The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

Contagion – عدوى

عدوى – Contagion: وباء نهاية البشرية

  • جود لوجوينث بالترو...
  • إثارةخيال علمي...
  • ستيفن سوديربيرغستيفن سوديربيرغ
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
عدوى – Contagion: وباء نهاية البشرية

بعد ما اشترى
“ميتش” الفستان لابنته علشان تحتفل مع حبيبها، يلاقي “ميتش”
كاميرا على الأرض، يرفعها، يلاقي داخلها صور زوجته “بيث” في رحلتها لـ “هونج
كونج” واللي ماتت بعدها بوباء غامض، يقلب “ميتش” في الصور، يتذكر
زوجته –واللي عرف أنها خانته هناك– تنزل دموعه، يبدأ يبكي بحُرقة.

هي دي اللحظة اللي
يمكن انتظرناها كثير طوال أحداث الفيلم، اللحظة العاطفية وسط طوفان من كلام علمي بـ
يُقدم به قصة الفيلم في شكل أقرب للغة الوثائقية أو التسجيلية عن وباء غامض بـ
ينتشر من “بيث” نتيجة تعرضها له من شخص مجهول خانت معاه زوجها
“ميتش”، ينتقل المرض من “بيث” لطفلها، يموت الاثنين علشان
ينتشر الرعب في كل أنحاء البلاد، يحاول مركز CDC –مركز للحماية من الأوبئة والأمراض– برئاسة “د. إليس شيفر” الوصول
لعقار للوباء بمساعدة أطباء ثانيين زي “د. إيرين ميرز” و”د.
ليونورا أورانتز”.

في الوقت اللي بـ
يظهر فيه الصحفي “آلان” بـ يكتب في مدونة عن علاج اسمه
“فيثيفيا” بـ يقضي على المرض، بـ يتهم CDC أنها بـ تلعب بعواطف الناس ومشاعرهم، بـ يرد عليه مركز CDC أن كل الكلام ده لا أساس له من الصحة، اتهامات كثيرة، لكن المحصلة واحدة
وهي أن الناس بـ تموت، الناس اللي عايشة بـ تسأل: متى ينتهي المرض ده؟

المخرج “ستيفن
سودربرج” من كبار مخرجي السينما في هوليوود، له أسلوب مميز، حاصل على أوسكار
عام 2001 عن فيلمه الشهير Traffic طبعًا مع كوكبة من النجوم زي مات
ديمون، جونيث بالترو وغيرهم، نقدر نقول أن الفيلم ده ضخم بدليل أن ميزانيته وصلت
لـ 60 مليون دولار.

الفيلم مغري لكثير من
المشاهدين أنهم يشوفوه، لكن بعدها هـ ينسى كثير منهم الفيلم ده تمامًا لأنهم مش هـ
يفهموا تكنيك المخرج ستيفن سودربرج باعتباره تكنيك مستخدم لتوثيق أو لتسجيل حدث ما
مش كفيلم درامي عادي عن وباء قاتل، يعتبر الفيلم أقرب للرمز بدليل أن الوباء
الغامض لم يُحدد طوال الفيلم حتى نهايته، كأن الوباء نفسه رمز لأوبئة كثيرة نعرفها
كلنا وكلها بـ تؤدي لنهاية البشرية.

الأسلوب المستخدم في
توثيق الحدث هو أسلوب قاسي أكثر منه عاطفي –خاصة في عنصر التصوير باستثناء مشهد
تذكر “ميتش” لزوجته “بيث”، يغرقنا الفيلم بسيل معلومات عن
الوباء وعن طرق مكافحته، عن الناس اللي بـ تموت، عن الفوضى اللي بـ تحصل، عن
التلاعبات من الحكومات اللي بـ تعملها وأنها إزاي ممكن تطلع علاج يكون لناس معينة
مش للكل، طبعًا كلها مشاعر متناقضة، لكن يفضل الفيلم -بتوجيه من المخرج- محصور في
المنطقة التسجيلية أو الوثائقية، بدون ما يحكم من قريب أو بعيد على شخصياته، سايب
الحكم للمشاهد، سايب له كمان أنه يشوف الفيلم بطريقته هو مش بطريقة أي حد، بدليل أن
النجوم في الفيلم لهم أدوار صغيرة تكاد تكون هامشية في أدوار تطغى عليها قصة
الوباء والموت والحياة وكل المعاني الكبيرة جدًا.

نقدر نعتبر الفيلم ده
من الأفلام المهمة جدًا اللي نزلت في الفترة الأخيرة، له معنى قوي، لكن المشكلة أن
المشاعر الإنسانية عن الموت والحياة والوباء كلها بـ تتهمش عن قصد، ده يمكن يخلينا
نحس أن الفيلم قاسي جدًا على أبطاله وعلى المشاهدين أنفسهم، علشان كده يفضل الفيلم
واقع في المنطقة اللي بـ تخليه فيلم خاص لجمهور خاص جدًا، يمكن يكونوا أقرب
للجمهور اللي له خلفية علمية يقدر النوع ده من الأفلام يكون قريب منه بشكل كبير.

عجبك ؟ جرب

أفلام عن الأوبئة القاتلة زي: أجزاء فيلم Resident Evil وفيلم Doomsday.

نصيحة 360

فيه أخطاء غير طبيعية في خريطة الأماكن المصابة بها العدوى في الفيلم، فمثلاً كان بـ يظهر أن ولاية بوسطن بها كمية كبيرة من المصابين، بعدها على الخريطة نشوف المكان المصاب هي لولاية  ماساشوستس مش بوسطن! كأن صناع الفيلم الأمريكان مش عارفين أمريكا، المعروف أن ولاية ماساشوستس بـ تقع في الجانب الغربي من نهر ولاية كونيكتيكت، أما بوسطن فـ تبعد عن نفس النهر 100 ميل!

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح