The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

تسعة

تسعة: فيلم متميز رغم الإعلان الفاشل

  • إبراهيم السمانعابد عناني...
  • غموض وتشويق
  • إيهاب راضيإيهاب راضي
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
تسعة: فيلم متميز رغم الإعلان الفاشل

إحنا عودناكم على الصراحة والكلام المباشر، علشان كده هـ ندخل فى الموضوع على طول، إحنا كنا داخلين فيلم "تسعة" وإحنا حاطين أيدنا على قلبنا زي ما بـ يقول المثل الشعبي، الصراحة التريلر ما كانش مشجع بأي حال من الأحوال على دخول الفيلم، بالإضافة للماضي الإخراجي السىء للمخرج إيهاب راضي، كل دي عوامل خلتنا بـ نقدم رجل ونأخر رجل وإحنا داخلين عرض الفيلم، لكن مع نهاية الأحداث، كان لازم نرفع الشابو ونعترف أن قلقنا ما كانش في محله!

تسعة أشخاص بـ يجمعهم مليونير مجهول في فيلا في مكان مهجور: طبيب مشهور، مهندس ناجح، قاضي سابق مشهود له بالكفاءة، خادمة أو مديرة منزل زي ما بـ تحب تسمي نفسها، وسائق ومحامية وسيدة أعمال ناجحة.. إيه العامل اللى بـ يجمع الناس دي كلها مع بعض؟ مش عارفين!

الغموض والتشويق كانوا أساس الفيلم بداية من المشهد الأول، ثم بـ تستمر الأحداث.. شخص ما فى مكان ما عاوز يقتل التسعة أشخاص، ومع تواجدهم في منطقة مهجورة بدون تغطية محمول بـ يصبح مغادرتهم للفيلا مستحيلة، ثم بـ يزيد القلق والتوتر لما نعرف أن القاتل هو نفسه واحد من التسعة! وفي النهاية بـ يكتشفوا أن القاتل هو…. الحقيقة إحنا مش هـ نكمل كلام في المنطقة دي علشان ما نحرقش أحداث الفيلم.

الروح الأمريكية كانت ظاهرة في كل تفاصيل الفيلم، بداية من الحبكة ونهاية بالأسلوب الإخراجي، القصة نفسها مستوحاة من قصة إنجليزية بعنوان "ثم لم يبق أحد"، والحقيقة أننا من أنصار الاستفادة بالغرب والتجارب الأمريكية في كل مجالات الأفلام وخصوصًا مجال أفلام التشويق والإثارة، البعض قد يختلف معانا لكن ده على الأقل رأينا الشخصي.

إخراج إيهاب راضي كان متميز إلى أقصى درجة، وعلى الرغم من أن الفيلم بـ ينتمي للأفلام محدودة الميزانية (Location واحد وملابس واحدة للأبطال.. إلخ) إلا أنه قدر يقنعنا بقوة وجودة كل مشهد، وكان تصرف ممتاز منه اختيار وجوه جديد -إلى حد ما- وغير محروقة للمشاهد، الأمر اللي زود جرعة الدراما والخوف والتشويق في الأحداث.

شابوه لكل المشاركين في العمل.. عابد عناني، حسن عيد، شادي سرور، إبراهيم السمان، لكن أداء إيمان الشوكي كان مبالغ فيه إلى حد بعيد، وكانت متقمصة جزء واحد فقط من شخصية الخادمة وهو الجزء السوقي المبتذل، وما قدمتش أي تغير فى البناء الدرامي للشخصية على مستوى الأحداث المتتابعة.

الموسيقى التصويرية كانت أضعف من تصوراتنا، وكنا محتاجين موسيقى أقوى من كده علشان نعيش الأحداث بشكل أفضل، بعض المشاكل الإخراجية والمونتاجية زي اختفاء أحذية البطلتين في المشاهد الأخيرة رغم أن المشهد اللي قبلهم كانوا لابسينها عادي! وغيرها من التفاصيل الصغيرة اللي مش هـ تفسد استمتاع المشاهد واللي بـ نرشح له الفيلم للمشاهدة والاستمتاع بعيدًا عن المسميات الكبيرة والأبطال ذو الأسماء البراقة والأجور العالية.

عجبك ؟ جرب

الفيل الأزرق.

نصيحة 360

الفيلم هو الثاني للمخرج إيهاب راضي بعد غرفة 707.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح