The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

المركب

المركب: رسالة وموعظة حسنة!

  • أحمد حاتمأحمد حاتم...
  • دراما
  • عثمان أبو لبنعثمان أبو لبن...
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
المركب: رسالة وموعظة حسنة!

المشاهد
أثناء إنتظاره بداية عرض فيلم «المركب» مش هـ يكون عنده أي توقع إنه هـ يشوف فيلم
عظيم، لكن على الأقل مقبول، والحقيقة إن ده لم يكن بعيد عن الصواب ولكن ….

شلة
شباب “نور” و”محمود” و”مصطفى” وغيرهم، عددهم سبعة،
مختلفين التوجهات والأفكار، يقرروا يطلعوا رحلة بحرية، بدون علم أهاليهم، وده لأن
الرحلة في رأيهم هـ تكون “صد رد”، وبالتالي مالوش داعي الأهالي يعرفوا، والأهالي
نفسهم نوعين، إما مش مهتمين أصلاً بأولادهم، أو محافظين وشادين جداً على أولادهم،
يعني الأهالي كمان مختلفين التوجهات والأفكار، لما الشباب يطلعوا الرحلة، فجأة
يموت ريس المركب، وهم في عرض البحر، وطبعاً هم ماعندهمش خبرة بقيادة المركب، ويبدأ
رصيد الأكل والشرب عندهم يقل، ويواجهوا صعوبات كثير، وهم على أمل أن حد يوصلهم وينقذهم.

فيه
ملاحظة مهمة جداً إستدعت أن نقولها، وهي أن فيلم «المركب» يعتبر أول فيلم ديني
فعلاً بالمعنى الحرفي للكلمة، يعنى مشاهد الفيلم فيها دعوات كثير للحجاب والصلاة
وعدم شرب الخمور وغيرها من الرسائل، واللي بـ تدعم بأحاديث وآيات قرآنية في جمل
حوارية على لسان الأبطال، مثال ذلك في مشهد مواجهة أخت “نور” لوالدهم
الشديد في تعامله معاهم فـ تقوله : “عمر ما الرسول بـ يعامل أهل بيته كده،
بالعكس كان بـ يعاملهم بالمودة والرحمة”، وكثير من المشاهد اللي بـ تدعم
الملاحظة دي، والحقيقة توقعنا أن يكون المنتج محسن راضي المعروف بتبعيته للإخوان
مشارك في صناعة الفيلم، لكن ده ماكانش حاصل، كمان إتأكدنا إن الفيلم إنتاج ما قبل
ثورة 25 يناير، يعني هو لا يعتبر محاولة لمغازلة الإخوان أو التيار الإسلامي بأي
شكل، لكن الملاحظة مهم  أن تذكر، خصوصاً إن
ده بـ يفتح الطريق لظهور أفلام من نفس النوعية.

لكن ده
لم يغير حقيقة أن الفيلم إجمالياً مقبول، يمكن السبب الرئيسي في ده هو اداء أبطال
الفيلم الشباب كلهم، واللي أعطى مصداقية شديدة لموضوع الفيلم، لكن المشكلة أن على
مستوى الصورة كان المخرج عثمان أبولبن ساعات بـ يفصل المشاهد من الحالة الخاصة
للفيلم لأن المخرج متأرجح بين طريقة تصوير الفيديو كليبات وبين الصورة السينمائية
المختلفة عن صورة الكليب، والتأرجح كان أيضاً في إيقاع الفيلم اللي كان ساعات يعلى
وساعات يهبط، وده لأن معظم أحداث الفيلم في مركب، وده محتاج فهم لعمل إيقاع وتوتر
لمشكلة الأبطال المواجهين لحصار المياه من كل جانب، لكن ده تسبب في أننا نشوف فيلم
درامي كئيب، لا يصلح لمشاهدته الأطفال.

كمان
الجزء التمهيدي الخاص بالرحلة البحرية كان ممطوط شوية، حتى في مشاهد رقص الشباب
والبنات على المركب كانت برضه زيادة، وشبه طريقة تصوير الفيديو الكليب، كمان رسم
صورة آباء الشباب بشكل أحادي، يعني والد “نور” الشديد جداً “بس”،
والأم – اللي بـ تلعب دورها رغدة– مدمنة القمار والخمور “بس”، فماكانش فيه
مساحة للتعاطف مع الآباء اللي داخوا وهما بـ يدوروا على أولادهم، وكان ممكن رسم
صورة أكثر إنسانية من كده.

عجبك ؟ جرب

«أوقات فراغ»، «الماجيك».

نصيحة 360

في أحد مشاهد الفيلم المؤثرة، بـ يصاحبها موسيقى حزينة، والحقيقة أن المقطع الموسيقي ده مأخوذ من موسيقى فيلم «Pan’s Labyrinth» إنتاج عام 2006 للمخرج المكسيكي المعروف جيلليرمو ديل تورو، والغريب أنه مكتوب في التترات أن الموسيقى التصويرية لأشرف محروس، بدون أي إشارة للمقطع الموسيقي ده!

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح