قد يكون الفقر سببًا في اختيار أسوأ مصير... وهذا بالفعل ما حدث مع الفتاة شادية التي عانت الأمرين من سوء الحياة وتدهورها وقسوة زوج أمها فتضطر للعمل في أكثر من مهنة بحثًا عن الحياة الكريمة إلا أن الحياة تعاكسها دائمًا.