قصة الفيلم تدور حول المحاولة الناجحة لـ "بيلي بين" مدير "أوكلاند" العام في العمل في تكوين نادي للعبة البيسبول بميزانية عن طريق تنظيم لاعبيه باستخدام برنامج كمبيوتر.