The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

أفلام

بعد ما اتفرجنا عليه.. 5 ملاحظات على فيلم “122”

ابطال اثارة اعضاء تجارة تمثيل رعب سينما فيلم مستشفى
بعد ما اتفرجنا عليه.. 5 ملاحظات على فيلم “122”
بواسطة
Omar Abd-elmaqsoud

يمكن ماتكونش المرة الأولى في صناعة أفلام الرعب العربي، إلا إن تجربة في فيلم “122” كانت بتقول، إننا لسه بدري علينا أوي في النوع ده من الأفلام.

في الحقيقة لأن كل حاجه في الفيلم مستواها متواضع جداً، ده دخلنا في حيرة نبتدي منين ولا منين.

1- يعني لو ابتدينا مثلاً بالقصة، واللي بتحكي عن مستشفى مشبوهه على طريق مهجور، بيشتغل فيها دكتور بيتاجر في الأعضاء البشرية “طارق لطفي”. يمكن لحد هنا مفيش مشكلة، لكن الاقتباس الموجود في الفيلم، من أفلام أجنبية كتيره زي فيلم (A Quiet Place)، بيدي مؤشر إن القصة فقيرة جدًا. وإن الإخراج مابذلش مجهود يذكر علشان يعالج فقر القصة.

2- من حيث الأحداث هنلاقيها غير مترابطة بالمرة. كإنك بالضبط بتتفرج على تريلر أو إعلان ترويجي للفيلم، بس على كبير شوية. لقطات مترصصة جنب بعضها، مش بيربطها غير إن الممثليين هم هم مش بيتغيروا. بنفس لبسهم وبقع الدم. وده يمكن لإن معظم مشاهد الفيلم بتدور في إطار زمني ومكاني واحد (ليلة واحدة ومستشفى واحدة). ده غير إن في إقحام لبعض المشاهد غير المبررة، علشان بس يخلق جو من الخضة والدم. اللي هو أساس أي فيلم رعب.

3- أداء الممثلين المنفرد كان كويس، ممكن نقول كمان إن “أمينة خليل” تفوقت على نفسها في دور (أمنية)، البنت اللي مش بتسمع، وعندها مشاكل في النطق. يمكن ده كمان اقتباس تاني من فيلم (A Quiet Place) لكن “أمينة خليل” أدته بشكل ملفت للنظر. واحتمال يكون سبب في إنها تؤدي النوع ده من الأدوار الفترة اللي جاية. بس للأسف مفيش أي تناسق في الأداء التمثيلي ما بين الفنانيين وبعضهم.

4- الخدع البصرية والسينمائية والجرافيك في الفيلم معمولة بشكل رديئ جداً، يمكن المكياج إلى حدٍ ما معقول. باستثناء إن الدم المستخدم بكثافه في الفيلم، بمبرر أو بدون، أوقات بيقلب لونه من برتقالي لإسود. على حسب إذا كان على الهدوم أو خارج من عضو من أعضاء الجسم.

5- الحبكة الفنية في أول الفيلم بتبان حلوة، وفيها سسبنس وإثارة وتساؤلات كتيرة. لكن كل ما الفيلم بيطول بتحس إن مفيش إجابة على تساؤلاتك دي. وإن الفيلم خلص من ساعة لما ابتدى.

يمكن الكادرات وتقنيات التصوير، هم أكتر حاجة إيجابية في الفيلم مع أداء أمينة خليل. الكادرات وقلبة الكاميرا فيها فكرة، وبتعيشك شوية في جو الفيلم اللي المفروض إنه إثارة وتشويق.

مقترح