لبناني مطاعم in الزمالك Cairo, Egypt

مطاعم

شارع منقوشة: سلسلة مطاعم الأكل اللبناني الشهيرة وصلت الزمالك
اصدرت في: 17/08/2015

بالرغم من أن فيه أطباق كثيرة من المطبخ اللبناني بـ تتعمل في البيوت المصرية زي ورق العنب، فتة الزبادي وسلاطة الحمص، إلا أن مازالت المطاعم اللبنانية بـ تقدم نفس الأكلات دي بنكهة مختلفة؛ وده يمكن سبب نجاح مطاعم المطبخ اللبناني المنتشرة بكثرة في القاهرة. "شارع منقوشة" من أحدث المطاعم اللبنانية اللي ظهرت مؤخرًا على الساحة؛ وأكثر حاجة بـ تميزه عن المطاعم اللبنانية الثانية أنه واخد طابع محلات الأكلات السريعة، بعكس معظم الأماكن اللي بـ تعتمد بشكل أساسي على الجو العام، الديكورات والشيشة وخاصة الأخيرة اللي بـ تخليها تندرج تحت قائمة الكافيه أكثر من مطعم. وزي ما هو واضح من الاسم، شارع منقوشة معتمد بشكل أساسي على تقديم الأنواع المختلفة من الفطائر اللبنانية وأهمها المنقوشة بمختلف أنواعها، بالإضافة لمجموعة من السلاطات والحلويات. مساحة شارع منقوشة في الزمالك ما تسمحش أن يكون فيه أماكن للجلوس، لأن المحل مكوَن من الكاونتر الرئيسي والمطبخ وعلى اليمين ثلاجة معروض فيها مجموعة من الفطائر المجهزة سابقًا في مجموعة من الأطباق. المهم، بعد جولة في المنيو اللي كان بنسبة لنا غير مريح بصريًا لأنه ملئ بالتفاصيل ومحتاج قعدة علشان نختار منه بمزاج، اختارنا منقوشة لحم بعجين وجبنة (25 جنيه)، لفة منقوشة بالسجق (32 جنيه)، ومن الحلو طلبنا منقوشة نوتيلا بالموز (24 جنيه). قبل ما نتكلم عن كل ده، خلينا نتكلم عن سلاطة سيزار (32 جنيه) اللي بدأنا بها حفلة المناقيش؛ السلاطة المكونة من شرائح خس، جبنة مبشورة وقطع صدور الفراخ المشوية –واللي بـ يتقدم معها قطع خبز محمص ودريسنج- كانت في المجمل شهية؛ عيبها الوحيد كان الخس اللي كان غير طازج بالمرة وذبلان، كمية الجبن كانت ممتازة لأننا بـ نحبها تبقى كثيرة في السلاطة وقطع الفراخ كانت ممتازة من حيث التسوية والكمية، ما قدرناش نستنتج إيه نوع الدريسينج اللي كان موجود في علبة صغيرة داخل السلاطة (وبالتالي ما كانش لنا حرية الاختيار)، قوامه الثقيل كان أقرب لقوام الثومية وبالتالي مهمة توزيعه على السلاطة كانت شبه مستحيلة، ويمكن ده من حسن حظنا لأننا فضلنا طعم السلاطة من غيره. بالرغم من أن صورة منقوشة اللحم بعجين وجبنة اللي موجودة في المنيو توحي لك بأنها مفرودة، وبحسب كلام القائم على الخدمة في المحل أن قطرها 25 سم (وده يؤكد الظن أنها مفرودة)، إلا أنها قُدمت لنا ملفوفة عادي زي لفة المنقوشة، فما عرفناش الفرق فين وإيه، المهم أن طعمها كان عادي، الجبنة كانت في منتصف "اللفة" بس، أما اللحم فكان محتاج تتبيلة تميزها عن أي مكان ثاني. لفة السجق كانت أحسن كثير، لأن مكوناتها كانت متنوعة أكثر، كمية السجق كانت قليلة ولكن في المجمل الخيار المخلل والطماطم أضافوا كثير للمنقوشة ككل. وده كان أكثر حاجة عجبتنا في التجربة. منقوشة النوتيلا بالموز جاءت حسب ما طلبنا بالضبط، من غير موز، بعكس أماكن كثيرة بـ يتجاهلوا الطلب ده. كمية النوتيلا كانت ممتازة في الوسط ولكن تمنينا أنها تكون منتشرة أكثر على الأطراف. مع الأوردر أخذنا عصير ليمون وبرتقال (14 جنيه للواحد) الأول طعمه كان مختلف عن الليمون المصري العادي، لأن طعمه كان لاذع زيادة ونكهته مختلفة، وبالرغم من أننا لاحظنا أنه كان مخفف إلا أننا ما قدرناش نشربه، أما عصير البرتقال فكان فريش ومضبوط. آخر حاجة ننصحكم تعملوها أنكم تراجعوا الطلبات بسرعة قبل ما تسيبوا المكان، لأن القائمين على الخدمة كانوا مقتنعين أنهم قدموا لنا الأوردر مضبوط، ولكن بمراجعته اكتشفنا أنه ناقص السلاطة والعصائر، في المجمل شارع منقوشة مش الجورميه اللي هـ يخليك منبهر، ولكن في الوقت نفسه هو تغيير لطيف لو عاوز تأكل حاجة مختلفة على السريع.

...

طابون: Rebranding للمطعم اللبناني في الزمالك
اصدرت في: 19/02/2015

من حوالي سنة كتبنا مقال نقدي عن المطعم اللبناني طابون - Taboon لما كان في شارع طه حسين في الزمالك، مقالنا كان ملئ بسلبيات وملاحظات كثيرة معظمها مالوش علاقة بالأكل؛ زي النظافة والتهوية والخدمة. لما عرفنا أن المطعم عمل Rebranding (إعادة هيكلة يعني) وفتح في شارع أبو الفدا في برج أم كلثوم، قررنا نشوف إيه الجديد اللي ممكن يقدموه، وإذا كانوا عرفوا يحلوا مشاكل الفرع القديم. التغيير بدأ من العلامة التجارية والديكور. وبما أن اللوجو الجديد لونه برتقالي، ألوان الديكور أغلبيتها دافئة بحوائط لونها أصفر، ترابيزات من الخشب الفاتح بنفس خامة ولون الأرضية، أما الكراسي المعدنية المودرن فألوانها برتقالي وأسود. مواجه للمدخل الكاونتر الرئيسي والمطبخ. جسم الكاونتر عليه مجموعة من قطع البلاط المنقوش. الحائط اللي على شمال الكاونتر فيه مجموعة من المرايا الصغيرة المبروزة وفي وسطهم شاشةLCD كبيرة، أما الحائط اللي على اليمين فيه مجموعة من الأرفف التركواز اللي عليها مجموعة من قطع الديكور البسيطة. المكان الداخلي مساحته مش كبيرة، ووجود المطبخ وراء الكاونتر بكم المشويات اللي بـ تتعمل فيه كفيلة أنها تبوظ لك رائحة ملابسك لآخر اليوم. زي أي مكان بـ يطل على شارع أبو الفدا المساحة الخارجية هي مجموعة كراسي وترابيزات سوداء على الرصيف. المنيو كبير وفيه أطباق كثيرة، من ضمنها وجبات إفطار لبناني زي فتة الحمص بالزبادي (22 جنيه) وكومبو الفول والفلافل (35 جنيه) والبيض (35 جنيه). أما وجبات وأطباق بقية اليوم، فهي الأكلات اللبنانية المعتادة واللي ممكن تلاقيها في أي مطعم لبناني، المزات الباردة (10 – 25 جنيه) والساخنة (8 – 30 جنيه)، زائد السلاطات بأحجام مختلفة (25 - 35 جنيه) والشاورما بأنواعها. أول حاجة لاحظناها أن المعاملة اختلفت تمامًا، ترحيب وسرعة في الأداء مع الاهتمام بالتفاصيل. وبما أن المكان لسه في مرحلة شبه الـ Soft Opening، ما اندهشناش كثير لما ما لقيناش حلو متوفر أو شاورما، واللي للأسف كان نفسنا نجربهم، وخصوصًا الحلو لأن في تجربتنا اللي فاتت برضه الحلو ما كانش متوفر. كفاتح شهية طلبنا فطائر جبنة (20 جنيه)، وهي عبارة عن عجينة سمبوسك ملفوفة على شكل أصابع بالجبنة البيضاء وحبة البركة. الطبق مكون من أربع وحدات. طولهم مناسب ولكن توقعنا أن سمكهم يكون أكبر، درجة التسوية ممتازة وبداية خفيفة للوجبة. عيبهم الوحيد أن الجبنة كانت مفتقرة لأي نكهة مميزة وحبة البركة المحطوطة على أطراف الفطائر كميتها غير كافية لإضافة اللذوعة المطلوبة لطبق حادق. من الأطباق الرئيسية طلبنا وجبة شيش طاووق (55 جنيه) وهو عبارة عن صدور دجاج متبلة بالليمون وزيت الزيتون. كمية الوجبة كبيرة وبـ بنزل معاها أرز أصفر، بطاطا حارة ومخلل وعيش لبناني. صدور الفراخ كانت أكثر من ممتازة، كل النكهات مضبوطة ومتجانسة مع بعضها؛ نكهتين قويتين زي زيت الزيتون والليمون لازم كميتهم تتضبط علشان مافيش نكهة تطغى على الثانية وده بالضبط اللي نجح الطبق في نظرنا، لأن التتبيلة الممتازة دي ساهمت كمان في طراوة الفراخ. بالنسبة للأطباق الجانبية، الأرز كان عادي جدًا، مفتقر لنكهة تميزه عن أي طبق أرز أصفر ممكن تأكله عند أي مكان بـ يبيع مشويات. وبالرغم من أن تسويته تسمح أنك تأكله، إلا أن نوع الأرز اللي حبته طويلة زي اللي قُدم لنا كان يستاهل وقت أزيد في تسويته. البطاطا الحارة، وهي عبارة عن مكعبات بطاطس عليها خلطة بابريكا وثوم وكزبرة، عجبنا فيها الحجم الكبير لقطع البطاطس اللي كانت طرية من الداخل ومقرمشة من الخارج. أما بالنسبة لوجبة كفتة أورفالي المشوية بالفلفل الأخضر والبصل (55 جنيه) واللي كان معاها نفس الأطباق الجانبية اللي في الطبق الأول، الكفتة كانت دون المستوى اللي توقعناه؛ اللحم تتبيلته قليلة جدًا ومافيهوش أي نكهة لا للفلفل أو البصل. العيش اللبناني المقدم مع الوجبات عيش ممكن تجيبه من أي سوبر ماركت، الفرق الوحيد أن كان عليه صلصة حراقة. نقدر نعتبر أن طابون صحح أخطاء كثيرة زي النظافة والمعاملة؛ أما عن الأكل، فهو مافيهوش أي شيء مميز يخلينا نختار المطعم عن غيره من الأماكن الأخرى اللي بـ تقدم أكلات لبناني.

...

تبولة: إفطار رمضانى فى مطعم لبنانى كلاسيكى بالزمالك
اصدرت في: 23/07/2014

تبولة، واحد من مطاعم القاهرة الكلاسيكية، قدر يصنع اسم لنفسه وسط عدد كبير من المطاعم اللبنانى فى مصر بصفته من –أو هو فعلاً– الأفضل. كونه مناسب لأجواء رمضان، ما كانتش مفاجأة أننا نواجه صعوبة فى الحجز فى أى من فروعهم.. قدرنا أخيرًا نحجز لأربعة أفراد فى فرع الزمالك، وقولنا لهم طلبنا من خلال التليفون. المقبلات تكونت من فتّوش (25 جنيه)، تبّولة (25 جنيه)، كبد فراخ (32 جنيه)، ورق عنب (23 جنيه)، حمص باللحم (35 جنيه) وكٍبة مقلية (30 جنيه). طلبنا من بين الأطباق الرئيسية طاجن جمبرى (65 جنيه) وميكس جريل (79 جنيه). وصلنا تقريبًا قبل موعد الإفطار بحوالى 10 دقائق وكانت ترابيزتنا جاهز عليها كل الأطباق، ماعدا الأطباق الرئيسية والشوربة. طبعًا لأنه وقت الذروة، الخدمة كانت معقولة جدًا. صحيح الشوربة كانت فاترة وطعمها مش مميز من ناحية النكهة –زى أى حاجة بـ تتعمل بكمية كبيرة فى رمضان– باقى الأكل بصراحة كان شهى، خصوصًا مع العيش الطازج. كبد الفراخ على وجه الخصوص كانت هائلة، والفضل يرجع لدبس الرمّان، بمزيج من الطعم الحلو مع الحادق. الحمص باللحم برضه كان ممتاز؛ قطع اللحم المستويّة بامتياز، مع الصنوبر ولمسة من زيت الزيتون اتجمعوا لعمل طبق مزّة هائل. على الناحية الثانية، الكبّة كانت ناشفة شوية، وورق العنب كان غرقان شوية فى زيت الزيتون. الكلام ده ينطبق كمان على التبّولة والفتوش. طاجن الجمبرى كان سيء بدون أى مبالغة. كميتة قليلة والجمبرى قُدم كامل –بالقشر وكلّه– وكان مستوى بزيادة، وصعب المضغ وكمان حراق جدًا، ده غير رائحة السمك؛ فعلاً الطاجن ككل كان مُحبِط. الميكس جريل تكون من سيخين كفتة، واثنين كباب واثنين شيش طاووق. من النادر أننا نشوف مطعم بـ يعمل شيش طاووق صح وكفتة غلط، لكن ده اللى حصل. وقت ما الكفتة كانت متفحمة وتتبيلتها ضعيفة، الطاووق كان غنى بالبهارات، طرى وطعمه لذيذ. الكباب كان متوسط وطعمه عادى خالص. رغم أن كثير من المطاعم بـ يشتغلوا وقت زيادة علشان رمضان، قليل منهم اللى بـ يقدر يحافظ على مستوى معين من الجودة والخدمة المميزة بنفس الدرجة الموجودة طوال السنة. صحيح كان فيه أخطاء ولحظات إحباط، لكن عشاق تبّولة مش هـ يمشوا زعلانين.

...

تبولة: وصول المطعم اللبنانى الرائع للزمالك
اصدرت في: 01/01/2014

على مدار السنين، قدر عدد قليل من مطاعم القاهرة يحصل على شهرة تشابه شهرة تبولة. ورغم ظهور تقليد لهم زى زيتونة وتمارا، الفرع الرئيسي للمطعم اللبنانى بمكانه فى جاردن سيتى لسه بـ يجذب سائحين ومهاجرين، والسبب هو جودة الأكل الممتازة دائمًا وتجربة الأكل الشرقى الأصيل. خبر افتتاح فرعهم الجديد فى الزمالك قابله نوع من الدوار، محاربة عمالقة الزمالك كانت مهمة صعبة، خصوصًا أن عدد مهول من المطاعم والكافيهات قابلوا رب كريم فوق الجزيرة المحبوبة. طيب، إيه الجديد عند تبولة؟ ممم، نفس الكلام بس مختلف! بعيدًا عن فرع جاردن سيتى بديكوراته وأجواءه الشرقية القوية، ديكورات الفرع الجديد أقرب لشكل مناطق البحر المتوسط؛ تخيل مساحات واسعة مفتوحة بلون الطمى. يمكن ده يكون مشكلة لعشاق تبولة، لكنه مفهوم فى الزمالك كونها المكان المفضل للمخلصين من أبناء المدينة. المطعم خلال زيارتنا كان معظمه شباب صغيرين، واضح استمتاعهم بالشيشة، المشروبات والأطباق الصغيرة، أكثر من الأكلات المترفة اللى تميز تبولة. حاجة واحدة فضلت ثابتة هى جودة الأكل، واللى ظهرت سريعًا مع بداية ظهور المزات احتفالاً ببداية الوليمة. نزلت تشكيلات متنوعة من الحمص، منها حمص مطمطم (19 جنيه) المكون من طماطم، ليمون، بقدونس وبقوليات، وعلى الوجه فلفل حريف. البقوليات كما توقعنا كانت فول، لكن الطبق فى المجمل كان غنى بالطعم والنكهة، مع إضافة حبات الفول لقوام متماسك أكثر من أى مكون آخر. مكدوس الباذنجان (20 جنيه) بالحشو المعروف من عين الجمل والفلفل الأحمر أضاف الطعم اللاذع المطلوب للطبق، وكل قطعة كانت مخللة بشكل ممتاز، بحيث تحافظ على تماسك الباذنجان. من الإضافات المحببة للمنيو بطعمها الشرقى اللذيذ: الكبة النية، المكونة من لحم مفروم طازج مع قمح مطحون، وعليهم زيت زيتون وشوية صنوبر. رغم نقص درجة النكهة الموجودة فى باقى أطباق اللحوم زى البيف تارتار أو الكارباتشيو، قوام المعجون المتماسك –مافيش كلمة مناسبة أكثر بصراحة– كان برضه إضافة مقبولة للأطباق. من بين قسم الأطباق الرئيسية، نصف فرخة مخلية كانت مشوية بامتياز؛ جلد مقرمش، لحم طرى مافيش أحسن من كده. فتة الحمص باللحم (60 جنيه) كانت نوعًا ما محبطة؛ الزبادى –مكون أساسى بـ يميز بين الفتّة اللبنانى والمصرى– كان سائل وخفيف، وده أثر سريعًا على طبقة العيش فى آخر الطبق وتسبب أنه يتحول لعجينة. الحمص وقطع اللحم قدروا يضيفوا نكهة كويسة. وفى الآخر نقدر نقول بشكل عام أن تبولة نجح فى أهم عنصر من عناصر إدارة المطاعم، وهو حفاظه بشكل أو بآخر على جودة الأكل المميزة، على الرغم من الشكل غير المألوف هو نفسه، لكن مختلف.

...

طابون: مطعم لبناني راقي في الزمالك
اصدرت في: 12/11/2013

أكيد كلنا واخدين بالنا إن مطاعم الأكل اللبناني فى القاهرة عددها كبير ولسة بـ تكثر، ومع مرور السنين، النوع ده من الأكلات يظل محتفظ بجمهوره. طابون هو مطعم لبناني بسيط، على شارع متفرع من شارع طه حسين فى الزمالك، بـ يقدم عرض زجاجي كبير فيه الأكلات المتوفرة، مع سلالم معدنية بشكل حلزوني بـ توصلك للدور المخصص للجلوس. وسط طريقنا لمنطقة الجلوس السابق ذكرها، حسينا باختناق بسبب السقف المنخفض وبرودة التكييف الشديدة. بعد اختيارنا ترابيزة أبعد ما تكون عن أجهزة التكييف، صدمنا من الرائحة الكريهة الخارجة من الحمامات. ترابيزتنا كانت غير نظيفة ورغم أن الجرسون وعدنا أنه يرجع وينظفها، ورغم أننا كمان الزبائن الوحيدين فى المكان، لكنه نسينا بسرعة البرق واضطرينا ننظفها بنفسنا قبل ما ننادي عليهم فى الدور السفلي. لما وصل الجرسون أخيراً، ماكانش فيه أى تعليق أو حتى ملاحظة عن نظافة الترابيزة، وطبعاً مفيش اعتذار عن اللي حصل. منيو طابون واضحة وبسيطة، فيها أطباق لبناني تقليدية لا أكثر ولا أقل. سلاطات تشمل تبولة، فتوش وجرجير بالمشروم والزيتون (16جنيه-28جنيه). تشكيلة من المزات والصوصات برضه متوفرة، منها ثومية (14جنيه)، محمرة (24جنيه) – عبارة عن فلفل أحمر وبندق مشويين – وأربع أنواع من الحمص؛ حمص بالطحينة، حمص بيروتي بالبقدونس، حمص بالليمون والثوم، مع تشكيلة تركية بالفلفل الأحمر المشوى. مقبلات ساخنة تشمل كبة (25جنيه)، سمبوسك (20جنيه) ومكعبات بطاطس (16جنيه). الأطباق الرئيسية تشمل كفتة (22جنيه)، شيش طاووق (22جنيه) وساندويتشات شاورما (12جنيه- 22جنيه) ووجبات (37جنيه-39جنيه). شئ محبط جداً لما عرفنا أن مافيش عصائر الفواكه الطازجة، أو حتى حلو اليوم وقت زيارتنا. طلبنا سلاطة جرجير بالمشروم، مع طبق محمرة، حمص بيروتى وثومية. بعد وقت بسيط، وصلت السلاطة بكميتها الكبيرة فى وعاء زجاجي كبير. نفس الكلام ينطبق على تقديم المحمرة فى وعاء زجاجي، أما الحمص والثومية بـ يتقدموا فى أطباق بلاستيكية صغيرة غير جذابة. المفروض إن العيش ب يتقدم بدون ما نطلبه، وعشان كدة فوجئنا لما الجرسون سألنا هل عايزين عيش مع الصوصات. قدم لنا مقابل 3جنيه زيادة، كام رغيف عيش بلدى مكانش حتى ساخن. على الجانب الإيجابي، طعم السلاطة كان روعة بمكوناتها الطازجة، رغم أن الزيت كان زيادة شوية، وده سبّب اختلاف فى الطعم مع طعم الجرجير اللاذع. كل صوص منهم كان مميز، بلسعة حراقة لطيفة، لكن الملح كان زيادة شوية. نقص البقدونس السبب الرئيسي فى طلبنا للحمص البيروتي فى المقام الأول، كان محبط. الثومية كانت عادية جداً، نقدر نقول فقط إنها متحضرة كويس وبـ يقدم معاها زيتون أسود. طبقنا الرئيسي من الشاروما ميكس وصل بعد السلاطة بشوية. مكون من فراخ لها طعم مدخن وكمية بسيطة من قطع لحم سمينة عديمة المذاق، وأغلب الطبق يطغى عليه كمية كبيرة من الأرز وشوية مخلل، مكعبات بطاطس، ثومية وصلصة. صحيح الأكل فى طابون كان لذيذ، لكن التجربة بوجه عام كانت متوسطة. مع الموظفين المتحفظين وأماكن الجلوس غير المريحة، طابون ينقصه دفعه تميزه وسط السوق المتشبع بالفعل.

...

خلخال: سحور معقول على مركب نايل مكسيم فى الزمالك
اصدرت في: 06/08/2013

بعيدًا عن الأماكن الزحمة طوال الأمسيات الرمضانية، وعلى أمل الاستمتاع بوجبة سحور خفيفة ومريحة فى مكان مكشوف، قررنا نطلع على مركب نايل مكسيم علشان نأكل لقمة خفيفة لطيفة فى "خلخال". على الدور العلوى من المركب، نسمات الليل المنعشة بـ تقدم لك الجو المريح اللى نفسك فيه، مع منظر بانورامى للمدينة. المركب عادة وجهة لعشاق الحفلات وبدون جهد يذكر قدرت تضبط نفسها مع أجواء رمضان بشوية فوانيس وديكورات رمضانية. مافيش حد أدنى للطلبات فى "خلخال"، وبكده الوجبة كانت معقولة ومناسبة؛ تدفع فلوس أقل بدون زيادة مالهاش لزوم. بدأنا الليلة بشيشة بطيخ (22 جنيه، زائد 8 جنيه للىّ) وكانت ممتعة، رغم أن الشيشة كانت ممكن تبقى أخف وتستمر لمدة أطول من كده. طعم حمص الشام (25 جنيه) كان متوازن بين الشطشطة والطعم الحادق، ومليان بكمية كبيرة من قطع الحمص. المشروبات الغازية (12 جنيه) بـ تقدم فى كوب كبير مليان ثلج، أما الشاى بالنعناع (18 جنيه) اللى كان بارد شوية، فبـ يُقدم فى مجّات زجاج شكلها ممل. وعلشان نحافظ على بساطة وجمال الأكل، طلبنا طحينة (18 جنيه) وحمص شاورمة (20 جنيه)، ومعاهم جلاش بالجبن (25 جنيه) وطبق بطيخ (32 جنيه). الجلاش بالجبن –يشبه السبرينج رولز– كان لذيذ، ومحشى خليط من الجبنة البيضاء والموتزاريلا سائحين وسط الجلاش الطرى اللذيذ. الحمص كان مرمل شوية، بس اللحم الموجود عليه كان لذيذ وكميته كبيرة، أما الطحينة فكانت خفيفة وطعمها لاذع، طحينة كما يجب أن تكون. طبق البطيخ عبارة عن قطع مثلثة باردة منعشة تكفى فردين. طمعًا فى نهاية حلوة لذيذة، طلبنا أرز باللبن (25 جنيه) وسحلب (25 جنيه). الأول قُدم فى كأس صغير بكمية معقولة. ومع أن قوامه كان متماسك لكن الطعم كان مسكر زيادة حبتين. المكسرات الموجودة فى السحلب كانت قليلة، لكنه كان متوازن بشكل ممتاز من ناحية القوام، النكهة والطعم المسكر. صحيح أننا طلبنا أطباق صغيرة، بس خلخال بـ يقدم مجموعة من المشويات (65 جنيه- 98 جنيه)، بيض (22 جنيه)، فول (22 جنيه) وطعمية (25 جنيه)، وكمان اختيارات أخف منها زبادى فواكه (18 جنيه). سحور مريح غير مبالغ فيه أكيد هو هدفك، من غير ما يضايقك الحد الأدنى للطلبات، وعلشان كده خلخال مكان مناسب بأطباقه البسيطة وقعدته الخارجية.

...

خلخال: مطعم لبناني على النيل في الزمالك
اصدرت في: 27/09/2012

أهم حاجة الموقع؛ مش كدة؟ طيب..المكان ده موجود أمام فندق ماريوت الزمالك بالضبط، على مركب نايل مكسيم داخل مياه النيل المكون من 3 طوابق، يعني موجود في واحد من أجمل أماكن القاهرة.مطعم «خلخال» محاط بأبواب زجاجية، إللي ممكن تفتحها لو عايز، ومن هنا المنظر رائع وممتد لنهر النيل يستاهل أنك تقعد تتفرج عليه بالساعات. تم تجديد المكان واستخدام اللون البني في الديكورات بدل من الألوان الأبيض والأزرق اللي كانت مستخدمة قبل كدة. والتصميم الجديد فيه كراسي بمساند كبيرة وكنبات واسعة خلت جو المكان أكثر راحة.لكن اللي ماتغيرش الحمدلله كان مطبخهم اللبناني اللذيذ. المنيو مليان سلاطات ومشهيات اللي تنفع وجبة كاملة من غير حاجة جنبها، وفيه أطباق رئيسية فيها لحوم مشوية ودجاج ومقليات بجانب أطباق الأسماك. طبق محبوب جدًا في «خلخال» هو طبق محشي ورق العنب مع شوربة اللحم البقري (48 جنيه). طلبناه وجالنا والتوابل وكمية الليمون اللي عليه مضبوطة بالمقاس يعني مش هـ تحتاج تضيف أو تنقص حاجة، كل المطلوب منك أنك تذوب في الطعم ولذاذته.المحمرة (20 جنيه) اللي هي شبه المنقوشة شوية مش بـ تتعمل حلوة في أغلب المطاعم، إنما هنا كانت مليانة مكسرات وفلفل أحمر علشان تبقى مشطشطة زي ما هي لازم تكون. الحمص مع الشاورمة (25 جنيه) بـ يتقدم بكمية كبيرة في الطبق، وطبق الطماطم المخللة (28 جنيه) كان فريش ومكانش مبالغ في كمية الخل والثوم اللي فيه. والجبنة الحلوم (35 جنيه) كانت زي الكريمة وملحها مضبوط لزيادة ولا قليل. وعرفنا أن الشيف هنا بـ يحضر الأكلات في الحال علشان تبقى الأطباق فريش قدر المستطاع، وعلشان كدة كان كل طبق بـ ينزل لنا لواحده ومعاه عيش صاج بيتي ماحصلش.ساندويتشات شاورما الدجاج (45 جنيه) بـ تتقدم مقطعة لقطع صغيرة في عيش ملفوف، ومعاها سلاطة خفيفة، بس كانت محتاجة طحينة أكثر. طاجن لسان عصفور باللحمة (75 جنيه) كان مليان لحمة طرية وماكانش دسم زيادة زي ما كنا فاكرين، وجربنا كمان الفتة (75 جنيه) الرهيبة اللي معاها قطعة ريش كبيرة، وكانت بـ تذوب في الفم، والأرز متغطي بالصوص الأحمر وتحته العيش المحمص يجنن. الكبيبة (48 جنيه) كمان كانت رائعة، وأكلناها مع صوص الكريمة المزز.فيه أطباق دجاج مشوية (55 جنيه) وميكس جريل (75 جنيه) وكفتة خشخاش بالصوص الأحمر الحار (55 جنيه) والكميات فيها بـ تبقى مشبعة جدًا والتوابل والأعشاب فيها مالهاش حل.الحلويات الموجودة عند «خلخال» هي الأرز باللبن (28 جنيه) وأم علي (25 جنيه) اللي كانت مسكرة بزيادة، وطبق فيه تشكيلة من الحلويات الشرقية (65 جنيه). وفي الوقت اللي خلصنا فيه وجبتنا كانت الشمس غابت وبدأ الليل يدخل ومعاه بدأ مشهد جميل للمراكب الصغيرة الملونة اللي اللي بـ تعدي جنبنا في النيل. والشيشة اللي أخذناها بعد الوجبة (20 جنيه) كانت مناسبة جدًا للقعدة اللي قعدناها بعد كدة، وقعدت معانا أطول وقت ممكن.ورغم أننا واجهتنا شوية متاعب في الحجز هناك، والجرسونات كانوا تايهين شوية أحيانًا، لكن التجربة كلها على بعضها كانت رائعة، والموقع خيالي والمطبخ مافيش بعد كدة.

...

أرجيلة: مطعم لبناني ظريف في سراي الجزيرة في الزمالك
اصدرت في: 17/04/2012

فندق نوﭭوتيل الزمالك مش من الأماكن اللي عليها رِجل كثير، يمكن علشان مش بـ يبقى فيه أي أحداث ثقافية أو فنية تخلينا نروح، ولا حتى فيه محلات مشهورة أو مغرية. علشان كده أول ما سمعنا عن مطعم «أرجيلة» ما كانش مجرد مكان جديد فتح وعاوزين نشوفه، لكنه كمان داخل في الفندق الغامض بالنسبة لنا. موجود في الزمالك قريب من كوبري قصر النيل، الفندق نفسه صغير وديكوراته من الداخل بسيطة ورقيقة بـ تفكرنا باللوكاندات الصغيرة بتاعة زمان. والملفت كمان أنهم مش بـ يقدموا مشروبات كحولية. «أرجيلة» هو الاسم اللبناني للشيشة، موجود في الدور الثاني على الناحية الشمال من مدخل الفندق الرئيسي. معظم مساحة المطعم منطقة خارجية مفتوحة وواخدة مساحة معقولة من الفندق. المطعم يشبه تراس كبير محدد بالجدران الخارجية للفندق. الديكور قطعه قليلة وبسيطة بألوان البني والبيج، والموسيقى وقت زيارتنا كانت هادئة وشغالة بصوت منخفض. المنيو معمول بطريقة واضحة بـ تسهل علينا مأمورية عمل الطلب. تشكيلة من الأكلات والأطباق اللبنانية الأصيلة بأسماء زي (جوانيه) و(مقانق). اختارنا الحمص (13.5 جنيه) وثومية (12 جنيه) وفتوش (15 جنيه) وسمبوسك بالجبنة (18 جنيه) وعرايس (28 جنيه) اللي هي تقريبًا نفس فكرة الحواوشي. كل ده من قائمة المشهيات. وطلبنا طبق رئيسي واحد هو الشيش طاووق (40 جنيه). كل الحاجات نزلت لنا بعد عصير الليمون بالنعناع المنعش اللي طلبناه في الأول (19 جنيه). الأكل كله نزل أمامنا مرة واحدة وملأ الترابيزة عن آخرها. الحمص كان ظريف بس كان عاوز شوية مزازة. الثومية ما كانتش حلوة خالص. والفتوش كان فريش ومنعش، السمبوسك بالجبنة الفيتا كانت مقرمشة وغنية بالطعم وآخر طبقين دول خلصناهم في ثواني. العرايس اللي كنا فاكرينها مقبلات طلعت طبق رئيسي كبير معاه بطاطس محمرة. اللحم داخل العيش كان كثير والعيش نفسه كان مشوي كويس وطعمه رائع لكن كنا نتمنى أنه يكون متماسك أكثر من كده. الطاووق نكهته حلوة، بفلفل مشوي وطماطم على السيخ، وده كمان أكلناه كله. لكن برضه كان فيه بعض قطع من الفراخ كانت جافة قوي من كثر التسوية. اختارنا طبق حلويات مالوش دعوة بالمطبخ اللبناني، كريب حلو بالنوتيلا (28 جنيه). قطعتين كريب ملفوفتين مع الآيس كريم ومسكرين جدُا. وطبعًا جربنا الشيشة بطعم الخوخ (25 جنيه) وكانت مخدومة كويس، وجربنا نكهة ثانية خاصة بالمكان (أرجيلة) وكان لها نكهة وردية ظريفة، سعرها كان 30 جنيه. الخدمة محترمة وكل العاملين هـ يحاولوا دائمًا أنهم يكونوا قريبين ويساعدوك، رغم أن المكان ممكن يكون زحمة جدًا في أوقات وعلى طول فيه ناس داخلة وخارجة. نفتكر أن المكان بـ يبقى أحلى لو زرته بالليل، خصوصًا لو كنت بـ تدور على مكان داخله هادئ تستمتع فيه بالشيشة بتاعتك.

...

مواضيع خاصة

5 حاجات تخليك لازم تحب #القاهرة!

الزحمة والدوشة والمشاوير البعيدة، الدائري وطلعة المحور، كوبري اكتوبر أو 15 مايو، الطوابير اللي مش بتخلص، مدام عنايات اللي عندها الدمغة في الدور التالت في أي مصلحة ح