The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الألماني

الألمانى: ألمانى أم صينى؟!

  • احمد بديرعايدة رياض...
  • إثارةدراما
  • علاء الشريفعلاء الشريف
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
الألمانى: ألمانى أم صينى؟!

إحنا فى
كايرو360 حاسين بضيقة كبيرة، لأن بقالنا فترة مش قصيرة مش بـ نشوف أفلام عربية
كويسة على الإطلاق، وامبارح بعد مشاهدة فيلم «الألمانى» حسينا بخيبة الأمل
بالإضافة للضيقة، لأننا كنا مراهنين أن الفيلم ممكن يكون كويس، خصوصًا انه بـ يناقش
قضية البلطجة، وهى قضية مهمة فى الوقت اللى بـ نعيش فيه،  لكن للأسف توقعاتنا ماكانتش فى محلها.

الفيلم
بـ يحكى عن “شاهين” البلطجى، اللى قام بدوره محمد رمضان، وتدرجه فى عالم
الإجرام من مجرد مشاغب بسيط، لبلطجى عتيد الإجرام بـ ينفذ عمليات إجرامية كبيرة.

الفيلم
بـ يتعرض لحياة البلطجية فى المناطق الشعبية، وبـ يركز على المخدرات والجنس
كمفردات لعالم من العشوائية اللى جائت كعرض جانبى لإهمال الحكومة والإعلام لمشاكل
المهمشين فى المجتمع.

وسط
العالم ده بـ نشوف قصة أحمد بدير وبنته، اللى بـ يحاولو يعيشوا فى هدوء وسط عالم
البلطجية حواليهم، وحب “شاهين” للبنت غير الملوثة بالمجتمع الفاسد من
حواليها، وطول الفيلم بـ يحاول يتقرب منها لكنها بـ تصده، لحد ما بـ تحصل مفاجأة
بشكل غير متوقع مش عايزين نحرقها عليكم.

الفيلم
رغم نجاحه – على صعيد الديكور- أنه يقدم بيئة الحياة العشوائية فى مصر، الا أن
المخرج علاء الشريف، فشل أنه يستغل النجاح ده لخدمة باقى عناصر الفيلم، بالتالى شفنا
قصة ضعيفة وسيناريو مهلهل وحوار ركيك بـ يحاول يحشر أكبر قدر ممكن من الأيفيهات
بمناسبة وبدون مناسبة لإضحاك الناس، ناهيك عن إخراج المعارك – المفروض يكون من أهم
العناصر فى أفلام الأكشن- كان ضعيف ويصل لحد الإضحاك فى كثير من المشاهد.

كنا
متوقعين أن أسوأ حاجه ممكن يعملها الفنان محمد رمضان، هو أنه يستمر فى استغلال
الشبه بينه وبين الراحل العبقرى أحمد زكى، إلا أن رمضان فاجئنا فى الألمانى أن
مستواه كان أقل حتى من تقليد “زكى”.

عايدة
رياض ما قدمتش أى جديد فى دور والدة الألمانى، كان دورها خليط من أدوار باقى الأمهات
الشعبيات زى عبلة كامل فى اللمبى ودلال عبد العزيز فى «لا تراجع ولا
استسلام القبضة الدامية».

اعتمد
الفيلم بشكل كبير على الأغانى الشعبية الهابطة، والرقصات المبتذلة، واستعار جو
الافراح الشعبية من فيلم الفرح، وفى النهاية قدم إعادة إنتاج لأفلام العشوائيات
اللى فقدت زهوتها.

باختصار
شديد لو اتحايلوا عليك علشان تدخل الفيلم حتى لو ببلاش، بـ ننصحك تفكر مرتين قبل
ما تشوف «الألمانى».

عجبك ؟ جرب

إبراهيم الأبيض.

نصيحة 360

 الفيلم هو أول تجربة إخراجية للمخرج علاء الشريف، علاء بنى ديكور الحارة فى ستوديو مصر ووصلت التكلفة النهائية للفيلم لحوالى 3 مليون جنيه مصرى، وبعض المشاهد اتصورت فى منطقة الحطابة والقلعة.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح