم كراميل، كان طِعم لكن طريقة تقديمه خليته يأخذ رائحة من السلاطة اللي جاءت في الآخر فبقى طعمه غريب ما اتبسطناش، من الآخر الناس دي ممكن تبقى أحسن لو اهتموا شوية بالناس اللي بـ تقدم وببعض التفاصيل الصغيرة، لأن الأساس الجيد موجود عندهم.

...

باستاويسي: التطور الطبيعي للمكرونة اللي بجد في الدقي
اصدرت في: 09/12/2013

المكرونة اللي الواحد بـ يشوفها في الإعلانات والأفلام حاجة، واللي بـ يشوفها في الواقع حاجة ثانية خالص، دائمًا المكرونة في أذهان كثير مننا لها شكل وطعم معين يمكن عمرنا ما مرينا به، لو الطعم حلو يبقى الشكل وحش، والعكس صحيح، لحد ما كثير مننا كرهوا المكرونة أصلاً لأنها ارتبطت عندهم بوجع البطن، لكن "باستاويسي - Pastaweesy" حل لنا كل العقد دي وخلانا نطمئن أننا لما نحب نأكل مكرونة بجد نروح له من غير تفكير. باستاويسي كان فاتح قبل كده في شارع الملك فيصل، وكان مختلف تمامًا عن دلوقت، كان محل زي أي محل ثاني بـ يحاول يتخصص في تقديم المكرونة، وكان بـ يقدم معاها حاجات ثانية زي الأرز وغيره، لكن زي ما كل حاجة بـ تتطور، "باستاويسي" كمان تطور، وبصورة ملفتة فعلاً، ما بقاش مجرد محل أطعمة سريعة مركز على السعر القليل كأقصى ميزة عنده، لكنه بقى مركز على الطعم والشكل وده خلى السعر يرتفع حبتين. لما كتبنا عن باستاويسي في مكانه القديم قبل كده قولنا أن المحل ده حل مناسب جدًا للناس اللي قريبة من شارع الملك فيصل ونفسهم يأكلوا حاجة تسد جوعهم وسعرها حنين، لكن دلوقت وصف المحل اختلف بكل تأكيد. خلينا نبدأ من الشكل، شعار المحل تغير، صحيح احتفظوا بـ "اللوجو" لكن الشعار القديم "مكرونة وحاجات زي كده" ما بقاش موجود، المكان بقى أرقى، حتى اللوجو بقى أبسط، مجرد شنب على خلفية حمراء.. بس كده. ندخل بقى في الجد، لما تروح عند باستاويسي هـ تكتشف أن المساحة المخصصة لتناول الطعام صغيرة جدًا بالكاد ثلاث ترابيزات، يعني لو المحل زحمة شوية مش هـ تلاقي مكان تقعد، لكن بصراحة الأكل يستاهل الانتظار لو مافيش مكان. المنيو مش ضخم، القائمين على المحل أذكياء لأنهم حصروا نفسهم في مجموعة أكلات بعينها، أبدعوا فيها وبـ يقدموها بشكل مميز، إحنا جربنا مكرونة بالسجق والصلصة الحمراء (29 جنيه) قد إيه كانت جميلة، كل حاجة مضبوطة ولطيفة، السجق مستوي، والصلصة طعمة والمكرونة جيدة جدًا لا مهرية ولا ناشفة، جربنا كمان المكرونة باللحمة المفرومة "البولونيز"، بصراحة كانت جميلة، كمان كان فيه أطباق ثانية حولنا شكلها شهي فعلاً زي المكرونة بالبسطرمة والصوص الأبيض (36 جنيه)، باستاويسي كمان بـ يقدم ساندويتشات للي عاوزين تغيير ملفوفة في عيش سوري، ودي كثير سواء فلافل (6 جنيه)، أو بطاطس محمرة (7 جنيه)، أو أومليت جبنة (9 جنيه)، لكن أكثر حاجة عجبنا شكلها فعلاً كانت الهوت دوج المكسيكي (15 جنيه) وقررنا نجربه في المرة اللي بعدها مع المكرونة بالصوص الأبيض. الشيء الغريب بقى أن المكرونة جاءت لنا في "كسرولة" طاسة غويطة صغيرة! وكمية المكرونة كانت كبيرة فعلاً، تكفي شخصين مش شخص واحد، ولفت نظرنا أن المنيو كمان بـ يراعي الناس اللي عاملة ريجيم وعاوزين يأكلوا حاجة مش دسمة، لذلك كان من بين الاختيارات سلاطة تونة (23 جنيه)، وسلاطة فراخ مشوية (25 جنيه).

...

رضوان: أكلات عظيمة وخدمة محبطة في الدقي
اصدرت في: 13/06/2013

من سنتين بالضبط كان لنا زيارة في مطعم «رضوان» الشهير الكائن بميدان الدقي واللي له سمعة وصيت يعرفها كل من هو قريب أو بـ يعدي على الميدان، ومشهور بأنه بـ يقدم أكل بيتي وطواجن خضار ومشويات بجانب الساندويتشات والوجبات السريعة. المطعم مش بـ يقفل، شغال 24 ساعة، وده من أهم عوامل نجاحه وتميزه لأنك ممكن تيجي هنا الساعة 4 الفجر تأكل أرز وبامية وكباب حلة، يا ترى كام مكان في القاهرة بـ يعمل كده؟ لكن على جانب آخر فيه مشكلة مزمنة مع المطعم ورصدناها في أكثر من زيارة "لأننا بـ نروح هناك كثير بصراحة" وكان لازم نلفت النظر لها، لعل وعسى هم يقرأوا المقال ده ويحطوا النقط دي في الاعتبار، وكمان علشان وحضراتكم رايحين المكان تبقوا عارفين نقاط الضعف اللي هـ تقابلكم وتتفادوها قدر الإمكان. في «رضوان» ممكن ما تقابلكش أي مشاكل لو طلبت الأكل بتاعك دليـڤري وجاء لك في ميعاده، لأن ساعتها أنت هـ تجرب مذاق فريد وأكل معمول بصنعة وطعامة ما حصلتش وبأسعار لا يمكن تتخيلها لأكلات زي دي، يعني لما تطلب طاجن بصل باللحمة بـ 19 جنيه، وأرز أبيض بـ 5 جنيه، وطبق ورق عنب بـ 9 جنيه وشوربة الكريمة بـ 5 جنيه وأغلى ساندويتش "جمبري أو ستيك مثلاً" بـ يبقى بـ 20 جنيه يبقى أنت أكيد بـ تأكل بأسعار من عالم ثاني، ونضمن لك النظافة والمذاق الطيب وقبل ده كله الكميات والأحجام المشبعة، وهنا تبقى المشكلة الوحيدة اللي ممكن تحصل هي أنه ممكن يتأخر عليك. لكن لو بـ تأكل داخل المحل توقع أن كل حاجة هـ تتأخر عليك، من أول الجرسون اللي هـ يأخذ الطلب منك، لحد الأكل اللي هـ ينزل بعد شوية انتظار مش قليلين خاصة لو مشويات أو شيش طاووق، ده غير أن بعض العاملين هنا مكشرين وزهقانين طوال الوقت وتحس أنك خايف تطلب حاجة زيادة أحسن يقفشوا عليك، يعني مثلًا إحنا في زيارتنا دي قعدنا 15 ساعة بـ ندور على حد يشغل لنا التكييف أو المراوح في صالة الطعام، وحبة قدهم بـ ندور على ملاعق وشِوَك ولما أبدينا ضيقنا من بطء الخدمة كان لسان حالهم "الدنيا ما طارتش يعني!".. أو ده اللي شفناه في عينيهم والله أعلم. طلبنا طبق كفتة داوود باشا (22 جنيه) وبـ ييجي معاه الأرز والعيش والمخلل، طبق عظيم فيه كرات اللحم بالصلصة والبصل بطعم ما يقدرش عليه إلا شيفات «رضوان» ومعاه طبق مقبلات عبارة عن ربع كيلو ممبار ضاني (12 جنيه) بس ده جاء لنا متسخن في ميكروويف تقريبًا ومش فريش كفاية علشان ما كانش له أي طعم من كثر ما تم تسخينه. طلبنا وجبة كباب حلة مع الأرز والخضار (26 جنيه) قام جاء لنا طبق كباب حلة وعيش فقط (21 جنيه) ودي غلطة في الطلب نتيجة أن الجرسون فهم غلط، ومع ذلك جاب لنا أرز بالخلطة لوحده (10 جنيه) ولكن ليس على سبيل إصلاح الخطأ لأننا دفعنا ثمن كل صنف لوحده وإحنا في الأساس طالبين وجبة على بعضها بسعر محدد في المنيو. كان معانا أصدقاء جربوا ساندويتشات الشاورما الكبيرة (14 جنيه) والهوت دوج (8 جنيه) ودي لحسن الحظ جاءت بسرعة وكانت لذيذة جدًا، وسلاطة الكول سلو (5 جنيه) كمان حلوة بعكس السلاطة الخضراء اللي كانت تقريبًا عاوزة تحمض لأنها محفوظة خارج الثلاجة طوال اليوم ويمكن دي كانت أسوأ حاجة في وجبتنا مع الممبار اللي بـ يلسع ومالوش طعم. هـ نفضل نأكل من «رضوان» تيك آواي ودليڤري وكاترينج كمان لكن هـ نفكر مرتين قبل ما نروح نقعد في صالة الطعام ونطلب، لحد ما نعرف أنهم عملوا تغيير جذري في مستوى الخدمة ومراعاة ضيوفهم بشكل أفضل.

...

رضوان: أطباق مصرية أصلية فى الدقى
اصدرت في: 16/01/2013

يمكن لون مدخل رضوان الباهت، والديكورات القديمة، وقطعة الشاورما التقليدية الثابتة أمامه هى الحاجات اللى بـ تخلينا نعتبر المحل المعروف فى الدقى أنه مجرد مكان عادى بـ يقدم أكلات سريعة. مع أننا ما نقدرش ننكر أنها كانت تجربة فكرتنا بزمان، بس أكلات رضوان الجيدة من الأطباق التقليدية مع الجو اللطيف خلته مكان ممتاز للاستمتاع بوجبة وسط جو مريح وبميزانية معقولة.زحمة المطعم بـ تصعب عليك تطلب وجبتك. لو كنت عارف هـ تطلب إيه، روح مباشرة على الخزينة الموجودة فى آخر المكان. أو تقدر تتفرج على الأطباق المعروضة عند الكاونتر، والموظفين هـ يبقوا مستعدين أنهم يشرحوا أى حاجة مش مفهومة، وكمان المنيوهات موجودة عند الخزينة. لو هـ تأكل هناك، فيه ترابيزات للجلوس فى الدور الثانى تقدر تستعملها حتى لو كنت دفعت ثمن أكلك فى الدور الأول.الحقيقة أن طلب أكلك فى الأول يعتبر اختيار أحسن، علشان الخدمة فى الدور الثانى بطيئة شوية. اثنين جرسونات بـ يخدموا على ترابيزات كثير مليانة عائلات عددها كبير، فطبعًا التأخير فى الطلبات سببه مفهوم، بس مزعج لو كنت مستعجل.ورغم مشكلة التأخير، إلا أنها فى نفس الوقت معناها أن الخدمة مش مستعجلة، وبالتالى تقدر تستريح وتأخذ وقتك فى الاختيار من بين أكلات رضوان بأسعارها المعقولة. وعلشان كنا رايحين مجموعة كبيرة، طلبنا مجموعة متنوعة من الأطباق، ومن كثر ما الأطباق كانت مليانة كميات أكل كبيرة، طبق واحد كافى جدًا أنه يشبعك على الآخر.أبرز طبق كان المسقعة (7 جنيه) اللى لاقى استحسان كل الناس. على الرغم من الزيادة الطفيفة فى الزيت والملح، الطبق كان بهاراته مضبوطة وإضافة الفلفل الأحمر والأصفر زودت من جمال الطعم.مع أن الكفتة (11 جنيه) كان طعمها فى المجمل معقول، بس كانت نوعًا ما محبطة. اللحم كان عديم النكهة، وفشلوا أنهم يعوضوا المشكلة دى بإضافتهم ملح زيادة للصوص. طبق البيف (19 جنيه) كان إلى حد ما لطيف وله نكهة محببة، رغم أن كان فيه نفس مشكلة الصوص مع الملح الزائد.أكبر إحباط حصل لنا كان بسبب المحشى (9 جنيه). طبخه واضح أنه كان من وقت طويل، وعلشان كده الخضروات كان باردة ومش طازجة. الأرز كان عليه توابل عشبية زيادة شوية، ودى ساعدت على إظهار طعم الخضروات المُر بدلاً من تحسين الطعم.طلبنا طبقين من الأرز مع الصوص علشان نأخذهم معانا. اوعى تعتمد على خبز رضوان كمصدر للكربوهيدرات، علشان ناشف وقديم. الأرز على الرغم من كده كان ممتاز. مع أن الأرز الأبيض (4 جنيه) كان قوامه شوية سميك، لكن طعمه كان جميل. أبرز أطباق الأرز كان البسمتى (9 جنيه) برائحته الذكية ونكهته اللذيذة وطبخه الممتاز، فعلاً كان إضافة هائلة للأطباق مع الصوص الخاص بكل طبق فيهم. اختيارات المشروبات هى نفس مشروبات أهل القاهرة التقليدية؛ زجاجة مياه غالية شوية بـ 3.5 جنيه، ومعلبات مياه غازية. الشاى (3 جنيه) ثقيل جدًا لكن لما تزود عليه شوية سكر، المشروب مع الدردشة يعتبروا طريقة لطيفة تنهى بها وجبة هادئة.رضوان ما يعتبرش من تجارب الأكل الراقية فى القاهرة وإن كان مكان نظيف، ومُرضى وأسعاره معقولة. رضوان بـ يعمل شغله كويس ويستحق بجد شهرته الواسعة فى الدقى.

...

لا بوتيك: أطباق ضخمة في الدقي
اصدرت في: 24/12/2012

لأننا من محبي البوتيكات لما بـ نتسوق، قررنا نجرب نفس الفكرة بس في مجال المطاعم. لما شفنا "لابوتيك" في ميدان عمان بالدقي دخلنا فورًا علشان نتعشى. في الأول، شدنا الأثاث اللي شبه غرف النوم الفرنسية القديمة، وخاصة مع التناقض الواضح في نقوشه المودرن اللى على أشكال الورود وألوان الوردي، والذهبي، والرمادي.بس بعد ما تبص وتركز أكثر، ح تكتشف أن الأثاث وورق الحائط مهترئين ومقطعين شوية. على الرغم من كده قبلنا نأخذ المنيوهات الوردية والبنفسجى الكبيرة المغلفة من النادل، بس نفسنا نعرف إيه المشكلة لما يمسحوها من فترة للثانية!أخذنا نظرة على المقبلات، وأطباق الشوربة، والمكرونات، والبيتزا، والسلاطات، والبرجر، وأطباق وساندويتشات اللحوم، لحد ما حسينا أن الاختيارات مش بـ تخلص. كنا مبهورين بكمية الأطباق اللي مضاف عليها صوص لابوتيك الخاص، وعلشان كده كان لازم أننا نكتشف مكونات الصوص الغامضة.تغاضينا عن أطباق المشويات المصرية والمقبلات التقليدية وقررنا نجرب طبق سباجيتي بولونيز (39.5 جنيه) وسلاطة التونا نيكواز (34.75 جنيه) المغطاة بالصوص المثير.قائمة المشروبات برضه كانت متشعبة ومليانة بأعداد لا حصر لها من الفرابيتشينو، والعصائر الفريش (من 17.95 إلى 28.95 جنيه)، ومشروبات الصودا، والكوكتيلات، والمشروبات الساخنة. حتى القرفة باللبن موجودة عندهم (13.95 جنيه)، و أكيد هـ تبقى رائعة في جو برد زي ده.المهم أننا اختارنا في الآخر كوكتيل صن شاين، مزيج من الجرينالدين المركز والسبرايت وكوكتيل فلوريدا (20.95 جنيه للواحد)، وهي مزيج من المانجو، والجوافة، والبرتقال. الصن شاين كان طعمه عادي، إلا أن الفلوريدا كان أحسن مما توقعنا، سميك، وطازج، ومسكر، وملئ بالنكهة في نفس الوقت.وعلى الرغم من أن ما كانش فيه غيرنا في المكان، إلا أن الأكل أخذ وقت طويل لحد ما وصل، ورغم أن الجرسون اللطيف كان بـ يعتذر كل شوية، إلا أن ده ما قدرش يسكت جوعنا خالص.الكويس أن الأكل وصل بكميات حسستنا أن الموضوع كان يستاهل الانتظار. سلاطة النيكواز كانت لذيذة، ومليانة قطع بطاطس، وفلفل، وفاصوليا خضراء، وبيض مسلوق. وارتاحنا جدًا لما اكتشفنا أن الصوص الخاص طلع صوص ماري روز الوردي الكلاسيكي المعتاد، بس الحلو في نفس الوقت. طبق السباجيتي بولونيز المغطى بجبنة البارميزان كان كبير بس مملح زيادة، وما كانش عليه صلصة طماطم كفاية. للأسف، لسه محتاجين ندور على طبق البولونيز الكامل في القاهرة.بعد ما خلصنا ما كناش قادرين نطلب طبق حلويات، وحتى أخذنا بقية السلاطة معانا البيت.الأكل كان بسيط، والكميات كانت كبيرة، فغالباً هـ نرجع ثاني لخروجة هادئة في المكان ده. المرة اللي جاية لازم هـ نجرب مختاراتهم من الشيشة اللي بـ تتراوح بين النكهات المعتادة (10 جنيه) وحتى النكهات الغريبة والفواكة (19 جنيه).

...

طازة: شاورما مصرية أشهر من نار على علم في الدقي
اصدرت في: 16/01/2012

طول ما أنت ماشي على حدود منطقتين الدقى والمهندسين هـ تلاقى شارع التحرير مأوى لأكبر تشكيلة من المطاعم المصرية وبائعى الطعام، هـ تلاقي هناك كل حاجة بداية من "كشري التحرير" لحد عربيات الكبدة والسجق المستخبية في الشوارع الجانبية. «طازة - Taza» مطعم بـ يعمل شاورما وبقى له محبين ومدمنين، خارج المحل هـ تلاقى ناس هـ تموت من الجوع متلهفة ومتجمعين حول الكاشير وستاند الشاورما، وبالداخل هـ تلاقى اللى قاعد واللى واقف بـ يأكل. المنيو مُربك شوية، علشان بـ تحتاج أنك تفك شفرات مكونات ساندويتشات زي التشيكن رول أو ساندويتش التشيكن بيتزا. وبنظرة واحدة على المكان من الداخل هـ تكتشف أن الناس المعتاد أنها تروح المكان ما بـ تغامرش وكله بـ يطلب إما ساندويتش الشاورما أو الكفتة. إحنا عرفنا ليه، على الرغم من أن الشاورما إدمان عنده لكن الحجم الوسط والصغير مش كافى أنه يشبع بطن جعانة، بـ 11.50 جنيه للحجم الكبير بـ تجيب ساندويتش بتحابيشه واللى مخدومة فيه الطحينة والسلطة بذمة زيها زي اللحم بالضبط، وزي أماكن كثيرة الشاورما الفراخ منها مش بـ تبقى بنفس حلاوة الشاورما اللحم، على الرغم من أن اللحم كانت مزيتة لكن الفراخ كانت ناشفة عنها شوية. طازة بـ يقدم كمان أطباق مشويات زي الكفتة والشيش طاووق والفراخ المشوية (16 جنيه)، جربنا الفراخ المشوية (نصف فرخة بـ 16 جنيه) وكانت وهمية، وغير طعمها الرائع كان فيها رائحة وطعم كأنها مشوية على الفحم فـ مزجتنا. جربنا كمان البطاطس المحمرة (2.50 جنيه للحجم الوسط، و4 جنيه للحجم الكبير) والمفاجأة أنها طلعت سميكة ومش مقطعة بشكل متساوي وعريضة. وعلشان مافيش مطعم مصري ما بـ يخلاش من ساندويتشات الفول والطعمية، "طازة" عنده الواحد بـ 1.25 جنيه، ولكن إحنا بـ نقترح عليك أنك تروح مطعم «جاد» على الناحية الثانية لأن بناءً على تجربتنا "طازة" مشغولين أكثر بساندويتشات الشاورما ومش مهتمين بالفول والطعمية فبـ تيجي لنا باردة وناشفة. دلوقت سهل أننا نفهم ليه "طازة" أشهر من نار على علم ودائمًا زحمة وده لأن الشاورما بتاعته بـ تعتبر الركيزة اللي بـ يقوم عليها المطعم، ولكنك محتاج تكون صبور علشان تستحمل الوقفة الطويلة هناك.

...

رضوان: أكل بيتي مصري وكاترينج في الدقي
اصدرت في: 09/06/2011

الأكل اللي هـ تلاقيه عند «رضوان» مش سهل تلاقيه في أي مطعم تاني، يعني مش بـ سهولة تلاقي وجبة رز وخضار بصلصلة وكباب حلة أو طاجن لسان عصفور باللحمة ومسقعة تركي. الأهم من كده أن دي حاجات بـ يقدمها المطعم جنب تخصاصته الأساسية اللي هي المشويات، مطعم محتاج قعدة وكلام كتير وحكايات. مكانه إستراتيجي في ميدان الدقي في عمارات الأوقاف اللي فيها محل «باتا» من تحت ، المطعم دورين، دور أرضي للتيك آواي وفيه بار عشان تاكل وانت واقف، ودور علوي للجلوس والأكل داخل المحل. بوابة المحل صغيرة بس المدخل طويل لجوة، ونِفسك هـ تتفتح وأنت معدي في المدخل عشان الأواني اللي فيها الأكل على شمالك مرصوصة وكأنها في بوفيه مفتوح في حفلة، وكل حاجة سخنة وريحتها خطيرة، والشيفات واقفين عشان لو حبيت تسأل عن أي صنف أو مكوناته. قعدنا في الدور التاني البعيد عن دوشة الشارع وخدنا ترابيزة في ركن عالي بفرق درجتين عن مستوى الأرض كنوع من التميز، وكنا شايفين الشارع من تحت بس من غير ما نسمع أي صوت، قاعة الأكل مساحتها معقولة فيها حوالي 10 ترابيزات والوقت اللي روحنا فيه ماكانش زحمة قوي، بس فيه أوقات معينة المكان بـ يبقى المكان مليان على آخره في أوقات متأخرة بالليل، لدرجة أنهم بـ يحطوا ترابيزات برة المحل على الرصيف المقابل. الديكور هادي وأنيق وواخد طابع كلاسيكي شوية، حتى الويترز لابسين قميص أبيض وبابيون، والخدمة ممتازة وإحترافية جداً، بس لو فيه ضغط شغل ممكن الأوردر يتأخر شوية. المنيو بتاع «رضوان» فعلاً يدوَّخ، فيه كل حاجة من مشويات لمعجنات لساندوتشات لطواجن لمقبلات لوجبات للحلويات والمشروبات. هـ نحاول نسهل مأموريتك في الإختيار بس الأول لازم تعرف أن تجربتنا مع «رضوان» أكتر من مرة أثبتت أن مفيش حاجة نص نص، وكل الأكل أكتر من روعة، وموضوع الأكل البيتي ده مش كلام وخلاص، إنما مع كل أكلة هـ تحس أن الشيف عامل الطبق ده مخصوص عشانك، وحاطط فيه خلاصة خبرته ونَفَسه في الطبخ. إبتدينا بشوربة كريمة الفراخ بالمشروم (5 جنيه) اللي جت خفيفة شوية بس لذيذة، وطبق ممبار ضاني وبطاطس محمرة (ربع كيلو بـ 9 جنيه) ودي من الحاجات المميزة جداً في المحل، ومش هـ تقدر تقاوم الممبار الرفيع المشطشط وممكن تشبع منه قبل ما الطبق الرئيسي ينزل. السلاطات موجودة كل الأنواع؛ طماطم وزبادي وثومية وبنجر وبابا غنوج، بس ريحنا نفسنا وجبنا طبق كبير مشكل فيه 4 أنواع بـ 6.50 جنيه، وكانت المفاجأة طعم الكول سلو والزبادي، فعلاً خير فاتح للشهية. جربنا وجبة الفراخ المخلية المحشية بالرز ومعاها رز بالخلطة وخضار سوتيه، الفرخة بـ تتقدم كاملة ومفيهاش ولا حتة عضم! إختراع يعني. محشية رز مبَهَر بالزيتون الأخضر، وطعمها كان فوق الوصف. جنبها الخضار كان عبارة عن بروكلي وفاصوليا وجزر وبطاطس بتتبيلة فريدة. كل ده كان بـ 22 جنيه بس. كان لازم نجرب المشويات اللي كانت بداية نشاط المحل وسبب شهرة المطعم العريق من سنة 1968، طلبنا طبق كفتة ضاني مشوية على الفحم (18 جنيه) وماخيبتش ظننا وحسينا قد إيه النكهة مختلفة عن أي كبابجي تاني، وحسينا بالأصالة وأن الصنعة هنا ما بـ تهزرش. عشان كده بـ نرشحلك المشويات في أي زيارة للمكان حتى لو هـ تطلب حاجة تانية لازم تجرب المشويات ولو على سبيل المقبلات. من الأكلات اللي عليها إقبال كبير في المحل الجمبري المقلي والمشوي (وجبة بـ 38 جنيه) وساندوتشات الشيش طاووق والشاورمة (11 جنيه) وكفتة داوود باشا بـ تتعمل هنا زي الكتاب ما بـ يقول (الوجبة بـ 18 جنيه) والكبدة المشوية حكاية، وطبعاً واضح قد أيه الأسعار حلوة ورخيصة تكاد تكون دي أسعار التكلفة والخامات بس، ودي ميزة المحلات الكبيرة والعريقة. «رضوان» على إستعداد تام لإقامة الحفلات والمناسبات الخاصة زي ما مكتوب على المنيو، خدمة الكاترينج هنا قوية وعلى أعلى مستوى، وبـ يجهز أوزي (خروف صغير) وديك رومي وفخدة بتلو وبأسعار معقولة جداً، ممكن تتفق على كل التفاصيل اللي انت عايزها وهم عارفين شغلهم كويس وهـ يكونوا على مستوى الحدث. فيه حلويات زي أم علي وكريم الكراميل قرع عسلي وعاشوراء وجيلي ومهلبية، وعصائر فريش ومشروبات سخنة. محل لكل الأكلات وكل الأذواق، ورغم التخصص الدقيق في حاجات، إلا أنه دايماً بـ يبهرنا بأنه له في كل حاجة. لو قريب من الدقي أو المهندسين وعايز أكلة محترمة في مكان عارف هو بـ يعمل أيه، أدخل «رضوان».

...

مواضيع خاصة

النهارده في القاهرة: وجبة فنون كومبو.. إكسترا مسرح وأفلام

يوم جديد في كايرو. طبعًا فيه الروتين المعتاد من شغل ومشاوير وغيرهم. وحاجات ممكن تحسسك بشوية ملل. بس على مين؟ طول ما أجندتنا موجودة انسى إن الملل يعرف لك طريق. علشان ال