The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فرش وغطا

فرش وغطا: فيلم مهرجانات عن الثورة

  • آسر ياسينعمرو عابد...
  • دراما
  • أحمد عبد اللهأحمد عبد الله
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
فرش وغطا: فيلم مهرجانات عن الثورة

من الجيد أننا نعطى الفرصة لرواد السينما أنهم يشوفوا الأفلام اللي بـ تعرض فى المهرجانات المحلية أو الدولية على حد سواء، لكن قليل من حسن الاختيار كان ممكن يؤدى لنتيجة أفضل من اللي شوفناها أثناء عرض فيلم “فرش وغطا” لمدة أسبوع واحد وفى عدد محدود من السينمات.

المشاهد الافتتاحية للفيلم بـ يتم تصويرها بأسلوب أصبحنا معتادين عليه مؤخرًا بعد انتشار مقاطع الفيديو اللى بـ يصورها أشخاص غير محترفين، كادر مهزوز، جودة متوسطة إلى سيئة، إضاءة خافتة.. المشاهد بـ تصور هروب المساجين من أحد السجون المصرية فى أحداث ثورة 25 يناير.

آسر يس.. بطل العمل اللى مش بـ نعرف اسمه طوال الأحداث، بـ يهرب من أحد زملاء السجن، ثم بـ يقدر يخرج من منطقة السجن ويرجع لأهله، فقط ليكتشف الجمهور الحقيقة الخاصة بالفيلم: مافيش حوار!

فكرة عدم وجود حوار فكرة جديدة ومتميزة، لكن لازم تنفيذها يكون بطريقة أفضل من اللى شوفناها فى “فرش وغطا”، جمل الحوار مش بـ تزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة! ده اللى خلى بعض المشاهد تعطينا إحساس أن الممثلين تحولوا لصم وبكم! كل حركاتهم بإشارات اليدين فقط، أو بانفعالات الوجه، وفى بعض المشاهد اللى بـ يتكلم فيها أحد الأشخاص بـ نسمع صوت دراجة بخارية بـ تدارى على كل الأصوات بشكل مستفز جدًا، كل ده شتت تركيز المشاهد لمتابعة الحوار المعدوم بدلاً من “الذوبان” فى الخلطة السينمائية اللى بـ يحاول يقدمها المؤلف والمخرج أحمد عبد الله.

قد تكون الحسنة الوحيدة لعدم وجود حوار، أننا فعلاً زهقنا من “الحوار”! على مدار ما يقارب ثلاث سنوات مش بـ نعمل غير الكلام على الثورة، جاء الوقت أن الكلام يتوقف، ولعل ده كان المقصود بإشارة المخرج لعدم وجود حوار.

حالات الإنشاد الصوفي اللي كانت بـ تتخلل الفيلم كانت مقحمة بدرجة كبيرة، لا يمكن تصديق أن يندمج شيخ فى الإنشاد فى مسجد بينما بـ يتم معالجة أحد مصابى الثورة فى غرفة ملحقة بالمسجد! كمان المنشدين فى الموالد اللي سايبين البلد فى حالة خراب ومتفرغين للغناء، كل الأمور دى حسينا أنها “مقحمة” على الفيلم بشكل ولد عندنا حالة من الانفصال عن العرض السينمائي ككل.

“آسر ياسين” أثبت زى ما بـ يثبت كل مرة أنه فنان على مستوى ثقيل جدًا من الحرفية، وأنه قادر على تجسيد أى دور ممكن يسند إليه، وأنه حتى فى غياب الحوار بـ يقدر يبدع ويشتغل بحرية.

أفلام المهرجانات كويسة… ما حدش يقدر ينكر.. لكن مين يفهم الشباب الصغير اللى كان قاعد جنبنا أنهم خسروا ثمن تذاكر السينما وأكياس الفيشار فى فيلم “مافيهوش كلام يا كابتن”!

عجبك ؟ جرب

بعد الموقعة.

نصيحة 360

اسم الفيلم مأخوذ من أسلوب صعيدى فى المبارزة الكلامية الارتجالية القائمة على الشعر.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح