The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الليلة الماضية – Last Night

الليلة الماضية – Last Night: ليلة حب

  • إيفا ميندسسام ورثينتون...
  • درامارومانسي
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
الليلة الماضية – Last Night: ليلة حب

الفيلم مش مجرد حدوتة رومانسية، رغم أنه يبدو كذلك، بـ تدور أحداثه حول “جوانا” الكاتبة اللي من بعد إصدار كتابها
الأول بقالها مدة طويلة ماكتبتش ثاني، يمكن لأنها مشغولة بزوجها “مايكل”،
لكن في ليلة تكتشف من مجرد نظرة عين أن “مايكل” معجب بموظفة جديدة معاه
في الشركة وهي “لورا”، ولأن ظروف عمل “مايكل” تتطلب أنه
يسافر، فـ يقرر السفر لمدة يومين ومعاه “لورا”، طبعاً تشك
“جوانا” وتتخانق مع “مايكل” اللي يأكد لها قبل ما يسافر أنه
مفيش حاجة بينه وبين “لورا”، ولمّا يسافر “مايكل”، تخرج
“جوانا” عشان تشرب قهوة، تقابل صديقها وحبيبها القديم
“أليكس”، واللي بـ يشتغل كاتب برضه، وهو قادم من باريس في رحلة عمل
لليلة واحدة، وفي الوقت اللي يقرب “مايكل” من “لورا”، يدق قلب
“جوانا” من جديد لما شافت حبيبها وصديقها القديم “أليكس”.
الزوجان “جوانا” و”مايكل” بعاد عن بعض، كل واحد في مدينة، ومع
حد مختلف، وهي ليلة واحدة، وماحدش هـ يعرف حاجة، طبعاً الخيانة أمر وارد جداً.

أجمل ما في الفيلم ده الحقيقة هو طريقة صياغته
ومعالجته لموضوع الخيانة والحب والعواطف وكل الجوانب الرومانسية اللطيفة بأسلوب
خاص به، يعني من بداية الفيلم المؤلفة والمخرجة ماسي تاتجدين تحط المشاهد وسط
الموضوع، يعني هـ نلاحظ في بداية الفيلم تقاطع مشاهد التاكسي و”جوانا”
و”مايكل” جواه ساكتين، مع تقاطع الحفلة اللي راحوها، واللي تقابل فيها
“جوانا” صديقة عمل “مايكل” هي “لورا”، يعني المشاهد
لقى نفسه محطوط في قلب المشكلة، وبالتالي يعيش المشاهد مع الحكاية من أول لحظة لحد
نهاية الفيلم، واللي كانت مفاجأة وفيها كتير من الأسئلة عن معاني الحب والخيانة
والإلتزام.

أداء كيرا نايتلي في الفيلم ممتاز، خصوصاً تفهمها
لشخصية “جوانا” اللي بـ تحب زوجها “مايكل”، وفي نفس الوقت
محتارة بين واجبها كزوجة وبين مشاعرها القديمة لـ “أليكس”.

كمان قدرت المؤلفة والمخرجة ماسي تاتجدين إنها تقدم
صورة مختلفة لمدينة نيويورك اللي بـ يعيش فيها الزوجين “مايكل” و”جوانا”،
فـ نلاقي المدينة هادئة جداً، نشوف أماكن لتجمع الناس في الكافيهات والمطاعم،
وكمان الحفلات الراقية، وده جانب جديد من المدينة المعروفة بأنها مدينة السرعة، والعمل
بلا رحمة، لدرجة أن الواحد يشعر كأن الأحداث في باريس مش في نيويورك!

كمان فيه ذكاء شديد في إختيار الليلة الواحدة أو
عنصر الزمن اللي بـ تدور فيها أحداث الفيلم لأنه أعطى طابع رومانسي، وفيه تكثيف
شديد جداً لتقديم العلاقات المعقدة هنا، لكن كان واضح التركيز على علاقة الحب بين
“جوانا” و”أليكس” أكثر من علاقة “مايكل” بـ
“لورا”، وكمان فيه إنتصار كبير لعلاقة “جوانا” على حساب علاقة
“مايكل”، وده واضح جداً من إستخدام المساحات وأماكن التصوير والزوايا،
فمثلاً نلاقي “جوانا” تخرج مع “أليكس” في الأماكن العامة بدون
إهتمام أن حد يشوفها مع أن نيويورك هي المدينة اللي هي وزوجها “مايكل”
عايشين فيها، فـ نلاقي المساحات الواسعة والزوايا اللي بـ تبين وجود أشخاص كثير في
خلفية المشهد، وكأنهم شاهدين على علاقة “أليكس” بـ “جوانا”،
في حين في  “مايكل”
و”لورا” هـ نحس إختيار زوايا التصوير ضيقة، ودائماً مستخبيين، وفي
مساحات ضيقة وبعيدة عن تجمع الأشخاص، وكأن العلاقة هنا قائمة بس على الغريزة مش
إعجاب وحب حقيقي على عكس علاقة “أليكس” بـ “جوانا”، وده فيه
إنتصار للمرأة أو علاقتها على عكس علاقة الرجل على إعتبار أنها بس خيانة وأن علاقة
المرأة بواحد غير زوجها مش خيانة!

وكانت أسئلتنا بعد مشاهدتنا للفيلم تتلخص في محاولة
فهم معنى الحب اللي قصدته المؤلفة، وهل الخيانة مش متضمنة نظرات العين واللمسات؟
لكن في النهاية لو إثنين بـ يحبوا بعض دخلوا الفيلم مع بعض مش هـ يركزوا في كل ده،
وهـ يعيشوا مع فيلم رومانسي جميل. 

عجبك ؟ جرب

« Before Sunset»، «French Kiss».

نصيحة 360

«Last Night» هو الفيلم الوحيد اللي أخرجته المؤلفة ماسي تاتجدين لحد دلوقتي، وهو الفيلم الثاني اللي أنتجته بعد فيلم «Leo»، وهو رابع فيلم تقوم بكتابته بعد أفلام «Leo»، «The Jacket » ،« California Romanza».

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح