The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

عيون الحرامية

عيون الحرامية: زيارة جديدة للسينما الفلسطينية

  • خالد أبو النجاسعاد ماسي
  • دراما
  • نجوى نجارنجوى نجار
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
عيون الحرامية: زيارة جديدة للسينما الفلسطينية

 لما قام شاب فلسطيني بقتل 11 جندي احتلال إسرائيلي سنة 2002 بصراحة شديدة، لازم نعترف بعدم تعمقنا الكافي في السينما الفلسطينية، على الرغم من الأجواء الحميمية والبيئة شبه المصرية اللي بـ نلاحظها تقريبًا في كل الأفلام الفلسطينية، إلا أننا لازلنا غارقين في مستنقع السينما الهوليودية أو السينما المصرية واللي بـ تعاني مؤخرًا من كبوة صعبة وواضح أنها مطوله معانا شوية.

من إخراج نجوى نجار وبطولة خالد أبو النجا وسعاد ماسي بـ نشوف قصة شاب فلسطيني بـ يبحث عن ابنته الوحيدة في إحدى المدن الفلسطينية البعيدة، ومع بداية يأسه من قدرته على إيجادها بعد الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، بـ يبدأ يحاول يعيش حياته من جديد مع محاولته البحث عن ابنته من ثاني.. في نفس الوقت بـ تبدأ حياة (طارق) أو الفنان خالد أبو النجا تتداخل مع حياة (ليلى) أو المطربة سعاد ماسي في مواجهة (عادل) أو الفنان (سهيل حداد) واللي أدى شخصية متميزة.

الفيلم بـ يمتاز بالحميمية الشديدة والشعور الدائم بالحنين لكل ما هو مصري.. الأغاني والأفلام اللي بـ تشتغل في خلفية الفيلم كلها أغاني وأفلام مصرية، بالإضافة للجو العام للفيلم واللي بـ يسيطر عليه طابع مصري أصيل. ربما اكتمل ببطولة المصري خالد أبو النجا واللي قدر يتقن اللهجة الفلسطينية بطريقة متميزة، وبشكل عام أداء أبو النجا كان بـ يمتاز بعفوية تدل على احترافية، وقدرته على أداء الشخصية دون انفعال لعله كان من أسوأ سمات أداء خالد أبو النجا فيما مضى.

المطربة الجزائرية سعاد ماسي هى كمان قدرت تقدم أداء تمثيلي قوي.. يمكن طبيعة الدور أو حجم الدور لم يعطها القدر الكافي لتقديم تمثيل حقيقي وقوي، أو يمكن لأنها تقريبًا التجربة الأولى لها في عالم التمثيل.. المهم أن ملامح وجه سعاد كان قادر على عكس حقيقة حياة (ليلى) المشتتة بين الجنة والنار وبين حبها لطارق وبين عدم قدرتها على الفكاك من أسر (عادل) وحصاره لها هى وأبنائها. الأطفال في الفيلم قدروا يقدموا أداء تمثيلي جميل ومبهر، خصوصًا البنت الصغيرة اللي فشلنا في معرفة اسمها للأسف الشديد، إلا أن أدائها التمثيلي كان أكثر من رائع وخاصة مشاعر الغضب المكبوته جواها واللي قدرت تخرجها على الشاشة.

عيون الحرامية درس مهم وجميل في السينما الفلسطينية. يمكن أصابنا الملل في منتصف الفيلم وحسينا أن الفيلم بـ يلف ويدور في دوائر مغلقة ومكررة، وده اكسبنا احساس بالملل وعدم الصبر، إلا أن بداية الفيلم ونهايته تشفع له الجزء اللي في المنتصف. لو أنت من محبي الأفلام الفلسطينية.. الأفلام المستقلة أو شبه المستقلة.. أو لو كنتم من عشاق سعاد ماسي أو خالد أبو النجا.. أنتم في المكان المناسب.

عجبك ؟ جرب

الجنة الآن.

نصيحة 360

الفيلم مستوحى عن قصة حقيقية.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح