The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

بوسي كات

بوسى كات: الفيلم الكليشيه

  • راندا البحيريصوفيا...
  • إثارةدراما
  • علاء الشريفعلاء الشريف
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
بوسى كات: الفيلم الكليشيه

للأسف إحنا فى كايرو 360 كل ما نعتقد أننا وصلنا لنهاية أعمق مرحلة من مراحل الحضيض السينمائى يبهرنا الإنتاج المصرى بتقديم ما هو أسوأ! على الرغم من الثورة المصرية اللى طالت كل نواحي الحياة فى مصر بالتغيير، إلا أن اللى انعكس على السوق السينمائى المصرى كان حالة من التردى العنيف، اللهم إلا بعض الأعمال المتميزة لأفلام زى “مصور قتيل” أو “الشتا اللى فات” أو غيرها من الأفلام اللى أصبحت المتنفس الوحيد للمشاهد المصرى اللى عاوز يتفرج على فيلم بـ يحترم أدميته!

مش مهم نحكي قصة فيلم “بوسى كات” اللى أخرجه وألفه علاء الشريف لأن الخيط الدرامي فيه واهي للغاية، ناهيك أنك لو تفرجت على الإعلان هـ تفهم 99% من القصة بدون أى مجهود يذكر، مع طريقة مونتاج وتصوير بـ تفكرك بتصوير الفيديو كليبات منخفضة التكلفة أو إعلانات النصب على المشاهدين فى القنوات اللى بـ يتم بثها من بير السلم، مع صوت مُعلق وقور بـ يشرح كل شىء للمشاهد، تم حرق الفيلم بالكامل فى الـ Trailer لدرجة أن ما عندناش أى شيء نضيفه من عندنا.

فى حقيقة الأمر أننا بـ نحب راندا البحيرى، اختياراتها لكثير من أدوارها كانت متوافقة مع موهبتها الشابة الصاعدة باستمرار حتى لو كان ببطء، ويمكن من أدوارها اللى نتذكرها فيها بالخير دورها فى مسلسل “لحظات حرجة” اللى حقق نجاح كبير، إلا أن دورها فى بوسى كات ما حققش النجاح اللى كنا نتوقعه من فنانة شابة ذكية زى راندا، ونعتقد أنها مطالبة بالاعتذار عن تقديم النوعية دى من الأفلام اللى بـ تندرج تحت بند أفلام السبوبة.

نعتقد أن باقى المشاركين فى الفيلم ما يستحقوش حتى عناء الكتابة عنهم أو حتى تذكر أدوارهم، والفيلم بالكامل كان حالة من الإسفاف و”الاسترزاق” على حساب بيع الفيلم للفضائيات علشان تشغل به وقت إرسالها المستمر على مدار الساعة دون أى اعتبار للفترة الحساسة اللى بـ تمر بها السينما المصرية.

بوسى كات عبارة عن ما يقارب من ساعتين مهدرين من عمر مشاهدي الفيلم، ومن المرات النادرة اللى بـ ننصح فيها زوارنا بالبحث عن فيلم ثاني يحترم عقليتهم أكثر من كده.

عجبك ؟ جرب

فيلم "ريكلام".

نصيحة 360

ما نظنش أننا محتاجين التنبيه أن اصطحاب الأطفال أو المراهقين للفيلم يعتبر جريمة أخلاقية لا تغتفر، وفى تقديرنا الشخصى أن حتى دخول الكبار للفيلم يعتبر بمثابة تضييع لحوالى ساعتين من العمر فى ابتذال وسوقية لا نهاية لها.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح