The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الضوء الأخضر – Green Lantern

الضوء الأخضر – Green Lantern: ما بين الخوف والإرادة

  • بليك ليفليبيتر سارسجارد...
  • حركة ومغامراتخيال علمي
  • كارتن كامبيلكارتن كامبيل
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
الضوء الأخضر – Green Lantern: ما بين الخوف والإرادة

بعد مشاهدتنا
للفيلم ده إعتبرناه مجرد تمهيد لسلسلة أفلام رائعة هـ تيجي قريب لواحد من أشهر
أبطال القصص المصورة، حتى لو مش كثير في مصر عارفينه.

“هال
جوردان” طيار محترف، لكنه متهور في أوقات كثير، ورث المهنة عن والده اللي كان
طيار ومات في حادثة، وهي الحادثة اللي بـ تأثر على “هال جوردان” حتى وهو
كبير، فجأة يتخطف “هال جوردان” على إيد كائن فضائي نعرف إنه محارب اسمه
“أبين سور” قادم من كوكب “أوا” وقدر ينتصر على الشرير “بارالاكس”
ويحبسه، وهو واحد من حراس “الفانوس الأخضر” أو«Green Lantern» .

وقبل
ما يموت “أبين سور” يختار “هال جوردان” عشان يكون خليفة له،
في الوقت اللي نعرف إن الشرير “بارالاكس” قدر يهرب من سجنه، وبـ يحضر
عشان يقضي على الكون كله  ومنها كوكب
الأرض. يروح “هال جوردان” لكوكب “أوا”، ويبدأ يتدرب، لكن
المدربين هناك – على رأسهم الكائن الفضائي “سينسترو” – مايرحبوش بيه بالشكل
الكافي، ويبدأ الشرير “بارالاكس” بمهاجمة الأرض بعد ما تعرض “د. هكتور
هاموند” لمادة غريبة حولته لأن يكون شرير الأرض، وعين “بارالاكس”
هناك، ويحاول “هال جوردان” إنقاذ الأرض من قوى الشر بدون مساعدة من باقي
حراس “الفانوس الأخضر”، ويحاول يحرر حبيبته “كارول” من أسر
“د. هكتور هاموند”.

ميزة
الفيلم وعيبه في نفس الوقت إن الواحد مش محتاج يعرف أو يقرأ سلسلة الكوميكس
“الفانوس الأخضر” المأخوذ عنها الفيلم ده، لكن في نفس الوقت هو عيب لأن
قراء السلسلة عارفين أغلب الموجود في الفيلم ده، فكانوا منتظرين الجديد في الفيلم،
والحقيقة ده ماحصلش.

الغريب
بقى أن اللي قرأ السلسلة أو ما قراهاش كان شعورهم واحد هو إن الفيلم جيد، بس يعتبر
– زي ما قلنا – مجرد جزء تمهيدي لسلسلة أفلام ممكن تكون أفضل، يمكن ده سببه هو أن السيناريو
كان ممطوط شوية في الجزء الأول – وهو الجزء التعريفي بـ “هال جوردان” –
مع إن المونتاج حاول يسرع إيقاع الفيلم شوية، لكن ده الحقيقة ماتحققش إلا في الثلث
الأخير منه، واللي يعتبر من أقوى مشاهد الفيلم .

كمان
كنا مستنيين مشاهد خيالية أعظم من كده بإستخدام الخدع والمؤثرات، واللي ماتحققش أيضاً
غير في تتابعات النهاية، مع أن هنا الخيال مسموح به بأي شكل، خصوصاً لو عرفنا أن
قوة “الخاتم الأخضر” تسمح لحراس “الفانوس الأخضر” أنهم
يتخيلوا أي حاجة من دماغهم، يقدروا يحاربوا بيها .

وبعد عنصر
الخدع والمؤثرات ييجي عنصر المكياج بشكل أفضل، خصوصاً في إبتكاره لأشكال المخلوقات
الفضائية.

واضح أن
المخرج كارتن كامبيل بـ يمهد المشاهد لسلسلة أفلام أقوى، عشان كده نلاحظ أن تحكمه
في تصوير الفيلم والزوايا اللي بـ يختارها مش بالإبتكار الكافي، مع إن مارتن
كامبيل أخرج 2 من أشهر الأفلام السينما الأمريكية، الأول فيلم« Zoro Mask Of» للنجم أنطونيو بانديراس،
وفيلم «Casino
Royale» وهو واحد من أشهر سلسلة أفلام
“جيمس بوند”.

يعتبر ريان رينولدز في دور “هال جوردان”
من أقوى ممثلين الفيلم، كمان فكرة الفيلم القائمة على محاربة الخوف بقوة الإرادة
تعتبر من أقوى الأفكار اللي إحنا محتاجين ليها دلوقتي جداً.

عجبك ؟ جرب

«Spiderman» ، «Batman».

نصيحة 360

بدأت فكرة سلسلة الكوميكس "الفانوس الأخضر" أو Green Lantern في عام 1940 لما كان الرسام الشاب مارتن نودل واقف في محطة سكة حديد، ولاحظ أن العمال شايلين فانوس أحمر - علامة الخطر - عشان يحذروا القطارات اللي جاية لو فيه إصلاحات في المحطة، ولما تخلص الإصلاحات يرفعوا الفانوس الأخضر – علامة الأمان - فـ مارتن نودل فكر في تقديم بطل جديد لهواة القصص المصورة يكون شعاره علامة الأمان أو "الفانوس الأخضر"، والفكرة عجبتهم في شركة DC Comics  ، وشارك مارتن نودل في التأليف الكاتب بيل فينجر واللي شارك في ابتكار شخصية الرجل الوطواط Batman.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح