The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

حلاوة روح

حلاوة روح: فيلم لحمة!

  • باسم سمرةباسم سمرة...
  • دراما
  • سامح عبد العزيز
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
حلاوة روح: فيلم لحمة!

فاكرين إعلانات قناة ميلودي الفضائية بتاعة “تهامى ووديع”؟ تهامى كان مثال للمنتج السينمائى الفاشل الجاهل اللى صعد مع موجة الانفتاح الاقتصادى فى منتصف حكم الرئيس الراحل السادات، ووديع كان بـ يعرض عليه سيناريوهات أفلام قوية، بـ يقرر تهامى استبدالها بأفلام ثانية تافهة.

ليه بـ نتكلم عن إعلان قديم فى تقييمنا لفيلم “حلاوة روح”؟ لأن فى أحد مشاهد الإعلان بـ نشوف تهامى وهو بـ يقول لوديع: شكلك عاوز تعمل فيه “لحمة” كثير يا وديع! وكلمة “لحمة” بـ ترمز للفيلم الملىء بالمشاهد الجنسية، وده اللى شوفناه فى “حلاوة روح”.

الحقيقة أن ما عندناش مشكلة مع الأفلام اللى بـ تناقش موضوعات لها علاقة بالجنس، سبق وشاهدنا فيلم “أسرار عائلية” وما شعرناش بمشكلة مناقشة موضوع جنسى من خلال أحداث فيلم، لكن أننا نقدم فيلم كامل ملىء بمشاهد عرى وجنس وسكر وشتائم بدون عرض أى قضية حقيقية نبقى إحنا أمام فيلم بورن متنكر فى صورة فيلم سينمائى!

من إخراج سامح عبد العزيز وقصة وسيناريو وحوار على الجندي، بـ نشوف قصة هيفاء وهبى (روح) اللى بـ تتحول لمطمع من كل رجال الحارة اللى عايشة فيها، خصوصًا بعد سفر زوجها للكويت، بـ يتآمر عليها باسم سمرة اللى بـ يشتغل قواد –كده عينى عينك– وطلعت (محمد لطفى) وحتى العازف الكفيف صلاح عبد الله، ومش بـ يقف جنبها غير طفل صغير على أعتاب المراهقة، وبـ تستمر الأحداث.

إحنا شوفنا القصة دى فين قبل كده؟ فيلم Malena إنتاج سنة 2000 وبطولة مونيكا بيلوتشى، نقدر نقول أن حلاوة روح هو النسخة المصرية من الفيلم الأجنبى، لكن الفارق ضخم بين الفيلمين.

فى الفيلم الأجنبى، كان الجنس وسيلة وليس غاية بحد ذاته، لكن فى حلاوة روح الجنس هو العامل المسيطر على الفيلم من البداية للنهاية، وكأن المطلوب هو صنع فيلم جنسى مع خيط درامي واهى بـ يربط الأحداث ببعضها.

فى حلاوة روح الإغراء كان مبتذل، مقزز، مُخجل على عكس الفيلم الأجنبي، حتى مع المشاهد الافتتاحية فى بداية الفيلم بـ يقحمنا المخرج سامح عبد العزيز بمشهد لهيفاء وهبى وهى بـ تقوم بعملية إزالة الشعر الزائد من جسمها بأسلوب النساء فى المناطق الشعبية، مشهد حسسنا بالتقزز أكثر من الإغراء، ناهيك عن ظهور هيفاء بقمصان نوم عارية ومشاهد خروج مبتذلة وكأنها مباراة لإثارة شهوات المشاهد للحد الأقصى.

أهم حاجة بقى عاوزين نتكلم فيها، فكرة استخدام الأطفال فى أفلام للكبار فقط! إزاى يتم الاستعانة بولد فى أواخر الطفولة أو أوائل المراهقة فى بطولة فيلم مُصنف للكبار فقط، يعنى ما ينفعش الأطفال يتفرجوا عليه –على الأقل رسميًا– ده ضحك على مين بالضبط؟! المشاهدين أم الرقابة أم القانون؟! ومين سمح بالجريمة الفنية دى أنها تتم؟! وهل دى هـ تكون بداية للاستعانة بالأطفال فى أفلام كلها جنس ومخدرات وألفاظ؟!

بعيدًا عن الجنس، الفيلم فيه قدر ضخم من مشاهد المخدرات والخمور بأنواعها، بـ نشوف مشاهد كثير للطفل المراهق بطل الفيلم وهو بـ “يرص” أحجار الشيشة المليانة مخدرات للأبطال، بـ نشوف استعمال ألفاظ كثير جدًا حتى إحنا مكسوفين نعطيكم أمثلة عنها، بـ نشوف التحرش من رجال الحارة طوال الوقت بهيفاء وهبى وكأنه سلوك يومي عادي لدرجة أن أحدى صديقاتنا قالت لنا أنها بـ تحس أن كل مرة بـ تتعرض فيها للتحرش بـ تشارك نوعية الأفلام دى فى صناعة المتحرشين بها، كمان بـ نشوف إيحاءات جنسية عن الضعف الجنسى والممارسات الحميمة وتفاصيل ثانية كثير خلتنا متضايقين جدًا من مشاهدتنا لفيلم “حلاوة روح”، تفاصيل جعلت مشهد الاغتصاب اللى اعترضت عليه رقابتنا المصرية -كثر خيرها– يتضائل ويتحول لمشهد عادي وسط كمية المشاهد المقززة اللى شوفناها.

لو لسه مُصرين تتفرجوا على حلاوة روح نرجوكم بشدة عدم اصطحاب الأطفال أو المراهقين تحت أى حال من الأحوال.

عجبك ؟ جرب

فيلم Malena.

نصيحة 360

الفيلم للكبار فقط، ما ينفعش أى حد تحت 18 سنة على الأقل يشوف الفيلم نظرًا لكمية المشاهد الجنسية والإيحاءات اللفظية واستخدام المخدرات والخمور والألفاظ. كمان تم تغيير ميعاد العرض مرات عديدة آخرها يوم 8 أبريل!

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح