The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

The Three Musketeers – الفرسان الثلاثة

الفرسان الثلاثة – The Three Musketeers: قاتل وحب وعيش

  • اورلاندو بلومجونو تمبل...
  • حركة ومغامراترومانسي
  • بول أندرسونبول أندرسون
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
الفرسان الثلاثة – The Three Musketeers: قاتل وحب وعيش

مع أن الفيلم 3D وفيه حاجات كثير مميزة، لكنه يفضل
بعيد عننا كمصريين.

هي دي غالبًا مشكلة
الأفلام من النوع ده معانا، بالرغم من أن الفيلم يحمل شعار “الكل للواحد
والواحد للكل” وهو شعار له معنى قوي محتاجينه إحنا قوي كمصريين الأيام دي،
خاصة أننا بعيد عنه من فترة، لكن حتى الفرسان الثلاثة “آتوس، وأراميس، وبورثوس”
تخلوا عن الشعار لفترة!

“آثوس” ما بقاش
مؤمن بالحب بسبب خيانة “ميليدي” له وللفرسان الثلاثة في إحدى العمليات،
يفاجئوا بعدها أن الدوق الإنجليزي “باكنجهام” شريك “ميليدي”
في العملية من البداية، أما “آراميس” فـ يتجه للعبادة وعمل مساعدات
للمدينة، على العكس من “بورثوس” اللي يعيش على فلوس الستات المعجبات به،
يقدر يجمع الثلاثة شاب من القرية “دارتانيان” عنده حلم الفروسية، في
الوقت اللي يحاول فيه “ريتشليو” كبير الأساقفة الاستيلاء على عرش ملك فرنسا
“لويس الثالث عشر”، فـ يقدر أنه يخلي “ميليدي” تساعده في
الإيقاع بالملكة عن طريق سرقة مجوهراتها ووضعها عند الدوق الإنجليزي
“باكنجهام” بدون ما يعرف علشان تحصل مشكلة وتقوم الحرب، في الوقت اللي
يقدر فيه “دارتانيان” يجمع فيه الفرسان الثلاثة لمساعدته في إنقاذ
فرنسا، لكن بدون إيمان حقيقي المرة دي بقيم الفروسية والحب، فيا ترى هـ يقدروا يساعدوا
الملكة في الخروج من موقفها؟ ويا ترى هـ يقدر الإيمان بالقيم المطلقة يرجع لهم مرة
ثانية؟

دلالات الفيلم ده
ممكن نطبقها بشكل كبير على الحاضر ويمكن المستقبل لأن القضية لا تتغير، الحب، العدالة،
الحرية وغيرها فيه أسئلة كثير بخصوصها، مع أن التقدم التكنولوجي مسيطر كثير على
حياتنا دلوقتي على عكس عصر “الفرسان الثلاثة” اللي كانوا بـ يستخدموا
السيف والمبارزات.

يطرح الفيلم القضايا
دي في وسط قصة تكاد تكون مملة في جزئها الأول، على عكس الجزء الثاني المتعلق بمهمة
استرجاع مجوهرات الملكة من الدوق الإنجليزي “باكنجهام”، مع عدم إنكار الإبهار
في عنصر الصورة المتمثل في ديكور القصور والملابس الأنيقة جدًا اللي ساعدت بشكل
كبير على نقل مصداقية العصر اللي بـ تدور فيه الأحداث، الإبهار هنا بطل الفيلم إلى
جانب أداء الممثلين في فهمهم لأبعاد الشخصيات اللي بـ يؤدوها خاصة “ماثيو
ماكفدين” في دور “آتوس”.

تتابعات النهاية وهي
الحرب بالمراكب الشراعية الطائرة بين جنود “ريتشليو” و”الفرسان
الثلاثة” واللي تعتبر قمة الإثارة، خاصة مع تطعيمها بالقضايا المطروحة –زي ما
قلنا– لكن الفيلم بـ ينتصر للقيم وللحب ولكل المعاني الجميلة بالرغم من أنه بـ يطرح
في البداية معاني ملتوية، فبعد ما يقول والد “دارتانيان” لابنه أنه يقع
في المشاكل، وهو المعنى السلبي والملتوي هنا، يرجع يقول له أنه لازم يقع في
الأخطاء علشان يتعلم ويضيف عليها: “قاتل وحب وعيش”، هو المعنى اللي
“آتوس” نفسه يقوله لـ “دارتانيان” في مهمتهم لاستعادة مجوهرات
الملكة لما يفكر “دارتانيان” يتخلى عن حبيبته ويسيبها للموت علشان ينقذ
فرنسا، لكن “آتوس” يمنعه من ده لما يقول: “اختر المرأة وقاتل من
أجل الحب”.

واضح أن فيه جزء ثاني
بـ يوعدنا به الفيلم ده، إحنا في انتظاره، لكن نتمنى الإقبال يكون أكبر، وما يكونش
بعيد عننا كمصريين المرة دي.

عجبك ؟ جرب

أفلام عن الفرسان زي: Ironclad، The Mask Of Zorro.

نصيحة 360

الفيلم مأخوذ عن رواية "الفرسان الثلاثة" للروائي والكاتب المسرحي الفرنسي الشهير "ألكساندر دوماس"، واللي ولد عام 1802 والتحق وهو في سن العشرين بالثورة الفرنسية، له عدد من المذكرات والدراسات التاريخية والمؤلفات من أشهرها "هنري الثالث" عام 1829  و"الكونت دي مونت كريستو" عام 1844  وهي نفس السنة اللي ظهرت فيها رواية "الفرسان الثلاثة" اللي بـ تصور جانب من الحياة اللي كانت بـ تعيشها فرنسا في عام 1625 في عهد الملك "لويس الثالث عشر" لأن عهده كان فيه الاضطرابات والمكائد والمنازعات، لكنه في الوقت نفسه كان عهد الفروسية والتمسك بالقيم.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح