The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

تك تك .. بوم

«تك تك بوم»: المعنى في “بطن” محمد سعد

  • درةدرة...
  • كوميدي
  • أشرف فايقأشرف فايق
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
«تك تك بوم»: المعنى في “بطن” محمد سعد

ندخل الفيلم ونخرج منه وإحنا مش فاهمين سبب تسميته بـ
“تك تك بوم”!

في لحظة تأمل –لا تتعدى الثواني- يراقب
“تيكا” البلطجية وهما بـ يسرقوا الحارة اللي عايش فيها، في الوقت اللي بـ يحاول
يوصل فيه عم “جورج” الجواهرجي المُصاب من أحد البلطجية لأقرب مستشفى،
لكن يحصل اعتداء عليهم، وكل ده و”تيكا” مش مصدق اللي بـ يحصل
وكأنه في حلم، الحلم اللي بدأ بزواجه من “قطيفة”، وفي ليلة
الدخلة تقوم ثورة 25 يناير، “تيكا” مش فاهم مين الناس دي؟
ومين الفيس بوك ده؟ لكن كل اللي عرفه أنه بعد ما نجح في إنقاذ عم “جورج”
كل أهالي الحارة اتفقوا على أن “تيكا” هو أشجع وأحسن واحد يحمي الحارة،
مع أن كل شغلانة “تيكا” هو أنه صانع بُمب اللي بـ يلعب به الأطفال
في الأعياد
والمناسبات، يقبل “تيكا” المنصب ويبدأ يجهز الحارة بكل لوازمها من أسلحة
وأسلاك شائكة ولجان شعبية علشان يحمي الأهالي نفسهم، في الوقت اللي يتعرضوا فيه
للهجوم من بلطجية من بره الحارة، وكمان من جوه الحارة يتزعمهم عصبجي
معروف عنه أنه خطر، لكن يقدر “تيكا” يتصدى له، في الوقت اللي يعرف فيه
البلطجي ده يضحك على أهالي الحارة -بما فيهم “تيكا”- ويفهمهم أنهم يهاجموا
عربيات الشرطة على أنهم بلطجية متخفيين، وطبعًا يهاجم “تيكا” وأهالي
الحارة الشرطة، ويُقبض على “تيكا” وبعض أهالي الحارة بتُهمة البلطجة!، الأغرب
هو ظهور الضابط “رياض المنفلوطي” -المشهور في فيلم “اللمبي”-
كمأمور السجن وتبدأ معاناة “تيكا” في السجن، وهنا الأمل يبان معدوم لـ
“تيكا” أنه يخرج من السجن .

لحظة التأمل -أو التأملات- في الفيلم ما تأخذش
ثواني، والمشكلة أن اللحظات دي تتوه في زحمة الأفيهات وحركات محمد سعد اللمباوية
واللي واضح أنه ما تخلصش منها لحد دلوقتي!، غير أنها بـ تتوه في
سياسة اللا منطق اللي بـ تحكم أمور الفيلم، ففي مشهد أقرب للسذاجة يدخل
“تيكا” على مجموعة من الشباب، ويلاقيهم كاتبين ببنط عريض
على صفحة وورد “خريطة تخطيط ميدان التحرير”، واللي يفهم منها
“تيكا” أنهم ناويين يخططوا الميدان بالبوية! سذاجة أو نقدر
نسميها استهبال.

المدهش أن اللحظات التأملية اللي بـ نتكلم عنها هي اللحظات
اللي زهق منها الجمهور من محمد سعد بدليل خروج ناس كثير منهم من السينما
-خاصة في تتابعات النهاية!- وكأن الجمهور مش بـ يقبل غير بمحمد سعد اللي بـ يعمل
حركات غريبة أو يقول نكت خارجة، مع أن سعد في المشاهد دي أثبت أنه ممثل قوي ويقدر يعبر
بدون كلام، لكن واضح أن علاقة الجمهور بالسينما هي علاقته باللب
والسوداني اللي بـ يدخل به الفيلم، وكأن الفيلم زيه زي اللب والسوداني مجرد تسالي !

طبعًا مافيش داعي للكلام عن الحبكة أو باقي
عناصر الفيلم من تصوير ورؤية إخراجية (ده
لو كان فيه رؤية) لأن واضح أن سعد متحكم في كل شيء، حتى في الأغنية اللي
قدمها عن الرئيس واللي رشح فيها نفسه أنه يكون رئيس، والغريب أن “تيكا” ربط
سعادة الشعب أو رضاه عنه لما يكون رئيس لو بدل الفول بالسوسيس!، وكأن رئيس مصر
القادم هدفه يشبع الشعب من فلوس وأكل مش أي حاجة ثانية!

طبعًا ظهور “رياض المنفلوطي” وهو مأمور
في سن كبيرة شئ مدهش، كمان أنه يحكي عن زوجته “فيحاء” وابنته اللي
ظهروا في فيلم “اللي بالي بالك” قبل كده في مشهد غريب وطويل!، وكأننا بـ نسترجع فيلم
ونشوف فيلم ثاني خالص!، وده بـ يخلينا نسأل: لحد إمتى السينما هـ تكون
كده؟ ولحد إمتى هـ توصل الثورة للسينما؟

عجبك ؟ جرب

فيلم «اللمبي»، و«اللي بالي بالك» .

نصيحة 360

محمد سعد من الفنانين اللي ما قالوش رأيهم في ثورة 25 يناير في وقت حدوثها، وكأنه انتظر نجاحها أو فشلها علشان يعبر عن رأيه فيها، وهي الحاجة اللي مش مفهومة، زيه زي كريم عبد العزيز اللي ما حدش عرف رأيه في الثورة برضه، وأغلب الظن أن النجوم اللي ما قالوش رأيهم في الثورة هـ يعملوا أفلام تمجد فيها، لكن ده بـ يخلينا نسأل سؤال مهم قوي: إذا كان الفنان هو صوت الجمهور، فـ ليه مش بـ يستخدم صوته في التعبير عن رأيه سواء بالسلب أو بالإيجاب بشكل محترم؟، سؤال مالهوش إجابة .

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح