The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

جوه اللعبة

جوة اللعبة: بره السينما!

  • ريهام عبد الغفورريهام عبد الغفور...
  • دراماغموض وتشويق
  • محمد حمدي
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
جوة اللعبة: بره السينما!
إيه المشكلة أن مطرب يمارس مهنة التمثيل؟ المشكلة الحقيقية أنه مش بـ يقدر يتخلى عن وظيفته الأولى وهى الغناء، بالتالى لازم يتحفنا فى الفيلم والتريلر وفى أى عمل دعائى عن الفيلم بالغناء والطرب، هل دى مشكلة مصطفى قمر الوحيدة؟ الإجابة لأ.

المشكلة الثانية اللى صادفها مصطفى قمر بطل فيلم “جوه اللعبة” أنه مش قادر يتقمص الشخصية المطلوبة منه وظاهر بشخصيته كمطرب أو شخصيته الحقيقية بشكل أقوى، بالتالى المشاهد طوال الوقت كان حاسس أنه بـ يتفرج على مصطفى قمر الإنسان مش مصطفى قمر الفنان. هل دى مشكلة مصطفى قمر لوحده؟
علشان نكون منصفين، لازم نقول أن معظم المطربين اللى بـ يتجهوا للتمثيل بـ تكون دى مشكلتهم الأساسية، افتكروا عمرو دياب فى «ضحك ولعب وجد وحب» أو فارس فى “بحبك وبموت فيك”، ولعل الوحيد اللى قدر ينجو من المأزق ده هو الجميل محمد فؤاد، الوحيد اللى قدر يعمل شخصيات أفلام «أمريكا شيكا بيكا» أو «إشارة مرور» بدون ما يحس المشاهد أنه بـ يتفرج على مطرب، أما الحل النهائى اللى بـ يلجأ له المطربين اللى عاوزين يمثلوا هو أنهم يظهروا كمطربين فى الأفلام زى محمد فؤاد فى «إسماعيلية رايح جاى» أو «رحلة حب» وغيرها من الأمثلة.
الحبكة الأساسية للفيلم ضعيفة، والعقدة مش بالقوة اللى كنا متوقعينها، وما ينفعش نحمل عبء فشل الفيلم لمصطفى قمر فقط، كمان ريهام عبد الغفور رغم أنها ممثلة قوية فى التليفزيون إلا أن أدائها فى السينما ما كانش بالقوة اللى كنا متوقعينها، ومش عارفين ليه طوال الوقت عاوزة تقوم بدور البطولة الثانية أو سنيدة البطل والبطلة، وطبعًا المسئولية الأكبر يتحملها المخرج محمد حمدى اللى شوفناه قبل كده فى إخراج أفلام «المشتبه» و«محترم إلا ربع» وتصوير فيلم «الألمانى».
«جوه اللعبة» مش فيلم فاشل، لكنه فيلم ضعيف، وما بين الأفلام الفاشلة والضعيفة بـ تضيع قوتنا الإنتاجية ومواهب فنانينا، نتمنى نشوف عمل أقوى فى القريب العاجل.

عجبك ؟ جرب

فيلم "برتيتا".

نصيحة 360

تم تعطيل تصوير الفيلم أكثر من مرة بسبب أحداث ثورة 25 يناير، وتم تغيير اسمه من "المؤامرة" و"لحظة ضعف" و"خط أحمر" ليتم الاستقرار فى النهاية على اسم "جوه اللعبة".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح