The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

اشتباك

اشتباك: الحياة المصرية في عربية ترحيلات!

  • أحمد مالكنيللي كريم...
  • درامارومانسي...
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
اشتباك: الحياة المصرية في عربية ترحيلات!

الدعاية المكثفة اللي صاحبت عرض فيلم اشتباك في دور العرض المصرية، واللي قادها بالأساس صناع الفيلم سواء مؤلفي الفيلم محمد وخالد دياب، أو طاقم العمل نفسه، كان لها أثر  سلبي وإيجابي في نفس الوقت.. الأثر الإيجابي تمثل في اقبال الجمهور على مشاهدة الفيلم اللي حقق كل الجدل ده، أما الأثر السلبي فكان في زيادة الدعاية عن حدها لدرجة أثارت استياء بعض الجمهور أنفسهم.. كل شيء بيزيد عن حده بينقلب بالضرورة.. للعكس تمامًا.

مع نهاية تيترات بداية الفيلم بنبدأ نشوف عربية ترحيلات مصرية عتيقة، بكاميرا واحدة بتصور اللى بيحصل جواها فى البداية.. العربية فاضية تمامًا ثم بتبدأ يدخلها أبطال الفيلم واللي بيجسدوا مجموعة مختلفة من أطياف المجتمع المصري. بينما بيحدد الفيلم زمن الأحداث بأنه في فترة ما بعد ثورة 30 يونيو وبداية احتشاد الإخوان المسلمين ضد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

أول ضيوف العربية هم صحفي ومصور من أسوشيتيد برس، بيحمل أحدهم (هاني عادل) الجنسية الأمريكية ومعاه كاميرا على شكل ساعة بيصور بيها بعض الأحداث اللي بيمر بها بداية من احتجازه في عربية الترحيلات وحتي نهاية أحداث الفيلم اللى مش بيقدم لنا أي ديكور غير ديكور السيارة ومش بتخرج الكاميرا منها أبدًا وده شيء جديد ومختلف في السينما المصرية.

بعد كده بيبدأ المساجين في التوافد على العربة، وبنعرف قصة وراء كل واحد فيهم، وانتماء سياسي مختلف، بنشوف ناس من جماعة الإخوان، وناس من الألتراس ومواطنيين عاديين من اللى بنسميهم حزب الكنبة.. وغيرهم.. والمميز فى الفيلم أنه بيسمي الناس بأسمائها وبيقول الإنتماءات السياسية بوضوح بدون مواربة أو تلميح. ودي صراحة ما كناش بنشوفها في أفلام تانية تناولت الفترة دي.

نتكلم بقى عن الأداء التمثيلي، واللي بنعتبره من أضعف حلقات صناعة الفيلم، والحقيقة أن إحساسنا بضعف الأداء التمثيلي قد يكون بسبب زيادة عدد الفنانين المشاركين فى الفيلم، ومحاولة توزيع الجمل الحوارية على الجميع لموازنة الأداء، لكن ده لا يمنع أن كل فنان كان له مشهد واحد على الأقل علشان يطلع فيه أفضل ما عنده كماستر سين، وهنا بنشوف أداء باهت من نيللي كريم وغياب هاني عادل عن فترة منتصف أحداث الفيلم وغيرها من المشكلات في الأداء التمثيلي. لكن لا ننسى أبدًا نشيد بدور الشابة الجميلة مي الغيطي واللي قدمت أداء متميز جدًا بالنسبة لسنها الصغير، وياريت تبدأ تخرج من دائرة الشخصية اللي بتقدمها في معظم أعمالها كعاشقة وولهانة بالبطل وبتحبه في صمت زي ما شوفناها في الجزيرة 2 أو في مسلسل جراند أوتيل على سبيل المثال.

الموسيقي التصويرية في الفيلم كانت مش موجودة تقريبًا وده زود من إحساسنا بواقعية الأحداث ومصداقيتها، كمان السيناريو كان مكتوب بشكل متميز يخلينا لا نشعر بالملل أبدًا على الرغم من أن الأحداث بتدور كلها فى ديكور واحد تقريبًا.. أما الديكور نفسه فكان متميز وحسسنا طوال الوقت بالخنقة من الحبسة في عربية الترحيلات، وهي تجربة صعبة نتمنى ما حدش يمر بيها في الحقيقة.

فيلم أشتباك مش أفضل فيلم عربي شوفناه في حياتنا، لكنه واحد من أفضل الأفلام اللى شوفناها مؤخرًا، ويكفي أننا خرجنا منه بحالة من التفكير والانشغال بقضية الفيلم، ويكفي أننا نقول أن كل عناصر الفيلم أجتهدت علشان تقوم بدورها على الوجه الأكمل.. برافو لكل من أشترك في الفيلم المتميز ده.

عجبك ؟ جرب

إحنا بتوع الأتوبيس.

نصيحة 360

حالة دعاية كبيرة صاحبت إطلاق الفيلم، لعل أشهرها البوست اللي نشرته صفحة توم هانكس على فيس بوك بيشجع فيه الناس على دخول الفيلم ومشاهدته.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح