The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

بيبو وبشير

«بيبو وبشير»: فيلم خبط في عارضة المرمى

  • آسر ياسينمنة شلبي...
  • رومانسيكوميدي
  • مريم أبو عوفمريم أبو عوف...
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
«بيبو وبشير»: فيلم خبط في عارضة المرمى

مع أن جملة “بيبو
وبشير” –عنوان الفيلم– معلمة فينا بـ حُكم شهرة الجملة، لكن الفيلم حاول يسدد
جول في مرمى الجمهور، لكن الكورة خبطت في العارضة!

“بشير” بـ يشتغل
“مترجم لغة تنزانية” لمدرب فريق كرة السلة المصري التنزاني طبعًا (“تنزانيا”
هي إحدى الدول في أفريقيا)، طبعًا شغلانة غريبة، لكن مش أغرب لما نعرف أن
“عبير
/ بيبو” بـ تشتغل “طبالة” في فرقة
موسيقية لسه في أول مشوارها، ومش بس الشغلانات الغريبة هي اللي بـ تجمع
“بيبو” و”بشير”، لكن اللي بـ يجمعهم كمان رحلة البحث عن شقة
في وسط البلد أو في أي حتة قريبة منها، وده لأن “بشير” زهق قوي من
تحكمات أبوه فيه وفي البيت اللي عايشين فيه سوا -بدليل أن أبوه يتجوز بدون ما يعرف!–
وكمان “بيبو” عندها الحِلم تكمل في الفرقة الموسيقية، لكن أهلها في
“بورسعيد” عاملين عليها كمين، وبالصدفة برضه يكون قريب “بشير”
عنده شقة فاضية لكن صاحبها طالب فيها 4 آلاف جنيه، في الوقت اللي تكون إمكانيات
“بشير” يدفع ألفين جنيه بس، وبالصدفة تتعرف “بيبو” على قريب
“بشير” -صاحب الشقة- وبرضه ما تقدرش تدفع غير ألفين جنيه بس، فهنا يقرر
صاحب الشقة يأجرها لـ “بيبو” و”بشير” علشان يجمع الـ 4 آلاف
جنيه، “بيبو” تقعد فيها من 7 الصبح لـ 8 بليل، و”بشير” يقعد
فيها من 8 بليل لـ 7 الصبح ثاني يوم، ويقدر فعلاً يقنعهم، وتبدأ المفارقات
الكوميدية في أن صاحب الشقة يحاول ما يخليش لا “بيبو” ولا
“بشير” يكتشفوا حقيقة الوضع ده، لكن ما كانش عامل حسابه أن الاثنين
يتقابلوا صدفة، ويقعوا في حب بعض، بس يا ترى إيه العمل لما يكتشفوا الحقيقة؟.. هل
هـ تستمر قصة الحب بينهم؟

الفيلم ما نقدرش ننكر أن دمه
خفيف، ومكتوب بشكل لطيف، لكن المشكلة أن الاعتماد على الأفيهات الكوميدية ساعات يأخذ
شكل فج شوية، غير مشاهد ثانية ما تجيبش أي كوميديا، لكن تجيب مشاعر ثانية سلبية جدًا.

ونقدر نعتبر أن دويتو آسر ياسين
ومنة شلبي من أفضل الدويتوهات الكوميدية اللي ممكن نشوفها في أفلام ثانية، خصوصًا
آسر ياسين واللي كان واضح عليه تفوقه في الأداء وفي فهمه لطبيعة شخصية
“بشير” اللي بـ يلعبها، لكن ساعات شخصية “بيبو” (منة شلبي) بـ
تكون تائهة، مش عارفين جاية منين أو رايحة فين، يمكن لأن تفاصيلها مش مكتملة
المعالم، مثلاً أحد أعضاء الفرقة اللي بـ تشتغل فيها “بيبو” يبقى ابن
خالتها، فهنا نسأل: ليه ما تسكنش مع خالتها بدل ما تسكن لوحدها؟

طبعاً الصُدف واللا منطق شوية بـ
تحكم أمور الفيلم، لكن هي ممكن تمشي، خاصة أننا بـ نتكلم عن فيلم لطيف، غرضه
التسلية، ومحاولة تقديم ولو رسالة –خاصة مشهد تشجيع منتخب كرة السلة المصري– علشان
المشاهد يخرج وهو حاسس أنه مستفيد شوية.

الواضح أن تحكم “مريم أبو
عوف” في تجربتها السينمائية الأولى كويسة، لكن ساعات التفاصيل بـ تتوه منها،
خاصة فيه مشاهد بـ تتحط كـ
Insert
لفصل المشاهد بين بعضها البعض، لكن ما كانش لها أي هدف، لكن الميزة أننا شفنا على
إيديها مشاهد جديدة لشكل لعبة كرة السلة ومدينة “بورسعيد”.

أما بالنسبة للموسيقى فـ ما كانش
دورها غير أنها موجودة علشان تخدم قصة “بيبو” في كونها بنت من
“بورسعيد” جاية تشتغل “طبالة” في فرقة موسيقية مش أكثر! 

عجبك ؟ جرب

فيلم "إذاعة حب".

نصيحة 360

الغريب أن حبكة الفيلم مأخوذ تفاصيلها من فيلم مصري قديم –مش أجنبي– وهو فيلم "الشقة من حق الزوجة" سنة 1985 لبطليها محمود عبد العزيز ومعالي زايد، واللي يأكد ده هو اقتباس المشهد الشهير من الفيلم القديم لما نشوف محمود عبد العزيز بـ يغسل الغسيل بتاعه في الحمام وهو مشغل أغنية "زحمة يا دنيا زحمة" في الوقت اللي الزوجة (معالي زايد) تتفرج عليه بشماتة، ونفس المشهد قُدم بنفس الشكل في فيلم "بيبو وبشير"، كمان الفيلم مقتبس مشهد من فيلم أجنبي وهو Break-Up The لجنيفر آنيستون عام 2006.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح