The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الجزيرة 2

الجزيرة ٢: فيلم يستحق المشاهدة أكثر من مرة

  • أحمد السقاأحمد السقا...
  • إثارةحركة ومغامرات...
  • شريف عرفةشريف عرفة
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
الجزيرة ٢: فيلم يستحق المشاهدة أكثر من مرة

بداية وقبل كتابة أى شيء، إحنا حابين نهدي المقال النقدى بتاعنا للجزء الثاني من فيلم الجزيرة لروح الفنان الراحل خالد صالح، الفنان اللي رحل فى أوج مجده وتألقه السينمائي، وندعي أن ربنا يلهم أهله الصبر والسلوان.

بنفس الإهداء -مع اختلاف الكلمات- بـ يبدأ فيلم الجزيرة بمشاهد افتتاحية لهروب أحمد السقا (منصور الحفني) من سجنه قبل دقائق من تنفيذ حكم الإعدام فيه، فيما عرف أيامها بأحداث فتح السجون وهروب المساجين من الزنزانات إبان فترة ثورة ٢٥ يناير وتحديدًا يوم ٢٨ يناير.

بالافتتاحية السياسية دي بـ يأخذنا المخرج شريف عرفة في دهاليز الوضع السياسي الغريب والمنفلت واللى ضرب مصر من أقصاها إلى أدناها خلال أحداث الثورة، وبـ يستعرض محاولة تواصل أحمد السقا مع ابنه (أحمد مالك) اللي قدر يقوم بدوره بشكل متميز ورشيق بالنسبة لسنه وخبرته السينمائية.

بـ يحاول منصور الحفني استكشاف خريطة التوازنات السياسية في الجزيرة بعد قيام الثورة، وظهور تنظيم ديني جديد بـ يحاول يفرض سيطرته علي الجزيرة من خلال استغلال الدين بقيادة شيخ منفلت قام بدوره المرحوم المتميز خالد صالح في إشارة واضحة لتنظيم الإخوان المسلمين أو تنظيم داعش اللي انتشرت الأخبار عنه مؤخرًا.

في رحلة إعادة بسط النفوذ علي الجزيرة بـ تلعب الأقدار لعبة غريبة مع لواء الشرطة السابق خالد الصاوي، واللي رغم عبقرية أداؤه التمثيلي في أدوار كثيرة لعل آخرها فيلم الفيل الأزرق أمام كريم عبد العزيز جاء أداؤه في الجزيرة مبالغ فيه وغير مستساغ، على الرغم من حساسية دوره والمشاهد اللي أداها كمحاولة لشرح التأثر اللي حصل في الداخلية المصرية بعد أحداث الثورة، ولعل مشهد مقابلته بالوزير السابق للداخلية واللي كان شديد الشبه بالوزير حبيب العادلي وكلمته لقائده في الجهاز تعليقًا علي شعار “الشرطة فى خدمة الشعب” بجملة الشرطة مش خدامين حد، كلها مشاهد كان لها تأثير قوي في نفس المشاهدين كل على حسب توجهه السياسي.

استكمالاً لسلسلة الأداء بـ تيجي هند صبري في شخصية الكبيرة المبالغ فيها خصوصًا لغة الجسد عندها واللي عكست مبالغة كبيرة في كثير من المشاهد اللي أدتها.

أروى جودة على الرغم من قلة مشاهدها إلا أنها قدرت تنفذ دورها بشكل قوي ومتميز، ونتوقع لها انطلاقة أكثر قوة في الأعمال المقبلة وبشكل عام كان أداء كل الأبطال متميز مع ظهور أسطورى وأخير لخالد صالح وأكشن محترم من السقا مع كثير من اللمحات الإنسانية اللي تم إضافتها لشخصية منصور الحفني.

على الرغم من دسامة الأحداث اللي امتدت على مدار ثلاث ساعات مرت علينا كساعة واحدة أو أقل من فرط جودتها، إلا أن مشاهد الانفجارات اللى تم الاستعانة بالجرافيك فيها كانت ضعيفة جدًا، وبشكل عام لازم نقول أن لسه الجرافيكس والخدع السينمائية في أفلامنا محتاجة كثير من الشغل، وعلى الرغم من قوة حبكة أحداث الفيلم إلا أن بعض الأخطاء المنطقية تسربت للأحداث في النهاية خصوصًا قنابل خالد الصاوي اللي كانت بـ تعمل انفجارات غير متناسبة مع قوة القنابل اليدوية، بالإضافة للأداء التمثيلي للمجاميع أثناء الانفجارات اللى كان مبالغ فيها جدًا وظاهر فيها التمثيل بدرجة كبيرة.

لازم نوجه التحية لصناع الفيلم في احترامهم لإنسانية المشاهدين وعدم تقديم أى مشاهد جنسية أو ابتذال أو حتى ألفاظ خارجة، الأمر اللي أصبح نادر في عموم الأعمال الفنية المصرية وأفلام العيد اللي بـ تعتمد علي الإثارة وخلاص، لكن الجزيرة ٢ كان فيلم مناسب لكل الأعمار وكل أفراد الأسرة.

مع النهاية المفتوحة للأحداث والتمهيد لجزء ثالث من الفيلم بـ نتوقع إصداره قريبًا مع النجاح الباهر اللي بـ نتوقعه للفيلم، بـ نتمنى ينزل الجزء الثالث للسلسلة بشكل متميز زي الجزئين السابقين ويستحق المشاهدة أكثر من مرة زي الجزيرة 2.

عجبك ؟ جرب

الجزء الأول من الفيلم.

نصيحة 360

علشان تقدروا تفهموا الأحداث بشكل صحيح لازم تشوفوا الجزء الأول من الفيلم.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح