The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

ربيع 89

ربيع 89: فيلم مستقل عن بنتين مراهقتين في التمانينات

  • سلمى سعيدفاطمة عادل...
  • إنتاج مستقل
  • أيتن أمينأيتن أمين
تم التقييم بواسطة
Waleed Abuarab
قيم
قيم الآن
ربيع 89: فيلم مستقل عن بنتين مراهقتين في التمانينات

فيلم روائي قصير دخل مهرجانات كتير آخرها مهرجان «صوت المرأة الآن» للأفلام
القصيرة اللي إتنظم في لوس انجلوس في الولايات المتحدة. الإنتاج المستقل في مصر
لايزال في مراحله الأولى وينقصه حاجات كتير، بس دايماً بـ يحسب لصناعها الإقدام وعرض
أفكارهم بمجهودات ذاتية، رغم ان التنفيذ أحياناً بـ يكون محتاج فنيات وماديات أعلى
من المتاح بـ كتير، بس الإعتماد على السيناريو الجيد وأداء الممثلين لو كانوا
جيدين بـ يعوض نقص الإمكانيات.

فيلم «ربيع 89» بـ يحكي عن بنتين أصحاب، “كاميليا”
و”سارة” مع بعض في الفصل وواضح أنهم في ثانوي وأعمارهم 17 أو 18 سنة،
و”كاميليا”   عندها إضطرابات
عاطفية نتيجة فترة المراهقة ومن ضمن أعراضها انها ممكن تسرق بهدف التسلية أو لفت
الأنظار، وفي مرة سرقت محفظة “سارة” اللي لسة ماكانتش صاحبتها قوي وسمعت
“سارة” وهي بـ تحكي لزميلاتها في الفصل أنها مش زعلانة على الفلوس اللي
ضاعت في المحفظة إنما زعلانة على صورة “يحيى” حبيبها اللي كاتب لها
عليها إهداء. هنا “كاميليا” الحالمة بطبعها ومدمنة القصص الرومانسية بـ
تحاول تقرب أكتر من “سارة” عشان تعرف تفاصيل علاقتها بـ “يحيى”
وترسم خيالات خاصة بيها بُناء على حواديت غرامية أبطالها “سارة”
و”يحيى”. وبـ يتطور الأمر أن “كاميليا” بـ تتصل بـ
“يحيى” وبـ تحاول تعيش معاه قصة رومانسية زي اللي عاشتها صديقتها معاه
ولو حتى بـ نفس تفاصيلها، وإستغربت نفسها وهي بـ تتلذذ بخيانة صاحبتها. بس الثلث
الأخير من الفيلم بـ يحمل مفاجأة ويعتبر نقطة تحول في الأحداث ونقطة قوة الفيلم في
نفس الوقت.

«فاطمة عادل» في دور “كاميليا” و«سلمى سعيد» في دور “سارة”
كانوا مميزين جداً، ولعبوا أدوارهم بعفوية وطبيعية وساعدهم على ده الحوار المكتوب
ببساطة تلائم شخصياتهم الساذجة في الفيلم.

الإنتاج زي ما ذكرنا ماكانش الأفضل بس بالنسبة لمجهودات العاملين في أي
مجال مستقل لإنتاج الفنون المسموعة أو المرئية يعتبر جيد جداً. الفيلم مأخوذ عن
قصة الأديبة المصرية «أهداف سويف» وأحداثه بـ تدور في نهاية الثمانينيات وفيه تفاصيل
كتير لازمة لإبراز معالم الفترة دي، عشان كدة المخرجة أكثرت من إستخدام موسيقى
تترات برامج تليفزيون الثمانينيات زي «عالم الحيوان» و«العالم يغني» وإستخدمت
كادرات ضيقة عشان ماتضطرش تزود في تفاصيل الخلفيات خاصة أن المشاهد الخارجي كتيرة
جداً. وإستخدمت لقطات من أفلام زي«أحلام هند وكاميليا» و«رامبو» عشان تفكر المشاهد
دايماً بالحقبة الزمنية.

المخرجة «أيتن أمين» رسمت حالة أنثوية خالصة وأبرزت – في حدود المسموح به –
أسرار البنات وخيالاتهم مع ترك القدر الكافي لإستنتاج وخيال المشاهد وتجاربه
الشخصية. آيتن درست الإخراج بشكل مستقل برضه في الجامعة الأمريكية وقدمت عدد من
الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة زي فيلم «رجُلها» سنة 2007 وفازت مؤخراً
بجائزة ومنحة من وزارة الثقافة في مهرجان القاهرة السينمائي عن كتابتها لسيناريو
فيلم «69 مساحة».

الفيلم مدته حوالي 25 دقيقة وبـ يستخدم أسلوب الراوي، وكل شخصية بـ تحكي من
وجهة نظرها، والحوار فيه قليل وبـ يستخدم عند الضرورة فقط. الفيلم لم يعرض في
سينمات أو قنوات بس ممكن تشوفه على الإنترنت في موقع «صوت المرأة الآن» الخاص
بالمهرجان

وبـ نتوقع مزيد من الإقبال على السينما المستقلة في
الأيام الجاية خاصة بعد إنشاء جهة نقابية خاصة بـ صناع السينما المستقلين بعد ثورة
25 يناير.

عجبك ؟ جرب

رجُلها، قطط بلدي، بلد البنات.

نصيحة 360

ممكن يكون المضمون غير ملائم للأطفال، والأفلام المستقلة عموماً بـ تتميز بالجرأة الشديدة في العرض والحوار بين الممثلين.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح