شرقي مطاعم in الدقي Cairo, Egypt

مطاعم

الشيباني: أجمل حنيذ وفحسة من المطبخ اليمني في الدقي
اصدرت في: 27/10/2014

لو عاوز تجرب أكلة جديدة مختلفة ومجنونة ما تفوتش مطعم "الشيباني"، المكان ملئ بالمغامرات والضحك، مش سخرية من الأكل أو الثقافة بالعكس، بس من المفاجآت اللي بـ شوفناها مع كل طبق، الشيباني مطعم يمني في الدقي، مالوش فروع ثانية غير في الدقي، ولو أنت ما تعرفوش ممكن جدًا تعدي من أمامه وما تأخذش بالك لأنه من بره مظهره ممكن يخدعك وتفتكر أنه مطعم شاورما أو مشويات. أول ما بـ تدخل بـ تلاقي على أيدك اليمين باب المطبخ وفي وشك مكتبين للكاشير وبـ تطلع سلمة علشان تواجه أول فجأة، الترابيزات بسيطة جدًا خشب والكراسي خشب وعلى الترابيزة مفرش بلاستيك فوقيه ورق زبدة للحفاظ على المفرش من لغوصة الزبائن طبعًا. المهم بعد ما الجرسون جاب لنا المنيو، وطبعًا لأننا أول مرة ندخل مطعم يمني، سألناه عن الأكلات اليمينة المشهورة، فـ نصحنا كبداية نبدأ بفحسة وسلتة.. حضرتك قلت فحسة؟ طب سلتة وسمعنا عنها قبل كده.. إيه فحسة دي؟ لما نشوف. وأول حاجة نزلت لنا كانت مرقة اللحمة (مجانًا) وهي عبارة عن المرقة اللي استويت فيها اللحمة مع الكاري، والحقيقة أنها كانت سخنة وحلوة جدًا ومليانة توابل. المشكلة ما كانتش في المرقة، الصدمة الحضارية بالنسبة لنا أن ما كانش فيه لا ملعقة ولا شوكة ولا سكينة، فـ طلبناهم من الجرسون علشان نشرب الشوربة، الراجل يا حرام كان مستغربنا جدًا وجاب لنا مشكورًا ملاعق بلاستيك، اللي كملت معانا المشوار، وإلا كنا هـ نرجع لزمن ما قبل الحداثة ونلتهم اللحم بنهم كالإنسان الأول، المهم أننا عرفنا أن معظم المطاعم اليمنية بـ تبقى كده، فلما تروحوا ابقوا خذوا الشوكة والسكينة معاكم يا جماعة. الفرقعة كلها كانت في السلتة (12 جنيه) والفحسة (25 جنيه)، والسلتة (اسمها كده مش غلطة إملائية كأن حاجة اتسلتت منك)، ودي عبارة يا سيدي عن طاجن لحمة مفرومة وأرز وبطاطس وطماطم مضروبين في الخلاط وفوقيهم صوص حلبة.. أي نعم حلبة، وكانت حكاية شرقية بنكهة يمنية، الحقيقة أنها كانت حلوة جدًا وسخنة جدًا، وكل تغميسة فيها ممتعة. أما الفحسة دي، فكانت لغز مبهم في الأول بالنسبة لنا، عمالين بـ نأكلها ومش عارفين هي مكونة من إيه بالضبط، والمفاجأة الثانية أنها بسيطة جدًا، مجرد بصل ولحمة عجل ومرقة، مقطعين صغير جدًا ومليانين توابل. كل تغميسة بالعيش بتاعهم المبهج اللي شبه الفطير عندنا شوية بـ تأخدك على بلاد اليمن الطيبة، مجرد توابل مبهجة في فمك بـ تِمَزجك ولا أحلى لحن لأم كلثوم. بعد كده طلبنا حنيز مع الأرز (30 جنيه) وكنا متشوقين قوي للحنيذ ده يا جماعة مش بس علشان سمعنا اسمه في فيلم "إكس لارج"، لأ.. بعد ما الجرسون وصف لنا بـ يتعمل إزاي أنهم بـ يلفوه في ورق زبدة وفويل، تحمسنا أكثر أننا نجربه، وأول ما جاء كانت المفاجأة الثالثة، في الطبق النحاس اللي شبه طبق الكشري عندنا وفوقه أرز، رزة رزة واحدة صفراء وواحدة برتقالي تقريبا حطوا التوابل مع مياه الرز فما شربهاش كويس، وكوز بطاطا من فوق، هو مش بطاطا ولا حاجة بس شكلها كان شبهه قوي باللفة اللي حاطينها عليها، لكن وجهة نظرنا اختلفت تمامًا، لما فتحناه وأكلناه، لحمة بـ تذوب في فمك كأنها زبدة أو قطعة من مأدبة السلطان المفخم، حاجة ما تتوصفش، تتاكل لحد آخر قطعة بس، المشكلة أن حجمها كان صغير بس. برغم اعتراضنا على الطبق النحاس، إلا أن طبق الماندي بالأرز (35 جنيه) كان غير، تحسه أنه طبق خارج من كتاب "أليس في بلاد العجائب" أو من مملكة البرتقال السعيد، لأنه كان كله برتقالي حتى اللحمة الجلد فيها برتقالي، وكانت التوابل فيه بـ تصرخ وتقول: "أنا توابل كُلني وتمتع وأنتخ واللحمة كانت مستوية كويس ومتبلة بإتقان وتفاني". طبعًا، إحنا استمتعنا وانتفخنا وتكيفنا من الأكل بغض النظر عن المكان يعني، بس برغم أننا كنا شبعانين جدًا، ما قدرناش نقاوم نجرب "معصوب الأمير" ولو أننا لحد دلوقت هـ نموت ونعرف مين اللي عصبه ولا إيه قصته، المهم أن معصوب الأمير ده عبارة عن موز مهروس وقشطة وعسل أبيض وسمسم، واه يا قلبي على حلاوته وطعامة السمسم فيه، رغم أنها أكلة بسيطة جدًا وممكن تتعمل بسهولة، بس هي كانت ممتعة فعلًا بكل ملعقة فيها. وكالعادة لما تحبوا تجربوا مطعم غريب لازم تأخدوا حد معاكم قلبه جريء وبـ يحب يجرب ومستعد أن التجربة تطلع وحشة أو حلوة، لأن الأكل ما بـ يبقاش له طعم وأنت بـ تأكل لوحدك حتى لو الأكل حلو، الصحبة بـ تفرح روحك وتسعد قلبك، ما تخافش من أنك تجرب حاجة جديدة وجربوا الحنيذ والسلتة والفحسة وطبعًا معصوب الأمير. دمتم بالرضا سعداء.

...

الديوان: إفطار رمضاني فخيم بجو شرقي فى الدقي
اصدرت في: 07/07/2014

ثاني أسبوع في رمضان والناس بدأت تنطلق بره البيت، معروف أن أول أسبوع من عادتنا أنه يكون من نصيب العزومات والولائم والتجمعات الأسرية، بس فيه بعض الناس كمان ما بـ تفضلش الأكل بره البيت فى رمضان بسبب تجارب سابقة سيئة حصلت لهم بسبب ضغط الشغل على طاقم العمل فى المطاعم واللخبطة والتأخير اللى بـ يحصل.. لكن كايرو 360 عندها روح المغامرة، وزي كل سنة هـ نقول لكم مين الأفضل ومين الأسوأ كخدمة وأكل والذى منه.. نبدأ رمضان ده بمطعم جديد فى الدقى قريب من نادي الصيد فى شارع ميشيل باخوم اسمه "الديوان" عرفناه من خلال صفحته على الفيسبوك. كالعادة اتصل بهم قبل ما تروح علشان الحجز، النظام عندهم فى رمضان Open Buffet بس مش بـ تقوم من مكانك، اللى بـ تختاره من المنيو المفتوح بتاعهم اللى فيه أصناف كثيرة جدًا بـ ينزل على ترابيزتك، وسعر الفرد 175 جنيه (شاملة الخدمة والضريبة)، وبعد ما تطلب واحتاجت أطباق ثانية أو خلص صنف من عندك ممكن تعمل Refill، والمياه المعدنية خارج الحساب (زجاجة صغيرة بـ 6 جنيه). وصلنا المكان قبل ميعاد الإفطار بنصف ساعة، ديكور المكان من الخارج والداخل شرقي جدًا بالستايل الخشبي والشبابيك والكراسي الأرابيسك، الستايل قديم حتى فى وحدات الإضاءة لكن كانت لطيفة، المكان دورين، اللى فوق للمدخنين وفيه قعدات مختلفة ممكن تختار المريح لك، قعدنا فى الدور الأول، الجرسون رحب بنا وأعطانا المنيو علشان نختار الأصناف اللى هـ تنزل لنا على الترابيزة زي ما ذكرنا لكم، المكان ما كانش زحمة وقت زيارتنا وكان فيه ترابيزات كثيرة فاضية. اختارنا من المنيو المفتوح بتاعهم فى المشروبات قمر الدين، وفى الشوربات أخذنا واحدة لسان عصفور والثانية كريمة بالفراخ، من السلاطات قلنا ننوع فأخذنا واحدة سلاطة زبادي والثانية خضراء والثالثة بابا غنوج، ومن المقبلات سمبوسك جبنة ولحمة وكمان ورق عنب، وأخيرًا من الأطباق الرئيسية اختارنا برام بطاطس بالفراخ وكمان ميكس جريل (بـ ينزل معاه بطاطس محمرة)، ومسك الختام من الحلويات حبيبتنا أم على. نزل لنا أول حاجة قمر الدين، وبعد فترة تكاد تقترب من مدفع الإفطار نزلوا سبت عيش والسلاطات وطبق بلح صغير وما جابوش الشوربة، بعد شوية جاءت لنا، وعامة لاحظنا أنهم مش بـ ينزلوا الحاجات كلها مرة واحدة، على مراحل، لو الهدف منها أننا نستمتع بكل مرحلة وعلشان ما يحصلش صدمة لمعدتنا مرة واحدة تبقى حركة لطيفة منهم، لكن لو مش كده يبقى إحنا كنا متزنبين، الشوربة كانت حلوة جدًا وكميتها كويسة مش بـ تفطس زي فى أمكان كثيرة، قمر الدين كان لطيف برضه بس ثقيل شوية. ندخل على السلاطات، العيش اللى قُدم معاها كان لطيف، والبابا غنوج والزبادي والسلاطة الخضراء كانوا كويسين برضه بس ناقصها حاجة، الخضراء مثلاً كانت محتاجة شوية ملح ومش حسيناها فريش كفاية، الورق عنب كان حلو ومزز، والسمبوسك كمان كطعم بس مشكلتها أنها كانت بـ تنزل زيت لما نقطمها! بعد شوية حلوين جاء لنا الأطباق الرئيسية، كمية الميكس جريل ما كانتش كثيرة كطبق رئيسي، عبارة عن كفتة وشيش طاووق وكباب ومعاها بطاطس محمرة بس طعمها كان مضبوط والتسوية كويسة، برام البطاطس بالفراخ ده اللى كان اختراع، أى نعم كان غرقان فى صوص مليان بصل وثوم، بس التتبيلة دي أعطت له طعم جامد جدًا، الفراخ كانت قطع متوسطة الحجم مع شرائح البطاطس وبعضها كان فيه عضم، بالنسبة لنا كان يفضل أننا ما نقعدش نشيل فى العضم لكنت مش مشكلة، المهم أن طعمها جامد والبطاطس أقوى منها كمان. بعد ما خلصنا أكل استريحنا شوية، المكان فيه شاشات كانت بـ تعرض وقتها برامج رمضانية، استمتاعنا ما طولش أوى للأسف لأن النور قطع عن المكان كله ييجي حوالى ساعة، ووقتها قدموا لنا "أم على" على ضوء الشموع، ما كناش شايفين أوى اللى بـ نأكله لأن الشموع كانت ضعيفة أوى واضطرينا نستعين بضوء الموبايلات، أم على كانت حلوة بس لها مشكلتين، كمية اللبن فيها كثيرة شوية فما كانتش ماسكة نفسها، ومسكرة أوى وفيه كمية زبيب كثيرة جدًا أكثر من المكسرات فى حجم برام صغير، ما قدرناش نكملها كلها رغم أن حجمها مش كبير. بشكل عام المكان لطيف واستمتعنا به، بصرف النظر عن قطع التيار الكهربائي اللى أصبح مآساة متكررة يوميًا فى كل البيوت المصرية، الإفطار كان حلو والأجواء لطيفة ورمضانية شرقية.. اختيار لطيف لو أنت فى نطاق المهندسين خاصة للأكيلة اللى حابين يختاروا أصناف كثيرة بسعر ثابت.

...

رضوان: أكلات عظيمة وخدمة محبطة في الدقي
اصدرت في: 13/06/2013

من سنتين بالضبط كان لنا زيارة في مطعم «رضوان» الشهير الكائن بميدان الدقي واللي له سمعة وصيت يعرفها كل من هو قريب أو بـ يعدي على الميدان، ومشهور بأنه بـ يقدم أكل بيتي وطواجن خضار ومشويات بجانب الساندويتشات والوجبات السريعة. المطعم مش بـ يقفل، شغال 24 ساعة، وده من أهم عوامل نجاحه وتميزه لأنك ممكن تيجي هنا الساعة 4 الفجر تأكل أرز وبامية وكباب حلة، يا ترى كام مكان في القاهرة بـ يعمل كده؟ لكن على جانب آخر فيه مشكلة مزمنة مع المطعم ورصدناها في أكثر من زيارة "لأننا بـ نروح هناك كثير بصراحة" وكان لازم نلفت النظر لها، لعل وعسى هم يقرأوا المقال ده ويحطوا النقط دي في الاعتبار، وكمان علشان وحضراتكم رايحين المكان تبقوا عارفين نقاط الضعف اللي هـ تقابلكم وتتفادوها قدر الإمكان. في «رضوان» ممكن ما تقابلكش أي مشاكل لو طلبت الأكل بتاعك دليـڤري وجاء لك في ميعاده، لأن ساعتها أنت هـ تجرب مذاق فريد وأكل معمول بصنعة وطعامة ما حصلتش وبأسعار لا يمكن تتخيلها لأكلات زي دي، يعني لما تطلب طاجن بصل باللحمة بـ 19 جنيه، وأرز أبيض بـ 5 جنيه، وطبق ورق عنب بـ 9 جنيه وشوربة الكريمة بـ 5 جنيه وأغلى ساندويتش "جمبري أو ستيك مثلاً" بـ يبقى بـ 20 جنيه يبقى أنت أكيد بـ تأكل بأسعار من عالم ثاني، ونضمن لك النظافة والمذاق الطيب وقبل ده كله الكميات والأحجام المشبعة، وهنا تبقى المشكلة الوحيدة اللي ممكن تحصل هي أنه ممكن يتأخر عليك. لكن لو بـ تأكل داخل المحل توقع أن كل حاجة هـ تتأخر عليك، من أول الجرسون اللي هـ يأخذ الطلب منك، لحد الأكل اللي هـ ينزل بعد شوية انتظار مش قليلين خاصة لو مشويات أو شيش طاووق، ده غير أن بعض العاملين هنا مكشرين وزهقانين طوال الوقت وتحس أنك خايف تطلب حاجة زيادة أحسن يقفشوا عليك، يعني مثلًا إحنا في زيارتنا دي قعدنا 15 ساعة بـ ندور على حد يشغل لنا التكييف أو المراوح في صالة الطعام، وحبة قدهم بـ ندور على ملاعق وشِوَك ولما أبدينا ضيقنا من بطء الخدمة كان لسان حالهم "الدنيا ما طارتش يعني!".. أو ده اللي شفناه في عينيهم والله أعلم. طلبنا طبق كفتة داوود باشا (22 جنيه) وبـ ييجي معاه الأرز والعيش والمخلل، طبق عظيم فيه كرات اللحم بالصلصة والبصل بطعم ما يقدرش عليه إلا شيفات «رضوان» ومعاه طبق مقبلات عبارة عن ربع كيلو ممبار ضاني (12 جنيه) بس ده جاء لنا متسخن في ميكروويف تقريبًا ومش فريش كفاية علشان ما كانش له أي طعم من كثر ما تم تسخينه. طلبنا وجبة كباب حلة مع الأرز والخضار (26 جنيه) قام جاء لنا طبق كباب حلة وعيش فقط (21 جنيه) ودي غلطة في الطلب نتيجة أن الجرسون فهم غلط، ومع ذلك جاب لنا أرز بالخلطة لوحده (10 جنيه) ولكن ليس على سبيل إصلاح الخطأ لأننا دفعنا ثمن كل صنف لوحده وإحنا في الأساس طالبين وجبة على بعضها بسعر محدد في المنيو. كان معانا أصدقاء جربوا ساندويتشات الشاورما الكبيرة (14 جنيه) والهوت دوج (8 جنيه) ودي لحسن الحظ جاءت بسرعة وكانت لذيذة جدًا، وسلاطة الكول سلو (5 جنيه) كمان حلوة بعكس السلاطة الخضراء اللي كانت تقريبًا عاوزة تحمض لأنها محفوظة خارج الثلاجة طوال اليوم ويمكن دي كانت أسوأ حاجة في وجبتنا مع الممبار اللي بـ يلسع ومالوش طعم. هـ نفضل نأكل من «رضوان» تيك آواي ودليڤري وكاترينج كمان لكن هـ نفكر مرتين قبل ما نروح نقعد في صالة الطعام ونطلب، لحد ما نعرف أنهم عملوا تغيير جذري في مستوى الخدمة ومراعاة ضيوفهم بشكل أفضل.

...

رضوان: أطباق مصرية أصلية فى الدقى
اصدرت في: 16/01/2013

يمكن لون مدخل رضوان الباهت، والديكورات القديمة، وقطعة الشاورما التقليدية الثابتة أمامه هى الحاجات اللى بـ تخلينا نعتبر المحل المعروف فى الدقى أنه مجرد مكان عادى بـ يقدم أكلات سريعة. مع أننا ما نقدرش ننكر أنها كانت تجربة فكرتنا بزمان، بس أكلات رضوان الجيدة من الأطباق التقليدية مع الجو اللطيف خلته مكان ممتاز للاستمتاع بوجبة وسط جو مريح وبميزانية معقولة.زحمة المطعم بـ تصعب عليك تطلب وجبتك. لو كنت عارف هـ تطلب إيه، روح مباشرة على الخزينة الموجودة فى آخر المكان. أو تقدر تتفرج على الأطباق المعروضة عند الكاونتر، والموظفين هـ يبقوا مستعدين أنهم يشرحوا أى حاجة مش مفهومة، وكمان المنيوهات موجودة عند الخزينة. لو هـ تأكل هناك، فيه ترابيزات للجلوس فى الدور الثانى تقدر تستعملها حتى لو كنت دفعت ثمن أكلك فى الدور الأول.الحقيقة أن طلب أكلك فى الأول يعتبر اختيار أحسن، علشان الخدمة فى الدور الثانى بطيئة شوية. اثنين جرسونات بـ يخدموا على ترابيزات كثير مليانة عائلات عددها كبير، فطبعًا التأخير فى الطلبات سببه مفهوم، بس مزعج لو كنت مستعجل.ورغم مشكلة التأخير، إلا أنها فى نفس الوقت معناها أن الخدمة مش مستعجلة، وبالتالى تقدر تستريح وتأخذ وقتك فى الاختيار من بين أكلات رضوان بأسعارها المعقولة. وعلشان كنا رايحين مجموعة كبيرة، طلبنا مجموعة متنوعة من الأطباق، ومن كثر ما الأطباق كانت مليانة كميات أكل كبيرة، طبق واحد كافى جدًا أنه يشبعك على الآخر.أبرز طبق كان المسقعة (7 جنيه) اللى لاقى استحسان كل الناس. على الرغم من الزيادة الطفيفة فى الزيت والملح، الطبق كان بهاراته مضبوطة وإضافة الفلفل الأحمر والأصفر زودت من جمال الطعم.مع أن الكفتة (11 جنيه) كان طعمها فى المجمل معقول، بس كانت نوعًا ما محبطة. اللحم كان عديم النكهة، وفشلوا أنهم يعوضوا المشكلة دى بإضافتهم ملح زيادة للصوص. طبق البيف (19 جنيه) كان إلى حد ما لطيف وله نكهة محببة، رغم أن كان فيه نفس مشكلة الصوص مع الملح الزائد.أكبر إحباط حصل لنا كان بسبب المحشى (9 جنيه). طبخه واضح أنه كان من وقت طويل، وعلشان كده الخضروات كان باردة ومش طازجة. الأرز كان عليه توابل عشبية زيادة شوية، ودى ساعدت على إظهار طعم الخضروات المُر بدلاً من تحسين الطعم.طلبنا طبقين من الأرز مع الصوص علشان نأخذهم معانا. اوعى تعتمد على خبز رضوان كمصدر للكربوهيدرات، علشان ناشف وقديم. الأرز على الرغم من كده كان ممتاز. مع أن الأرز الأبيض (4 جنيه) كان قوامه شوية سميك، لكن طعمه كان جميل. أبرز أطباق الأرز كان البسمتى (9 جنيه) برائحته الذكية ونكهته اللذيذة وطبخه الممتاز، فعلاً كان إضافة هائلة للأطباق مع الصوص الخاص بكل طبق فيهم. اختيارات المشروبات هى نفس مشروبات أهل القاهرة التقليدية؛ زجاجة مياه غالية شوية بـ 3.5 جنيه، ومعلبات مياه غازية. الشاى (3 جنيه) ثقيل جدًا لكن لما تزود عليه شوية سكر، المشروب مع الدردشة يعتبروا طريقة لطيفة تنهى بها وجبة هادئة.رضوان ما يعتبرش من تجارب الأكل الراقية فى القاهرة وإن كان مكان نظيف، ومُرضى وأسعاره معقولة. رضوان بـ يعمل شغله كويس ويستحق بجد شهرته الواسعة فى الدقى.

...

رضوان: أكل بيتي مصري وكاترينج في الدقي
اصدرت في: 09/06/2011

الأكل اللي هـ تلاقيه عند «رضوان» مش سهل تلاقيه في أي مطعم تاني، يعني مش بـ سهولة تلاقي وجبة رز وخضار بصلصلة وكباب حلة أو طاجن لسان عصفور باللحمة ومسقعة تركي. الأهم من كده أن دي حاجات بـ يقدمها المطعم جنب تخصاصته الأساسية اللي هي المشويات، مطعم محتاج قعدة وكلام كتير وحكايات. مكانه إستراتيجي في ميدان الدقي في عمارات الأوقاف اللي فيها محل «باتا» من تحت ، المطعم دورين، دور أرضي للتيك آواي وفيه بار عشان تاكل وانت واقف، ودور علوي للجلوس والأكل داخل المحل. بوابة المحل صغيرة بس المدخل طويل لجوة، ونِفسك هـ تتفتح وأنت معدي في المدخل عشان الأواني اللي فيها الأكل على شمالك مرصوصة وكأنها في بوفيه مفتوح في حفلة، وكل حاجة سخنة وريحتها خطيرة، والشيفات واقفين عشان لو حبيت تسأل عن أي صنف أو مكوناته. قعدنا في الدور التاني البعيد عن دوشة الشارع وخدنا ترابيزة في ركن عالي بفرق درجتين عن مستوى الأرض كنوع من التميز، وكنا شايفين الشارع من تحت بس من غير ما نسمع أي صوت، قاعة الأكل مساحتها معقولة فيها حوالي 10 ترابيزات والوقت اللي روحنا فيه ماكانش زحمة قوي، بس فيه أوقات معينة المكان بـ يبقى المكان مليان على آخره في أوقات متأخرة بالليل، لدرجة أنهم بـ يحطوا ترابيزات برة المحل على الرصيف المقابل. الديكور هادي وأنيق وواخد طابع كلاسيكي شوية، حتى الويترز لابسين قميص أبيض وبابيون، والخدمة ممتازة وإحترافية جداً، بس لو فيه ضغط شغل ممكن الأوردر يتأخر شوية. المنيو بتاع «رضوان» فعلاً يدوَّخ، فيه كل حاجة من مشويات لمعجنات لساندوتشات لطواجن لمقبلات لوجبات للحلويات والمشروبات. هـ نحاول نسهل مأموريتك في الإختيار بس الأول لازم تعرف أن تجربتنا مع «رضوان» أكتر من مرة أثبتت أن مفيش حاجة نص نص، وكل الأكل أكتر من روعة، وموضوع الأكل البيتي ده مش كلام وخلاص، إنما مع كل أكلة هـ تحس أن الشيف عامل الطبق ده مخصوص عشانك، وحاطط فيه خلاصة خبرته ونَفَسه في الطبخ. إبتدينا بشوربة كريمة الفراخ بالمشروم (5 جنيه) اللي جت خفيفة شوية بس لذيذة، وطبق ممبار ضاني وبطاطس محمرة (ربع كيلو بـ 9 جنيه) ودي من الحاجات المميزة جداً في المحل، ومش هـ تقدر تقاوم الممبار الرفيع المشطشط وممكن تشبع منه قبل ما الطبق الرئيسي ينزل. السلاطات موجودة كل الأنواع؛ طماطم وزبادي وثومية وبنجر وبابا غنوج، بس ريحنا نفسنا وجبنا طبق كبير مشكل فيه 4 أنواع بـ 6.50 جنيه، وكانت المفاجأة طعم الكول سلو والزبادي، فعلاً خير فاتح للشهية. جربنا وجبة الفراخ المخلية المحشية بالرز ومعاها رز بالخلطة وخضار سوتيه، الفرخة بـ تتقدم كاملة ومفيهاش ولا حتة عضم! إختراع يعني. محشية رز مبَهَر بالزيتون الأخضر، وطعمها كان فوق الوصف. جنبها الخضار كان عبارة عن بروكلي وفاصوليا وجزر وبطاطس بتتبيلة فريدة. كل ده كان بـ 22 جنيه بس. كان لازم نجرب المشويات اللي كانت بداية نشاط المحل وسبب شهرة المطعم العريق من سنة 1968، طلبنا طبق كفتة ضاني مشوية على الفحم (18 جنيه) وماخيبتش ظننا وحسينا قد إيه النكهة مختلفة عن أي كبابجي تاني، وحسينا بالأصالة وأن الصنعة هنا ما بـ تهزرش. عشان كده بـ نرشحلك المشويات في أي زيارة للمكان حتى لو هـ تطلب حاجة تانية لازم تجرب المشويات ولو على سبيل المقبلات. من الأكلات اللي عليها إقبال كبير في المحل الجمبري المقلي والمشوي (وجبة بـ 38 جنيه) وساندوتشات الشيش طاووق والشاورمة (11 جنيه) وكفتة داوود باشا بـ تتعمل هنا زي الكتاب ما بـ يقول (الوجبة بـ 18 جنيه) والكبدة المشوية حكاية، وطبعاً واضح قد أيه الأسعار حلوة ورخيصة تكاد تكون دي أسعار التكلفة والخامات بس، ودي ميزة المحلات الكبيرة والعريقة. «رضوان» على إستعداد تام لإقامة الحفلات والمناسبات الخاصة زي ما مكتوب على المنيو، خدمة الكاترينج هنا قوية وعلى أعلى مستوى، وبـ يجهز أوزي (خروف صغير) وديك رومي وفخدة بتلو وبأسعار معقولة جداً، ممكن تتفق على كل التفاصيل اللي انت عايزها وهم عارفين شغلهم كويس وهـ يكونوا على مستوى الحدث. فيه حلويات زي أم علي وكريم الكراميل قرع عسلي وعاشوراء وجيلي ومهلبية، وعصائر فريش ومشروبات سخنة. محل لكل الأكلات وكل الأذواق، ورغم التخصص الدقيق في حاجات، إلا أنه دايماً بـ يبهرنا بأنه له في كل حاجة. لو قريب من الدقي أو المهندسين وعايز أكلة محترمة في مكان عارف هو بـ يعمل أيه، أدخل «رضوان».

...

مواضيع خاصة

النهارده في القاهرة: مزيكا من كل شكل ولون

بعد بداية ساخنة جدًا لفعاليات الأسبوع ده رجعت القاهرة تاني تلاعبنا على الهادي، لكن لازالت وفية للتنوع والاختلاف والتميز. نبتدي جولتنا في فعاليات النهارده من المسرح