يكشف الفيلم النقاب عن حياة طفل مسيحي هاني عبد الله بيتر الذي يتوفى والده، وسرعان ما تتراكم المشاكل على والدته حين تكتشف أن ميراث زوجها متمثل في ديون طائلة، تضطر الأم لنقل هاني لمدرسة حكومية بدلاً من مدرسته الخاصة، وبسبب خوفه من الاضطهاد الديني يدعي أنه طفل مسلم لتتوالى الأحداث.