The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الشتا اللي فات

الشتا اللى فات: أخيرًا تناولنا الثورة بجدية

  • صلاح الحنفيعمرو واكد...
  • دراما
  • إبراهيم البطوطإبراهيم البطوط
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
الشتا اللى فات: أخيرًا تناولنا الثورة بجدية

كنا زعلانين جدًا أن ما عندناش أى محاولة جادة وحقيقية للتأريخ للثورة المصرية، علشان كده دخلنا فيلم «الشتا اللى فات» وكلنا أمل أننا نشوف محاولة جديدة ومختلفة للتناول الجدى لأحداث الثورة بطريقة تأريخية جادة، والحمد لله اللى حسبناه لقيناه وخرجنا بإحساس ثورى جديد من قاعة العرض، اللى للأسف الشديد ما شاركناش فى مشاهدة الفيلم فيها سوى شاب وفتاة تكلمنا معاهم بعدها عن رأيهم فى الفيلم وشاركونا إحساسنا الإيجابى.

المخرج إبراهيم البطوط مش بـ يضيع وقت، من المشهد الأول بـ يحطك فى قلب الأحداث من خلال استعراض أحداث يوم 25 يناير 2011 من ثم بـ يأخذك فى “فلاش باك” أكثر من مرة لأحداث مرت لأبطال الفيلم قبل تفجر أحداث الثورة علشان تبدأ الصورة تكتمل أمامنا بشكل أوسع وأوضح.

الفيلم بـ يحكى عن أحداث الثورة من خلال وجهة نظر مهندس كمبيوتر -مش بـ يتم ذكر مهنته بشكل مباشر لكننا بـ نستنتجها- بـ يتعرض للاعتقال والبهدلة على أيد أمن الدولة أيام حكم الرئيس السابق حسنى مبارك فبـ يقرر بعدها أنه يعيش جنب الحائط، ويقطع علاقته بالإعلامية (فرح يوسف) اللى قررت تتعاون مع أمن الدولة علشان تحقق طموحاتها الشخصية، ثم بـ تجرف أحداث الثورة الجميع لتغيير معتقداتهم ومواقفهم بنسبة 180 درجة.

القصة مش جديدة، كلنا عيشنا فصولها بشكل أو بآخر على الأراضى المصرية، لكن التناول كان مختلف وجديد وبـ يقدم أكثر من رؤية للأحداث، ورغم العديد من الأمور السلبية اللى لاحظناها إلا أن الفيلم فى مجمله كان كويس، لكن على سبيل المثال لاحظنا أن النصف الثانى من الفيلم عدى علينا بشكل أسرع من الجزء الأول، وحسينا فى أكثر من مرة أنه ممكن يكون حُذف منه كثير من المشاهد إما لدواعى إنتاجية أو لدواعى الرقابة السياسية اللى مش عارفين هل لسه مستمرة على أفلامنا بعد الثورة ولا لأ.

لازم نتكلم عن الإضاءة والديكور والموسيقى التصويرية، ولازم نشيد بهم لأنهم فعلاً كانوا على مستوى راقى وعالى جدًا، ولازم نرفع القبعة لفيكتور كريدى مدير التصوير وأحمد مصطفى صلاح صاحب الموسيقى التصويرية الرائعة اللى صاحبتنا طوال أحداث الفيلم.

عمرو واكد قدم الأداء التقليدى بتاعه اللى بـ نعتبره رائع ومعبر جدًا، وفعلاً تفوق على نفسه فى «الشتا اللى فات» وأكد على مكانته اللى ما أخذهاش من فراغ، أما فرح يوسف حسينا أن بعض تعبيراتها كانت over وعلى سبيل المثال مشهد بكائها أثناء تسجيل شهادتها بالفيديو عن أحداث يناير، حسينا أنه مفتعل.

صلاح الحنفى ساعدته ملامحه وسمار بشرته وأسلوبه فى الكلام على أنه يجسد الدور بشكل كويس، وعجبنا أداؤه جدًا خصوصًا فى مشهد توبيخه لباقى القيادات الأمنية فى وزارة الداخلية إبان الثورة.

«الشتا اللى فات» فيلم رائع يستحق الدعم والمشاهدة، هى دى السينما اللى عاوزين نشوفها فى مصر باستمرار.

عجبك ؟ جرب

فبراير الأسود.

نصيحة 360

فى المشهد النهائى للفيلم بـ نشوف حصر لعدد القتلى والمصابين والمختفين اللى سقطوا أثناء أحداث 25 يناير 2011، بـ نشوف كمان عدد البنات اللى تم توقيع كشوف العذرية عليهم من خلال بيانات مكتوبة على الشاشة. ترجمة أنيس عبيد الإنجليزية للفيلم ذكرت أن البنات اللى تم توقيع كشوف العذرية عليهم كان بفعل الجيش، بينما الكلام بالعربية المكتوب على الشاشة ما ذكرش الجيش.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح